الجمعة، 6 يناير 2017

شخصية من بلادي /// أعداد الاستاذ موفق الربيعي //// العراق

من بلادي . 187
محمود عبد الوهاب
الحاج محمود عبد الوهاب قارئ ومجود للقرآن الكريم على الطريقة البغدادية.
• ولد الحاج محمود عبد الوهاب حسين في بغداد عام 1895 م في أسرة تعود بأصولها إلى سامراء وتمت بنسبها إلى عشيرة آل بدري الاشراف ، ونشأ في بيت علم وتلاوة قرآن فوالده الحاج عبد الوهاب حسين من أبرز قراء القرآن الكريم في الحضرة القادرية كما كان قارئ الوالي العثماني الخاص في بغداد.
• ادخل المدارس الدينية في بغداد ودرس على يد علمائها وفقهائها أمثال استاذه عبد السلام إمام جامع التسابيل ، ودرس اللغة العربية والفقه والتجويد على مفتي بغداد الأسبق الشيخ يوسف العطا رحمه الله . وتتلمذ على يد والده في تجويد القرآن الكريم ودرس عند الشيخ أمجد الزهاوي والشيخ قاسم القيسي والشيخ نجم الدين الواعظ فأجازوه واعجب به الملا عثمان الموصلي لما استمع إلى قراءته وأجازه. 
• اصبح بعد تخرجه مدرسا للغة العربية ودروس الدين الإسلامي والقرآن الكريم في المدارس الرسمية الحكومية في بغداد .
• اصبح مديرا للمدرسة النجيبية الدينية التابعة لمديرية الأوقاف العامة ببغداد .
• عين مفتشا في وزارة المعارف واستمر في خدماته التربوية مربيا في سلك التعليم إلى ان احيل على التقاعد.
• وهو أول مقرئ للقرآن الكريم في دار الاذاعة العراقية عند افتتاحها عام 1936 , وكان عضوا في لجنة اختبار القراء الذين يتقدمون للتلاوة فيها.
• اختير عام 1950م عضوا - مع مجموعة من علماء بغداد- في لجنة تنقيح طبعة المصحف الشريف الذي أصدرته مديرية الأوقاف العامة في العراق.
• هو ذو صوت حنون و تتميز تلاوته بالدفء والخشوع والاداء المتقن على الطريق البغدادية الصرفة ، فكان البغداديون قديما يحرصون على سماع تلاوته فيصل بهم إلى حد البكاء من خشية الله ، وتأثر بتلاوته عدد من القراء العراقيين في مقدمتهم الشيخ سعيد حسين القلقالي.
• زار عدة دول وسجل لإذاعاتها عدة تسجيلات يستمع اليها المسلمون وزار دمشق عام 1925 وتلى القرآن في الجامع الاموي فيها يوم الجمعة في طريقه لأداء فريضة الحج مع والدته فأثار شجون الحاضرين واعجابهم بقراءته الخاشعة الجميلة.
• بقي طيلة حياته يرتل كتاب الله ويعلم تلاوته حتى اختاره الله إلى جواره في الساعة العاشرة من مساء الاربعاء 16 من (سبتمبر ) 1970.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق