الجمعة، 6 يناير 2017

هي لاري كبوتشي /// للاستاذ محمد علي الشعار /// سورية

هيﻻري كبوتشي
طروب إذا غنى التراب بكفه 
و جاوز قضبان المنافي بضلعه 
وأشعل ليليه بريشة طائر 
و أبحر جراها بمسبل دمعه 
ترن بأقراط النوى ذكرياته 
و تشرق أوتار الغياب بسمعه
هنا خافقات اﻷمس ظل وريفه 
نما بين أحناء الوداد و درعه
يشقق ديجور الظﻻم بفجره 
يسل من الليل الصباح بعرفه 
و يمسح مرآة و يكسر وهمه 
يسيل على نزف الوريد بلمعه 
تبارز عيناه المخارز وحدها 
و يصدأ جنزير الطغاة لقمعه 
تودع اشواقي البدور منازﻻ
و تبكي بعرجون الرحيل و سعفه
سيخضل جرح في السنابل واهبا
و تغرق صاعات الشموس بزرعه 
و نتلوا قداديس اﻹياب بحيه 
و تقسم أجراس السماء برجعه 
و أحرق ارداني نذور أصابعي
أنير دروب القدس شمعة شمعه 
لنا قبة بالصخر فوق جبينهم 
و ليسوا على أسمى المقام بشسعه 
ترتل ماريا السري بتولة 
و أصغت ﻷنفاس النخيل بجذعه 
سأسرق من أحﻻم يوسف كوكبا
لتنعم خضراء الجفون بطلعه
لذوبة أضواء النجوم بطينتي 
كتاب تقراه الهيام بشرعه 
لطاه قراءات السماء و عرشها 
و عيسى تسابيح المياه بنبعه
محمد علي الشعار 
5/1/2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق