== عيد الفطر المبارك ===
================
عيدٌ به الأسلام يَحتَفِلُ
بعد الصيام الْيَوْمَ يكتملُ
يا أمتي فلتفطري بغدٍ
ولتحفلي فالصومُ مُنسَدِلُ
ولتكتب الأشعار قافيهً
ولتُكرم الأخيار ما بَخِلُوا
إني لربي سائلٌ بيدي
أدعوه إني الْيَوْمَ منتفلُ
يا رب فرج ما بِنَا ترحاً
سلم لنا الافراح ياسؤَلُ
وأكبد عدواً طامعاً نهماً
وأنصر عبيداً كُلُهم أملُ
رحماك ربي إنني ثِغِبٌ
فأغفر ذنوبيَ إنني خَجِلُ
بلال الجبوري/ العراق /١/شوال/١٤٣٨
أغنية لِوجْهِها الجَميل
عادل قاسمً
ُُ
سأكونُ جَنْبكِ لاتُبالي
ودعِ هديلَ الحَرفِ ..
اغنيةً تَضيءُ المجدباتِ من الخيالِ
الراكضاتِ. .
على الخنادقِ والبنادقِ..
والمواضعِ والحروبِ الدائراتِ
كما الرُحى عَصْفاً..
يُسابِقُ نَزْفُها ...
ظُلَمَ الليالِ. .
ماعادَ في الأفقِ البعيدِ
جُنحا يُرَفْرِفُ..
في الدُنا....أَوشَدْوَ
عُصْفورٍ غَريدِِ
زلَّتْ خُطى البَرْقِ المُرَفْرفِ. .
في الظَلامِ. .
فماتَ مَصْلوباً..
-على الشِفَتينِ ..
في بوقِ الكلامِ.- .
حَرْفي الذي يَجْترُ آلامَ
البلادِ ...وَخُطى الذينَ
تَقافَزوا للنورِ....
في هذا الحَريقِ..
العابرينَ الى السلامِ
فاندَسَّ صَوتي في الضَجيجِ
وحمامتي البيضاءَ تاهتْ..
بين قافلةِ الحَجيجِ....ْ
وهاانا...ابحرتُ في صحراءَ روحيَ
كالطريد.ِ..
فلاملاذَ..سواكِ أنتِ فاْشرَبي
من كاْسِ...
غربتِنا الوحيدِِ
فلربما مازالَ خلْفَ البحرِ
ثمةُ من يَجيء. .
ولِربما مازالَ مِنْ وهمٍ جَديد
كتبوا على أهدابهِ الصِبيانُ
مَرحى. .ايها الزمنُ المُوشى
بالحريقِ وبالصَديد
أمطار آذار
-------------
مدينتي
شارعها الوحيد
يمتد بلا نهاية
أمطار
غزيرة
جرفت الموتى
أحياء مظلاتهم
مثقوبة
الصغار
عائدون من الكُتّابْ
حقائبهم
خِرَقٌ باليةٌ
بقايا جلود
عصفورٌ
مُبلل
على غصنٍ أجرد
يفتح منقاره
لا صوت
غرابٌ مبقّع
ينعق
يتمزق قميص الغروب
تسقط
الشمس دامية
وراء التلال
خلف
نافذة المنزل الطيني
فتاة بكماء
تبتسم
رجالٌ عائدون
بلحىً
سوداء
بيضاء
في أيديهم
صحف المساء
متدليّةً ملفوفة
أطول من الجلباب
أمطار
والليل
يترنح
تخّر
النجمات
نظر ملياً
في سماء حياته
سمع صوتاً
لا يسمع الأصوات
وثيقة الحزن
وثيقة الجنون
أرى الأذن باقية
إن الدهر
ضوءٌ قادم
من الحقول وأعالي الجبال
سكوت
منهمرٌ
من شمس لا تعرف الرحمة
*****
د.المفرجي الحسيني
امطار آذار
العراق /بغداد
25/6/2017
عذبة
ـــــــــــــــــــــــ محمد الخضر ـ سوريا
كلما ماست
سال الحرير عن شرفة القمر
ثمل النسيم
مر في ظلال الخصر
نسي الوحي آياته
عطشا"
نهل من عذب الثغر
من كرمة الله ضوءها
دنانها من ندى الفجر
أرتل في كتاب وحيها
آية التفاح وسفر المرمر
زهرة عباد الشمس// قصة قصيرة !
بقلم الأستاذ :صالح هشام / المغرب!
في خفر العروس : تلصق عينها بالأرض ،تقتفي شعاع الشمس الذهبي ،يتكسر على السفوح والروابي ، تتلاشى الخيوط وراء الشفق الأحمر البعيد ، تكتئب زهرة الزهرات ، تبتئس ، تشحب ،تنكمش حزينة ،و تتكوم على نفسها ، تنتظر قدوما جديدا بلا غيوم !
يحز في نفسك حالها والمآل ٠ تلفظ ذاكرتك حمم أسئلة تتطاير، تتحجر، حائرة على شفتيك ،تتشظى حكمة العصور التي تسري فيك :
- ما سر هذه الزهرة العجيبة ، الغريبة ؟
تقتحم مغارة سحرية ساحرة ، تبحر في متاهات مكتبة الموتى ، تطلب معرفة سرها : تدوس الجماجم : جماجم، ضخمة ،مسطحة ،مفلطحة ، كبيرة لعاد وثمود والعماليق ٠٠ أخرى صغيرة كحبات الرمان لأبلد بلداء تاريخ البشرية ! جماجم لا تفيدك في شيء !
تتيه بين أكوامها متراصة كحبيبات العنب في عناقيدها، تبغي كشف سرها ومستورها ، تتيه في سراديب أرشيفات ذاكرة ماض قديم :
- زهرة ، عشاقة ، تتمسك بسراب عشق مستحيل ،معشوقها وهم قاتل :
رقص على الضباب ، فراغ في فراغ :
"أبولو "إله الشمس بعربته يجرها جياده الأربعة يمخر مساحات سماء لامتناهية ،يسابق الفراغ ، يظهر ويختفي وتضيع أحلام "المسكينة" العاشقة ، في ربوع الأرض لا السماء :
كل يوم يغيب "أبولو " في المغيب ٠٠
تذبل وتروح بصمت في نوبة نحيب ٠٠
كل يوم يخترق متاهات فراغ الفراغ !
بين أوراقها تخبو نار الصرع والصراع !
زهرة خجولة ، بائسة لم تيأس ، تقتفي أثر "أبولو " كل يوم من مشرق الشمس إلى مغربها طيلة الزمن !
زهرة رائعة ليس لها خلاص من الإخلاص !
عينها كبيرة سوداء ، ترى كل شيء ، وحدك تحس بها و تراها: تقتات من ضفائر الشمس الذهبية !
تتيه في مكتبة الموتى ، تمارس إحياء هذه الجماجم القديمة :علك تختلس منها سرا من أسرار زهرة الزهرات، زهرة عباد الشمس ، ملكة الألوان ، وظل الشمس الأبدي ،عبادتها أبد الدهر اتحاد وحلول صوفي!
زهرتك ماثلة أمامك ، يا فيلسوف الأسرار! تتعرف عليها عن كثب ، تتملى بسوالفها الصفراء الذهبية ،تغوص في بحر أسرارها ، أسرارها سر وحدك تعرفه فما تراه عينك ليس كما تحكيه لك متاهات الماضي،والكتب الصفراء الباهتة !
اترك جماجم الموتى ، تنعم بالسلم و السلام، واحترس فقد تكون ضحية تكمل المائة من ضحايا شظايا جمجمة الشنفرى الصعلوك !
آه ٠٠٠أنت بليد مخبول!
آه ٠٠٠أنت أبله مهبول !
أنت لا تحسن السؤال!
هؤلاء أموات ماض هارب ، لكنهم سيخبرونك عنها :
- زهرة عباد الشمس : ناسك بدون محراب ولا صومعة !
عين" حورس " فقدها في إحدى معاركه مع "ست" هذه عين حورس ،فأين هي خصية" ست "هذا ؟ أخبرك هؤلاء بأنه هو أيضا فقد خصيتة؟
كانت معركة متكافئة :خصية بعين !
بوصلة معتوهة معطلة ،لا تغير مسار الشمس ، تمتص من ضو ئها الحياة وتتمسك بها تمسك طفل بحلمة أمه ، أينما تحل وترتحل ، وتميل حيث تميل!
وأنت مسلوب الإرادة ، تتملى بجمال زهرتك ، تتلمظ روائحها الزكية :
- ز٠٠٠ز٠٠٠٠زز٠٠زز٠٠٠ززز٠٠٠ززز٠٠٠٠زززز ٠٠٠!
كأزيز حوامة قديمة ، يخترق الأزيز تلافيف دماغك ، تمتصه طبلة أذنك المثقوبة ، يقترب منك ، يتضح شيئا فشيئا تتبينه يصبح واضحا مسموعا :
أزيز ذبابة كبيرة خضراء ، مستكرشة ، قادمة من بين سطور معلقة عنترة العبسي : قزحية العينين ، زجاجية الجناحين ،سوداء البطن كخافية غراب أسحم ، مركبة ترسو فوق أسود بؤبؤ عين "حورس" ، ذكية محنكة ، تعشق التأنق و التألق ، تحب الأمن والأمان ، تكره فساد أنظمة فاسدة تعيث في الأرض خرابا !
أسود العين جمال و فتنة ، وخمرها في سواد لونها فهو يمتص كل ألوان الطيف ، فهي الخضراء ذواقة ألوان ، عاشقة موضة ، زهرتها رموشها الصفراء ، تفاؤل وانشراح :
في مساحة عين الزهرة السوداء ، تمارس الذبابة الخضراء طقوسها الخاصة ، تزيل ما علق بجناحيها والأرجل من روائح الأموات وحتى المزابل :
تمطط جناحيها تحت رجليها الخلفيتين ،تحك بذراعيها عينيها الكبيرتين البراقتين : هزجة ، فرحانة ، نشوى ، سكرانة وما هي بسكرانة ، و تتغنى بصولات وجولات الذباب و لسان حالها يقول :
وخلا الذباب بها فليس ببارح /غردا كفعل الشارب المترنم !
هزجا يحك ذراعه بذراعه/قدح المكب على الزناد الأجذم !
وأنت ترقبها،تتسمر في مكانك كمومياء محنطة ،جسدك جمده الصقيع ، بها تلصق عينيك ، لا تريد أن تفسد عليها راحتها واستراحتها ، تتملى بطقوسها الغريبة ، و من داخلك يفترسك تطفلك وحب المعرفة !
فجأة من خلوته، من ديره ، يطل برأسه المثلثة المخيفة خارج مخبئه ، ناسك/ متعبد يدور دورة كاملة ، دورة عيون حرابي ، يستطلع الحال والأحوال براداره اللعين في محيط الزهرة ، ينفض عنه غبار النسك و التعبد ،يتحول مصاص دماء ، قطاع رؤوس ، يرمي لباس الورع والوقار، و يغير لون برنوسه الأخضر ، صدره يخفي نية مبيتة، يستعد للقتل والفتك وجز الرؤوس، وتقطيع الأوصال بمناشيره الخرافية المسننة المخيفة :
بحذر شديد يتلمس سويق زهرة عباد الشمس ، يحكم القبضة ، يصعد بتؤدة و بطء : وكله عزم على ارتكاب جرمه العظيم ، لن يكون الأول والأخير بعد قابيل ، يتحد بلون الساق الخضراء والرموش الصفراء ، تمويه شيطاني مكار ، يقترب شيئا فشيئا من الذبابة الخضراء، المسكينة منشغلة بمساحيقها وعقاقيرها ، تتبرج فرحة بنفسها ،كيف و هو الناسك المتعبد ؟ فهو يمقت المتبرجات والنوامص ، سلوك ينشر الفساد بين العباد في البلاد ٠
تحجب رؤية ما حولها بذراعيها ، ففرصته ذهبية ، يقترب منها ، يهوي عليها بمنشاره المسنن ، يدق عنقها ، يفصل رأسها عن جسدها : مقصلة النسك والناسك مباركة ،يتلمظ دمها، يرقص رقصة انتصاره على جثة ضحيته المتبرجة ، يرفع علامة النصر و يشرع في افتراسها !
غير بعيد من مسرح الجريمة ، يقبع جذع شجرة يابس يرقص رقصة المغلوب ، المرعوب ، على إيقاع ضربات منقار نقار الخشب ، يدمر خلاياه المدمرة ، يبتغي هندسة بناء بيته في أحشاء هذا الجذع البئيس ٠
بمنظاره الثاقب ، يرصد السرعوف ينتشي بلحم الفريسة ، ويتبول ويتغوط على بقايا جثتها المدمرة ، يوقف النقر مؤقتا ، يحوم حول زهرة عباد الشمس ، ينقض على الناسك / المتعبد ،يهوي عليه بضربة من منقاره الثقيل ، يرديه قتيلا ، ويبتلعه في جرعة ماء ، ينتقم للخضراء المتبرجة ، يتعجل العودة إلى نقر جذع الشجرة ٠
على ارتفاع شاهق يلمح الشاهين ، نقار الخشب في عزالجريمة ، كقذيفة طائشة مجنونة ،ينقض عليه ، يخرم جسده بمخالبه ، ويطير عاليا طالبا رؤوس الجبال !
ثمة حجرة طائشة شاردة من مقذاف مطاطي ،ترديه قتيلا ٠
نقار الخشب عالق بمخالب الشاهين ، والناسك لم يصل حوصلة النقار بعد ، الذبابة الخضراء متشظية بين فكي الناسك :
هذه زهرة عباد الشمس يا فيلسوف المعرفة ! لا هي عين حورس ، ولا هي عين القمر ولا هي عين رع ،ولا هي عاشقة- أبولو -إله الشمس ولا هي تجود بأجود زيوت الموائد !
زهرة عباد الشمس مسرح كوني متناقض :
قاتل و مقتول !
ظالم و مظلوم !
حاكم و محكوم !
جلاد و مجلود أبد الدهر !
مسرح مفارقات ،بين ما يراه الأحياء ، وما يحكيه السلف للخلف !
زهرة عباد الشمس سر مخفي ،،حكاية عجيبة ، غريبة ، لا تختزل في قنينة زيت طبخ في المطابخ !
بقلم الاستاذ:صالح هشام
السبت ١٢ نونبر ٢٠١٦
لحظُكَ وقلبي قطُ ما أشفقا
وعلى تقطيعِ أوصالي اتفقا
زرعا بثناياه عشقا،
من لظاهُ شبَ نارا واحترقا
جعلوني عصفا مآكولا،
كأنَ دمي لعشقكَ لم يُخلقا
سقوني مرارةَ الوجدِ،
فجفَ دمعي بالموقِ فغرقا
نهاد معروف.
ذكريات
المسافات بعيدة
لحظات صمت
تضاجع فورة الكلمات
الحب يأن على ارصفة الطرقات
بعدك .. يوم بألف عام
أعتنقت الصبر..
الصراخ يرتفع باعماقي
ارني ابتسامتك
قبل ان تبعثرها الريح
توشك شمسك ان تشرق
على شواطي الذكريات
الف خيبة وانكسار
انني اتذكر كلماتك
كيف نلتقي
وبيننا ملايين السنين الضوئية..
ومشارق ومغارب ودول وبرلمانات..واسلاك شائكة
الدموع لاتعرف ذلك
اللهفة جامحة
الشهوات والغة ببقايا الكأس
على مهلك ايتها الروح
الاشرعة تغرق
البحار غير واعية
ايها السراب المقنع
كسرت ماتبقى منى
شعوري الممتد الى ذاتي
انني لا أتعاطى الخيانة
لا استجدي الصفح
نخيل البصرة
يأبى الانحناء
إحسان الموسوي
‘‘‘ إنَّمــــا النــــاس معــــادن ‘‘‘
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
((( بحــــــــر الخفيــــف )))
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحوَرٌ فــــي مَقام الحــــبّ سادنْ :: إنْ تَهادى تراءى مثــــــــل سادِنْ
باخــــلاً , إنَّمــــــا الناس معادنْ :: لا يُمارى , لا يُجارى , لا يُداهـنْ
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ويــــــردُّ التحايـــــــا بالإشــــــــاره
فـــــي حديث الهوى تلفاه واهنْ :: إنْ يَجِـــــدّ الهوى عَمــــــداً يُهادِنْ
لستُ أدري , أبجِــدٍّ , أمْ تهاونْ :: لا صَدوقاً بذي الحـــــــبّ , أُراهنْ
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ إنَّمـــــا الهزء قــــــد كان قَــــــرارَه
عابثاً إذْ لـــــــــهُ الأنكى قَرائنْ :: يَدَّعــــــي شِبــــــه حوراء الجنائنْ
وهــــوَ العوب فـــي دنياه بائنْ :: أورثَ القلـــــب همّـــــاً والضغائنْ
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ولـــــهُ القلــــــب سخطٌ كالحجـــاره
في الهوى فعلهُ نصب الكمائنْ :: ما حَوى الدهر في الفحوى مُقارِنْ
بالتمادي يَرى كثـــــر الزبائنْ :: فـــــــي يديه الورى أسرى رهائنْ
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ داهمَ الخلـــــق سبيــــــاً جُلّنـــــــاره
آسِفاً لي بَدا فــــي الحبِّ خائنْ :: ولـــذا لم أكـــــــنْ منــــــــــهُ بآمنْ
غاصَ في بحر شَوقٍ , ماء آسِنْ :: عنــــه نحَّيتُ قلبي مــــن براثنْ
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ مُــــذْ روى لــــــي خصالاً مُستعاره
لســـــتُ ألفاه للمحبوب صائنْ :: إذْ أرى السرّ فـــــــي جَنبيه خازنْ
شاعَ نمرود فــي شتّى المدائنْ :: إذْ لــــهُ الكيـــــــد بالأحداق طاعنْ
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ مِلـــتُ عنــــهُ وأهـــــوى الآن ساره
((( ابو منتظر السماوي )))
شرخ بالذاكرة
تطل الفكرة من نافذة الذاكرة تحاول ان تنطلق نحو آفاق بعيدة ،تحاول قصارى جهدها الإنطلاق اتجاه المجهول،لكن صاحبها لا يفك عقالها،بل يتشبث بسجنها خوفا أن تكون غير صائبة،وفجأة تنطلق من آسارها تفر من سجنها،لإن بالذاكرة شرخ وتلك الفكرة إستغلت ذلك الشرخ لتسلسل هاربة من خلاله.
عبدالقادر محمدالغريبل
بقلم : محمد الناصر شيخاوي >> تونس
* إلى كل المستكرشين في هذا العالم ، إحذروا : " ما ضاع حق وراءه مطالب "
------------ " قسمة ضيزى " X ÷ 1 ------------
أكلما
أجرينا قسمة
كان نصيبكم فيها
عين المقسوم ( X )
و ربما أكثر !
و لم يزل القاسم كل نصيبنا
من هكذا قسمة
لم يتغير أبدا
فهو على الدوام
الواحد ( 1)
تونس 29 رمضان : 24 / 6 / 2017
//الودج المنكوص//
و أن تفتح جبة الكنز
تفيض شظفا و طيشا
يا صاحب الراية أسدل
إن الرفع مبعث القنص
إليك الخطاب فيه ظن
و اشرحه إن النسق متين
و قد دهاهه فعل السافلين
فحاك الدسيسة و جاء بغي
حتى قلصوه نصفا لا يزيد
و وزعت شظاياه بتقتير
و ركبوا العرش بوضع منفوش
و قد نفخوا الودج و هو منكوص
عبدو الكسيري الكوشي
مقطع من نص طويل /
( مما جاء في سِفْرِ عروج الحدباء )
مِن (( سِفْرِ ناحومِـ))ـه :
... وحَيَّ على نينوى { آية 9 ــ 10 } ، ..الزوبعةُ والعاصف { آية 6 } ، ..الجبال ...
.. والتلالُ تذوب ... يتبعهمُ الظلام ...{ آية 14 } ، ..هو صانعٌ هلاكاً تاماً ... هكذا ...
..... أذلَلْتُك .... { آية 2000 } .../ وإستجدى جلدَ الحرباء ..( في عيونِ البساتينِ الرّمداء )
(( سَبْكَرة )) ... و حَوقَلةُ .. و..
ثم ... رؤوسُ نَعام
تبحثُ عن رمالِ
في قيعانِ السماء
... وعن غرابيلَ
تسترُ عورةَ
ملائكةِ الزناء
..... ( وسيعلو مُترَعُ الأنخاب .. الى عَنانِ الشهقةِ المِجداب )
..... ماكان من
مُعَلّقِ جنائنِ النمرود
مهدود
في مدلهمَّاتِ الحدود
المتقاطعة
على لسانِ الـ... ـبُخور
في قُدسيِّ الجحور ... / وتوارى ... في خِدرِ عِصمةِ النبلاء ..
الحَدباء ـ من يقيمُ قدّاسي .. ويدقُّ أجراسي.
في حضرةِ (( سميراميس )) ..؟؟
ــ ... لكنهم يسبونَها .. ومع كلِّ تكبيرةٍ ينهشونَها ..
ــ مازالتِ (( الثمرةُ )) معك
ــ .. شرَّدوني .. مزَّقوني .. رخيصاً باعوني
ــ لكنَّها معك
ــ أفتَوا بوجوبِ غربتي
ــ لكنها معك
ــ .. جَوعان .. ظمآن ..
ــ إنَّها معك
ــ تكاثرتِ الرايات
ــ تعرفُ رايتي ( والثمالةُ ستقيءُ قهقاتِها )
ــ .... ولمَ أنتِ حَدباء ..؟
ــ لكثرةِ تقبيليَ دَجلة
ــ ولمَ أنا الفداء ..؟؟
ــ لكثرةِ تقبيلِكَ جرحَك
ــ .. واللصوص ؟؟ / و ... ضاجعَ أحلامَهُ الطافيات .. )
ــ ......... ، إنها معك
ــ و نواسفُ الرجاء ؟؟
ــ .......... ، لم يخطفوها .
ــ سأخلعُني وآتيكِ بلا ... طلقةِ رحمة
ــ لن يسرقوك
ــ سيتاجرون بي ( لترفرفَ ملءَ الآفاقِ البريئةِ الأشلاء )
ــ لكن .. لن يسرقوك
ــ سيُزيدونَ تسعيرتَهم
ــ لن يسرقوها ....
ــ أنا وحيد ... محضُ شهيد / على لُجَجِ العَبرةِ الخرساء
ــ فكنْ أو ....
ــ أكوووووووووووون
....مثارُ النقعِ
معجونٌ بدمِ (( القصَب ))
يغطّي هامةَ الصباح / و.... في كبدِ الضياء .. قامَ عَماء )
بنشيدِ الأمل
فلا.. ما أفل
عناقُ النخيل
لحضنِ الجبل ( والنبضُ المُوصِل .. لجَنانِ المَوصِل )
....الرياحُ الصفراء
صدِئةُ العُواء
لمّا تزلْ
تراقصُ الأسل
على غصنِ الرَّجاء / يرسمُ غداً .. مسالكَ العصفورةِ العذراء
.......غصـ
ـنٍ
...... الـ
,.................ــرَّ ( سيظلًّ حمامة ..)
جـــ ( بين دجلةَ والفرات )
..........ـــا ( .. حوّامة )
ء .............. ( تبحثُ عن ..... عُشِّ غمامة ... ) ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هوامش مختصرة للمفردات المحصورة بين مزدوجين مضاعفين (( ..)) : :
ـ سفر ناحوم : من اسفار العهد القديم ( التوراة ) ، وردت فيه نبوءة عن دمار نينوى وذبح اهلها وتشريدهم
ـ ارقام الآيات : تمثل تاريخ احتلال ( بيع ) نينوى للدواعش [ 9 ــ 10 / 6 /2014 ]
ـسَبكَرَة : صيغة ( فَعْلَلَة ) من سبايكر ( مسرح ابشع مجزرة تعرض لها جنود متطوعون عراقيون ) على يد داعش بسبب خيانة كبار الساسة والمسؤولين في السلطة ( حينها )
ـ الجنائن : المقصود الجنائن المعلقة ، حيث تذهب بعض الدراسات التاريخية الى ان موطنها الحقيقي نينوى
ـ النمرود : من اشهر الحواضر الآشورية ، جنوبي الموصل ، دمرها داعش ونهب آثارها
ـ سمير اميس : ملكة آشورية ومعنى اسمها بالآشوري ( الحمامة ) اشتهرت بشجاعتها وحكمتها ومنجزاتها العمرانية والعسكرية
ـ الثمرة : ثمرة الخلد ( يُنظر ملحمة كلكامش )
ـ الحدباء : من اسماء الموصل ، نسبة للمنارة الحدباء
ـ القصب : من نباتات اهوار العراق في الجنوب ، له دلالات ميثولوجية في ادب وادي الرافدين ( السومري تحديدا )
ــ هناك اشارات اخرى لاتخفى على اللبيب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ/ باسم الفضلي ـ العراق
دروب خاوية
========
ألملم أوراقي المبعثرة
من زوايا حياتي المظلمة
محطات سفر متشابهة
لسنين عمر متسارعة
أسير بخطى متهالكة
دروب متعرجة
خطوات متعثرة
بقايا رفات بطرق خاوية
حياة جامدة
لكل شئ فاقدة
أبصار خائفة
للآتي واعدة
ثكل الجرح بداخلي
روحي مثقلة بالشقاء
يقتلني أنينها
تحسسني بقرب نهاية محطاتي
ماعدت أذكر ذكرياتي
ضاعت سنين حياتي
أأبكي على رفاتي
أم أنتظر الآتي
25/6/2017