الاثنين، 4 يناير 2016

مجلة آنكمدو / نص / ثورة الجنون / الأديب فلاح بهادر / العراق








النهار
سبات صبح
برفات الليالي
ومابينهما
مبعث .. مني
يرسلك .. ا
ثورة الجنون
.................
كل الطرقات
تائهة .. اليك
باقدامي
تمشيني .. افكارا
تستوقف .. افكاري
ش
يشك .. بضياء لي .. وجع
قادم .. ماضي
فاتشفع
الاحلام .. بالاحلام
استرزق
الامال .. بالاماني
فانال ... منك
مانلت .. مني
عمرا
تصابى حظا
شاب بالسواد ..
اناديك
صمتا .. تهرج
ازماني باكواني
طرق صوفية
لاعبتني
دف درويش
يعزف رأسي
عقل
تغنى ..وما .. تعقل
معجزة .. خبالي
حائر النسك
بمعبد الخمار
مابين
إلحادي وإلحادي
تجلي
الشوق للشوق
ايمان
يفسر ايماني
خطرات .. جالت .. بالخطرات
اقتراب القرب
بالبعاد ..
اناديني
فزعا
صلاة صبح
فاتها الفجر
فأذن الغروب
يقضي
اقبال .. الفوات
شلة صب
تفرد
يتاجر.. الخسران
بمحضر
ضريح مقدس
تفرعتِ حجابي
نذرا
أوغل .. ذبحا
بحمرة الشفاه
فلا تقرئيني
غيرك
وما لم اكتبه
عنكِ
فكلي .. جنونا
اتهامك .. اياي
بالعقل
قرابة نار
توقد .. الماء ...........
فلاح بهادر ........( من نافذة خاطرتي)



مجلة أنكمدو / نص / الناصرية / الأديب / حازم المتروكي / العراق


 الناصرية....
---------------
لمدينة الحرف الاول ...

من ها هنا خُط بِكرُ الحرفِ في الرقَمِ

من ها هنا قيلَ أقرأ فاستجاب فمـــــي

مـــــن ها هنا النورُمُذْ  كانت بوادرهُ

بلْ هــــــــا هنا ناختْ الدنيا ولم تَقُم ِ

هنا طفولــــــةُ تأريـــــــــــخ ٍبدايته ُ

هنا الحضارةُ فيما الناس في الظُلَم ِ

انا معلمُ اهــــــــل ِالارض ِاجمعهمْ

معنى التطورِ معــنى الله ِفي القِدَم ِ

فلا أُغالي اذا مـــــــا كنتُ مفتخراً

فــــــأورُ تشهدُ انــــــي سيدَ الأَمَم ِ

من ها هنا قيلَ اكتبْ فأنبرى قلمي              

يصـورُ البــــوحَ شعراً ديفَ بالألم ِ

فيه ِالخليــلُ ونارُ الشــرّ يُسـجِرها              

قـالٍ فكانـــت كمثل البـشـــاردِ الشَبِم ِ

هامــانُ فيهِ وفرعـــونٌ يُســـامِره ُ              

مُذْغابَ موسى وسادتْ عزةُ الصنم ِ

كمْ أمة ٍقد خَلـتْ مــــن قبلها أمــــمٌ               

 يبـــغونها عوجــاً والكـــلُّ للعــدم ِ

يادارة الخــيرِ مأساة ٌعلـى كتــفي               

عشرونَ زُمتْ وهذي غصةٌ بفمي

قيـــامةُ الله ِقامــتْ بيــــن اظهرِنا              

نامَ الطغاةُ وعـــينُ الله ِلــم تَنَــــم ِ

فالشمسُ قد كورتْ والأنجم ُانكدرتْ              

والبحرُقد سُجِـّرتْ موتورة ُالضَرَم ِ

وكــــمْ تَجَلـّـتْ بهـا مــوؤدةٌ قُتِلـَـتْ               

ظلـماً وقد سَئـلتْ عمّا أُحِـــــلَّ دمي

كمْ عسعسَ الليل ُ باد ٍ غير مُنصَرِم ِ            

حتى تنفـــسَ صـــــبح ُ الله ِعن أمَم ِ

المتعبون وكـــــــــم سَحّتْ مدامعُهمْ

أودى بهم وجـــــــــــــعٌ ينمازُ بالندم ِ

 على الصغـارِالألى يــوما ً محاسنهم ْ            

 تطايرتْ رِمَــمَاً تهــوي على رِمَـــــم ِ

على الصبايـــا اللواتي دونمــــا سببٍ             

مجزراتِ الطلـــى مهتوكــةِ الحُــــرَم ِ

يـــا رحبة الشعرِ عندي ألف ُ مقصـلة ٍ           

للشعـــــرِ للعلـم ِللأخـــــلاق ِ للقيـــــم ِ

أعيـــذُ تُربـَـك ِهل مثلي يمــــوت ُ أذا            

 بُقيا الحثالات ِغاروا من ذرى قِمَمي

أنــــا الحسيــن ُ وملْئي عزةٌ شَمَختْ           

من هامةِ الرأس ِحتى أخمــص ِالقدم ِ

أنــا أبــــنُ سومــــرَ اوريدو تُعانِقُني            

 جلبابي بابلُ غاري سالفُ  الرُقـَـــم ِ

أنا أبـنُ دجلة َ وجهُ الأرض ِ يَعرِفُني         

قدمـا... (وأشهـر من نارٍ على علــمِ)




مجلة أنكمدو / نص / الأديب حسين عنون / نيرودا / العراق





((الى بابلو نيرودا ))
اشهد اني عشت
اتشهد لي
اني استمعت الى فكتورجاره
وهو يبكي
في الملعب الكبير
على قيثارته المحطمة
وموته المبكر
اياتيك ساعي البريد
كما كان يفعل
يحمل مجازات الشعر
ويرقص في الحانة القديمة
على صوت غناء عمال النحاس
وهم يودعون يومهم للمرة الاخيرة
يبيعون السمك المتعفن
و يحتسون الخمر
مع البكاء
اتشهد لي
اني بكيت موت حلمي
وغادرت
احمل أشعاري
لمدن اخر
لا موتى فيها
يبكون حياتهم
حسين عنون السلطاني
بابلو نيرودا شاعر شيلي حائز على جائزة نوبل
فيكتور جارا...مغني شيلي قتله الفاشست



مجلة آنكمدو / نص / حين تمرين /الأديب قاسم ديب / العراق



وأنتِ حين تمرين لكِ وجوب ..
................................
يوم سفحتُ ذاتي
على طريقكِ المعبّد بالآهات
فأيقنتُ انكِ همسة
ما زالت تتفاعل مع جوقات دموعي ..
.
أنفخ بعذابات الليل
فيرسمني ضوئكِ القمري
تعويذات فزّع ..
.
الطريق يمشي
وأنا ما زلتُ فزِّع
أحمل خوفي المنطقي
لأنكِ ضعيفة أمام " سوبرمانات " شقاوتي
اليوم مثلاً
وحين مررتُ بخيالاتي
من أمام عتبة البيت
تسلقتُ " شجرة النبك " *
وملأتُ عبيّ بما تشتهين ..
.
لأنني أعرف يا حبيبتي
أنك ذات ذكرى
ونحن في قمة إشتعالتنا
باركتنا سدرة المتعة
ودنت ودنونا
من قطوفها حتى شبعنا ..
.
الآيات حين تنزل لها وجوب
وأنت حين تمرين لكِ وجوب
فما عليّ الآن إلا أن أقف لكِ
تعظيم سلام ..
.
لا تصدقي كل ما يقال على الورق
فالمزيفون في القول يخرقون قواعد اللعبة
أنا الوحيد الذي أأرخ
ومصادري تمشي معي
لتنثرني ذكراكِ رماد أحرف ..
.
كوني على يقين أن كل ما كتبته في هذا النص هو لكِ
" فسوبرماناتي " ما كانت إلا خدعة سينمائية لإغرائكِ
وإعادة المشاهد ذاتها
بذات الديكور
وبذات المؤثرات السيمائية
فالأصنام يجلسون الآن على حافة النص
لأنني وأنتِ
خرقنا بمخيلاتنا أصول المعبد ..
.
المألوف جداً يا حبيبتي أن تطبعي على شفتي قبلة
لأخرج لك ما في عبي من " نبك " ...
.....................................................
*شجرة النبك هي شجرة السدر
4/1/2016 بغداد