الاثنين، 29 فبراير 2016

محاولة أغتيال / سرد تعبيري / بقلم باسم الفضلي / العراق

{ محاولة اغتيال ( وا ) } 
( سرد تعبيري )
( وا ) .. تراه حرُفُ نصْل ..؟؟ ماذا لو فتحنا الصادَ بعدّه .. ، أما اكتفوا من الاسقام ؟؟ .. يالكَ من متفائل ..!! والنون ...؟؟ هي قبلَهُ ولن يكونَ لها رأي ..، كما أننا سنفتح فاءَ الأخرى ..، ونفضُّ بكارةَ العناد ..، والراء كما النون ..، ستناصرها في احجامها ..، انت مجنون ..؟؟ ، بل حالمُ باغتيالها على مرأى من القبائل ..، ومن سيسمح بغلق بوابة الدماء ..؟؟ فهي تروي اشجار جنتهم ..، اتريدهم يتركونها من اجل فتحتَين ..؟؟ ، هما صراط معبَّدٌ بالحب ..، غبي غبي يا انت ..، الكسرتان اساسا عروشٍ مقدسة ، ومفتاحا الفوز بصولجان الزمان ..، لكنني اريدُ الوصول بالانسان الى ضفة الطوفان ..، سيبتلع الأجنَّةَ ..، سيلوِّنُ آخرَ وردِةٍ أبقتْ من مفازاتِ الطاعونِ الاحمر ..، اذاما استمرَّ الكسرُ ..، الفتحُ فُلكُ نجاة ..، انت مأفوووووووووووووووووووووووووووون ، أو عميلٌ خائنٌ ..، أو ربما كاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااافرٌ زنديق ...، ألاترى كيف تشرق الشمس ..؟؟ ألاتجدُ أنها تدور في مداراتهم ..؟؟ انت اعمى أعمى ...، لاتحاولِ التفكيرَ بما فيه سِرُّ فنائك انت ..، أوَلم ..؟؟ ، أوَ لـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم ...؟؟؟ ، لا .. بل : لم أو ..، لم ... أو .. با مُرتَد ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هامش 
صِب ( بكسر الصاد ) : العليل او المريض / اما : صَب ( بالفتح ) فهو المحب او العاشق 
فَض ( بفتح الفاء ) : ازال او مزّق 
والمعني كلمتَيّ : نواصب / روافض
ـــــــــــــــــــــــ/ باسم ع. ك. الفضلي ـ العراق

أمل منزوع / بقلم مهدي قاسم سهم الربيعي / العراق

أملٌ منزوعٌ أحﻻمٌ يائِسَةْ :::::::::::::::::::::::::::::
من عُجُفِ القَحَطِ 
تُورِقُ الحروفْ.
من رَحَمِ الوَجَعِ
تولدُ القصيدةْ.
دوامةُ افكارٍ تحلق بنا
في جنباتها 
آﻻفُ متاهاتْ.
أملٌ منزوعْ.
أحلامٌ يائسةْ.
فقراءٌ توسدوا
بُؤْسَ الأماني. 
يحلمونَ كثيرا. 
من الخيباتِ صُنِعَتْ
أوهامٌ كاذبةْ.
شماعةُ السقيفةِ
مازالتْ تُﻻزِمُنا. 
أنْجَبْنا مئاتِ ألسقائِفْ.
نفدَ صَبْرُ أيوبْ.
يوسُفُ لم يعُدْ . 
أﻻ يستفيقَ أصحابُ
ألكهفِ من رقدتهمْ. 
فارَ ألتنورْ. 
تأخرتْ سفينةُ نوحْ.
متى تُلقي عصاكَ ياموسى
لِتَأْكُلَ مايَأْفكونْ.
ضاعَ الحمارُ وضاعَتْ
معهُ الأسفارْ.
لا أرى حتى عودَ
ثُقابٍ في آخرِ 
ألنفقْ.
قاسم سهم الربيعي

الطواف / بقلم فياض عجيل المبروك / العراق

الطواف...............فياض عجيل المبروك
اعتمر ذكرياتي....
اطوف طواف الحنين
مابين ...
القوة ِوالضعفِ
اتمم مناسكي
بالنحر قربانا
لباكورة سنيني
وسلال قطفي
المملؤءة ...
بباقات النشوةِ
وربيع العمر
المخضر مروجا زاهية
تحت ظلال الاشجار...
حيث تناديني امي...
مرتجلة ابيات التهديد
اه يامي.....
التمس فيك الحب
اركع بين مساطب قدميك
اشم رائحة حنينك
الممزوجة بوصفات العطار
ويد تربت ...
فوق كتفي
تغنيني عن كل الاشياء........

ترانيم الماء / بقلم لميس العفيف / سوريا

ترانيم الماء
.................
لا أدري !!!!!!
الخيال يجمح
الأحرف تكشف عن ساقيها
تغوص في اليم ِ
آآآآآآآآآآآآآآه الشجن في سِربها
مالي أرى المناديل البيضاء تطير
لا .......لا إنها النوارس
تنقر .......خد الضياء
حملها على أكتافه مازحاً
لوى النسيمُ شفته غيرانا
سَرِط دمعته
........
سلاحف الأفكار صوب البحر إتجهت
ترَّجَل الموج يشرب من أكف المحار
يناجي المُزْنَ
علا نبض الرمال
ساعة لامستها شدن الريح
تمايلت السِكَةُ
خفق قلب القمر السامد
حث الشمس على الرحيل
ليزف عروسه قبل المطر
...........
سبح نظري لجزيرة تستغيث
هنااااااااااااااااااك
خلعتُ معطف السكون
دحيتُ أجنحة الريح
حوريةً
للقصيدة
للحلم
للجمال
وطن
............
لميس
1- سِربها : نفسها .........2- سَرِط : بلع الشيء ........3- المزن الغمام الأبيض ..........4- شدن : الغزال ......... 5- السكة : صف النخيل .......6- السامد : اللاهي ..........7- دحيت : بسطت

الحلقة 1/ من يوميات مخرج في مستشفى الامراض النفسية /بقلم كريم عبد الله

وميات مخرج في مستشفى الرشاد للامراض النفسية
الحلقة الاولى
كيف دخلت الى المستشفى
كان طموحي ان ادخل معهد الفنون الجميلة قسم المسرح لشغفي المبكر للمسرح والتمثيل والدخول الى هذا العالم المغري والجميل بالنسبة لي كان فعلا حلما جميلا , وبسبب عدم انتمائي لصفوف حزب البعث العربي الاشتراكي ولأعدام ابن خالي ( جواد ) الطالب الجامعي لنفس السبب وانتمائي لاحد الاحزاب المحظورة في زمن الطاغية ورفضي لما كان يحدث في العراق من دمار وقتل وتشويه حتى الهوية الوطنية للمواطن العراقي تمّ رفض طلب القبول وانتهى حلم جميل كان يراودني كثيرا فاتجهت الى مجال الطب والصحة ,   كانت معاناة الحرب العراقية الايرانية تطاردني كوجه حبيبتي التي فقدتها في سنوات الحرب الخاسرة وقدمي التي تناهبتها الشظايا فوق الراقم ( 1857 ) في شمال كردستان العراق فعدت احمل حزن يزيّن احلامي المسبيّة والمعتّقة بالوجع والخوف . كانت عودة من الحرب عودة  خاسرة جعلتني ابتعد عن كل شيء في هذا العالم فقط احلامي المؤجلة كانت ترافقني الى المنفى الذي اخترته بمحض ارداتي وهو الاعتكاف عن الحياة والمجتمع بسبب الويلات التي عشتها من فقدان الحبيبة والاصدقاء والنفس ايضا . فأخترت العمل في مستشفى الرشاد للطب النفسي وكان في يوم ما عبارة عن منفى للهروب من واقع يضجّ بالفجيعة والخراب والالم والوحشة والظلم , وهنا وجدت الابواب مفتحة امامي لعالم الجنون الرهيب والجميل والممتع , عالم مغريّ بالكثير بالنسبة لي فكل ما كتبت في يوم ما قد ضاع والتهمته النيران بسبب الوضع الامني الرهيب والرقابة على كل شيء مكتوب ومحاربة الكتاب والثقافة التي تتعارض مع السلطة الحاكمة , ففكرت ان أمرّر افكاري وكتاباتي من خلال لغة الجنون والمرض النفسي والعقلي للهروب من المحاسبة والمطاردة كون الحديث لمجنون ليس إلا .فكتبت مجموعة نصوص تحمل عنوان ( هذاءات من داخل مستشفى المجانين ) وهي صرخة قوية بوجه السلطة والطغيان والاستبداد ولكن بلغة الجنون فكانت على مستوى المستشفى فقط وهذا لم يحقق لي ما اريد ففكرت بشيء اخر واوسع الا وهو المسرح , لكن كيف يكون ذلك وانا اعمل مع مرضى عقليين يعانون الكثير من اعراض المرض السالبة .. ! .
كان عملي بتماس مباشر مع هؤلاء المرضى ولفترة طويلة وحديثي معهم فتح لي آفاق جديدة عن هذا العالم الغريب والمغلق , ظلت تراودني فكرة المسرحية وعرضها ودعوة الاخرين من خارج اسوار المستشفى لمشاهدتها وتمرير افكاري من خلال  قصص وحكايات المرضى الممثلين فيها , لكن كيف اكتب النصّ وكيف اقوم باخراجه وكيف استطيع ترويض وتدريب المرضى على مثل هذا العمل الخطير والمهم والجميل في نفس الوقت .. ؟
كلما توغلت في هذا العالم انفتحت امامي ابوابا كثيرة تمنحني المزيد من الاصرار والتحدي لكل شيء حتى الذات من اجل تقديم عمل متميّز ومبهر وناجح . فاستمتع للكثير من حكايات المرضى والمريضات ومعاناتهم مع المرض العقلي والاضطهاد الذي يتعرضون اليه دائما من المجتمع بصورة عامة والاهل بصورة خاصة وفقدانهم كل شيء في هذا العالم ولم يبق لهم سوى المرض والمعانات والالم , لقد تقمصت شخصيات كثيرة من شخصيات المرضى ودخلت الى عوالمهم السريّة والجميلة من خلال جلسات كثيرة ومطوّلة معهم استكشف ما وارء الذات وعمق الالم والفراغات الموجودة في شخصياتهم وافكارهم , كلما اقول قد وصلت الى النهاية اجد نفسي في بداية الطريق وعليّ الكثير ان اقوم به . 
كيف تكتب نصّا مسرحيا لمريض عقلي : – من الصعوبة جدا ان تفعل ذلك مع مريض يعاني من اوهام مرضية واختلالات في الشخصية , لكنني وبحكم تواجدي وعملي في المستشفى وعلاقتي الحميمية مع المرضى تعرفت على اغلبهم وعرفت كل مريض وقابلياته الذهنية والمعرفية , فقمت بكتابة نصوصي المسرحية حسب قدراتهم وقابلياتهم وجعل الحوار مفتوحا بامكان المريض ان يضيف ويطوّر الشخصية بما يتناسب مع الحوار العام للمسرحية , اما طريقة الاخراج ووقوف المريض على خشبة المسرح وامام الجمهور فهذا يحتاج الى صبر طويل وتأهيل وزرع الثقة في نفوس المرضى ومنحهم الحرية المطلقة للحركة اثناء اداء الشخصية على خشبة المسرح وضمن اطار المسرحية العام . لا ننسى بان المريض العقلي يعاني دائما بسبب المرض , المصاعب التي تواجهني في هذا العمل هو انتكاسة المريض اثناء التدريبات اليومية مما يتطلب اعادة المريض الى الردهة ومتابعة علاجه النفسي من قبل الطبيب المعالج
كيف تصنع فرقة مسرحية من مرضى عقليين
ليس الامر بالسهولة ان تصنع من مرضى عقليين اغلبهم مصابين بامراض عقلية صعبة كــ ( مرض الفصام العقلي او الهوس او الذهان او الكآبة التخشبية او اضطراب الشخصية ….الخ ) جميع هذه الامراض تكون قد عملت ما عملت بهذا الانسان المريض وجعلته منبوذا من الجميع حتى الاهل والسيطرة على اعراض هذه الامراض تكون صعبة وتحتاج الى علاج دوائي طويل الامد واحيانا كثيرة يتطلب الامر دخول المريض الى المصح العقلي للعلاج ومتابعة حالته عن كثب , والنتيجة ان يكون هذا الانسان محطم نفسيا ومنبوذا وغير مرغوب فيه ويعيش تحت تأثير المرض من هلاوس بصرية وسمعية وعدم المقدرة على التواصل مع الاخرين , لهذا فالامر في غاية الصعوبة في كيفية التعامل مع هذا المريض فكيف لو فكرت بالعمل معه وفي موضوع خطير جدا وهو التمثيل وامام المجتمع ؟ ! . دائما أهيىء اكثر من فرقة مسرحية من المرضى والعمل معهم وباستمرار وبالاتصال المباشر مع الطبيب المشرف على علاجهم ومتابعة حالتهم , فكثيرا ما اضطر الى اعادة الكثير منهم للردهة النفسية واكمال علاجهم الدوائي ويبقى معي من هم اكثر شكيمة واصرار وعشقا لهذا الفن الجميل ونبدأ العمل سوية كفريق واحد .                   .
اهم المشاكل التي تواجهنا في العمل  المسرحي 
 كثيرة هي المشاكل التى اواجهها ومنها عدم مقدرة المريض على ايصال الفكرة الى الجمهور ومنها عدم التوافق بين البعض منهم والنرجسية المفرطة ومنها الاحساس بالخيبة وعدم الجدوى من هذا العمل ومنها خروج بعض المرضى الى ذويهم وتركهم المستشفى بعد اكمال علاجهم لكن يبقى الاخطر هو انتكاسة بعض المرضى الاساسيين في المسرحية مما يتطلب الامر اعادتهم الى الردهة ومتابعة علاجهم الدوائي وتحت الاشراف الطبي والتمريضي مما يؤدي الى تأخير عرض العمل المسرحي الى شعار اخر او الغاء العرض او الاستعانة ببعض المرضى الاخرين وادماجهم ضمن الفرقة المسرحية والعمل معهم وبتركيز عال وتكثيف العمل كي نتمكن من اكمال العمل بالصورة المطلوبة .
الحكايات كثيرة وكلها ممتعة جدا وتصلح كعمل مسرحي متميّز لكن البداية كانت بالنسبة لي اما الموت او الحياة الفشل او النجاح فكانت نوع من المغامرة الجميلة والجريئة في هذا المجال وهو العلاج بالسايكودراما اي التمثيل ان ياخذ المريض دورا اخر وشخصية اخرى تختلف جذريا عن شخصيته الاصلية فابتدأت المغامرة بحكاية لاحد المرضى ( احمد ) تعرض منذ طفولته للحرمان نتيجة طلاق والديه ورفضه من قبل زوجة ابيه ومن زوج امه فكان المكان الوحيد له اماكن القمامة والنفايات يعتاش عليها وينام فيها . فبدأت أشرع في كتابة مسرحية ( الغريب ) وهي عبارة عن سايكودراما ابطالها من المرضى والمريضات العقليين الراقدين في المستشفى .

الروح / بقلم لطيف الشمسي / العراق

الروح...
متوجة بالأسى
وأنا ..
قاب قوسين 
او أدنى.....
يا آخر الملاذات
يا أول الحنين
أقف على هامش
الذهول..
ثملآ يجلس
على قارعة الوهم
يحتسي أخر
بقايا الروح..!!!!!

عباءة / بقلم ميريام سما / سوريا

عباءة.....
أهل العباءات ناموا.....
وللعبودية أختاروا......
وهم في كفة الدنيا ارقام....
....
....الميريام....

نص / بقلم اسامة الزهيري / العراق

فقلَ ان جدَ وقتُ الجدِ حرفاً ، يقوم ولا يقومُ على ثنائي
واني ان بحثتُ اليومَ شرقاً ، تراكَ الغرب ، في وصفِ ينائي
به العشقُ القديمُ على الجديدِ ، بهِ من الاعجاز ما فوقَ بائي
واني لا اريدُ سواكَ حرفاً ، ولا ادري اذا ما جد رائي !
وحسبي ان كتبتُ عليكَ يوماً ولا اقوى على سير اعتلائي
وحسبي ان نظرتُ اليكَ يوماً وما جفت من الكتب سمائي
ايا وجهاً اقولُ وفيهِ قولي ، ولا اخشاهُ ان جدَ العناءِ
ولا اخشاهُ ان باتت بليلى عيون حقيقتي وصفاً لــ مائي
وايُ صبابةٍ فيكَ تباهت ، ولا اقوى على وصفِ البهاءِ

عطر الياسمين / بقلم خالد اغبارية / فلسطين

عطر الياسمين
الشاعر خالد اغبارية
في ذاكرة الصباح
رائحة الشاي وأكاليل من نيروز
ونور وجهك
يخترق تاريخ السكون
تنتشي ملامحك بصفاء الماء
وتذيبين أصابعك في كأس قصيدتي
يتحول الصبح إلى قبلة من دفء
وشقاوتك إلى ضحكة غجرية
تملأين صباحي بالطفولة
وتأتينني على ذمة ثورة
تطيحين بحكم أشعاري
وتعتلين صهوة الأشياء
تضرمين بعطرك الياسميني
تفاصيل الثلج والسنابل
كريمٍ بين الزهور

كهولة في سن العشرين / بقلم كرار سالم الجنابي / العراق

مَقْطَعْ من قصيدة " كهولة في سن العشرين"
_____________________________________
لماذا شخنّا على عجلٍ ؟
بزغ َالفجر مبكرا
في ليلِ رؤوسِنا
ما ذنب أرواحنا ؟
المعتقلة في زنازينِ أجسادِنا المُتعبة
تشكو الغربة ..
تشكو الضياع في متاهاتِ
عالمِنا المُتعرجة ..
___________
كرار سالم ..
29/2

غياهب الغربة / بقلم حسين الساعدي / العراق

غــياهــب الغــربـة 
حسـين السـًاعـدي/ العراق 
_________________________
نظـراتٌ 
فـي دروبِ مـتاهـاتْ 
نعـقَ الـزّمـن بها
تمـدُ يـدها
مِـن غـياهـبِ الضـّياعْ
تؤجج الآسـى والمـواجـعْ 
تقـظُ مـضاجـعْ
عـروقُ زمـنٍ غـابـرْ
تهمـسُ بـأذن جـدران
الصّمت 
تنـسلُ كضـوءٍ
يتـراقـصُ فـي أروقـةِ حـزنْ
يقـرعُ مـدنَ يـبابْ 
يتعـثرُ بيـن شـوكٍ 
وحـباتِ كثـبانٍ مـِن الـرّمـلْ
تَضـيقُ المـآربُ والـدّروبْ
عـذابـاتٌ مضـتْ 
نهـرٌ يغـدقُ ألـماً 
تتـطايـرُ قطـراتُ وجـعٌ 
كـرّذاذِ
ريـحٌ تحـملُ صـدى 
بـوحٌ موحـشْ
هــو 
خفـقُ أشـرعـة النّسـيانْْ 
تنطـقُ كـلامـاً مسـتباحْ
تتـيه فـي زمـنِ التّـناسـي 
تُنـحرُ علـى عتـباتِ 
مـذبـحُ الأيـامْ 
عـند السـّكونِ 
تمـتدُ كـأغـصانٍ 
صـوبَ أفـق البـدايـة 
صدى همـساتٌ
تضج بالعويل 
تصرُ أبـوابَ مـدائـنْ 
كـللها الوهـمْ 
تسـيرُ على أرصـفةِ مـغارات الضـّبابْ بـظـل فـيافـي المَـهاجـرْ
تـداعـبُ الشـّموعَ لـيلاً 
تتلمـسُ نبـضَ دربٍ
تقـرعُ أبـواباً 
تبكـي غـربـةَ 
وطـن
مأسـور
بصمـتٍ كئيـب 
يغفـو عـند حـافـات
يطـوف بـوادٍ ذي حـزن
يسـتلُ بـراعـم أمـل مرتجـى 
مـن قـاعٍ سـحيق 
مـخالـبٌ غُـرسَـتْ 
فـي دروبِ الضّـياعْ 
وعـيونٌ تشـرئـب نحـو سـماء
تحـدقُ فـي مـدى بعـيد 
تـآوي الـى طـيف
ليـلُ الهمــومْ

لست / بقلم نشاة ابو حمدان / سوريا

لست،
معصوماً عنكِ،،
كيف وأنتِ تهيّجين
شذوذَ قصيدتي؟،،
أراكِ فاتنةً في كلِّ حروفي
فأخلع عن كلماتي،،
ثياب الخجل ..
أرسمُ لوحة
في مرآة 
الذاكرة،،،
عارية
من كل الفواصل،
وشارات التعجب..
‫#‏نشاة‬

صهيل / الماضي / بقلم قاسم الذيب / العراق

صهيل الماضي ..
...................
أبعدُ عني وجعي بالتخيل
أخالكِ تركبين صهوة الأحلام
تنثرين رذاذ الوهم
فوق طرقاتنا المتعبة 
شاهدي يا حبيبتي فلم السهرة
وتخيلي شخصية البطلة
وأنا سأتخيل شخصية الميت
سأركن جسدي على حافة الرصيف
وأضع أذنيّ متصنتا خلسة
صهيل الماضي
زمن الخلافة العباسية 
سأتخيل " شَعّوبّي إبراهيم "
تخيليه الآن 
تخيليه الآن يا حبيبتي
ولا تنسي خالد الذكر " أبو يعكَوب "
أنتِ لا تعرفين " أبو يعكَوب " 
كان يقف يا حبيبتي على المسعودي
ويغني الأمان .. أمان 
كان يراقص نهر دجلة
حين يأتي مسرعاً
من عند أعتاب
قصر العاشق 
في سامراء ...