مجلة أدبية دورية تعنى بالشؤون الأدبية والثقافية رئيس التحرير : جاسم ال حمد الجياشي / مدير تحرير مريام سما
الجمعة، 6 أبريل 2018
نشيد العاصفة // للشاعر الأستاذ : احمد بياض // المغرب
نشيد العاصفة****
على ثدي الموج؛ بحر اللقاء.مكفوفة عشقي في ليالي الخيام:
مدن الصمت ووحشة متمردة؛آذان غيث ولحن التراب؛ جدار وجدار...وخمرة الجداول عبر السواقي تناجي سراب الضفاف.
ما بقي من شعاع الشمس على حوض الأزقة؛ والشوارع تلاحق أمل الموج:نشيد زيتونة وحلم طفل؛ والربيع خريف متقاطع على سيل الأوراق.في الفضاء ؛هواء مدينة على خد الذاكرة المنحل.
أين الوطن
على قفص الاتهام؟!...
ذ بياض أحمد المغرب
على ثدي الموج؛ بحر اللقاء.مكفوفة عشقي في ليالي الخيام:
مدن الصمت ووحشة متمردة؛آذان غيث ولحن التراب؛ جدار وجدار...وخمرة الجداول عبر السواقي تناجي سراب الضفاف.
ما بقي من شعاع الشمس على حوض الأزقة؛ والشوارع تلاحق أمل الموج:نشيد زيتونة وحلم طفل؛ والربيع خريف متقاطع على سيل الأوراق.في الفضاء ؛هواء مدينة على خد الذاكرة المنحل.
أين الوطن
على قفص الاتهام؟!...
ذ بياض أحمد المغرب
نملةُ في زمنِ الضوضاء // للشاعر الأستاذ : علاء الدليمي // العراق
نملةٌ في زمنِ الضوضاء
بدأ المكان يموج ، يتمايل كما الأرض إذ سار على ظهرها الجيش العرمرم . صدى الأصوات قد مزق أركان الجدران الأربعة ليخترق جميع الأسماع . بينما هي بسكينة ووقار ! تغازل الأوراق خلف مكتبها الموشح بالبياض ، تقرأ في عينيها آيات النقاء وعلى جبينها قد نقش حجاب العفة والأحتشام . الفوضى عارمة ، الأشياء مبعثرة ، الكراسي محطمة لكثرة الصراخ والاحتراب . والنملة ترسم بأناملها لوحة السلام! فلما بلغ الضجيج ذروته ، أنتفض الأمير فأفصح عن أمارته المتوارية خلف الحسن والجمال الذي توسمت به نساء مملكته . نملةٌ أنتِ حليمة بهية ذات حكمة كبيرة ولمثلك ترفع رآيات الأحترام . وأنتِ أنتِ عنوان المملكة في سائر الفصول والأيام القادمة .
علاء الدليمي
بدأ المكان يموج ، يتمايل كما الأرض إذ سار على ظهرها الجيش العرمرم . صدى الأصوات قد مزق أركان الجدران الأربعة ليخترق جميع الأسماع . بينما هي بسكينة ووقار ! تغازل الأوراق خلف مكتبها الموشح بالبياض ، تقرأ في عينيها آيات النقاء وعلى جبينها قد نقش حجاب العفة والأحتشام . الفوضى عارمة ، الأشياء مبعثرة ، الكراسي محطمة لكثرة الصراخ والاحتراب . والنملة ترسم بأناملها لوحة السلام! فلما بلغ الضجيج ذروته ، أنتفض الأمير فأفصح عن أمارته المتوارية خلف الحسن والجمال الذي توسمت به نساء مملكته . نملةٌ أنتِ حليمة بهية ذات حكمة كبيرة ولمثلك ترفع رآيات الأحترام . وأنتِ أنتِ عنوان المملكة في سائر الفصول والأيام القادمة .
علاء الدليمي
حلم // للشاعر الأستاذ : الفضل ابو النجا // فلسطين
حلم
على اعتاب
حلمى وضعت رأسي
حتى أرى
مايراه لنفسي
واسدلت
على همي ستارا
لعلى أنسى
ماكان بأمسي
فقد لاقيت
أهوالا عظاما
شبت لها
وشاب شعر رأسي
لعل الحلم
ينقلني بعيدا
وينقذني
من همى وبؤسي
وألقى من
قد يرق لحالي
على حالي
يرق ثم يؤسي
ويطلقني
من آسار قيودي
ويحررني
من سجني وحبسي
أرى مشكاة
روحي إن أنارت
وأقدح زناد
أفكاري وقبسي
ولا أطلبك
ياحلمي محالا
ولن أرهقك
بدينار وفلس
سأبقى صامدا
كصمود أهلي
في شموخ
واحفظ عز نفسي
أعزيز أن
أراك ثرى بلادي ؟
أكثير أن
أصلي بساح قدسي ؟
على اعتاب
حلمى وضعت رأسي
حتى أرى
مايراه لنفسي
واسدلت
على همي ستارا
لعلى أنسى
ماكان بأمسي
فقد لاقيت
أهوالا عظاما
شبت لها
وشاب شعر رأسي
لعل الحلم
ينقلني بعيدا
وينقذني
من همى وبؤسي
وألقى من
قد يرق لحالي
على حالي
يرق ثم يؤسي
ويطلقني
من آسار قيودي
ويحررني
من سجني وحبسي
أرى مشكاة
روحي إن أنارت
وأقدح زناد
أفكاري وقبسي
ولا أطلبك
ياحلمي محالا
ولن أرهقك
بدينار وفلس
سأبقى صامدا
كصمود أهلي
في شموخ
واحفظ عز نفسي
أعزيز أن
أراك ثرى بلادي ؟
أكثير أن
أصلي بساح قدسي ؟
ماء وصلاة // للشاعر د . المفرجي الحسيني // العراق
مــــــاء وصــــــلاة
--------------
نافذتي المطلة على البحر تُفتح في الليل
الصباح أهاجرأسافر نحو بلاد وأوطان
أحلم أتلاقى معكم ذات شتاء
أتدفأ عند موقد النار في مساحة الدار
يتساقط مطر الشتاء رذاذ وزخات
أتحدث عن أيام التعب والإرهاق
أحلم أنك نهر يتدفق في روحي
تتابع أحزاني الخضراء حنين يتدفق
أيامي لا لون لها
أحلم بالطرق المهجورة الأصوات المنسية
كنت طريق يتسكع فيه الليل مبللاً
الخطوات المرسومة تأخذ قوتي
تتركني في الليل صبياً وحيداً يتعلم
كيف يبدأ البكاء يضحك
يتهجّى حروف القرآن
قمر مطل على أنهار الحبر
أطياف القرى والمدن المهجورة
تذكر أن الحزن في الناحية الأخرى يُسمر
يطرق أبواب الفجر كالطفل يصحو
آه.. لو اجتمعت كل الأنهار بقلبي
لو عرف قمر الأشباح ممالك أخرى ليسطع ويتألق وجهك فيها
أفكر فيك إلى الأبد كبحر ممتد بلا قرار
كريح مجهولـة في طرق مجهولة مدن مجهولة
أطياف تغادر نحو الشمس
حلم أصوات تترقرق
كالدمع أغانٍ في المآقي ولون الومضات
أكون الحلم
شريداً يتدحرج في الأعين الشاحبات
فجراً دموياً طريقاً أخضر
يدخل الماء نقياً
لتكن أحزاني ماءً وصمتي صلاةً...
*****
د.المفرجي الحسيني
ماء وصلاة
العراق---بغداد
3/4/2018
--------------
نافذتي المطلة على البحر تُفتح في الليل
الصباح أهاجرأسافر نحو بلاد وأوطان
أحلم أتلاقى معكم ذات شتاء
أتدفأ عند موقد النار في مساحة الدار
يتساقط مطر الشتاء رذاذ وزخات
أتحدث عن أيام التعب والإرهاق
أحلم أنك نهر يتدفق في روحي
تتابع أحزاني الخضراء حنين يتدفق
أيامي لا لون لها
أحلم بالطرق المهجورة الأصوات المنسية
كنت طريق يتسكع فيه الليل مبللاً
الخطوات المرسومة تأخذ قوتي
تتركني في الليل صبياً وحيداً يتعلم
كيف يبدأ البكاء يضحك
يتهجّى حروف القرآن
قمر مطل على أنهار الحبر
أطياف القرى والمدن المهجورة
تذكر أن الحزن في الناحية الأخرى يُسمر
يطرق أبواب الفجر كالطفل يصحو
آه.. لو اجتمعت كل الأنهار بقلبي
لو عرف قمر الأشباح ممالك أخرى ليسطع ويتألق وجهك فيها
أفكر فيك إلى الأبد كبحر ممتد بلا قرار
كريح مجهولـة في طرق مجهولة مدن مجهولة
أطياف تغادر نحو الشمس
حلم أصوات تترقرق
كالدمع أغانٍ في المآقي ولون الومضات
أكون الحلم
شريداً يتدحرج في الأعين الشاحبات
فجراً دموياً طريقاً أخضر
يدخل الماء نقياً
لتكن أحزاني ماءً وصمتي صلاةً...
*****
د.المفرجي الحسيني
ماء وصلاة
العراق---بغداد
3/4/2018
لاتنحني // للشاعر الأستاذ : حسن الشامي // العراق
....لا تنحني....
لا تنحني مثل
. البشر
ودع انزياحك للقوانين
. اللئيمة والضرر
وكن كريماً مثل زخات
. المطر
النخل عود شامخ
حتى وان طالته
. الاف الحجر
لا تنحني مثل
البشر
واشفق على رأس علاه
الشيب من قرع
. المطارق والسهر
وانسى صنيعك اذ رأيت
الخير داهمه
. الخطر
الورد عنوان المحاسن والربيع
ماذا اذا نالته
. الات الشرر
لا تنحني مثل
. البشر
لا تنحني مثل
. البشر
ودع انزياحك للقوانين
. اللئيمة والضرر
وكن كريماً مثل زخات
. المطر
النخل عود شامخ
حتى وان طالته
. الاف الحجر
لا تنحني مثل
البشر
واشفق على رأس علاه
الشيب من قرع
. المطارق والسهر
وانسى صنيعك اذ رأيت
الخير داهمه
. الخطر
الورد عنوان المحاسن والربيع
ماذا اذا نالته
. الات الشرر
لا تنحني مثل
. البشر
الاثنين، 2 أبريل 2018
السبت، 31 مارس 2018
إعلان ضياع // للشاعرة المبدعة : روضة البوسليمي // تونس
# إعلان ضياع#
أعلن على صفحات قلب يئنّ
و أنا المتعبة جدّا
أنّ الفقد عظيم
و أنّ ما أضعته
حوّل وجهة رجائي
و أتعب قوافل أشعاري
آه ... لقد تبخّر ظلما
صكّ غفراني ...!!
و ما وجدت مفتاح بساتيني
آه ... كيف لي بالبكاء ؟!!!
و قد حرمت عطف مناديلي
لقد كتب عليّ أن أجهض أغلى بنيني
و ما أقسى أن تغصّ سواقي المنى
و ينابيع حرفي و حنيني
-----------------------------------------------/وضة.....
أعلن على صفحات قلب يئنّ
و أنا المتعبة جدّا
أنّ الفقد عظيم
و أنّ ما أضعته
حوّل وجهة رجائي
و أتعب قوافل أشعاري
آه ... لقد تبخّر ظلما
صكّ غفراني ...!!
و ما وجدت مفتاح بساتيني
آه ... كيف لي بالبكاء ؟!!!
و قد حرمت عطف مناديلي
لقد كتب عليّ أن أجهض أغلى بنيني
و ما أقسى أن تغصّ سواقي المنى
و ينابيع حرفي و حنيني
-----------------------------------------------/وضة.....
أبنُ فلاّح // للاديب الأستاذ : عبد الجبار الفياض // العراق
![]() |
لستُ في زمنِ البَسوس
أُطاردُ أيّامي بينَ كرٍّ وفَر . . .
ما أنا في الفتوحاتِ بطلاً
ضرْبتُهُ بألف
يحرقُ خلفَهُ سُفنَ العوْدة . . .
لستُ في حاشيةِ سُلطانٍ نخّاسٍ
يبيعُ الإماءَ لمخدعهِ بإيماءةٍ رخيصة . . .
تاجراً
تختنقُ العُملةُ في خزائِنِه
وجعَاً في خاصرةِ التُّعساء . . .
ما أنا بأميرٍ
يجثو على بابهِ مُتكسّبون
يزنُ أشعارَهم بحذاءِ جاريتِه . . .
لستُ راكبَها مُظلّلةً
أراهم
ولا يرونَني
بيني وبينَهم برزخٌ
لا يعبرُهُ مَلَكانِ من بابل . . .
. . . . .
أنا ابنُ فلاّحٍ من أُوروك
ما لهُ لا ينوءُ بهِ غيْرُه
شقّتِ الشّمسُ نهرَ تعَبٍ في قفاه . . .
صاحبتْ مسحاتُهُ قامتَهُ
مذْ عرفَ أنَّ الحياةَ كتابُ طينٍ
لا يُقرأُُ مُغلَقاً . . .
ينثرُ حفنتَهُ خارطةَ خيرٍ لأفواهٍ
ولمنقارِ طيْر . . .
نادَمتْ عيونُهُ عيونَ اللّيلِ لعُرسِ السّنابلِ والقمر . . .
. . . . .
كذا
كانَ أبي
حفنةً من تُراب
لها ما لأرضِهِ من عطاء
يصطرعُ معَ قدَرِه . . .
برفقةِ محراثهِ الثالثِ بين أولادِه . . .
يُتعبُهُ
لكنَّهُ
يُفرغُ عليهِ من فيْضِ أبوّتِهِ حُبَّاً . . .
. . . . .
نبتسمُ
وقتَ يُفرَجُ عن رغيفِ خبزٍ
عُذِّبَ في نارِ تنورِنا الرّاقدِ قُربَ عمّتِنا الباسقة
مختوماً بحنانِ أمّي . . .
يستقرُّ في طبقِ خوصٍ
يرسمُ دائرةَ جلوسِنا المُعتادة . . .
لا نلمسُهُ إلآ أنْ يُعمّدَهُ أبي في ماعونِ حَسائِه . . .
تحتفلُ أفواهُنا من بعدُ
بمضغِ جوعِها السّاخنِ بجمرِ الأنتظار . . .
يرحلُ أبي ودُخانَ لفافةِ تَبْغهِ المفتولَ لآفاقٍ
يحجبُها عنّا . . .
لعلّها من أعمارِنا أكبر !
. . . . .
في الإبتدائية
كانتْ دورُ الخلدونيّةِ
جميلة
لكنَّها فاكهةٌ مُحرّمة
لا وجودَ بينَها لبيتِنا الطّينيّ العجوز . . .
قالَ المعلمُ*
غدُكُم داني القطوف
ستزيّنُ لياليَكم قلائدُ الذّهبِ الأسود . . .
لكنَّنا
لبسنا عُريَنا
ازدردْنا العِنبَ حصرماً
شربنا الظّمأَ بغربال . . .
لم نَرَهُ
اختفى في قبضةِ عرّافٍ أعمى . . .
ربَما غادرَنا ونحنُ نيام !
. . . . .
هذا أنا عارٍ سيدتي
ما كَستْني نخبةُ الأسيادِ سوى قلقٍ
مسَحَ ما رسمتُ من خطوطٍ مُستقيمة . . .
أيَّاً ما كانَ من سوادِ الأيّامِ
تكوّرَ سؤالاً على شفاهِ تَيْه
كوْناً
سرقوا سرَّهُ من لصٍّ
كانَ صاحبَهم ذاتَ مرَّة . . .
تخاصموا
تبعثرَ الزّمنُ المفقود . . .
الشّمسُ
تُولدُ من غيرِ قابلة
لا صورةَ لها في مرآةِ اللّيل . . .
. . . . .
رأيتُ في منامي أبي مُتلفّعاً بصمتِه
يحفرُ حُفرتيْن :
قبرَاً
غَرسَاً . . .
لكنَّ
غرسَ الموْتى لا بموتِهم يموت . . .
أنا ابنُ بقعةٍ
ألقى فيها ديموزي حبلَهُ السّريّ
توسدتْها عشتارُ لمولودِها البِكر . . .
علمتْني
كيفَ يُحبُّ العاشقونَ ؟
كيفَ يكرهون ؟
. . . . .
كانت هي التي أنزعُ روحي
ما وطأتْ ترابَها قدَمٌ غريبة
ذرّاتُ غضبٍ
أجمعُها
لعنةً دائمةً لوجوهِ النّار . . .
أبنُ الفلاّحِ حينَ البأسِ
يخضرُّ دَماً في أرضِه . . .
يختزلُ موتَهُ إلى ساعاتِ وجعٍ
ليُتممَ نشيدَ البقاء !
. . . . .
عبد الجبار الفياض
آذار / 2018
* معلمي المبجل المندائي المرحوم زكي زهرون .
بين الجبة والقلم // للشاعر الأستاذ : عبد الزهرة خالد // العراق
بين الجبة والقلم
——————
بمنأى عن نفسي
ذاتَ قلقٍ وأرقٍ
أحملُ ريشةَ الزمانِ
بين أناملي المستهلكة
وأجوبُ بُطُونَ اللوحاتِ
على مسمارِ الثباتِ
فوق سقوفِ الخيال
أرسمُ بكلِّ جرأةٍ
نخلةً ثابتةً تشبه أمي قبلَ الموت
لا تغيرها الفصولُ
وسطَ غبارِ السفر
الذي أتخمَ سيقانَ الغيابِ
بعدةِ وجوهٍ
غريبةِ الملامحِ
أطوارُ الاعانةِ
تحملُ حقائبَ النزعاتِ
بين جُبةِ عالمٍ
يطوي الغروبَ بعباءةِ الشمس
ويطحنُ الوسواسَ برحى اليقين
وبين قلمٍ أعتادَ على تدوينِ
حروفِ اللهفةِ
في مساماتِ الثقوب
على حيطانِ الصمت..
———————
عبدالزهرة خالد
البصرة /٣١-٣-٢٠١٨
——————
بمنأى عن نفسي
ذاتَ قلقٍ وأرقٍ
أحملُ ريشةَ الزمانِ
بين أناملي المستهلكة
وأجوبُ بُطُونَ اللوحاتِ
على مسمارِ الثباتِ
فوق سقوفِ الخيال
أرسمُ بكلِّ جرأةٍ
نخلةً ثابتةً تشبه أمي قبلَ الموت
لا تغيرها الفصولُ
وسطَ غبارِ السفر
الذي أتخمَ سيقانَ الغيابِ
بعدةِ وجوهٍ
غريبةِ الملامحِ
أطوارُ الاعانةِ
تحملُ حقائبَ النزعاتِ
بين جُبةِ عالمٍ
يطوي الغروبَ بعباءةِ الشمس
ويطحنُ الوسواسَ برحى اليقين
وبين قلمٍ أعتادَ على تدوينِ
حروفِ اللهفةِ
في مساماتِ الثقوب
على حيطانِ الصمت..
———————
عبدالزهرة خالد
البصرة /٣١-٣-٢٠١٨
حلم !! // للشاعر الأستاذ : علي البيروتي // العراق
،،،،،،، حلم !!!
اخيرا ً، ،
تطوّرت (لو)
الى بصيص نقاش من مغارة الجدال ونفي الاخر،
فخرجنا متشابهين
طينٌ لازب
تشقّق بين سفح ٍ وقمّه .
يغازل ماتركنا من فكره
نسيم الطلع ،
.. ..
ايها الماضي الملبّد بالحقيقة
كم استسقيناك ؟!!
ولا من ديم
اننا في وادٍ لسنا بزرع
سوى سحنة
وفتيل دخان ينحب من شبّ وقده
ُ وسيَّر لمقصلة النفاق.. اسمه
علي البيروتي
اخيرا ً، ،
تطوّرت (لو)
الى بصيص نقاش من مغارة الجدال ونفي الاخر،
فخرجنا متشابهين
طينٌ لازب
تشقّق بين سفح ٍ وقمّه .
يغازل ماتركنا من فكره
نسيم الطلع ،
.. ..
ايها الماضي الملبّد بالحقيقة
كم استسقيناك ؟!!
ولا من ديم
اننا في وادٍ لسنا بزرع
سوى سحنة
وفتيل دخان ينحب من شبّ وقده
ُ وسيَّر لمقصلة النفاق.. اسمه
علي البيروتي
الخروج المغلق // للشاعر الأستاذ : مصطفى الحاج حسين // سوريا
الخروج المغلق ...
شعر : مصطفى الحاج حسين .
أناديهم ..
فأحسبُ أنّي المنادى
أجيءُ من أقصاي
أبحثُ عمّن يناديني
أتعثّر بأنحائي
وألتقي بي
نافراً من سحنتي الدّامعة
أعاين مكاني
تحت خطوتي انهيار شاسع
حولَ دهشتي أدور
متمسكاً بشكوكي
أستبق خطوتي بخطوتينِ
وأعلو فوق انحنائي
يطالعني أفق قميء
وصباح أجرب
كلّ ما انتميت إليهِ
توقّد وقت انكساري
لا شيء يفضي للخروج
ونوافذي حاصرتني
توافدت عليّ الشكوك
حتّى امتلأت بالضّياع
إلى أين ؟!
والجّهات تدور !
تغلق !
عند حدود صرختي
تهاجمني رؤاي
حيث ألوب في اختناقي
ياأفقاً ينتمي للحضيض
كيفَ أعلو ؟! ..
والوساوس تتكمّشُ بقصيدتي
أنزعُ عنّي السّقوط
فأرى السّحاب يشرب مياهنا
والشّجرة واقفة على جنح عصفور
كلّما أهمّ بالبسمة
أفاجأ بالنحيب
فمن استبدل طفولتي بالهموم ؟!
ومن لطّخ حلمي بالتّجاعيد؟!
أناديهم ...
لا شيء إلاّ أنفاسي الرّاعشة
وبقايا زمهرير وليل تغضّن
أسرفتُ في الزّحام
وبالحشد توغّلتُ
ولم يكن الجّمع إلاّ شتاتي
ياهذا .. الشّاخصُ في جرحه
يا هذا .. ال .. أنت
ماذا تبقّى ؟
وأنتَ الشاهد على تبعثري !
خذ بعضكَ من هشيمي
خذ دمعتكَ من نحيبي
وخذ طفولتكَ من شحوبي
فأنا خبأت جرحي عن دمي
وخبأتُ قامتي في الظّلام .
مصطفى الحاج حسين .
حلب
شعر : مصطفى الحاج حسين .
أناديهم ..
فأحسبُ أنّي المنادى
أجيءُ من أقصاي
أبحثُ عمّن يناديني
أتعثّر بأنحائي
وألتقي بي
نافراً من سحنتي الدّامعة
أعاين مكاني
تحت خطوتي انهيار شاسع
حولَ دهشتي أدور
متمسكاً بشكوكي
أستبق خطوتي بخطوتينِ
وأعلو فوق انحنائي
يطالعني أفق قميء
وصباح أجرب
كلّ ما انتميت إليهِ
توقّد وقت انكساري
لا شيء يفضي للخروج
ونوافذي حاصرتني
توافدت عليّ الشكوك
حتّى امتلأت بالضّياع
إلى أين ؟!
والجّهات تدور !
تغلق !
عند حدود صرختي
تهاجمني رؤاي
حيث ألوب في اختناقي
ياأفقاً ينتمي للحضيض
كيفَ أعلو ؟! ..
والوساوس تتكمّشُ بقصيدتي
أنزعُ عنّي السّقوط
فأرى السّحاب يشرب مياهنا
والشّجرة واقفة على جنح عصفور
كلّما أهمّ بالبسمة
أفاجأ بالنحيب
فمن استبدل طفولتي بالهموم ؟!
ومن لطّخ حلمي بالتّجاعيد؟!
أناديهم ...
لا شيء إلاّ أنفاسي الرّاعشة
وبقايا زمهرير وليل تغضّن
أسرفتُ في الزّحام
وبالحشد توغّلتُ
ولم يكن الجّمع إلاّ شتاتي
ياهذا .. الشّاخصُ في جرحه
يا هذا .. ال .. أنت
ماذا تبقّى ؟
وأنتَ الشاهد على تبعثري !
خذ بعضكَ من هشيمي
خذ دمعتكَ من نحيبي
وخذ طفولتكَ من شحوبي
فأنا خبأت جرحي عن دمي
وخبأتُ قامتي في الظّلام .
مصطفى الحاج حسين .
حلب
يوميات عاشقة // للشاعرة المبدعة : هدى أبو العلا // مصر
يوميات عاشقة
تكتبها هدى أبو العلا
من رائحة قهوتي
كتبت لك أشعاري
رسمت ببقاياها ملامحك
فى قاع فنجاني
سطرت خمسون ورقة
كانت كل دفتري
ثم مزقتها وكورتها
لأكتم بها
نهنهة أضلعي
وأداري بها عمق خيباتي
أتذكر تلك الليلة ... .
التى اسمعتني فيها
سيمفونية بيتهوفن الخامسة
وقصيدة نزار لو لم تكوني أنت ِ بحياتي
يوم نامت يدي بين راحتيك
من عذب همسها
ثملت الأماني
هذا تاريخ لا ينسى
دونته فى شهادة ميلادي
وكنت لا أعرفني...
فعرفتني بقدراتي
أبدعت فى الرسم
فكانت لوحة تحاكي
لوحات بيكاسو
بالرغم من أنني لا أعلم
قبلا اسماء الألوان
كانت السماء شديدة الزرقة
لا أدري أنجوم كانت تزينها
أم لآلئ والماس
كنت تتحدث وأنا روحي تهيم
حولك فى المدي
أضحك أضحك...من سعادة
لم أتذوق يوماً ذلك الإحساس
كنت غائبة عن جسدي
عن هذه الحياة
لا أرى سوى عينيك واحساسي
عرض كتفيك أغرى رأسي
فألقيتها بكل حنو مغمضة
الأجفان..
عبير انفاسك أضفى على روحي
زهورا رسمتها بإحساسي
فجأة وجدتني معلقة
بين السماء والأرض
يداي لا تصلا إلى السماء
ولا إلى الأرض تطأ قدماي
آواه ياقلبي
من عزفك المتفرد المؤلم
المبكي على خيبات الذكريات
ليتني أنصتَّ إلى صوت أمي
عندما أوصتني ........
ليتني قرأت أكثر...
وسافرت أكثر....
وأتقنت أكثر ...
لغة مابين السطور
وفرق المعنى بين الريح والرياح.
تكتبها هدى أبو العلا
من رائحة قهوتي
كتبت لك أشعاري
رسمت ببقاياها ملامحك
فى قاع فنجاني
سطرت خمسون ورقة
كانت كل دفتري
ثم مزقتها وكورتها
لأكتم بها
نهنهة أضلعي
وأداري بها عمق خيباتي
أتذكر تلك الليلة ... .
التى اسمعتني فيها
سيمفونية بيتهوفن الخامسة
وقصيدة نزار لو لم تكوني أنت ِ بحياتي
يوم نامت يدي بين راحتيك
من عذب همسها
ثملت الأماني
هذا تاريخ لا ينسى
دونته فى شهادة ميلادي
وكنت لا أعرفني...
فعرفتني بقدراتي
أبدعت فى الرسم
فكانت لوحة تحاكي
لوحات بيكاسو
بالرغم من أنني لا أعلم
قبلا اسماء الألوان
كانت السماء شديدة الزرقة
لا أدري أنجوم كانت تزينها
أم لآلئ والماس
كنت تتحدث وأنا روحي تهيم
حولك فى المدي
أضحك أضحك...من سعادة
لم أتذوق يوماً ذلك الإحساس
كنت غائبة عن جسدي
عن هذه الحياة
لا أرى سوى عينيك واحساسي
عرض كتفيك أغرى رأسي
فألقيتها بكل حنو مغمضة
الأجفان..
عبير انفاسك أضفى على روحي
زهورا رسمتها بإحساسي
فجأة وجدتني معلقة
بين السماء والأرض
يداي لا تصلا إلى السماء
ولا إلى الأرض تطأ قدماي
آواه ياقلبي
من عزفك المتفرد المؤلم
المبكي على خيبات الذكريات
ليتني أنصتَّ إلى صوت أمي
عندما أوصتني ........
ليتني قرأت أكثر...
وسافرت أكثر....
وأتقنت أكثر ...
لغة مابين السطور
وفرق المعنى بين الريح والرياح.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)












