[لحظة دامية ]
....................
لا تغضبي
فالصداقة أبقى
من ولائمَ حبّ ٍ
تترقّبها عيون الذئاب
وهذه لاتقبلنا
سوى عراةٍ بين أنيابها
بماذا نجيبُ القبيلةَ َ
لو حاكمتنا بشريعة الغابِ
ولا شاهد َعلى براءتنا
غير دمٍ باردٍ
يخضّب ُ سكاكينها الحارقة
كلما مرّوا عليه ِ نادوا:
-أحرقواهذه الارض
بعدما أنبتتْ الحبَّ
خيانةً عظمى
.........
كفانا هزائمنا المتلاحقة
دعينا هكذا
حتى لا تموت صداقتنا
من أجل لحظة
حبٍّ دامية.
....................
لا تغضبي
فالصداقة أبقى
من ولائمَ حبّ ٍ
تترقّبها عيون الذئاب
وهذه لاتقبلنا
سوى عراةٍ بين أنيابها
بماذا نجيبُ القبيلةَ َ
لو حاكمتنا بشريعة الغابِ
ولا شاهد َعلى براءتنا
غير دمٍ باردٍ
يخضّب ُ سكاكينها الحارقة
كلما مرّوا عليه ِ نادوا:
-أحرقواهذه الارض
بعدما أنبتتْ الحبَّ
خيانةً عظمى
.........
كفانا هزائمنا المتلاحقة
دعينا هكذا
حتى لا تموت صداقتنا
من أجل لحظة
حبٍّ دامية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق