الجمعة، 11 نوفمبر 2016

شعر // للاستاذ الطاهر ابراهيم // العراق

تطوي الأرضَ تحتَ قدميها ،
لا حلمَ يستعصي عليها ،
تقدمُ عاريةً دونَ ستار ،
تغزلُ الريحُ شَعْرَها قصائدَ سرمدية ،
شامخة ، ترنو لي ،
نهداها قسمٌ عظيم ،
و خطواتُها لها مقاساتٌ ،
لا يعلمُها سواي ............!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق