وَ قِـــيلَ
عادل قاسم... من العراق
وَقيلَ رِحنا نَتبارى بفحولَتِنا،حينَ كــُنَّا نُجاورُ القُبــور، التي يَسْكْنُهاَ الكثيرونَ مِنـَّـا، نَحْــنُ الذينَ اتَّــفَقْنا ساعةَ أنْ وَقَغْنا على الغَديرِ
َكاذبٌ أنتَ، أَم اسْتَغْفَلكَ الشَيطانُ فَتَلِبَّسْتَهُ
حِينَ أَعلَنْتَ أنــَّه ُفي جَيبِك، وهأ أنتَ تَهُزُّ صفائحَ العَتَمــةِ، لتَرِثَنا الموتَ المُعلَّبَ في هذهِ الأجساد، التي تَركضُ في أَزِقـَّـةِ المُدنِ بلارؤوس،
- توارثتمُ الجَدْفَ واْستَنْسَخْتُم بَعْضَــكم،
لذا كما نَراكمُ الآنَ، تَتَناسلونَ الجُنونَ ، في ظُلْمةِ البيت ِ الذي صارَ،كلٌ فيه ِ يَشِقُ أَسْدافَ الخَوفِ
لِيَدُقَّ في قَلبِ الفَزع ِ خِنْجَرَ فُحولَتهِ،
- لم يزلْ مًذْعوراً
ً
-أينَ أنتم؟ دَعني، آمنتُ بوجودِك خائفٌ أنا وأرتَجِف فَرعاً،،ياااااااه
َ
غادركَ الآخرون ،القومُ ذاتُ القومِ، لكنَّكَ اكتَشَفت -
حينَ حلّ أوَّلُ خَيطٍ للصباحِ سَيفَــك مَغْروزاً فيً أذيالِ عباءَتِك التي تُعيقُكَ منَ النِهوض ، اسْتَلَلْتهَ َ
غيرَ أنَّ الكثيرينَ لم يَتَسنَّ لهم أنْ يتأكَّدوا من صِدقِ روايَتكَ ، إِنهم على ثقةٍ تامَّة،بأنكَ مِــمَّن كانوا يقفونَ على ضِفةِ الغَديرِ
فأنكرتَ ،حتى أصابَكَ البَرصُ والهَذيان،
- وَقِيــــلَ
حتى أدْركَ الجياعَ الصباح
ً
مدن العشق ..
ـــــــــــــــــــــ
بين قلبي /.. والنجوم
مدناً سرية ..!
بنيت لكِ فيها
قصورأً /.جدرانها
شفيفة زجاجية ..
تغسلها الغيوم
كلَ صبح
بقطراتها الندية
ضوء طرقاتها القمر ..!
حد الختام!
ــــــــــــــــــــــــ
أتدرين؟
متى أخونكِ !
سالت العين ؟
وقبلها القلب.. متى ؟
يخون!
أجاب ... بموتي
أخونكِ !
___ ميريام ___
سجال بيني وبيني
أن الليل في روحي احاسيسه
صد قلبي عن الهوى في اماسيه
يتسائل عن بوح بيني وبيني
وكيف يسامر قلبي قلبه
يملا الليل حبا وشجن
يعزف على اطياف نفسي
انشودة العشق والاسى
يسكرني كل ليلة ذلك الصوت
ينزل غيثا من سحبها يفيض في كاسي
ابحث عنك في انسكاب الحروف
والوان الفجر يرسم على وجه السماء الصور
صوت اذان الصبح وحده ياتي باليقين ثوبا لحرفي
يجعل دمع قلبك الملتاع لذة فاكهة في مادبة عشق
وانا الجاني من بساتينك يانعات الفواكه
تثير في هواجسي لهفة ان اكتشفك
زمزما يروي عطش روح تتحرق
اجري له لهفا حاسر القلب
ابغي متهجدا قطرات تنزل حقلي
اه من قلب لا يسلى عن حر الدموع
ويان مع انينها الموجوع
ويجفل لوخز الالم وكوية الاشتياق
ينزف ما هطل الحرف احساسي
اه من قلبي يرى بعينه التي لا يزورها الوسن
نزف الدموع في ليل عتم بلا قمر
يطوف في فضاء ممتد ينقل خبر
قلب مالوم باحساس حب
ينصت لصمت الليل والمسافات
يان مع كل انين
الا يا قلب كف انينك
قد بان العشق في مفرق الحزن
لا تذوي في احتراق اللهفة
قد يغمرك نور العشق فتثمل
ثمول السكارى العاشقين
الا يا قلب كفكف دموع الروح وانشد
لها حبا فوق الاثير حلما جميل
انفاسها تهب على اشرعتي تاخذني
لشواطئ لم اطئها
تاسرني لمليكة ليس لها إلآي اسيرا
علمتني ان اكتب الحب بحروف الماء
بيدها تلمس شغاف قلبي
تحس نبضه يعزف الشوق تراتيل
تنادي ان اقترب واملا شهيقي بعطرك
ذكرى لايام الفراق او حكاية ليوم التقاء
هل علي در الحنين ينزل من الوان السماء
لا يبين ادمع ام دم بكت السماء
ولا ادري احلم اريد بها ام خيال شاعر رقص في المساء
ستار مجبل طالع 11/2017
كهف القلب
الزمن الرتيب تجاهل فرحي والحزن، لا يملكُ وقتاً ليعلمني، سأراجع ثواني السعادة والألم، الدمعةُ ماءٌ من حيٍّ، أتيمَّمُ بغبار الوجع، اسجدْ في كهفِ القلب. أشذبُ الأيام التي تمر من ثانية، أستغلُ اللحظة ببيتِ شعرٍ، أفرشهُ أحلاماً مؤجلة، هي وطني الآمن سلام.
نصيف الشمري
العراق
2017/11/29
وضاع السهر
................
لماذا السهر
وقد غاب عن عيني
ضوء القمر
فبت وحيدا ولا من رفيق
واصبح وقتي ممل ضجر
ولا من حبيب لدرب بعيد
ولا من مطر
يغسل فيك جراح السنين
ويبعد عنك طريق الخطر
ووقتك يمضي بطيئا حزين
وجرحك ينزف ولا من نذر
وها انت تمشي دروب الحياة
وعدت وحيدا ولا من اثر
لدفء يعيد اليك الحياة
لمعصم غاب وكان درر
لحب اتى في زمان رديء
وانت تريد جنونا تعيش
وحبك عقل بعيد النظر
وعمرك قاحل بالذكريات
حروب وجوع وعمر شرر
وانت فراشة زهر الربيع
عطور ورقة حد الخدر
وعمرك فيه عطاء قليل
واعمارها رائعات زهر
فعش حالما هكذا تنتهي
لوحدك من غير حضن نظر
ونم باكرا فحلمك غاب
قلا من حبيب ولا من سحر
وحتى وان جاء ذاك القطر
وحتى وان عدت حلما بهي
تمسك كثيرا بحبل الصبر
فليس لديك سوى مدثرك
تمسك قويا بذا المدثر
وشكرا لتلك الليال الطوال
وشكرا كثيرا لذاك السهر
وشكرا على الرحلة الممتعة
وشكرا على حبك المستتر
فحبك يا سيدتي ملحمة
وحبك درس لكل البشر
لكنه حلم بعيد المنال
ولا نستطيع بذار وفر
سوى حلم كالحياة يدوم
كما حبك الهائل المقتدر
فشكرا ارددها ما حييت
فان يكفي شكري سعيدا أقر
فارجوك عيشي سلاما جميل
فقد كان حبا وذاك قدر
بان نلتقي صدفة ونضيع
فكنت اخاف عليك الخطر
كريم خلف النصراوي
"رقصة الدراويش"
تعالي..
نرقص معآ
رقصة الدراويش
على شاطىء مهجور
حتى لا يرانا
سوى الله
سوف يفرح كثيرآآ
الحب صلاة
نحن نعتق العشق
حين تحلق الروح
في محراب الوجد
ونثمل
حتى طلوع الفجر
تهنئة أخيرة ...
........../أدهام نمر حريز.
كيف سأرسل تهنئتي الأخيرة
بعد ان خذلتها الريح
وانتِ البعيدة
سنواتي المصلوبة
تسألني دائما
عن صفحاتي التي نثرتِ فوقها
بتلات الورد الذابلة
تسألني عن وجوه اعتادت الصمت
أمام عزف أنفاسي
وهي تتراقص حولك
تحتضنكِ كأزهار تعشق الشمس
تكره المغيب
تسألني عن نبضي
ماذا حل بهِ
عن أثارِ خطواتي القديمة معكِ
وانا أطأ الخطوات نفسها من دونكِ
زجاجة عطرك الفارغة لا تزال معي
انفاسي تطوف حولها في كل مرة
اهمس في داخلي بصوت دافئ
اردد حروفك كابتهالات الصباح
قسمات وجهك قبلة انظاري
حروفي ملكت سحركِ الجميل
يعتصر قلبي الألم
يخنق احلامي
يسألني الف سؤال
كيف تزف تهنئة
لقدرٍ اخر غير قدري
............../أدهام نمر حريز_بغداد 2017/11/30
(أحببتُكِ شعراً)
...........................
أَدعوكَ شعراً
فلم تسمعْ مُناجاتي.
هل ازعجتكَ شجوني وانفعالاتي؟
أم هَدَّك الوجدُ من حَسناءِ ساحرةٍ.
تُبليك في عشقِها نأْياً وويْلاتِ
أَمْ رابَكَ الأمرُ
من إخفاقِ قافيتي
حتى كتمتَ
على شَدّوي وآهاتي
ذنبي تَخوفتُ
تصريحاً أبوحُ بهِ
شوقاً إليكَ
وخوفي سمعَ حُسادي
أَنْ ألتقيك ولو في الحلمِ
تصفحُ لي
ذاك الذي أتَمنى
جُلَّ* ساعاتي
إِشفقْ.
فديتُكَ صَحبي كلهم عدداً
لا غيرَ وجهِكَ
في فكري وقرطاسي
يا ملهمَ الشعرِ
مذْ تحرير قافيتي
كالخمرِ في الكأسِ
إذْ يدلقهُ* نوّاسِيّ
أنتَ المغردُ في كلِّ الحروفِ جوَىً*
وأنتَ أجملُ ما تَعشقهُ أنفاسي
أشدو إليك فيرنو خاطري جَذَلاً*
مُتَيماً في الهوى يجلوه أحساسي
أغارُ إسمَكَ تصريحاً أبوحُ بهِ
أعوذَهُ حسداً
من شرِ وسواسِ
خوفي عليك من الحُسادِ يا كبدي
من عيني اخشى
فأقرأ سورةَ الناسِ*
بقلمي\علي حمادي الناموس\العراق
1\12\2017
*(جُلَّ): جُلَّ الكِتَابِ" : مُعْظَمَهُ، أَكْثَرَهُ. "جُلُّ مَا فِي الأَمْرِ" : أَهَمُّ مَا فِيهِ.
*(يدلق): دلَق السَّائلَ : سكَبه ، صبَّه دَفْعَةً واحدة
*(جوى )اِشْتَدَّ بِهِ الجَوَى :- شِدَّةُ العِشْقِ وَمَا يُورِثُهُ مِنْ حُزْنٍ .
*(جَذَلاً) جذِلَ يَجذَل ، جَذَلاً ، جذِلَ الطِّفْلُ فرِح ، فاض سرورًا
*(سورة الناس) : احدى سور القرآن الكريم
من ذكرياتِ مدينتي الصغيرة
................................
المدينةُ صغيرةٌ وما يُقالُ من حرفٍ ينتشرُ في أزقّتِها ويستحيلُ أسئلةً لا تُحصى وإضافاتٍ خارجَ حدودِ التأنّي، كانت الحبيبةُ جميلةً كضحكةٍ دافئةٍ، بريئةً كإغفاءةٍ بعد عناء العملِ في نهارٍ قائضٍ، أحببتها كثيراً لذلك أوصيها بالإعتناءِ بنفسها، كنتُ أتّكاُ على همساتِ الصباحِ للوصولِ الى حلمٍ يرتسمُ على ضفافِ موعدٍ عند أغصانِ الشوقِ، كلّ يومٍ كنتُ أرى ذلك الشيخَ يجلسُ بجانبي ونحن نستندُ الى جذعِ الشجرةِ ذاتها، يقرأ لي بعضَ ما كتبهُ حول الحبيبةِ الراحلةِ الى منزلٍ بسقفٍ حجريٍّ يقطرُ حزناً، ثم يقرأُ الأسماءَ ويرحلُ، فأعودُ مصطحباً معي خطواتٍ تنزفُ عشقاً وأتركُ قلبي هناك تحت الظلِّ يتلفّتُ متصفحاً الوجوه، في المساءِ يعودُ حاملاً أشياءً من حروفِ النبضِ يخطّها على صفحاتِ الذاكرةِ.......................
.............................
عزيز السوداني
العراق
الباحث عن أيامه
.......................
وسط زحمة القلق
سلكت
طرقات الشمس
باحثا
عن أيامي
عن سنين
اهلكها الضياع
........
أكثر من النخيل
هم الشهداء
في بلادي
في صدري وطن
أوسع من العالم
تملأ الشوارع
جموع الفقراء
تهدر
بصوت واحد
الوطن الذي كان سجنا
تحول ... الى مقبرة ..
...... وأنا .......
حَجَرُ الرُّوحِ ...
شعر : مصطفى الحاج حسين .
تَتَسَلَّقُنِي المَسَافَاتُ
وتَمتَطِيني الجِّهَاتُ
وأنا أُشَيِّدُ جِدَارَ الهَزِيمَةِ
مِن حَجَرِ الرُّوحِ
أَلُوبُ على الجُّرحِ
أحدِّقُ في حَشرَجَةِ خُطَايَ
أَكَادُ أَتَهاوَى في شَهقَتِي
أَتَمَسَّكُ بِحِبَالِ آهَتِي
وأََصرُخُ في أذُنِ الرِّيحِ :
- أُعطِيكِ أَجنِحَتِي مُقَابِلَ نَجَاتِي
مِن غُربَةٍ تَلبَّسَتنِي
وَأَقعَت في دَمِي
تَشرَبُ صَبَاحِي
أُنادِي على الأرَضِ
الّتي تَفتَّحَت في خَاصِرَتِي
كَم عليَّ أَن أَزحَفَ
فوقَ رُؤايَ ؟!
كَم عَلَيَّ أَن أَجُوبَ صَحَارى
دَمعَتِي ؟!
وَأَلعَقَ سَرَابَ الإنحِدَارِ ؟!
أَتَوَغَّلُ في نُخَاعِ الرُّكامِ
أَتَمَترَسُ بِغُصَّتِي
وَأَحفِرُ في بَاطِنِ السَّدِيمِ
عَلَيَّ أن أَدفُنَ جَهَنَّمِي
في أَحشَاءِ الوَقتِ
أبتغي مِن لُغَتِي كَفَنِي
وَمِن قَصِيدَتِي مِقبَرَتِي
وَمِن حُرقَتِي النّدى
وَأَسألُ أَزَاهِيرَ أَصَابِعِي
أَن تَفتَرِشَ لي الطّرِيقَ
لأطلُبَ من جِيادِ ارتِعَاشي
في لُجَجِ الدُّخَّانِ
أَن تَثِبَ وَتَصهُلَ
وُتُحَلِّقَ صَوبَ عَطَشِي
أنا عكَّازُ الخَرِيفِ الخَائِفِ
أنا نَحلَةُ العَلقَمِ
وَنَزَقُ الفَجِيعَةِ
أَُسلِمُ نَفسِي لِسَيّافِ المَنفَى
دُونَ مُقَاوَمَةٍ
أُسلِمُ عُنُقِي
لِمَخَالِبِ الأَشوَاقِ
وَتَكبِرُ بِداخِلي دَمعَتِي
لِتَكُونَ بَحرَ الانتِظارِ
أُعَارِكُ خَيبَتِي بِضَراوَةٍ
أُرِيدُ أَن أُهَدِّمَ أَسوَارَ
هَزِيمَتِي
أُرِيدُ أَن أَلعَنَ أَحوَالَ
الطّقسِ
القَادِمِ على الإِذلَالِ
والمَاطِرِ على التَّشَرُّدِ
في أَصقَاعِ العَارِ
ياأمَّةَ العُنفُوانِ
كيفَ آلت أُمُورُ المَجدِ
للعَبِيدِ والخِصيَانِ ؟!
اِعتلوا قِلاعَ شُمُوخِنَا
وَسَاقوا
إِلينَا الخُنُوعَ والهَوَانَ !! .
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول
ياحاسدا
.........
ياحاسدا كف اذاك
لماذا تحملني أوزار الجموع ؟!
تأذى من جمرك سن القلم
لم يعد
برحيق الأزهار يفوح
لو دققت بين ثنايا الكلمات ..
لوجدت الوجع ممدد خلف السطور
افرش زهور الفرح
فى دروب الغير
وانثر الياسمين
فى ليل العاشقين
وليل حزني قاس طويل
لا يسمع فى سكونه
سوى همهمات الذكريات
وبعض من آيات الشجون
فإذا اطربك عزف الغناء
فأعلم أنه لحن الدموع
فلا يغرنك بهاء بسمة
فضحكة البل.ياتشو
خلفها تلال الهموم