نسائم
بين جدران الحرم ينشق ضوء النهار تتنفس الايام فجرا، تزف الفراشات عطرا كأنه الكون يلم بين ذراعيه حياة أخرى تحيط بالنجوم قمرا يزهر في قلوب عطشى وينثر النسيم كلما تكلم الغبش واشرقت شفاه الشمس على صبحنا الحامل ثقل النور، اي قافلة تسير خلف الحلم هناك انشطر الجدار وتكلمت ألسنة الغيب بصوت يدوي بحجم السماء، يا وليدا تبسمت لمقدمه الكلمات واطربت حروف الهجاء لكف تحمل خبزا وأخرى تحمل سيفا يشطر حبائل الشيطان، الحق في بحر عينيه يسبح ونظرات تخترق حجب النور ليستقر ميزان الاعتدال على كف قد دنا من سمي من تدلى بين أجنحة العرش وكان قسيما على من يتوهج بلضى ومن يتنعم بالكوثر.......
حيثُ لايراكَ أحدٌ
عادل قاسم/ العراق
وأنا أهمُّ بالمسيرِ
على ضفةِ النهرِ...
رأيتُ أنْ لافائدةَ ترُجى
سوى هذه المسافةِ
التي تمتدُّ بعمرالثواني
هي هبةٌ لاستثمارِ المتعة ..
كونَ الألمِ قائما...لامحالةَ
فهو الغصن المُتيبِّس..
من ضلع هذهِ الحياة
التي كثيراً ماتجبرُنا
على البكاء ِ بصمت…
ومادامَ كلُّ شيء يبدو
مُلتبِّساً.....
فلاضيرَ من أنْ أكونَ
كهذه الشجرةِ الطافية
فوقَ خدِّ المياه التي راحتْ
تداعبُها الرياحُ الضاحكة..
ولاضيرَ من أنْ
ألتمسَ للغروبِ ترنيمتَهُ
الحافلةَ بالغياب...
لاشيءَ يدعو إلى النَدم....
إذْ كثَيراً ما..
نجدُ أعذاراً للأخطاءِ التي
يحفلُ فيها ذلكَ النَيسمُ
الذي تحفُّ بخاصرته..
الحشائشُ والآفات ُ
على الرغم من كونهِ
متعَرِّجاً كتلكَ الظلال القاتمة
التي طبعَتْها الشمسُ…
على قممِ الجبالِ النازفة
بالذكرياتِ الحزينةِ الجافَّة
على جبينِ هذه الأجداثِ الساحرة
بهيبتها وجبروتها المُخيف
لكن لابدَّ لكَ أنْ تسيرَ
على سفحِها، مُتناسياً
أنْ لاقدرةَ لديك
حين تتأرجحُ بعيداً
هناك...
حيثُ لايراكَ أحدٌَ
ِ
حدائق للفقراء فقط
تذوب في حنيني
ذكرى بعد ذكرى
الشمس تشوي
الطين الرطب
الدخان يهرب
بعيدا بعيدا
من النار
ارواح هائمة
في دفاتري
وكل ذكرى
آيلة للنسيان
القبلة ..القبلة
قد أكلت شفة
النرجس
على بعد
قبل التعشق
قبل الإقتراب
هناك ..هناك
تحت النهر
حدائق من
أسرار
أعشاب آسنة
بقايا جاثمة
البعض ..البعض
يخفي عطشة
بلوعة وينام
على حلم
ظمآن
حدثني يانهر
حدثيني ياوردة
ما شأن اللحظة
لكل ذكرى
إرسموا لي لوحة
عن من غابوا
إلى الأبد
أو من ظلوا غرقى
في ازقة الماء
عماد عبد الملك الدليمي
العراق
وانا اناجيك
وانا اتبع خطواتك
و بإلحاح
واسير بين المدى
اتفقد ظلك
ظلك ظلي
منذ أن كنا في السماء
نستنشق الطين معا
نزهو بين الاشجار
تاكلنا التفاحة
بدون اذن
بدون نشوى
لنهبطا معا
إلى زمن الغواية
ولنصبح
بعضنا لبعض
عدو
بل حبيب
الم أقل لك
انك
لن تستطيعي معي صبرا
بقلمي
مريم محمد المهدي التمسماني
طنجة المغرب
حديث الروح
**********
إرتقي روحا بروح ...أيتها الروح
إن لم يكن الآن وها هنا ...
ففي برزخ كل العطورالتي صارت منه تفوح
تتتعانق كصبية مجنحة ...
أو كحوريات ... أو مهرات كلهن جموح
لتلتقي السجايا ....بكل السجايا ..
والسحايا ....بكل السحايا
ملحمة لعم شذ يوما عنه طموح
ولا آخر الخلود أنشد ذات حب
لأرواح ما عرفت يوما كيف تعبر أوتبوح
********
ألم تناديني عزيزي كل لحظة أو كل أوان
وترسلي القبلات لي ...
قلوباعلى مناطيد مفعمة بالحنان ؟
وعبق بنفسجة ..أو ياسمين
أو عطرا معتقا بأريج الريحان ؟
ألا تذكرين شيئا كان العهد عليه بيننا بينا
حتى نرجم في القلوب كل مندس أو شيطان ؟
ها قد صار الخرف ساكنا لعقلي وعقلك ...
منذ أن ضلت عنا بنت السلطان
منذ أن التحفنا باكاذيب العصر...
واستعضنا عنه بأقنعة أخفت عنا كل برهان
ها قد صرنا عبيدا لمسرح موميات محنطة...
وصار البهتان منا لا يضاريه أي بهتان
*********
رجاء لا تحولوا هذا الفضاء الأزرق فينا إلى غيمة
فقد صار آخر المقال منا وختم المقام
والسحب القادمة من علي مرجل ....
ما عادت عابئة حتى لمن يقرئها السلام
فقد استوى أنبياء المعانى فينا ...
بعرة القوم وأنبياء الظلام
واختلط الحابل بالنابل بين " قول" و" قول" ....
لتضيع منا أبجديات الحب والالتزام/
*******************************************
م . هاشم لمراني ( المملكة المغربية 27 مارس 2018)
ترنيمة حب
تهبُ الزهورُ بتلاتَها نبوءةَ أن يأتي؛ أو لا يأتي، ليتماوجَ مع عطرها بأملِ لقاءٍ، تكتبها الأناملُ قصيدةَ انتظارٍ؛ لوجعٍ يتجولُ في الوجّدِ دمعا، يهطلُ غيثا،ً على يبابِ الروحِ من حبٍ، غادر أفقَ حياتي حلما، يبحثُ عن أجفانٍ، تغلقُ على نفسها قضباناً في زقورةِ العيونِ ، تنشدهُ الأحلامُ المسجونةُ على دكةِ الذكرى، ترنيمةَ حبٍ منسية
نصيف الشمري
العراق
عرس لصوص الحي
مكذوب من اول يوم......عرس لصوص الحي
جيش النظارة من غير مقاعد
بل ان النظارة عمي
ومغني الحفلة من ارض اخرى
.فقد الصوت في اول حرب لزنادقة العصر
عكاز الشيخ مكسور من اول جلستهم
اذ اوهى القرصان عزيمتهم
كل لوازم اعراس القوم
بجراب القرصان
اضحوا هذا اليوم بمتلازم ضيعتهم
امهر من كل بغايا العصر
في كل نواصي السير
يتعرى سيدهم
وكل افاضل نسوتهم
اماء ...بفراش القرصان
اماء بل وبغايا
والقرصان يكتب شرعتهم
...
اجلس شيئا وتملى
منكرة كل وجوه القوم
من صفرة عاهلهم
حتى لكنة اصغرهم..
لم العزم بلا بوح وصمت. (((تعزية مرفوضة)))
وإصرار تبناه لموتي
ونسيان لأعصابي يشد
بلا موعد محدد او لوقت
فما أعرف لشحة منك نحوي
ولا للبخل ميالة وكنتي
مواقيت اللقاء لا بمأمن
فهلا للأمانة انتي صنتي
فما مثلك قلقني في غيابه
لأنسئ كل عزيز حتئ أختي
ظهورك لاتفارقه عيوني
فهلا للأفول عنه عدتي
بتعذيبي فلا تختبري قوتي
فلن أضعف ولو أنتي عزمتي
متئ عدلك علي كي يسود
وكل منصف فلا يبلغك جرتي
شكوكي بالتواري عني تكثر
ولو قلت فما فكرت خنتي
جنوني بالغياب أمره حتمي
يذكرني الغروب عني همتي
وهبت الروح لامردود أبغي
تجازيها نفورا هل جننتي
بدونك سوف يحييني عذابي
وروحي لا تعزيها بموتي..
..عباس حسين العبودي.. العراق…
30/3/2018
ممشوقةُ القدِّ
مالتْ إليَ وأسبلتْ أحداقَها
ميّاسةٌ قدْ أبهرتْ منْ تاقَها
*
ممشوقةٌ ناخَ الجمالُ لقَدِّها
كالخيزرانةِ ، أظهرتْ إمشاقَها
*
شَكْلاءُ أُشْكَلَ أمرَها في شَكْلها
شَكِلَتْ بشاكَلَةٍ غوتْ عَشّاقَها
*
هيفاءُ مقبلةٌ تكسّرَ خصرُها
عجزاءُ مدبرةٌ بدتْ إنساقَها
*
ورأيتُ خالاً قدْ أضاءَ بخدِها
قدْ زادَ فيها سحرَها ووفاقَها
*
ولواحظٌ فيهنَّ تطغى لوحةٌ
فيها رموزٌ أعجزتْ طَرّاقَها
*
أنقوشُ سومرَ أم طلاسمُ كاهنٍ؟
ما كدّتُ أقوىٰ أنْ أفكَّ وثاقَها
*
ولها شِفاهٌ إنفجرْنَ غريزةً
ينهارُ مَنْ لم يرْتشفْ ترياقَها
*
اللؤلؤُ المنضودُ باحَ بَريقهُ
وكؤوسُ راحٍ أشتهي رقراقَها
*
كعبتْ بنهدٍ قدْ علا بمكانةٍ
زانَ التريبةَ نهدُها ورواقَها
*
قدْ ازهرتْ بربيعها، لكنَّ رماناً تجاوزَ
زهرَها وأفاقَها
*
ولشعرِها الذهبيّ الفُ حكايةٍ
كخيوطِ شمسٍ أبلجتْ إشراقَها
*
نارُ الصبابةِ في الفؤادِ جهنّم ٌ
قدْ أحرقتْ بجحيمها مّنْ ذاقَها
*
لمّا دنوتُ تراجعتْ أدراجها
أرختْ خماراً ما خفىٰ إبراقَها
*
أنشدتُها ( قلْ للمليحةِ) حينها
همستْ ، كأنّ بصوتِها إشفاقَها
*
وتهدهتْ ألحانُ صوتٍ ناعمٍ
وكأنَّ فيروزاً شَدَتْ زقزاقَها
*
وغدوتُ مُحتاراً أجودُ برغبتي
ما كنتُ تاركَها ولا عَنّاقَها
*
لما توارتْ .. ضجَّ قلبي صارخاً
آوّاهُ ، إنّي لا أطيقُ فراقَها
*
قد لا يقاسُ جمالُها في الشَّعْرِ بلْ
في هالةٍ للطهرِ فاقَ لياقَها
*
أو لا يقاسُ بذي الشفاهِ ولونها
بلْ في حلاوةِ منطقٍ قد فاقَها
*
أو لا يُقاسُ جمالُها بقوامِها
بلْ روحها البيضاء ، يا اخلاقَها !
*
يتوافقُ القلبانِ أولَ نظرةٍ
أضحى التفاهمُ نظرةً وحداقَها
*
وبعِشْرَةٍ قدْ ظنَّ يأتي بعضهمْ
متوهمٌ من قالَ ِحزتُ وفاقَها
خيري البديري
** في عيد ميلادي **
يتلفت القلب
يُمنة ويُسرة
مساء يوم ميلادي
يذوب حسرة .....
أين انت ؟؟؟؟ !!!
في أية بقعة من الأرض
مدار أي كوكب تسكن
حتى يضج كل هذا الصمت ؟!
إن كنتَ خجولا
أنا الشجاعة ترتديك
إن كنتَ خائفا
أنا بر الأمان يهديك
وإن كنتَ رهينة
أدفع ما تبقى من عمري
مقابل لمسكَ حياً تنبض ...
~~~ أفديك ~~~
أسمر أنت او أشقر
او حتى داكن البشرة
~~~ تعال ~~~
من غيركَ
لن يكتمل نصاب النجوم
ولن تدور المجموعة الشمسية
بأمر ضحكتك وعينيك
في آخر مجرة ....
** في عيد ميلادي **
اسأل عنك الوديان والحقول
أعانق اشجار الزيتون
اقرع باب كوخ عتيق في الغابة
وأنادي راعي الأغنام
في كعب الوادي ...
**في عيد ميلادي **
عن نوع عطركَ
وعرض كتفيك
وعدد حروف اسمكَ
يتساءل اولادي ....
وحين أتوه عن رسم هلالكَ
ينهار صرح خيالهم
فلا حكايا هذا المساء تحكى
عن أمير استثنائي
يداعب الأحلام
في نوم أحفادي ##
{{ نوره حلاب }} لبنان
خذْ ما عندي
—————
إن يصعب عليكَ الخيالُ
تعالَ عندي
وخذْ ليلي كلّه
غطِ به أحلامَ الجفونِ
ناغمْ مفرداتِ الألمِ
أنشدْ للوجعِ أحلى النغمِ
سيأتيكَ الشوقُ سعياً
من وراءِ ألفِ حجاب…
إن يصعب عليكَ المجيء
قفْ على أرصفةِ انتظاري
وامشِ الهوينا
نحو ناصيةِ الوجدِ
تجدُ أثناءَ البردِ
منْ يحملُكَ
كالوردةِ على أطرافِها ندى الودِ.
قد يكون الوقتُ مسافةً
لا يستهانُ بها
لكن يسدلُ كفُ الوداعِ
ستائرَ الغيابِ
وينتهي العد والتحديد.
دعْ عنكَ احمرارَ الخجلِ جانباً
وتمتعْ بصفرةِ الارتعاشِ
تلك هي نصيحتي
لو حاولتَ الاتصالَ
سيعودُ الطيفُ على طبقٍ من ذهب.
إن يصعب عليكَ الهمسُ
اقطعْ جزءاً من قلبي وأرتدِ قبعةَ القمرِ ،
اكتبْ بما يمليهُ العشقُ
ساعةً بمحيطِ الأضلاعِ
والأخرى على الخافقِ
ليغنِّ النبضُ بتلابيب الأنفاس ،
يتدلى الدلالُ مع كرومِ الغيوم
والحنانُ يوقدُ خيوطَ اللوعةِ
في شموعِ المساء.
كلّ الاحتمالاتِ مفتوحةُ الأبوابِ
أدخلها آمناً ولا تُسْرف بالخطوات
النّجاحُ نتيجةُ البراهين
هات كفكَ
وخذْ ما عندي من جرحٍ مليء بالنحيب.
————————
عبدالزهرة خالد
البصرة / ٢٩-٣-٢٠١٨
حديث الرياح
حديثُ الرياح
لي فيه حكمةُ الإجتياح
هكذا علمتني
وأنا أمتطي الجناح
أن الحب الحقيقي
لايسكن إلاجمال الأرواح
وأن أحلام الشعراء
ُُنبوءاتٌ مصيرها النجاح
هذا ما قالت ليَ الرياح
ولها جنان ولسان
ولها شفتان
تنبسان ولا تصمتان
يا سيّد الحروف الفيحاء
ما أروعك !
تشبعت بالشعر حتى النخاع
فكنت شاعراً
اخترق كل البقاع
فيك تجلت دهشة الإبداع
وجمال الحرفِ ونغمة الإيقاع
حتى انتشر شعركَ
في كل الأصقاع
وما أغرب أمر هؤلاء الأشباح
يظنون أنهم شعراء
وما هم سوى أشباه
كثُر فيهم النباح
لكن سرعان ما يفضحهم نور الصباح
وتتلاشى حروفهم كأنهاحثالة أقداح
ولم يبق منها إلا أشلاء و اتراح.
* ذ :أحمد المنصوري*
ليالي نجمة****
من قتل الشمس
عند المغيب؛
وبنى فيضا
من الأقراص
على جرح البحر ؟!..
آخر ليلة
عندما تكسرت نجمة؛
آخر كهف
نسيه شوق الانبعاث.
لكن
من بعدك
شرفة لقيطة؛
ونخيل بشوق إله
تبعثر.
في البيد
حناء الرحلة،
معشوقة الرمل،
ونشيدي...
وأنت!..
حين تبحر اللغة
في مراسيم دمعي.
هات
كأسي
على أنين الصدى،
جرعات قبلة
على موج تجاعيدي.
للشهيد
عشق الأغصان
على شجرة الموت،
ولي عشق منفرد
على زهرة حروفي.
ذ بياض أحمد المغرب