تخميس أبيات الأستاذ الشاعر Mjeed Aljomaili
*****************************************
((( أيّامــــــــــــــــــــي حُبلـــــــــــــــــــــــى )))
****************************************
جرّعتنــــي ما لا يُطاق مـــــــنَ الأرَقْ
وأنـــــوء بالهــــــمّ المريــــــب وبالقلقْ
والقلـــب زهـــواً فـــي غرامك قد علقْ
ليـــــت الذي فــــي القلب يحمله الورقْ
********** لكتبـــــــتُ أوجاع الزمان وما سبقْ
الكــــلُّ قــــد عكفَـــــتْ علـــى أربابها
فــــي همّهــــا ناءت وفـــــي أوصابها
وتعلّقـــــوا قَســـــراً علـــــــى أعتابها
كــــم دارت الدنيــــــا علــــى أقطابها
********** أو كم عزيــــــزٍ ضاع منها وافترقْ
أُدعـــــى غريماً فـــــــي هواه وصبّهِ
وحملــــتُ فـــي قلبـــي الجراح بعتبهِ
ويكـــــدُّ دهري فــــي الأذى ولنصبهِ
آهٍ علــــى هـــــــذا الفؤاد ومـــــــا بهِ
********** فجراحهُ فاقــــــت على ما قد خَفَقْ
أيّامــــــي حُبلـــــــى والزمان مُجالدٌ
لم يَحــــضَ بالحـــــــبِّ الوليد ووالدٌ
فمتـــــى المَخاض أما هنـــاك تواددٌ
هـــــل كان ذنبــــي أم زماني معاندٌ
********** أم أنّ ما وعـــــد الليالي ما صَدَقْ
مُتناثـــــرٌ فكـري الزمـــــان يعوقهُ
وبمــــــن هوى لا تستكيـن عروقهُ
لــــم أدرِ ما يهـوى الهوى ويروقهُ
حالــــــي كقـــــشٍّ والرياح تسوقهُ
********** قـــــد مسَّهُ عَصفٌ لبرقٍ فاحترَقْ
بانــــــت لكــــلِّ مُحِـبــــــــةٍ آلاؤهُ
وحكـــــتْ روايات الهوى أرجاؤهُ
مُتجرِّعــــــاً ما لا تُـــــرى أعباؤهُ
فتناثـــــرت فــــوق الثرى أجزاؤهُ
********** والريح تحمل فــــي ثناياها العبقْ
تاهــت بــيَّ الأحلام لستُ مُصدِّقاً
دهــــر العنا للحلم يغــــدو مُحرقاً
إذ كان قَبــــــــــلاً بالسعادة مُغدِقاً
مــــن فرط همّي ما تراني مُفرقاً
********** ما بين نور الشمس فجراً أم غسقْ
تالله كم نفســــي الضرامة كابدَتْ
تتلــــــو همومي والهموم تشابكتْ
وعلى فؤادي المضرمات تسابقتْ
أيــــام عمري تلوَّنــــتْ وتشابهتْ
********** فغــــدا نهاري مثل أمسي ما فرقْ
لم يترك الزمـــــن الوباءة ساحةً
إلا ويملأها العتــــــــــــوّ وقاحةً
أكـــدى فؤادي والحواس جراحةً
ذاك الذي ما نلــــتُ فيــــه راحةً
********** فــــــي غفلةٍ مني تهاوى وانسرقْ
((( ابو منتظر السماوي )))
قبل أن أنام
كلما
شاخ صمتي
شعرت باشياء
تحتاج إلى تفسير
في
المنتصف
حيث انعدام الجاذبية
وعلى
مقياس نيتي
كنت كمن
يبحر في
زورق من ورق
ومنذ نقطة البداية
كانت رحلة أحلامي تتأرجح
كالأمنيات
المتشبثة بالمحال
كنت
أتبعثر مابين حلم وأمنية
حالتي
لاتلفت انتباه العابرين
ترمقني
عيون شامتة
وأنا
في قبضة
الحرمان المتكرر...
إحسان الموسوي البصري
(سمى الهدوء)
مهداة الى / نفسي
بهدوء الليل
على ضوء القمر
والنجوم تبتسم
تضحك
تشاطر
افراح القلوب وهي غرقى العرس بهجة
تداعب بأوتار القيثار
تترنم شجية لحن البنفسج
لتطرب النفوس بهداوة ساحر
سحر كي تفوح رائحة الجنة
روح الخليل..
ينعت بالوقار والسكينة
شهيقه مسك
زفيره عنبر
نظرته حنان
كلامه يهدأ الجنان
ضحكته سكون
سكونه هدوء
هدوءه نغم
نغمه شهد
شهده لؤلؤ مرجان
لؤلؤه تسبيح
تسبيحه سبحان
والليل غدى خجلا من وجه الوفاء
سمى الهدوء(سمير)
سمير كهيه اوغلو
قد باض ديك
يا سلام
نبأ يهز وسائل الإعلام
أيبيض ديك كالدجاجة
هو قد يبيض فنحن في عصر السذاجة
هو قد يبيض فنحن في زمن الظلام
أو ليس في وطني تحرف كل مصطلح
وأصبح فيه كل دجال إمام
أوَ ليس في وطني نصدق كذب أعداء السلام
إن قال حاكمنا يبيض
إن قال سيدنا يبيض
سنقول باض
ولن نفكر في الكلام
بريقٌ مخادعٌ
عادل قاسم/العراق
لِمَ يختف هؤﻻء الﻻهثون،
في البريق المخادع..!
ربما هم يرون مالانرى،..
مادام السراب ...
يلقي بستائره الساحرة..
على قمة الجبل..
المتخم بالرايات والضجيج
يحثون خطاهم المتعثرة..
على أهداب الرياح...
ربما أحمالهم ثقيلة..؟
غير عابئين بالصدأ الذي..
يتناسل الفزَّاعات الضالة..
التي تلوذ بألوجوه المخادعة
ﻻشيء قابﻻ لﻹفتراض..
طالما كان الحارس في حقل الشوفان*
لم يزل بارعاِّ...
في صمته المشاكس..
مؤتمرا بقلم (سالنجر)
الذي يبريه كل حين...
بشفراته المتشظية
او.......!
ربما بالفضاءآت القرمزية
من الهضاب الناتئة..
من خداع(ستانلي كوبريك)*
-في (أوذيسا الفضاء)-
ومهرجيه في هوليود..
هو البحر ...
ينشق كما البطيخة الرائجة
في (الوصايا العشرة)*
كل شيء قابل لﻹفتراض..
اذ ليس باﻹمكان التقصي منهم..
فهم مبحرون...
في الﻻعودة...
أليس كذلك..!؟
*رواية(الحارس في حقل الشوفان) للكاتب الامريكي جيروم دايفيد سالنجر
*مخرج فيلم اوذيسا الفضاء
*الوصايا العشرة..فيلم اخرجه
سيسيل دي ميل عن قصة نبي
الله موسى(ع)
نهايتي ...
شعر : مصطفى الحاج حسين .
مايغيظني
هذا الإنتشارُ الواسعُ لحبِّكِ
في سائرِ خلايا هذا الكونِ
أهربُ منكِ إلى أقاصي الوجودِ
فأجدكِ هناكَ تفترشينَ المدى
والملائكةُ من حولكِ ترشُّ النّدى
وأرى الفضاءَ يتعبَّدُ عطركِ
والسّعادةَ خاتماً في أصبعكِ
الأرضُ من تحتكِ زعفران
والسّماءُ تتوِّجُ سحرَ بهائكِ
ليتني أجتازُ هالةَ أنفاسكِ
وأخطو صوبَ مجرَّاتِ العدمِ
أنا أبحثُ عن خلاصي منكِ
عن نافذةٍ تطلُّ على النّسيانِ
عن بحرٍ أمواجهُ لا تخصُّكِ
أو قمرٍ لا يدورُ حولكِ
أو شمسٍ تتفوَّقُ على نوركِ
أفتِّشُ عن مطرٍ يكونُ على قطيعةٍ معكِ
لأغسلُ قلبي من نارِ عذاباتكِ
أدوِّرُ على ملجئأٍ يقيني شرَّ الشّوقِ
وسكاكينَ الحنينِ
لن أستمرَّ في هذا العشقِ المجنونِ
أحلمُ أن تصفرَّ أوراقُ نبضي
ويأتي الخريفُ ليكنسَ أوجاعي
أنا أسألُ الوردَ أن بنافس رائحتكِ
كي لا تنجذبَ إليكِ فراشاتُ دمي
أنا لي رغبةٌ في نسيانكِ
وأظنُّ أنَّ هذا من حقِّي
عساني أنامُ الليلَ كلّهُ
وأستردُّ ابتسامتي التي احترقت
أريدُ أن أختبرَ الفرحةَ
وأكفكفُ دموعَ عمري الأجعدِ
فقد شابت آهتي
وشاخت أنفاسي
ما أنتِ إلاّ شقاءُ الرُّوحِ
ما أنتِ إلاّ نهايتي البائسة *
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول
أراك أيها الدرب....في أدب وفلسفة
الأديب عبد القادر زرنيخ
.
.
نص أدبي....فئة النثر
.
.
.
........أراك أيها الدرب......عندما لا أراك
..............أعطرا تفوح أساطيري به.........أم حلم لايراني......
.......عسجد الربيع امامي....فلتغن يا خريف الأيام......بشتاء أشواقي القادم
..........نسمات الهوى أرقت خواطري حتى انتشت بأقلام السعادة........ستعود السفن موانئها......وتشع منارات السلام
.
.
.......ويغدو الحب حولي......
.......غربة من الحروف.......اغتراب للروح......لقاء المكان
............ورائي....ماهو أمامي..
................قصيدة أينعت بالروابي......عساها أحلامي
....أبحث عنك......وجدتك هنا مكاني
.........وضاع الإغتراب بالهوى......فماعدت للشوق كاتبا
......بل كتبني لشوق الوطن لحنا....عزف على أوتاره الإغتراب
.
.
أراك أيها الدرب طويلا كما أقلامي عند الصلاة..
............يغيب الحلم......على طريق الرجاء...
......ويلد الواقع أمنياتي....عندما تغرد الطيور......لحن الإنسانية.......وينشد الأمل كل مفرداتي
......ستعتق الحروف بالحروف.......وتلد المعاني من المعاني
.......حتى تعود قصائدي من جديد
......
.
.
.
أراك أيها الدرب عندما تعود الذكريات على مذبح الإغتراب
... .......سأغني كل رواياتي على نهر الأسرار......
......ليس إلاك وحيا قد أرهقني بآلاف المعاني...حتى وجدت نفسي أمام الأساطير.........أأعي الصفحات كما يعيها القلم
.......أم يغني اللوز حدائقي......وتترنح القافية.........
.
.
.
توقيع...عبد القادر زرنيخ
ترسمنا الواحة في ليل الصحراء قوافل
يسبق حاديها نمل الرمل
يتجشا بعض الاحلام...
ينكفا البئر قليلا
فالخطو القادم يرهق خلوته
الواحة في ريشتها المنسية
تدفن كل الالوان
....
واحتنا مر بها الصيف
كانت للشمس حكاية
اذ واربها النجم مرارا
فرشاة الواحة مكسورة
....
واحتنا سخرت منها الاشجار
....
ضاع....... خريف وشتاء
...
ربيع حزم الامر....
شيزوفرينيا الأمس واليوم
*******************
هكذا وصلنا إلى القعر
وإلى كل أعماق القرار
فبحر الظلمات صار يسكننا
يوم تدنت القيم فينا ومات الإصرار
يوم قدمت كل أسرة استقالتها
وتركت الحبل لغارب كي يسكن الديار
ينسل من المسام كجرثومة
ليغزو فينا كل الأمصار
أي نبتة أنبتناها ...
حين زرعنا في أبنائنا أسلحة الدمار
وآمنا بشعارات مفلسة
لم تمرر قيم الكبار إلى الصغار
لننتج جيلا بدون هوية ...
أو شكل تنجدب له الأنظار
قصات شعر مقرفة
ولغة مصحوبة بحركات كل " شمكار"
وسراويل مثقوبة ساقطة من على الأرداف
كأنها معلقة على مسمار
وبناتنا أصبحن للعري عرضة
يطالبن باغتصاب في أي ركن أو مضمار
*********
هكذا وصلنا إلى القعر
وإلى كل أعماق القرار
ليعنف رعاعنا رسل التربية والتعليم فينا
ويطفئوا في أعينهم جدوة أضواء المنار
حتى لا تكون لهم أية قدوة
وتعلو سحناتهم سحابات الغبار
فلم ترتعد الفرائض منا
وقد غرسنا جيلا مرفوعا مجرورا منصوبا
مصنوعا من بقايا قطع الغيار..؟
"خوردة " لا تمجد أي مقددس
إن في الهزيمة أو في الانتصار
فالأمر سيان عندها
لأننها تجهل الفرق بين الكيف وبين المقدار
"خوردة " بشرية آتية من عوالم أخرى
يسكنها الحشيش والخمر والاستهتار
يسكن أهلها جهل مركب ....
أو "شيزوفرينيا " تجمع التعالي بالاندحار
بكل هذا وصلنا إلى القعر ...
وإلى كل ظلمات القرار/
هاشم لمراني
**********
(مهداة لكل أستاذ أومدرس أومشتغل في حقل التعليم يتعرض للتعنيف أثناء قيامه بواجبه المقدس)
- وحي مجنون -
---------------------------------------/وضة ...
صه....
... لقد صفعتني الدًهشة على غفلة ...
فأفقت من بقايا رجائي المعتًق في خوابي الوهم ،
أتخبًط كمن مسًته الفواجع
أتحسًس تجاعيد رضيعي الخديج
ها أنا أحتسي كأس المرارة على مهل ،
سأكون على مقاس خيباتي ،
لن أفزع من ندوبٍٍ خلًفتها أنياب الزًمن الكاسر
على خريطة جسمي....
لن أتأوًه من الجَلد بيد الحبيب
و لا من غرز مخالب الظًنً في نزيف جراح حلمي
إلاً قليلا .
جسمي هزًته الوعود المغرية بمواسم الرًقص
الرًقص على جثث أمنيات عبثت بها حمًى الظُمأ
وعود رتًبت بحنكة فارس خبير بوهج الانتصارات
عارف بجدوى العزف على النًوتات المعدًلات
لا أظنًني سأموت ثانية
الموت واحد على ألوانه
و قد لبًتني الرزايا به أول الفجر ،
الفضل للأقدار التي جعلتني أوًل المذبوحات
سأستعين بالصبر و العلقم و بوصايا الجدًات
لأمطر روحي الشاعرة بوابل من اللًعنات
فلا أكون بعد اليوم
زمنين ...
و لن أكون إسمين ،
لن أكون وصفين
و لا نعتين .
سأكون روحا هزمت على مدار الحكايات
قلم : محمد الناصر شيخاوي / تونس
--------------- حجب و أحجية ----------------
أَنَا شَيَّخ الطَّرِيقَةِ و قُطْبُ هَذَا الزَّمَان ِبِلَا دَليلٍ و لَا أَيِّ بُرْهَانِ فَاحْذَرْ إِنْ كَذَّبْتَنِي هَلَكْتَ و إِنْ صَدَّقْتَنِي يَجْرُفْكَ طُوفَانِي !
محمد الناصر شيخاوي/ تونس
حوار قليل بيننا
ترجمة "حميد عبدالله بانه يى
شعر"كة زال ابراهيم خدر
1
تستطيع أن تمسك يدي
وتسدل شعري على كتفيك
ولكنك لن تستطيع
قط ان تكون حاجزا
امام من يغتالني
2
تجعل من عينيك طيرا
وتهديه الى عشي
تجعل من شفتيك برعما
وتعلقه على عروة صدري
ولكن والى الآن لاتستطيع
ان تصنع من يديك سكينا
تقطع بها السنة
من يتسببون في آلامي
3
تساقطت أوراق الخريف الشاحبة
وحولت فتاة
قميصها الى أصفر
ولكن حين اصفر محياك
أصبحت كل أشجار هذه المدينة
حاجزا أمام السماء
وأسدلت الستائر أمام الشمس
4
انت قطعة من روحي
وانا قطعة من فؤادك
ولكن والى يوم الهلاك
حتى ان وصلت الى ظلي
لن اصل اليك
5
ضم رأسك الى صدري
فلا توجد واحدة مثلي
تفهم آلام قلبك المضطرب
ولاتوجد أخرى
تعلمت دروس العشق معك
ومن التى تفهم
شهقات نفسك
6
في الليل لن تصبح ضيفا على القلب
ولاتزورني في النهار
كنجمة في وضح النهار
وشمس لن تشرق في الليل
7
هناك عاشق
يشبهك ولا يشبهك
هناك وسيم
يشبهك ولا يشبهك
كم أحاول
ان أطرق باب قلب آخر
لايوجد باب، يشبه قلبك
8
قلب،قلبان ،ثلاثة قلوب
اجعلها منزلا
لإستراحة روحك
عين ،عينان ،ثلاث أعين
لأرى فراشة رغباتك
شفة ،شفتان ،عشرات الشفاة
لأنطق بها أسمك
وان لم يبق كل هذا
سأجعل روحي فداءًك
هذا كلٌّ شيء
...............
ياصديقي ....
هذا الوجعُ يتَّسعُ
والمحبَرةُصغيرة .
فَمَن يلتقطُ الشّظايا
مِن رأسي
ويَدَعُ لي فُسحةً من الجنون
كي أمنَحَ النّهرَ
سبَباً وجيهاً للجَرَيان ....؟!!
أو أُرَمّمَ ذاتي
إذا ما أينَعَ الحريقُ
في عشبِ الفكرة العنيدة
أو اجعلَ للطريقِ ساقَين
فلا يُهادنُ الخُطى
إذا كانَ الموتُ
يمشي كما يشاء ....؟!!
ياصديقي ....
أنا عالقٌ بينَ مَكِيدَتَينِ
جثّتي الّتي ارتطَمَت بوقتٍ أعمى
وهذا الليلِ الأزرق
إذ يُكوِّرُ صوتي
يدسّهُ في ثقبٍ لايتّسعُ لأُغنية .
ويبقى هذا المساءُ
رسالةً بيضاءَ
قد تشاكسُ النّسيان َ
فالرّسائلُ المقروءةُ لا طعمَ لها
وللجسرِ ذاكرة ٌ
تُحصي خُطى العابرين .....