أمُّ الأكوان حلب ...
شعر : مصطفى الحاج حسين .
أنهزمُ أمامَ إنهزاماتي
أختبئُ وراءَ إنتصاري
الّذي تذروهُ الرِّيحُ
أقتفي خطا جرحي
أدوسُ على الهاويةِ
لأعبرُ صوبَ قامتي
وفي دمعتي تسكنُ دروبي
دروبي أكلتها الصّحراءُ
والصّحراءُ تمطرني بملحِ السّرابِ
أركضُ في سهوبِ لوعتي
ألهثُ وأنا أصعدُ
إلى آهتي
أنادي عواء التّخوم
أقفزُ .. أتقرَّبُ
أدنو من أسوارِ التَّهدُّمِ
أريدُ جُرعةَ فضاءٍ
رشفةَ ضوءٍ
عُنقودَ ندى
والأرضُ تهرشُ ظلِّي
وتعضُّ حنيني
وجبالها تمتطي عَجزي
فَمَن يحملني إليكِ
ياأمُّ الجَّنَّةِ ؟!
مَن يوصلني إلى عرشِ السَّكينةِ ؟!
لأحيا في كنفِ عِشقكِ
أرضعُ من أصابعكِ رحيقَ الرَّحمةِ
وأشربُ من ينَابيعِ ظلّكِ
نسائمَ الآفاقِ
من يأخذني إليكِ ؟
لأعطيهِ ألفَ سنةٍ من القصائدِ
وألفَ بحرٍ من الفرحةِ
وألفَ عمرٍ من طاقةِ الشّمسِ
دُلِّيني على كنوزِ الله لأراكِ
على مهدِ الملائكةِ لأجدكِ
على مسكنِ الخلودِ لأعرفكِ
على بوّابةِ الكونِ
لأقولَ وجدتُكِ
وأدخلُ محرابكِ بخشوعٍ .
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول
&& أبُرجـــــــــــــكَ الميــــــــــــــزان &&
،،،،،،‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘،،،،،،
أسِفتَ يا هاوي علـــى ما مضى ؟/ فأين منـــــكَ العشق أين الرضا
سللـــــــتَ سيفاً لم يكـــن مُنتضى / وتدّعــــي العشق وقــــد قوِّضا
،،،،،،،،،، فحسبيَ الله اذا سامَحَــــــــــــــكْ
أمُجريَ القانـــــي بحـــــــدّ الضُبا / وامتلأتْ منـــــــه الفلا والربى
قـــــد بلــــــغَ السيـــــل أراه الزُبا / وسيفـــكَ المسلول ما قـــــد نَبا
،،،،،،،،،، وذا فؤادي فــــــي الهوى واكبكْ
زعمتَ أن لا في الهوى من قِرى/وخضتَ بحراً خاض فيه الورى
فما بــــدا تنحى ومــا ذا جرى ؟ / تجـــدُّ غَيضاً حانقاً فــي السُرى
،،،،،،،،،، وقلبي مــــــــــن قبل فقد عاهدَكْ
نَقَضـــتَ عهداً وادّعيــتَ الهوى / ولم تحاكينــــــــــي بغير النوى
أمضرم النــــــار وفِــــيَّ الجوى / أما تخاف الله يا مَـــــــن حَوى
،،،،،،،،،، في القلب أغلالاً لمـــــن واصَلَكْ
أبرجكَ الميزان قُلْ لــــــــي أيا ؟ / مليك قلبــــي صرتَ لي داهيا
سئمتَ حبّــــــــي لا اختشا لا حَيا / أصابنــــــي فيما ادّعَيتَ العَيا
،،،،،،،،،، فهل عذولاً فــــي الهوى داهمكْ ؟
تشكُّ فيما حَلّـــــلَ الله لـــــــــي ؟ / وتنحو عــــن حبّي الى مَعزلِ
فأيـــــن شرع الله يا موجلــــــــي / الا اتّقـــــي الله لكـــــي ينجلي
،،،،،،،،،، لك الهوى مــــــــن خافقٍ راق لكْ
((( ابو منتظر السماوي )))
بقلم : محمد الناصر شيخاوي/تونس
----------------------- كل دلو و ما يسع ! -----------------------
قال تعالى : " أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها ... " سورة الرعد / آية 17
سمة الأدب العالمي الحديث :
-- الإقلال من الحديث ( التقليلية )
-- صور بديعة ذات أبعاد عديدة
-- لفظ متداول ، سهل لكنه محكم
-- إيقاع داخلي ، متغير و متداخل
-- الحامل : ذكاء وقاد / ضمور ، إماءة و إضمار ...
صوتُكِ يُحركُ أوراقي
في قلبكِ مَنهالٌ فياضةَ
أتيتها والظمأُ يتكأ على أورادي
هلا سقيتني , عروقي أيبسَّها التنائي
ليس بين الحبِ والحبِ إلا الحبُ
روحٌ تقطر الغيث
من سحبٍ على حقول الاشتياق
تُحركُ الرواكدَّ من رتابةِ الأيام
يتأججُ الإحساسُ من فرطِ رهافة ٍ...فأكتبُ
بوحا مترعَ الصدقِ والغرامِ
أشيائك ... ذكرى عطرك في المكان .. يلهمني
نبيٌّ تحنثَ في مِحرابِ
اقتربي.... اخترقي جسدي
اطرقي على أبواب قلبي
اجري لاهيةً على رياضي
اقطفي أزهاري
تنشقي عطرَ الحبِّ المبثوثِ في أشعاري
انثري ماء جداولي على وجهكِ قَطرا
يتسابقُ على خديك لَثْما و تقبيلا
املئي أرجائهُ همسا ...وقعُ خطواتِ . ..قهقهةُ ضحكاتٍ
توَّسدّي أخضرٌ أديمهُ
يداعبُ ضياءُ الحبِ عينيكِ
يتوهجُ وجهكِ حمرةَ شمسٍ تشرقُ في زوالِ
كم رائعة نظرات عينيك تنبعثُ من بينِ رمشيكِ
أمجنون أنا اغرقُ في نورِ نظراتك هائما
أتيهُ في خيالات عينيك , بحارٌ بلا هديٍّ ولا فنارِ
أيُّ تعويذةً عشقٍ سُكبتْ في ترياقي
أوهمٌ أنتِ يصولُ في خواطري
لا يهدأ ولا يسكن ولا يغادرُ اضطرابي
أم حبٌ ملأ تجاويف مني ما مسها حسِّ غرامِ
اقتربي.... اخترقي جسدي
امكثي بين الشغاف والوتين
اسمعي نفسي تُدندنكِ ترنيمةً عشقٍ
ارقصي مع أوتاري رقصةً سَكرا
تُذيبُ روحي في روحكِ
تُلقي نوري في نورك
تعاليّ شِقّي من روابيَّ
انهار حب الى بحار قلبك
البسي المسرةَ سوارا حول معصميك
ذكرى ليوم فراق
كأنه شهاب أحرقَ سمائي
تداعتْ منه عليَّ أمواج الحب والعتاب
تكسرت أضلعها على صخور الآلامِ
في قلبكِ قبسُ ضياءٍ
أسَرَّنِي وآسَرَني
تهمل نفسي له الحنين
يطوفُ في عوالمي غبطةً تعمد أركاني
أحلامي.... اشتياقي
يا أيتها البعيدةَ بعدَ الرمشِ عن اللحظِ
عِشقك محفظةُ أحلامٍ ترسمُ ملامحي
تبينُ غيرُ مُكترثةٍ ..
تلتهمك دون استحياء
تذوبُ فيك شمعةٌ على فتيلِ احتراقٍ
جناحُ لهفتي يحلق ُ ورقَ خريفِ في مهبِ ريحِ
رسالةُ حبِّ على أمواجِ بحرٍ غَضِبٍ
فرحُ حبٍّ في قلبٍ بكرٍ
تسللت ْبين رمشيك أحداقي مسافرةً في عينيك
امتطيت مآقيها أشرعةً في وجهِ إعصارِ
حتى رَّستْ سُّفني وكلّتْ مجادفي
عندَ شواطئ احتفظتْ على جيدها لخطاك بعض آثارِ
دليلي إليك عيناك فنارٌ
للحبِّ مناهلٌ غزيرةَ الهَّملِ
وغدا لقلبي نبض يقرعُ على وقع قلبك
يدركُ معاني ما يأتيه من صمتك إحساسِ
أي قبلة تخيلتها واقعة على جفنك
في غفوة قيلولة النهار
أي لمسةٍ ضَّمتْ يديك ِ
أي صدرٍ تنفسَ شهيقكِ
إني أتحرَّقُ لكِ شفاهً عطشةً للماءِ
أما زالَ صمتك يرتوي من كَلماتي ....أم كِلامي
أم صمتك لا يُنطقُهُ إلا احتراقي في موقد اشتياقي
وربما يُريدُ جنوني بأوهامي
بوحي شيئا .... أريني هواءَ شَهيقكِ
صوتُ أنفاسك يحركُ أوراقي
ستار مجبل طالع
عبق الطباع
---؛ ----
عجمت الخلق دهرا في الطباع
بيسر أو بعسر أو صراع
فتجربتي عقود -لا أباهي-
معاشرة لتوثيق انطباعي
وأسوأ ما رأيت بأم عيني
مراوغة وتسويغ الخداع!!
؛
؛
لمصلحة يبيع الخب خلا
- بلا ندم - بأسواق المتاع
وينسف بغتة ثقة شموخا
كمئذنة علت... قمم القلاع
ويطعن مهجة نضحت ودادا
ويقطع زند ممدود الذراع
أ ينسى فضل من سهر الليالي
ليدرأ عنه... أنياب الضباع؟
؛
؛
ألا أسفي على وجئ الوفاء
بخنجر ناكث... بقنا انصياع
لمثلبة رمته بقعر واد
وكان بقمة.. دون الرعاع
وبرر وصمة تعلو جبينا
بهجر جائر.... فهوى بقاع!
؛
؛
نبا السيف المشرع في رهان
أ يحسب نسمة تذرو شراعي؟
وخاب رجاء من يرجو خنوعي
أنا جبل...... ومشكاة يراعي
وقد عجز الألى عن خدش عزمي
وطأطأ الرأس من يرجو ضياعي
فكفكف مقلة ذرفت دماء
على عبق خسرته.. دون داع!!
د. محمد جاموز
سنة الأماني
من رأى منكم في حلمه
سنة توزع الأوهام مجانا
تضيء أشجار الحيارى
تغطي ظلما وبهتانا
وكل محروم يغني
هل يزول القهر أحيانا
مَنواّ النفس يا أولادي
وألينوا الرقاب للطغيان
لعل ثعالبنا تحِن
فنجني من السراب ألوانا
سنة ضاعت
واخرى جديدة
تهدينا حزنا وأشجانا
أفضوا الطريق للسنين
كي يمُر العمر سريعا
لعلنا ننسى أوجاعا وأشجانا
عبدالله محمدي. تونس.
سنة من السنوات
لفاطمة الشيري
أيا سائلي عن سنة
كادت تنقضي
أقول: وغصة في الحلق
تخنق حروفي
اختلطت السابقات باللاحقات
وفي الوقت الضائع
أترقب نهاية المقابلة
تكتكات عقارب الساعة
تتحسس تجاعيد
تلثم صقيع الخد
أيا سائلي عن متمنياتي
للجديدة
ألخص ردي
الأوجاع تلوك أنين أناتي
فاطمة الشيري المغرب
ثبات /ــ على جنون !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ جاسم آل حمد الجياشي
لست شاعراً /ــ أنا
الآنَ !!
فكل ما حوليَ
تجمد /ــ وكل ما حولي
سكون x سكون =
حصون /ــ شاهقاتٍ
تُجهض الفكر
وتُجهض الضوء
بما يدعون !
لم أبحث عن مجد وشهرة
ولا أحاول /ــ أن
أصنعَ تأريخاً
فلي في التأريخ حصة
بحجمي /ــ مهما
كان حجمي
أو يكون !
كل الذي أفعلُ
هوَ أني أكتب
حروفاً بسيطة
لكنَ /ــ فيها
فحوى قضية !
وأنا أنسان بالفطرة
لن أخون ! لذا
سأضل خارجَ
السرب أغني بصوتٍ
جنوبي !
حنــــــــــــــــــــــــــــــــــــون
أكسر فيه
السكون /ــ ويسمعني
القابع خلف
تلكَ الحصون !!
غيث الرمل*****
دثري أشواق الليل.....غيمة على شرفة النهار.
نجمة بدائية تنحت الضوء على صدر المنآى.....
وأعراس الشتاء تحمل حلم زفاف الأنهار.....
كم ضفة لك على شط المنفى !؟.......
كم من نشيد يرشق الحروف في عزاء المعاجم !؟......
و لغة الجسد على صبار الورق تناجي ريحا على قطرة الأمواج السقيمة؛ وتقول للبحر تاهت السفينة .
ذ بياض أحمد المغرب
،،،،،،حزن وعزم،،،،،،
فلا تحسبني أعرفها السعادة
إذا تجهلها بالحرب الإبادة
فما ساورني بالعمر سرور
سرور الناس أرغب في وداده
يظن من يراني فرحي سرمد
وما حسبني أكرمه الوفادة
ومااطلقت دمعا عند حزني
لي القلب قدآعتاد الزيادة
عقيم الصدروالافراح ماتت
وبعد العقم معدومة الولادة
كاني والحياة في فراق
وعندي الموت يسند بالوسادة
سعيد من يزوره الحزن مرة
تعيس من ينادمه كعادة
أرئ عزمي علئ الصبر تهاوئ
ولن أهوي فموجودة الإرادة
لي الحنان والعالم بحالي
يشد العزم أثناء العبادة..
..عباس حسين العبودي.. العراق…
30/12/2017
بـــــــــلادي
------------
سخن النصل حين غمسته
بدم شراييني
على ضلع المنايا
توهج
قدح شرارا
يهتز كالراقصين
رضع من صدر المنايا
جريء
بالجوارح هزهّا كمروحة
يصيح في الخواصر
صيحة ترتعد كالغانية
نصف عار ونصف بشال
فارس يقهقه عصبيا
والطبول تحفر الشوق حمرا
كبرياء يغمر الارض عطاء
حين يشهر
تفرقوا
دفعا وجذبا والتحاما
كالعصافير سباقا
الحسام صفير وبرق
يزلزل
أغرق بالدم هامه
ارتوت كل يابس واخضر
الشمس سيوفنا
ان غضبنا
والصخور الراسيات
تهدي
كالجذوع الخاوية
جبالنا قصية
مروحة الشرق الغالية
توزع الخير للدنيا
قرانا محسنة
يطيب للطيور
تبني عندها عشا وسكنا
حدودنا ياسمين
ومحصنة
بلادي منذ الازل
كانت وكانت محصنة
*****
د.المفرجي الحسيني
بلادي
العراق/بغداد
24/12/2017
إبراهيم أبو ثريا
الشهيد يتحدى العدو مبتور القدمين على كرسيه المتحرك .
خزفت من طين الهوى أقداحي
وأصابعي سكرى تقطر راحي
و تركت لوحاتي تطوف بنزفها
واخترت من لون السماء جراحي
أحرقت موكب أضلعي لعشيقة
ﻷضيء قنديلي على اﻷفراح
سيمر يرفل بالمرايا وحدها
والذكريات رؤى السنى اللماح
والتاركون على الرمال قصيدة
لم ينسها أفق السفين الماحي
الشوك ملحمة المسيرة ، والخطى
نثرت على درب الدماء أقاحي
رجﻻي موئل ثائر مبتورة
يستلها يوم الحرير جناحي
القدس من ذاك السحاب وغيثه
دمع يسيل ببهجة اﻷرواح
القدس سنبلة السماء ودرها
نزلت مضرجة الندى لكفاحي
ما زلت أعرج في السماء وراء مع
راج الشعاع إلى بلوغ ضراحي
أرد المراضع كلها حتى أرى
موسى و أسأله عن اﻷلواح
هل من وصاياك الندية قتل أن
فاس اﻷزاهر في يد اﻹصباح ؟!
وأروم عيسى ماشيا في الماء أب
حث عن خطاه لنصرة المﻻح
أطفالنا خبروا الدماء مواسما
تربو عليها لعبة السفاح
لبسوا الدماء على القرى مبلولة ال
نجوى ولفوها بفخر وشاح
سأعود من سفر الظﻻل كنخلة
نبتت على كف بماء قراح
ضحيت لم أملك سوى لحمي على
قسطين ما غير البنان رماحي
للسامري خوار سيناء التي
ضاعوا بها واليوم صوت نباح
إن نمت نوما ﻻ أفيق بإثره
جنبي السﻻح على الزنادة صاح
قامت فلسطين اﻷبية تعتلي
بيض الثلوج وحمر نار صفاح
أذنت ما فوق السماء لفجرنا
قد يلتقي ديك الصباح صياحي
غطست معضلتي ببحر نوائبي
فوجدت بحرا من مياه مزاح
قدري يكورني الزمان مناكبا
وأنا لثاقلة العظائم داح !
يا نفس كوني في التراب شجيرة
والليل صاحبة النجوم تراحي
ما فوق قبري ساعد طلب الشها
دة مرة أخرى بكل طماح
ومعي غصون من ودائع رحلتي
وقفت عليها خافقات صداح
لو لم تكن أطهاره ، ما كان أحم
مد بالغا قوسيه فوق صراح
وطرقت في الوادي المقدس بابه
والشمس تجري في صدى المفتاح
جالتك أشرعتي مدى في كل سا
بغة الهوى واستأذنتك رياحي .
محمد علي الشعار
24/12/2017
ظــــــــلام الضـــــحية
------------------------
فجأة مات العشب
هجرنا المطر
تساقطت النجوم
انطفأت في القلوب
جذوة الهوى
تيبّس الدم
وولّى الغيم واندثر
ربما يكون ذلك القدر
دعني أجلي لك:
ذات مساء
عبر مساحات المدينة
داهمنا الظلام
تعالت الصرخات
فوق جهاد العمر
المساء
علت النجوم
كأنها ازرار قمصان
أدافع عن قضية
احتفلوا باغترابنا
ما زلنا تحت المقصلة
بلا موعد كانت النكبة
تهّز في أعماقنا كل يوم
مدمنين ان نكون الضحية
أيها الماضي
شِدّ ردائك وارحل
*****
د.المفرجي الحسيني
ظلام الضحية
العراق/بغداد
28/12/2017