الخميس، 16 مايو 2019

كندىً /ــ في يومِ قيظٍ أتيتِ ..!! // كُتبَ النص بمداد الشاعر // جاسم آل حمد الجياشي // العراق

كندىً /ــ في يومِ قيظٍ أتيتِ ..!!
*
أعشقُكَِ ..
بكلَ ملامحي الرملية 
المتحركة /ــ..! كلَ 
براكيني..
ينابيعي..
غفوتي..
صحوي..
وـــ وـــ وـــ!
انتمائي ..!
لِطينُكِ الغَرِيَ
رائحتهُ..
تُسكِــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرُني
يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــااااااه
كم /ــ تَصهرني فيـــــــــــــــــــــــــــــــكِ
وجعاً طيباً..!
فتُصبِحي لي
وطناً ...!
أسكُنكِ /ــ فتسكُنيني ..!

الزمن بين الثابت والمتحول، في نص الشاعر " قيس المولى " // بقلم الناقد الاستاذ // حُسين الساعدي // العراق

الزمن بين الثابت والمتحول، في نص الشاعر "قيس مجيد المولى".
بقلم/ حسين عجيل الساعدي
الزمن الثابت من السنين
سرعان مايُلقى في سلة المهملات ،
والزمن المتحول لايسد إيجار البيت
ولا متطلبات العيد القادم ،
المأوى دائماً تفسدهُ أحلامُ اليقظةِ
التي تراني
أضعُ البيضَ المقلي
فوقَ جداول اللوغارتيمات
فأنسى إسميَ ومرحلتي الدراسية
والطريقَ الى باب الجامعة ،
*******************
ربما أنجح هذه السّنة
بعد مضي ثلاث سنوات من الرسوب
ماذنب التي تجلس في القاعة بجانبي
قبلَ أن تسألَ الأستاذَ
تضعُ رموشها الصناعيةَ
في ملزمة علم النفس
وتغمزُ لي
بالأسودِ والأبيض
****************
في حفل التخرج
حين داعبت الريحُ أشجارَ قسم التاريخ
يا أنتِ...
المصطبةُ لم تشهد صحبتنا منذ عام
لنؤجل كلَّ ذلك
وننام نوم القوارض
بين الرحلات الرطبة والبالية
ولاضير في الممرات الممتلئة بــ آهات العشاق
***********************
الآن
من الممكن
أن أستعيض عن الطبيعة بــ إمرأة
ليست تلك التي تقف في محطة الباصات
ولأجلها يتأخر الموظفون عن دوامهم الرسمي
ولا تلك البائعة المكتنزة المؤخرة
بل التي تأتي طواعية الى سريري
وحين أقبلها
ترد عليّ بعشرات ،
************************
بعدَ أيامٍ
نتخرج ،
نتخرج ونتفرق عمالاً
في مطاعم( أبو ناظم أو مطاعم قدوري )
أو سواق أجرة عند مالك سيارات
باعة ماء في كراج النهضة
أو حتى ماسحي أحذية
أو حاملي صناديق في سوق الشورجة
أو دوارة لجمع السكراب
نتخرج
ومعنا الحتمية التاريخية
التي أسقطت نابليون بونابرت
الحتمية التاريخية التي أطاحت بعرش النمساوية الجميلة
ماري أنطوانيت ،
وأطاحت بنا
غرباء
لابيوت
ولا أولاد ،
أن أول ما أثار أنتباهنا في نص الشاعر/الإنسان/المتأمل "قيس مجيد المولى" هو الزمن في مقولات (الثابت والمتحول) الذي ضمنها في ديباجة نصه، كأجراء معرفي في وصف هذه المقولات القائمة على أساس الفكر الذي يعتمد على النص، فالقارىء لفصول هذا النص، يلاحظ بأن أغلب معالم مشاهداته، تعتمد الزمن كمصدر ومرجعية، تجعله يقترب من حدود فلسفة (الزمن)، فنراه يكتب حكاية كبرى، هي حكاية رحلة الثبات والتحول، ولكن بتأويل قابل للتكيف مع أشتراطات الواقع، وصور نداءات التحول، فـ(الزمن مقولة مركزية في كل خطاب سردي إذ ان الحدث او الفعل الحكائي يرتبط بالضرورة بعامل الزمن)، "سعيد جبار، الخبر في السرد العربي، بحث في الثوابت والمتغيرات، ص١١٩"، أضافة الى (بعده الفيزيائي الرابع للمكان)، حسب النظرية النسبية الخاصة، إلا أنه في وضع يصعب على إيجاد تعريفاً وافياً له، مما أحدث أشكالية في مفهومه، فهناك زمن (فيزيائي) وزمن (نفسي) وزمن (تخيلي). والشاعر "قيس مجيد المولى" قد أحاط بهذه الأبعاد الزمانية عندما توغل في رحاب المكان في أكثر من حكاية يكون فيها الزمن هو الثابت والمتحول في آن واحد.
(الزمن الثابت من السنين
سرعان مايُلقى في سلة المهملات ،
والزمن المتحول لايسد إيجار البيت
ولا متطلبات العيد القادم، )
هنا مكمن الزمن (النفسي) الذي يكون الأنطلاقة في توسع الفعل السردي عند عتبة (باب الجامعة).
(فأنسى إسميَ ومرحلتي الدراسية
والطريقَ الى باب الجامعة)
قد نجد صعوبة في الولوج الى مكامن الأشتغال على (الثابت والمتحول)، وهذه الصعوبة تكمن في الموضوع نفسه الذي يحمل طابعاً فلسفياً خالصاً. دعونا نفكر في محتويات النص الزمنية التي تبدو مكوناً مادياً ثابتاً لأنها محصورة بفترة زمنية محدودة. والمتحول من (أحلامُ اليقظةِ) و (جداول اللوغارتيمات) الى (عمالاً في مطاعم/ سواق أجرة/باعة ماء/ماسحي أحذية/حاملي صناديق/دوارة)، هذه العبثية التي أنتجتها (مصطبة قسم التاريخ) و (الحتمية التاريخية) التي أطاحة "نابليون بونابرت" وعرش "ماري أنطوانيت"كذلك أطاحة بـ (أحلامُ اليقظةِ)، كل هذا نتاج زمن نفسي متحول (متغير)، اما الزمن التخيلي هو (الثابت) النائم (نوم القوارض) في المتخيلة لا يفارقها:
(الآن
من الممكن
أن أستعيض عن الطبيعة بــ إمرأة
ليست تلك التي تقف في محطة الباصات
ولأجلها يتأخر الموظفون عن دوامهم الرسمي
ولا تلك البائعة المكتنزة المؤخرة
بل التي تأتي طواعية الى سريري
وحين أقبلها
ترد عليّ بعشرات).

قِطاف // كُتبَ النص بمداد الشاعر // أحمد بياض // المغرب



قطاف****
قطاف
على لحن الشوق:
جرعة انتفاضة
أديم
ينتر البقاء
بين مخالب القيظ
وأريج الحنين.
يا زائر الشمس:
ناولني
ثوب أرضي
على وزرة الشعاع؛
ناولني
جفاف زيتونة؛
فخد اناملي
سواقي....
واقرع
أبواب الطرق
التائهة
لأعود
إلى مشارف الأغصان......
ذ بياض أحمد المغرب

بارقة الأمل // كُتبَ النص بمداد الشاعر // عباس حسين العبودي // العراق

(((بارقة الأمل)))
في لحظة تهاوت جميع احلامي
وتحطمت جميع الاشياء امامي
وتوالت الهموم علي كالسهام 
وبدى العجز واضحا على كاهلي بقعودي والقيام 
وبانت بوادر الخسارة لاعلن إنهزامي
وحانت لحظات الوداع فألقيت على الدنيا تحيتي وسلامي
وآسودت الاشياء كلها فبدت غارقة بحالك الظلام
ومن جوف العتمة بانت بارقة الامل لتنير طريقي
معلنة ديمومة الحياة وان الركب مايزال مهيأ لانضوائي وآنضمامي
حينها ادركت ان ساعة النجاة تبقى ماثلة ولها وجودها رغم اليأس على الدوام
ويتعين علي مراعاتها وأعيرها دائما جزء من سعيي و أهتمامي
ويجب ان لا تغيب هذه اللحظة عني بصمتي او كلامي
لأني بنسيانها وتجاهلها احطم كل مابنيته واعيد للحياة جميع المآسي وأسقامي..
..عباس حسين العبودي.. العراق..
11/5/2019...

الهارفون // كُتبَ النص بمداد الشاعر // د. مجيد محسن الدخيلي // العراق

الهارفون
يهفهفُ
فوق جبينِ الارضِ
هذا البارقُ
رغمَ صروفَ العهر ِ
وسلاطينِ السحتِ
ِملوكُ العارِ
إِن القدرَاغلالٌ
يحطمُها فيضُ الغضبِ
فيطلقُ غلمانُ الذل ِ
سيقانُ الرعبِ
ويطيشُ على الاعقاب ِ
رجيعُ الليلاتِ
المتخمةِ بجوعِ صغارٍ باغتَهم
عصفُ اليتمِ
فظلَ العشُ
يتدلى في افقِ التيه ِ
مدنٌ تزفُ الغدرَ
وتهتفُ للموتِ
واحرار الألياتِ
المفتونين
برشقِ الجلدِ
يخورون علی حجرِ
التعب..
ولهاثٍ يغمرُ وجَه الدربِ
وتلك السفن تعب البحر َ
وتحمل علبَ الموتِ
تنغض بطلع الشيطان
وتطيش به ريح الشرِ
وهذا حجر ُالقهرِ
يتأرجحُ في الرأس
وفي مدنِ الجدبِ
اسواقُ البؤسِ
تبيع الدم َ
ويدورُ النخاسون
بحبلِ المسدِ
من يشري جيدَ
الطاغوتِ
ورمادٍ النارِ
تعطنه الجداتُ
في ليلٍ تختلطُ به الاشياء
لا هيبة في سحناتِ
المخصيين
ولا سقفٌ تغمرهُ البركاتُ
وينمو بين خطاي
الخطبُ
تلفظني الطرقات
لذتُ ببابك
وحين دلفت ُ
كان نسيمُ الألفةَ
يهفهف في أعماقِ القلب ِ
وغلالاتِ النور ِ
فراشاتٌ
تدور بين ثغور النجمِ
وفي باحات الصديقين
تدفقَ وهجُ المجد

وحي // كُتبَ النص بمداد الشاعر // نصيف الشمري // العراق

وحي
..
لِضفَّتَيكَ همسٌ
من رقرقةِ الماء
وحيُ عذوبة
...
وحيُّ لقاءُ الموجِ
شاطئٌ
فرِحَتْ بهِ النوارس
نشوةً
....
التنزه
بين السطور
وحيُ لفكرة
...
نصيف الشمري
العراق

هذا المساء // كُُتبَ النص بمداد الشاعرة :: خديجة الشقوري // المغرب

هذا المساء 
سالملم أغراضي وكل حاجياتي 
وما تبعثر من أحلامي 
وشظايا امنيات تناثرت هنا وهناك 
وبقايا عطر انسكب ذات فرحة 
بين ثنايا الفؤاد
ضمخ اريجه مسار نبض
حلق بي عاليا الى قبة السماء
بازميل الحب رسمت على جدار القمر
أعذب الكلمات
ورتلت في مناجاته اعذب الألحان
رقصت على إيقاعها بخطى غجرية
تتقن لغة الشد والجذب
بين دف وصاجات سحرية
لتكتمل على صفحة الهوى
سمفونية عشق تتحدى المدى ...
والزمان
هذا المساء ....
سألملم بقايا نبضي
المتعثر بين دروب السراب
وأخرس دقات وقعه
وأُلجم صداه بثنايا الفؤاد
وسيل نزيف خيباته المنساب
دمعا لا ينضب
سأدسه بركن قصي من ذاكرتي
وارحل بعيدا
عَل المسافات تطفئ لهيبه
وتغرقه بعمق النسيان

ومضاتــــــــ // كُتبت بمداد الشاعر د . المفرجي الحسيني // العراق

ومـــضـــاتـــــــــ
---------------------------
الليل
--------------------1
زحف الليل
كشعر فتاة غجرية منثور
غطى مصابيح النهار
*********
الــتــواصــل
------------------2
تعلمت لغات عديدة
ونظم الشعر
لعلي من غربتي
أتواصل مع قريتي
**********
صــبــر
--------------------3
نملة تحمل حبة قمح،
من بيدر
اكتسى حزنا
**********
زمـــان مـــتجمد
------------------------4
جرس الكنيسة
يحمل زمانه المتجمد
رناته تعلن عن نفسها
**********
الـــيأس والـــرحيل
------------------------------5
ناداني الفرات
لقد غرسوا معاولهم،
على جفنيّ
يأسوا ارتحلوا
**********
مـــرســـاة
--------------------6
عيونك شواطئ
نرسو عندها
**********
----------------------------
د.المفرجي الحسيني
ومضات
العراق/بغداد

11/5/2019

أشواقٌ صائمةُ // كُتبَ النص بمداد الشاعر // علاء الدليمي // العراق

أشواقٌ صائمةُ
عندما تفيضُ الأشواقُ تغتسلُ الروحُ بمعانقةِ طيفكِ ، لهيبُ الظمأُ المستعرُ داخل حجرةَ النبضِ لا يُروى إلا بأوكسجينِ ثغركِ يحررُ قلبهُ بقبلةٍ للإنعاشِ ، دونَ غبارٍ كثيفٍ يسري في الروحِ ك سيجارةٍ في نهارِ الصومِ أختلفَ في أمرها الفقهاء ولكنَّ قلبي أفتى بجوازِ رشفِ أنفاسكِ مادامت بقصدِ إنقاذ نفسٌ من الهلاكِ ، لا يهمُ ما قالهُ المتشددونَ عن الأثمِ فخدكِ السمحُ كُفارةٌ والصومُ عن النظرِ لبديعِ خلقِ اللهِ لا شكٌ من أكثر المحرماتِ .
علاء الدليمي

لقمةٌ طائرة // كُتبَ النص بمداد الشاعر:: محمد علي الشعار // سوريا

لقمةٌ طائرة
ما بينَ جفنينِ أحﻻمٌ و إبدارُ
و شُرفتي من بديعِ الصمتِ أفكارُ
نزفانِ في مِعصمي الخافي و خافقتي
و أحرُفي في قميصِ الجرحِ أزرارُ
و طُفتُ فوقَ شراعِ الموتِ فاتحةً
لما اكتشفتُ بأنَّ البحرَ غدّارُ
فتحتُ للطيرِ باباً لم يَطرْ أبداً
جنحٌ كسيرُ المنى يبكي و مِنقارُ
يا دمعةً سقطت من عرشِ خالقِها
من بعضِها البحرُ أو من كلِّها النارُ
هذا الشروقُ على الآﻻمِ مولدُه
و ذا الغروبُ إلى اﻵﻻمِ أسفارُ
تَبيتُ في مَعجنِ الخبازِ قاهرتي
أقوى على شمِّها طيباً و أنهارُ
و ألبسُ الجوعَ ثوباً لستُ أخلعُه
و لي على زقزقاتِ البطنِ زِنّارُ
هناك فوقَ أعالي الوهمِ سنبلُنا
و جَدَّ في بيدرِ اﻷحزانِ نثّارُ
ﻻ ينتهي الفقرُ ﻻ تفنى أضالعُه
لعلَّهُ قبلَ اسرافيلَ *زمّارُ
إذا تجلّى لربِّ السيفِ في رَجلٍ
قضى عليه عليٌ و انطفا الثارُ
يرقى الغنيُّ بظهرِ الخيلِ من بطرٍ
و الزاحفونَ بخصرِ اﻷرضِ كفارُ
و لُقمتي كُرةٌ ما كان يُمسكُها
في ضربةِ الحظِّ هدّافٌ و *گوﻻرُ
كالقطِّ في جِيدهِ من نحسهِ جرسٌ
ما إنْ يثبْ لحظاتٍ يختفِ الفارُ
خالي العﻻئمِ من دُهنٍ و من دَسمٍ
و ليسَ في هَبرتي نابٌ و أظفارُ
و كلبُ جاريَ خيرٌ منه يُطعمُني
للهِ في خلقهِ شأنٌ و أسرارُ
و زيَّنت شاربيه السودَ مكرمةٌ
و أنجسُ الذيلِ في شِقيهما غارُ
يختالُ وِردينِ خَلخاﻻً و أسورةً
في كلِّ غانيةٍ ليﻻً له بارُ
كم ينفخُ القِرشُ في عليائهِ سُحباً
و ماجَ في كفِّه الميمونِ إعصارُ
يمرُّ فيَّ عزيزَ النفسِ مرتفعاً
كما تَمرُّ بآهِ الرملِ أمطارُ
كم دلَّلتني خيوطُ العنكبوتِ هوىً
و هَدْهَدت فُرُشي هدْبٌ و أوتارُ
أنامُ في علبةِ الكبريتِ مُنزلِقاً
و في خيالِ الكرى قصرٌ و أنهارُ
أرى العداوةَ ﻻ أدري لها سبباً
و دِرهمُ البُغضِ بالمسكينِ دينارُ
مسالمُ الناسِ لم يسلمْ و آثمُه
تحيَّتي في صباحِ الخيرِ يا جارُ
أسيرُ في الدربِ مَقلوباً على عَقِبٍ
كأنني في صدى اﻷقدامِ مِنظارُ
هذي مﻻحمُ أُمّي خيرُ وارثِها
ابنٌ على قضمِ قرنِ الريحِ جبّارُ
في مكتبِ الشِّبعِ أضيافٌ و نادِلةٌ
و مقعدٌ ساندُ الظهرينِ دوّارُ .
محمد علي الشعار
٦-١١-٢٠١٧

سمفونية اللقاءِ // كُتبَ النص بمداد الشاعرة :: مرام عطية // سوريا

سمفونية اللقاءِ 
_____________
على قارعةِ الغيابِ أتسمَّرُ ، أستجدي أوكسجينَ الأملِ لئلَّا يغادرني الأمانُ ، أمنحهُ باقةً من زهورِ الماضي وحفنةً من أغاني الكنارِ في يومٍ ربيعي ، أسقيهِ كؤوسَ البرتقالِ التي يعشقها ، بلا جدوى تلاحقني الخيبةُ ، تلوحُ لي وجوهُ أحبتي في قطارِ الغربةِ ، أصلبُ على خشبةِ الوداعِ بلا إثمٍ ، تقفزُ الوحشةُ داخلي من هضبةٍ إلى أخرى ومن سهلٍ إلى وادٍ كأرنبٍ يغريهِ جزَرُ الدهشةِ ، أهشها بعصا يقيني ، فتهربُ قليلا ثم تعودُ لتركضَ بين غاباتِ صدري الخضراء ، أحملُ رحيقَ الصباحِ كأضمومةِ وردٍ لحبيبٍ ، فيركلني النهارُ على رصيفِ المتاهةِ ، تأكلُ دهشتي أعينُ المارةِ ، وتدهسني عرباتُ الليلِ .
على جمرِ النهى ينضجُ خبزُ شقائي ، بناتُ ضلوعي عذراواتٌ قصمتْ أفئدتهن فؤوس النأي ، يداي تلوحانِ لآخر طائرةٍ تقلُ حمائمَ بيضَ لبلادِ العم توم ، ثلاثةُ أقمارٍ ترحلُ عنِّي، وعيناي تسافران من محطةٍ لأخرى بحثاً عن تذكرةٍ سفرٍ تعيد لي حلمي المفقودَ .
في آخرِ النهارِ تهدبُ غيومُ اللهفةِ ، تنسكبُ على يبابٍ عريضٍ فتضحكُ الحدائقُ المهملةُ ،ويزهرُ اللوزِ بعد سني قحطٍ
ياللجمالِ !! أشكرك إلهي ، نورٌ يبزغُ في ليلِ أحزاني يشقُّ ظلامَ روحي ، و قصيدةٌ في قعرِ فنجاني تهزُّ نخلتي فتساقط رطبَ الحبورِ ، وتعزفُ سمفونيةَ اللقاءِ .
_________
مرام عطية

تحيّة المساء لك يا " عطر " ... // كُتبَ النص بمداد الشاعرة :: روضة البو سليمي // تونس



تحيّة المساء لك يا " عطر " ...
-------------♡ -------------------♡----------------------------
قلّي بربّك الذي لا تأخذه سنة و لا نوم!!!
كيف لي أن أنام ...؟!
و أنا أتوسّد كومة أشواقي ؟!!
كيف لي بالسّكينة ؟!
و أنا أفترش البرد ...
و اتقلّب على ناري و نيراني؟!!!
أتظنّ يا قرّة العين؟!
أن أهدأ قيد لذّة ؟!
و أنا اتدثّر ببُرد آنتظاري؟!!!
قلّي بربّك القدير ...
مالك الملك
وخالق الخلق و الأكوان!!
هل لمسكين مكبّل بسلاسل النّوى
أن يمشي في اي حال ؟!
قلّي بربّك ؟!
متى ترقّ الوحشة على هالك
حتّى يوحى إليها
أن عفّي على من لا حول له ولا قوة
فإنّ العفو من شيم العظام
------------------------------/وضة..تونس --------

السبت، 11 مايو 2019

لا موت للكلمات // كُتبَ النص بمداد الشاعر :: هاشم لمراني // المغرب

لا موت للكلمات
**************
كهارب من الموت والموت يتبعه
يدق الأبواب خلف الأبواب على عجل
كأنه يدق على أنصية الشوارع والحيطان
يستجدي عرافات الحي بأصناف القبل
يصاحب بائعي البخور وودع الهوى
مقلبات الكف وقارئات الفنجان
يسقي جذور الكلام برحيق دمع المدام
وحين لا يسعفه سقي الروح
ولا ينعان يخضور خضرالسيقان
يترجى القصيد من ضياء بدر التمام
عساه يقرئه ألف سلام في غياب السلام
هومعراج من أرض البوار ويابس السنبلات
من انسداد أفق الكيل ومن هزال البقرات
فالجب يعلي راية براءة كونه قاتلا
والممات يدرك أن لا ممات إلا بعد الممات
هي هوامش العمر حين تفتح المسالك والحجرات
حين تغدو ربيعا لكل الفصول وخضر السنبلات
فلا خوف من موت قادم آجلا أو عاجلا
والقلب لايزال يقتات على رحيق الكلمات
****************
م . هاشم لمراني ( فاس/ المغرب) 3 مايو2019