الجمعة، 17 أبريل 2020

وكمْ صنعوا ...!!! // بقلم الشاعر : د . وليد جاسم الزبيدي // العراق

وكمْ صنعوا...!!!
د. وليد جاسم الزبيدي/ العراق.
الى ليلٍ أناخَ بنا الشجونا..
وغرّبنا وأبعدنا حنينا..
فكم ورقٍ تناثرَ في خيالٍ
ليزهرَ في الثرى عنباً وتينا..
وكمْ قهرتْ عقولٌ ظلّ صخرٍ
وأنبتتِ الدياجي نابغونا..
عصورُ القحطِ ذلّلها اقتصادٌ
وصيّرَ خاسراً في المترفينا..
وكمْ صنعوا فضاءاتٍ وكوناً
فقدْ ضاقتْ دناهم مالكينا..
حروبٌ واحترابٌ او سباقٌ
الى قتْلِ الحياةِ وما حيينا..
وللأوزون قد هتكوا مهاداً
أثاروا صرخةً وكذا جنونا..
فقالَ اللهُ صبراً إنّ بلوى
ستجثمُ ما رميتُمْ بلْ رمينا..
فجائحةٌ ستجعلكُمْ ثبوراً
فلا اولى لكم أو آخرونا..
فقد جاءت بإسمِ الله تسعى
وأسميتُم على مضضٍ( كرونا)..
ستجعلكمْ بسجنِ الخوفِ حتّى
تُغَلّقَ بابها للساجدينا..
وتُفدى أنفسٌ وهناءُ عيشٍ
وما نالتْ جيوبُ الفاسدينا..
وحتى يأذنَ الباري نجاةً
لمَنْ عرفَ الحقيقةَ واليقينا..
الخميس20 نيسان 2020

شِـعرٌ وغَضَـب // بقلم الشاعر : بشير عبد الماجد بشير // السودان

شِـعرٌ وغَضَـب
*****
عندما قرأَتْ قصيدة رماد الأمانـي
غضبتْ منها وسـمَّتْـها قصيدةَ اليأس
فكتبتُ أقول :
***
صَـعْبٌ عليَّ بأَنْ أَلـقاكِ غاضـبَةً
من بَعضِ شِعري وما يَستَوجِبُ الغَضَبَا
ماذا عليكِ إِذا ماضِـيَّ عَـذَّبَنـي
فَـرُحْتُ أَبـكي بدمـعٍ فاض مُـنسَكِبا
أوْ ما عَليكِ إِذا ما الـتِّيهُ أَفْـزَعَنـي
فَرُمتُ أَبْـغي خَـلاصاً مـنهُ مُـنتَحبا
سَـمَّيتِ أَبياتَ شِعري اليأْسَ حينَ أَنا
سَـمَّـيْتُها أَمَـلاً قـد لاحَ واقْـتَرَبا
والشِّعرُ عنديَ لولا الصِّدقُ ما هَمسَتْ
بهِ الـشِّفاهُ ولا فـي صَـفْـحَةٍ كُـتِبا
وقد نأَيتُ بِـكُرهـي عنكِ مُـحْتَمِلاً
كلَّ العَذابِ الَّذي في البُعْدِ عنكِ رَبَا
وقـد لَـزِمت طَـوالَ اليومِ مَـكْتَبَنا
وقد بَـقيتُ سَـقيمَ الـرُّوحِ مُـكْتَئِبا
وجِـئْتِ أَنتِ وقد سَلَّمْتِ فـي عَجَلٍ
وكان وَجْـهُكِ عن عَينَيَّ قد حُـجِـبا
يا أَنتِ عَـفوَكِ شِعري ذاكَ يُـعْجِبُني
وقد يكونُ لِـتحقيقِ الـمُـنى سَـبَـبا
قد ضِقتُ فيهِ بِعَيشي دُونَما هَدَفٍ
وقلتُ أُدْرِكُ عُـمراً نِـصْفُهُ ذَهَـبَـا
فَـهل أُلامُ إِذا حَـدَّدتُ مُـشْكِلَتـي
وهل أُسَـرُّ إِذا مـا عـاتِـبٌ عَـتبـا
يا أَنتِ .. أ نتِ بِدربـي واحَـةٌ بَرزَتْ
فـيحاءُ أَسـعى إِلـى أَفـيائِها خَـبَبَا
وسوفَ تَدفَعُني الأَشـواقُ عاصِـفَة
إِلـى حِمَاكِ فَـراشاً يَعْشَقُ اللَّـهَـبا
ولن يَطولَ ابْـتعادي عنكِ أَعْـرِفُـهُ
يُشْقيكِ مِثلي فَنَجني الغَمَّ والنَّصَبا
وإِنَّ طاقَـةَ صَـبري عنكِ عـاجِـزَةٌ
عن الـصُّمودِ طـويلاً أَقْـرأُ الـكُتُبـا
أَبْدو جَليداً وهذا الضَّعفُ يَـفضَحُني
والقلبُ كادَ من الأَضْـلاعِ أَنْ يَـثِـبا
يَـهفو إِليكِ وبُعـدي عنكِ يُـؤْلِـمُهُ
ولو أُخَـلِّيهِ مُـخْتاراً ..إِليكِ حَـبَـا .
***
بشير عبد الماجد بشير
السودان

قصيدة نثر // بقلم الشاعر : صالح مادو // العراق

قصيدة نثر
هكذا أكتب
قصيدة نثر
عبارات غير موزونة
انا مسؤول ما اكتب؟
لكن غير مسؤول ما يقال
.....
في خارج العراق
القيت بعض قصائدي
عن وطني
وانا في العراق
لم أتصور انها
تستحق النشر
واللقاء
.....
بُعدي الان
عن الوطن
جعلني اتذكر
غرفتي
تغريد العصافير
المقهى
الاصدقاء
كنت سعيداً
والاجمل كنت
في الوطن
.....
اصدقائي بعيدون الان
يشاهدون ما اكتب
يطلبون مني
نقطة اضاءة
وانا أبتسم
.......
12-4-2020

أعمدة الغراب // بقلم الشاعر : حسين جبار الشيخ محمد // العراق

أعمدة الغراب
تَصَرّمت بالليلٍ أعنّةٌ الخيلِ
وطار ً بها الرمحٌ بعيداً
وميادينُ نزالها حادت بها الطيرُ
ونَثّت برقدتها الجماجمٌ بعداً
عن بعض إحلامها الصفراء
إذ لبدت في عجوائها مواسمُ الجٌرذٍ
من نوافلٍ القومِ
إذ هَدّت صحوةُ السيفِ
إعمدةَ الغراب
غنى كثيراً
لكنّ المعاركَ لم تزل ظلاً بإشجارٍ سوف نزرعها
بذراً مُتَيَبّسَ الجُنٌبات
وموسمُ الأمطارٍ ولْى
والنهرُ بجفوةِ الأعراب
بعيداً...غارت منابعهٌ
ومشى الخليفةُ أرملاً
بكذبتهِ الكبرى
واستوت على الجودي.. حمائله
ما طارت حمائمنا
ولا جلبت من يبسنا أيّ عود...

هاوية // بقلم الشاعر : نصيف علي وهيب // العراق

هاوية
..
ربما
تتأخر عن عيني
الأحلام
في دجاها
هاوية
...
ملأتُ الهوة
بالأحلام
ليلي
لكِ
...
من ضلالة أيامي
هويت
تلقفني الأمل
فسحة مع الحرف
لأحلامٍ جميلة
...
نصيف علي وهيب
العراق

الأربعاء، 15 أبريل 2020

معشوق منجي // بقلم الشاعر : عباس حسين العبودي // العراق

،،،،،معشوق منجي،،،،،
لاتلم عيني إذا تذرف دموع
قبلها القلب تهافت بالخشوع
اجمع الإثنان للعشق معا
وغدا العشق موحد للجموع
تهجع الاجساد للنوم تريد
ومراد الروح يأبى للهجوع
يغتني البعض إذا حاز قليل
بينما بالكثرة ما كنت قنوع
يسطع النور إذا حل الظلام
وبهاء العشق عم بالربوع
تخضع الناس لمن أظهر قواه
وانا لله اعلنت الخضوع
تدمع العين إذا الحزن طغى
بينما عيني قريرة بالدموع
يجزع القلب إذا العشق كواه
وأنا بالعشق ماكنت جزوع
سدت الأبواب في وجه المحب
باب معشوقي مهيأ للشروع
زاد من أهواه عشقا بالعطاء
بعدما آزددت غرقت بالركوع
أوكل الأمر إليه دون خوف
خشية الله بها أقوى الدروع
يخضع العاشق لمعشوقه بذل
إنما معشوقي يأبي لي الخنوع
أعشق الله إذا رمت النجاة
تنجو بالعشق ولايدنو الوقوع
… عباس حسين العبودي… العراق…

لحظة سؤال // بقلم الشاعر : عبد الكاظم الغليمي // العراق

لحظة سؤال
بيني وبين شفتاها
لحظة سؤال

حيرة بحجم افتعال
كيف الوصول
وثغرها مرسوم
كطوق نجاة
سفينتي تبحر العباب
عواصف وشيء من امطار
وكواكب تنتشر في الظلام
واوهام تبحث عن اجوبة ومقال
منذ كنت طفلا لم يبلغ الاحلام
حلمت اني عاشق حتى الهيام
فطار عقلي واشتعل الراس شيبا
ولم احصي عدد المارين والرائحين في جوف النهار

بيني وبينها انهار واشواك
واحجار
من يعبر الى ضفتها
من يبلغ ثغرها
من يفك شفرة اسرارها
من يغني لها
من يرسم ظلها في الخيال
من يحكي لها
اني عشقتها
منذ كنت عجينا في ظهر الرجال
اومآت بطرف حاجبها
وكآنها فهمت السؤال
وقرآت العنوان

قيامة الارواح // سرد تعبيري : بقلم الشاعر / عزيز السوداني // العراق

سرد تعبيري
..............................
قيامة الأرواح
....................
مازالت تترنّح سكرى كثبانُ الأباطيلِ وبقربها شذرات الحقيقة بين حبّاتِ رمالِ البحرِ، الأمواجُ البلهاء تصطدم ُ بصخرةِ الوصولِ، لا تعي شيئاً فتعودُ منكسرة مرة أخرى، أقدامُ الفراغ تركلُ خاصرةَ الجدارِ وهو ساكنٌ بلا أطراف يتلقّى وجعَ المساميرِ، المسافةُ بين البابِ والنافذةِ قصةُ أملٍ يكتبها طائرٌ خارج أضلاعِ القصيدة، الظلّ الثقيلُ استحالَ جرحاً يُنذرُ بالرحيلِ ويرسمُ على بقايا المسافاتِ الراحلةِ قيامةَ الأرواحِ، فمن يخيطُ فتقَ الحكاياتِ ويلملمُ أذيالَ الأقاويلِ ويجمع خيوطَ الشمسِ لينسجَ منها رداءَ الوجود؟..............
..............................
عزيز السوداني
العراق

صقيع ساخن في بقعة ضياع // بقلم الشاعر : عبد الزهرة خالد // العراق



صقيع ساخن
في بقعة ضياع
——————
يجيءُ بيّ السكوتُ
إلى دربٍ بعيدٍ عن أهلي
يحملُ وتداً من نارٍ
وقوساً من أشعارٍ ترمي الصدى المرتجف
بسهامٍ بُكم ،
أرى خلفَ المدى
أعناقَ الجبالِ مذبوحةً
من الصقيعِ إلى الصقيع ،
على امتدادِ الخطى
غرقت حوافرُ الرحيلِ
في وديانِ الفرار
عندما أدركتْ ملاحقةَ السفوح ،
أركنُ عندَ المغيب
إلى وسادةِ حلمٍ
في خفايا كهفٍ
يحاولُ معالجةَ رعافِ الصمت .
يسألني اللّيلُ
عن وجهتي ، عن ما بقي
من متاعِ الهجرة
بينما شقوقُ العطشِ تملأ النهار
نسي الطينُ دورهُ في رسمِ الجفون ،
في جعبتي زخرفُ الجواب
منقوشٌ بريشةِ السهر ،
استخرجُ من قارورةِ ( ما يُقال )
جملةً مفيدةً تندفعُ إلي بشراهة
تقفُ على المنصةِ كأنّها قصيدةٌ متفرعنة .
اسمكِ المدفونُ بالظلامِ العاري من النجمات
يناديني من خلفِ الستائر أنّهُ رأى المجال ،
في حين أنا
من زوايا الدارِ المنفرجة
أتلو أناشيدَ الجمر
لا يدٌّ ممدودةٌ من شبابيكِ القمر
ولا قشةٌ توقفُ الطوفان
أخمنُ أنّكِ في مخافرِ أفكاري
تختارين بدقةٍ كلمةَ العبور
أو ربما هنا في خوابي المعتقدات
تجيدين فنَّ الاعتناق
أخترتُكِ أنتِ وشفتيكِ تمتدان على المحراب
كأنهما الأفضلُ في نوافلي
والأجدرُ لحقبةِ الرمز
يومَ تفكك الأسرار
إذ أنتِ الأقرب لدلالةِ البدايةِ في قادمِ الأيام ..
—————
عبدالزهرة خالد
البصرة / ١١- ٤ -٢٠

جميلة أنتِ // بقلم الدكتور // صالح العطوان الحيالي // العراق

جميلة انت
كجمال لغتنا
جمال النحو والصرف
والمفردات والجمل
والأدب والشعر
والبلاغة والوصف
الموصوف والدلالة
والتعبير والإحساس
والمبتدا والخبر
هكذا انت
عيونك وجهك
خصرك
شعرك
قوامك
جيدك
.......
د.صالح العطوان الحيالي. العراق

لعلها // بقلم الشاعر : محمد الزهراوي ابو نوفل // المغرب

لعلها..
ترانِي هُنا
مهْما غابَتْ
قدْ تَرانـِي هُنا..
تَراني دمْعة دمْعة.
تَرانـِي وَحيداً
معَ الكُتُبِ..
وَحيداً دَوْماً.
وحيداً مِثلَ بحْرٍ
وما تَعِبْتْ
مِنَ الْمُغنّـي.
هِي فِـيّ مُذْ
كانَتْ فـي
كُرّاسِيّ الْمدْرسِيّ.
هِيَ فـِي شُبّاكِيَ
ومَعي فـِي الْمحَطّاتِ
فأيْن أذْهَبُ..
كيْف أُبْعِدُ
النّجْمة عَنّـي
أوْ مِنْها أهْرُبُ ؟
محمد الزهراوي
أبو نوفلl

بريق // بقلم الشاعر : جواد البصري // العراق

*بريق
*
«««»»»
ألمحُ!!
في يقظتي
أحلامَك
على مقاعد من نور
تتأبط سيفاً
كلما تأوه مركون
شهق الصليل
إلى عنان السماء
مُحتزاً رأس اليأس
ومُفقئاً عين
الهراء..!"

جواد البصري

القادمُ من الشّرق // بقلم الشاعر :: د.عبد الجبار الفياض // العراق

القادمُ من الشّرق
أيّها الامبراطورُ الأصفر . . .
في كُلِّ مدينةٍ رايةٌ بيضاءُ
في بقعةِ ألم . . .
قُطعتْ رؤوسُ شوارعَ
ألقتْ حملَها على أرصفةٍ
خلتْ بعدَ صَخْب . . .
أفواهٌ
هربتْ حروفُها إلى عزيزِ ما أسرّتْ . . .
عيونٌ
تتحدّثُ بطلاسمَ مُقفلة . . .
الموتى
يغادرون بأسماءٍ ملوّثة
أسقطوا كلَّ ممالكِ النّملِ بلا أسلحة . . .
تراجيديا
إعدامٌ دونَ عصبِ عيون . . .
لم يُتركْ فؤادُ أمِّ موسى فارغاً !
أكذا تنتهي رحلةُ سفنٍ ولمّا تبحرْ بعد؟
نهاياتٌ
يقفُ عندَها الذّهولُ مذهولاً !
. . . . .
أيُّها الأصفرُ
دعني أرَ فيك ما رآه نبيّ في ضعفاءِ عصرِه . . .
مُرْ جنودَك
أنْ يرفقوا بتعساءِ الأرض
هم ميّتون
وإنْ لم يُدفَنوا . . .
فقد سبقكَ لقبرِهم مَنْ لُعنَ بفمٍ جائع
بدمعةِ يُتم . . .
مَنْ تبرّأ من ميّتِهم الثوبُ الأخير . . .
أيُّها الغازي
لقد بلغتَ عصبَ التّحدي . . .
عيالُ اللهِ
يشقون . . .
ينزفون . . .
لكنْ
باقيتُهم باقية
لهم وبهم
يتغيّرُ وجهُ الأرض !
. . . . .
كُسرَ الصّليبُ المعقوف
مُزّقتْ قائمتُهُ الزّرقاء . . .
لم تبخلْ مقابرُ المنبوذين أنْ تضمَّ روحاً
تشوْفَنتْ
لتكونَ الأعلى
ولو على سلّمٍ أحمر . . .
تهالكَ أنْ يُعيدَ ما أكلَ عليهِ الدّهر . . .
لبسَ ثوبَ امبراطورِهِ العتيق . . .
حسِبَ مَنْ سواهُ قطيعَ ماعزٍ
بعصا سيّدٍ لمسود . . .
للقذارةِ أصنامٌ
تُعبد
لابدَّ من فأسٍ
يبعثرُها جُذاذاً
لا تُعادُ لها صورتُها الأولى . . .
. . . . .
العالمُ
ليسَ هذهِ الخارطةَ الشّوهاء . . .
هذهِ الأسماءَ القاتمة . . .
الخطوطَ اللّعينةَ التي يُشنقُ عندَها الزّمنُ حينَ يضيقُ بهِ مكانُه . . .
لا
لقرونٍ
تشابهتْ في حقولِ البقر . . .
وَهَبتْ نفسَها كُلَّ شيء
ليس لداليةٍ أنْ تملأَ كؤوسَ غيرِها . . .
ما أبقتْهُ
ظلٌّ مُحترقٌ في غُرفِ الفَناء . . .
نمْ
أيُّها اللّيلُ
لتتفتّقَ أكمامٌ بعدكَ عن قصائدِ حُبّ . . .
الأَمامُ لا ينظرُ إلى خلفِه
شعلةً أولومبيةً في دربِ السّلام . . .
لمّا يزلْ آدمُ
يزرع
يقطف
لكنّهُ
يرفضُ أنْ يُخرجَ تقويمُهُ عن حسنِه !
. . . . .
عبد الجبار الفياض
نيسان / 2020