الأحد، 24 مايو 2020

إلى /ــ المرأة القدس..! // كُتبَ النص بقلم : جاسم آل حمد الجياشي // العراق

إلى /.. المرأة القدس ..!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ جاسم آل حمد الجياشي
كميلة
أولُ شكلٍ هندسي
أكتشفتهُ
هوَ دورة
وجهكِ !!
وأول الالوان
عشقته عيناي هوَ
لونكِ
طالما تساءلت في سري
ياكميلة
هل أرتدى القمح
ثوبكِ؟
أو تراه أستعار العطر
منك
فتوهمتُ أن القمح
أنتِ ..!
كل الثغور باليات
الطعم
إلا ما لامس
ثغري
من رحيقٍ هوَ
ثغركِ
أتعلميــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
أن كل الالحان
نشاز ..!
إلا ما عزفتِ
من شجنٍ
- دللول ي الولد يبني -*
أولُ الخطوِ
مشيتُ اليكِِ
ياكميلة
وآخر الخطوِ يكون
نحوكِ ..!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* ترنيمة الأم لوليدها حين ينام / باللهجة العراقية الدارجة

رئة الأنسام // كُتبَ النص بقلم الشاعر : عبد الوهاب الجبوري // العراق

رئة الأنسام
***
ما كانت صحبةُ القلبِ
همزةَ وصلٍ بالشوق تشجينا
كانت واحةَ طيبٍ بالعشق تروينا
ويح الزمان ، لَمْ تُبصر نواظره
كيف التنزه في الأحلام
بات وشماً لغربةٍ تشقينا
اليوم غابت شمسنا
وقد وهبتنا نفحَ ودِّ ،
يوقد لنا في وحشة الريح
دفئاً يواسينا
غابت شمسنا في الظهيرة
وفستانها الذهبي
مازال يهفهف
كما تهوى أراضينا
وصحراؤنا مازالت
تطل من شرفة ماضينا
تحلًم بأنفاسٍ باردةٍ
من عطر جداولنا
سحرُ عينيكِ يا مها
يستهوي قلوبنا
يتوسّد خفقانها رغداً يسلينا
فاتنة الزمان تحمل
قمراً بابليا في سنبلةٍ
من ذهبٍ مضفور
يُبحر شراعاً في عباب الشوق
كي تورق في نفوسنا
زنابق الأخاء
(تُطل من سفوحنا
على الدنى زيتونة خضراء)
حتى رأيت جناح الفجر
بالوجد يزهونا
أرسم مدينة فاضلة
يتعبد فيها الشعراء
كي تكون صحبة القلب
قافيةً نألفُ معناها
فلو بعدنا يوماً لوهبتها
شوقاً من رئة الأنسام يروينا
عبدالوهاب الجبوري
العراق في 2020/5/22

رحلة الحياة // كُتبَ النص بقلم الشاعر // عباس حسين العبودي // العراق

،،،رحلة الحياة،،،
رحلة هذي الحياة
وهي معبر للممات
فيها نأتي لارداء
نبدأ الرحلة حفاة
نقضي وطرا لاشعور
ثم نصحو من سبات
فيها نبقي ذكريات
يقتبس منها الرواة
خالد فيها الكريم
وهو قائد للأباة
ليس خافي بالانام
له معروفة سمات
لايزحزح كالجبال
عاش عنوان الثبات
لم يصب مرة برمح
أعيا بالعيش الرماة
أبتلى منه الكبار
وآكتوى حتى الهواة
نال بالدنيا صروح
وهي طودا للنجاة
يبقى منهال الجميع
حاز كل المكرمات..
.. عباس حسين العبودي..العراق...
23\5\2020...

نص // كُتبَ بقلم الشاعر // حمدي بو بكر // تونس

وأخيرا ...نطق القمر ...هطل المطر ...
فانسابت الكلمات تحفر في الصخر ...
ينبت في ثناياها الثمر ...تورق في محياها الشجر ...
نطق القمر ...
فتهاوت الهامات من عليائها تحني الرؤوس وتنكسر
وانثني العصفور يشدو طربا ....
وتعانق الورد انتشاء بموال القمر ...
قلت يا شحرورتي الغناء رفقا ...ان قلبي ينفطر
ان هذا العشق أقوى من تقاليد البشر
ووفاء خلته اليوم اندثر
قالت الشحرورة الغناء مهلا ...هذا فيض من محيط يحتدم
وأول الاعصار قطر ...ثم يغدو منهمر ...
لا يغرنك صمتي ..ان في صمتي لهيب يستعر
غير أني لم أجد قبلك قلبا يعتبر ...
أو صديقا مخلصا اشكوه غيلات القدر
أتظنني أرجوحة قدت بخيط من شعر ...؟
أنا لبوة ...أنا دوحة ...أنا درة بين الدرر
ووفاء قلبي لأميرتي فاق الخيال مع الفكر
هي عزوتي ...هي حضوتي ...هي غنوتي وقت الضجر
هي دمعتي ...هي بسمتي ...هي شمعتي ...
من نورها الوضاء أسترق النظر
ومضت أميرة في دلال هائل تختال ما بين البشر
.....حمدي بوبكر .............
موال القمر ....................

زمن الهلع // بقلم الشاعر : نصيف علي وهيب // العراق

زمن الهلع
للهلعِ زمنٌ مرسومٌ بأيادٍ، شاكست دقات القلب اضطراباً، اللامرئي لامرئي، والمرئي أنا، لِمَ الخوف إذن؟ رؤيايَّ، تنفذُ عمق الجمال، تستقطب كل الألوان، من سرق من لون الشمس طيفاً بعد المطر؟ أرى الغيوم، تتفرقُ بملالة، يقتنص شعاع الضوء حباتِ الغيثِ الراحلةِ ليبابٍ آخر، تصنع قوساً، تراهُ العيون بعيداً، أهيم به سرداً، فاكر لما الألوان بدت حلماً لخصبِ الأرضِ تمراً من عذقٍ في الأفواه، لا أحداً منا، يحبُ اليباب.
نصيف علي وهيب
العراق
202‪0/5/22

ذاكرةُ رجلٍ أشيبٌ // بقلم الشاعر : علاء الدليمي // العراق

ذاكرةُ رجلٍ أشيبٌ
الفراغاتُ الممتدة فوقَ خارطةِ أشلائي الممزقة تمضي وهي ضاحكةٌ حيثُ اللانهاية ، الدوائرُ المفرغة تدورُ رحاها حولَ ثقبٍ لا يفضي للنورِ ؛ إلا إذا دارتْ أجنحةُ الحقيقةِ عندَ فوهةِ العدم لتتوهجَ خزانةُ الذاكرةِ ، ذاكرةُ رجلٍ أشيبٌ تصلبتْ أوداجهُ وتناثرتْ أحلامهُ في دروبِ الخطوطِ البيانيةِ تلفظهُ الأقدارُ طولآ وعرضآ دونَ أنْ يجدَ شفرةَ الترميز لذاكرتهِ المعطوبةِ قبل الهجرةِ مع خيوطٍ بيضاء تضمدُ آخر شهقات الوجع .
علاء الدليمي

الخميس، 21 مايو 2020

المراهنة // بقلم الشاعر : عبد القادر الغريبل // تونس

المراهنة
على مشارف خط النهاية كانت كبوة حصاني على مضمار حلبة السباق، رهان خاسر.
المخاطرة
لحظة هجوم العدو ونحن محصنين في جوف خندق ،انكسر زناد بندقيتي فكانت طلقات العدو في مرمى أجساد رفقائي ، فقدت شرف حامي الوطن وضاع الوطن في مخاطرة
المجازفة.
حين بحت لها بما كتمته في قلبي، نظرت إلي من تحت أنفها بتعال سافر ،ضيعت كرامتي وفقدت وقاري بمجازفة.
عبدالقادرمحمدالغريب
ل

حُُلُُم // بقلم الشاعر : حسين جبار الشيخ محمد // العراق

حُُلُُم

أرَاهُ للمرةِ الأولى...غريباً سريعَ الكلام.. عمليُ يبدو أنهُ من أصحابِ السطوةِ...ملامحهُ كما تبدو مُرعبة. هو يملكُ ويملك.. لايتعبُ نفسه.....في ظهوره المفاجئ يَسّتَفزُّ فينا الكثير.. مانعتقده...ما تعارفنا عليه...يَلُفّهُ غرور...يَتَقَدّمُهُ استعلاء...يُخبرني على حينِ غرّة أنَّ ما تَبَقّى قليل...مسافةٌ لاتُقاس وبِرْهةٌ لاتُحَس...يُغَيّرُ سيرهُ فجأةً.. يدُهُ تَمْتَد...يأخذُ كتاباً ....يومياتي تُسْرَق.. بعضُ أحلامِ مكتوبة تختفي...مُجلد أنيق ممّا أعتزُ به يستولي عليه....بعضٌ من تاريخٍ أعتزُ به يُحرق. ثُمَ يتغير تارةً أخرى. أوراقك الهائلة مجاناً تضيع...هكذا يُخاطبُني.. ثروتكَ لا تُحصى.. هكذا يُخبرني..
ثم أكتشف أنّ أغطيتي الثمينة بين ما حاز عليه...سمعتهُ يقول.. هي كنز.. دثارُ الصحب...بل دثارُ الجميع....ماذا يجري
...هو يكتب.. شكلٌ لم أعهدْهُ.. خيوطُ حريرٍ تُشَكٍلُ أعذبَ الشعر....بل أنا أغزلُ منها أجملَ ما تعشقهُ العين وتلذُ الأذُن.. جمالٌ يُطلُ.. كُتبي.. أوراقي.. صُحُفي إين... أسماءٌ من عِشقنا تتوارى....صوتُ مذياعٍ بخترقُ الآفاق.. صوتٌ مُبهم...لا إحد يفهم.. تشويشٌ يلفُّ المحيط....كببرٌ يُقْتَلْ كما قيل...نهرٌ من الدمِ يجري.. هذا مابرويهِ الناس...سكينٌ حادة تقتٌلُ من حضر.. صاحبُ المذياع يموت..سرٌ يتفشّى أو موتٌ يتمشّى...ماذا...حُلُمٌ....سرابٌ....صوتُ المذياعِ يتوقف...

العشقُ النقي // بقلم الشاعر : محمد العبودي // العراق

العشقُ النقي....
ايُّ جُرْحٍ اصابني في هَواك
وَأيُّ دَمْعٍ في مُقلتيَّ نَدَاك
وَطني وإن لاحَتْ بيّ عَصاك
بلسمًا على جَسدِ عاشقٍ رِداك
خُذْ مَا تشاءُ مِنْ جَسَدي حتى رِضَاك
روحي وبدني قلبي وكياني فِدَاك
خُذْ مَا تشاءُ فكُلُ مَا لديَّ مِنْ غِناك
وَطني وإن جارَتْ حروبُ دهرٍ عُلاك
سَعيْتُ الى البيداء لِنيلِ الموت دونَ سِواك
عشقتُكَ مُذْ كُنْتُ طِفلًا العبُ في رُباك
سَهْمٌ اصابَ وراميه اشقى عِدَاك
قلبًا ذابَ دَهرًا في حِمَاك
وَطني رِفقًا بقلبٍ جميلًا يراك
رِفقًا بِشاعرٍ تُيمَ في سَنَاك
وَصَدَحَ صَوتُهُ حُبًا لِلقياك
وَطني حبًا لأرضكَ وَسَمَاك..................محمد العبودي

ملحمة الانسحاب // بقلم الشاعر : عبد الزهرة خالد // العراق

ملحمة الانسحاب
…………………………
لن تخمدَ جذوةُ الميول
وإن عصفت ألفُ ردة..
تعاندُ … وهي العريقةُ
في عمقِ المواقد ،
أنا وعيدانُ الثقاب
لنا ميثاقٌ أقبلُ وجهةَ النظر
مولعةً بكبريتِ الحزن
الذي يحرقُ الغائبَ والحاضر
متى ما تأتي الرجفةُ
تغطي عورةَ الفشل
بينما القلمُ مشغولٌ
بنبشِ الحروفِ من بين أسنانِ التغاضي ،
في بدايةِ إيماءةِ الحب
أنت كطلعٍ يلقّح الأزلَ
قبل موسمِ الانشطار ،
أنت كنبضةٍ تدّبُ في فؤادي
قبل أن يبدو على الجنين
حركةُ الاكتشاف ،
على حافةِ الإنكسارِ المدبب
تلتقي هناك
قصيدةٌ وامرأةٌ تشبهُ تاجَ السلاطين
وثالثهما دمعةٌ تخسرُ شرفةَ العنادِ ،
شلالٌ تهربُ من قامته السيولُ
إلى ضحالةِ القاع
ويجري الانصياعُ بأمانٍ نحو بركةِ السكون
طبيعي جدا تداعبها الأكفُ قبلَ شفاهِ الظمأ ،
وحيدٌ لا سائحٌ يحتفظُ بصورته معي
الوسيط بيننا سماحٌ واطئ الكلفة ،
أنا الهرمُ الذي لا قاعدة له ولا رأس
كحارسِ شعلةٍ في منارةِ الغربة
أنزلُ من القمةِ مجبراً
عندما يركلني الضياء ..
……………………
عبدالزهرة خالد
البصرة / ١٧- ٥ -٢٠

مركبي والنور // بقلم الشاعرة : جميلة بلطي عطوي // تونس

...... مَركبِي والنّور ......
مرْكبي شراعُه منْ نور
دفّتُه تسبيحةٌ
تمخُرُ لُجّة الأشواق
ترومً نقطة البدْءِ
عشقُها الأزلْ
مركبي مشكاتُه نجمٌ
على السّارية ينقُشُ المسارْ
في الدّفّة ينثرُ البخورْ
مرْكبٌ ، شراعٌ ، دفّةٌ
والنّجمُ نبضُ فؤاد
ترتيلةُ صمتٍ في أذن المدَى
تهجّدٌ في محاريب الأبدْ
أحدٌ أحدْ
أحدٌ صَمدْ
صلواتٌ في فلك الأيّام أردّدُها
ينهلُها المحارْ
بها تهمسُ الحوريّات للموجِ
فيركعُ على الشّطآنْ
ويلهجُ الزّمانْ
القِبلةُ تستقبِلُ الدّعاءْ
تزرعُه في كلّ نبضةٍ
عتْقًا وشفاءْ
من ألأخمصِ إلى حَدِّ الرأسِ
فيضٌ من الذّكر يغمرُنِي
يغمرُ المَدى
ويلمعُ السّنا
يا مركبَ الرّوح اسْرحْ في رِحاب الحقّ
بلّغْنا شاطئ النّجاةِ
وحَقّقِ الرّضا.
تونس ... 15 / 5 / 2020
بقلمي ... جميلة بلطي عطوي

الأربعاء، 20 مايو 2020

حرب الروح // بقلم الشاعرة : زكية محمد ( جود الهمس ) المغرب

حرب الروح
خدعوك فقالوا هذا العالم الشاسع اصبح قرية صغيرة..حرة وغنية.. خدعوك بمرايا من نار تعكس الجمال المزيف بينما الروح النقية تعاني من ويلات الحرب السحرية..أجل هذه القرية الصغيرة عبارة عن سجون افتراضية يديرها مسخ مهوس بالكنز الأسود ...خارج اسوارها ارواح متمردة تحارب بكل شراسة كي تحرر الفكر من قيود العبودية...هي حرب غير علنية تشنها على بصرك كلما حدثتك مراياهم عن عالم ناعم تسوده الرحمة والمساواة ..عالم يطعم ارضه دماء اطفال أبرياء ويزكي الشح أوجاع الجياع المطرودين من موائد الاحسان ...خدعوك فقالوا لاحرب بعد اليوم...بل هي حرب الروح اندلعت ولاسلطان اليوم عليها ...اما ان تختار صحاري الحرية او تقبع في براري العبودية وبين ذاك وذاك ستظل الروح تحارب من اجل الخلاص او من اجل سراب الحرية.
زكية محمد
المغرب.

وكُلّي هاهُنا: بابل....! // بقلم الشاعر : د. وليد جاسم الزبيدي // العراق

وكُلّي هاهُنا: بابل....!
د. وليد جاسم الزبيدي/ العراق.
نصفي من الشامِ
ونصفٌ من هوى بغداد
وتحدوني
جِمالُ العُربِ أغنيةً
وشمعةُ ليلةِ الميلادْ..
وشرياني فُرات الخير
روحي نسمةٌ.. بردى
وطولي ظلّ (نيلُ) الشوق
إهراماتهُ.. ومدى..
وتاريخي هُمُ الفينيق
ومن (الأمازيغ) أوراقي
وفجري، (المسجد الأقصى)
وكفّي صمتُها (عشتار)
وعيني من شذى
بيروت و( الروشة)
وشِعْري مثلُ سور الصين
يحمي كلّ أسوارِ..
وكُلّي إنني: بابل..
وأحملُ للربيعِ
الزهرَ والمأوى
وأنّي لا أبيعُ الحبّ
كالمنّ وكا لسلوى
لأنّي رفقتي العشّاقْ
وأجمعُ هذهِ الأشواقْ
فنصفي في الهوى تونس،
وطنجة خافقُ الميعاد
وفي (السودان) ناياتي
وفي (الأردن) ساحاتي
وأهلي (نجد) و(اليمن)
وتزهو:
في دمي بغدادْ..!