الثلاثاء، 3 يناير 2017

ومضة //// للشاعرة ريم نبيل زحالقة /// فلسطين

على سبيل المزاج
سمرائي نكهتها وجع
تلتهب شوقا
لعناق شفاه حلم 
خطته من حبات الأمل
ريم نبيل

قبلة لعامين /// نص للشاعر حسام خيري /// العراق

قصيدة " قبلة لعامين " 2016_2017
سوف اهديكِ قبلةً عامينِ
قبليني يا منيتي قبليني
اسرعي. فالاجراس ملهفة _
فلتركضي اركضي لكي تحضنيني
فلنسافرْ الى المسرة هيا..
من شجوني. لجنتي ارميني
عايدني حبيبتي كوني الاولى_
التي تشتهي تراها عيني
اي عيد بدون من اهواها_
لعزاءٌ، و إنْ اتتْ تحييني
لستُ اهوى هديةً تشريها
غلّفي لي اياك و لتهديني

سَميني /// نص للاستاذ باسم عبد الكريم الفضلي //// العراق

( سَمِّيني )
أُُنشُريني
سِرّاً من أسرارِ سكَناتِك 
وبين همسِ إرتجافاتِك
أُُطويني
وعنّي إنزَعيني
وبكلِّ عُرْيِيَ منّيَ 
إرتَديني
أيتها المُؤَمَّرَة
على عروشِ إنتشائي
ياكلَّ ارتعاشاتِ فنائي
في هالاتِ عِطرِك
منَي إعتُقيني
في إنكساراتِ عِنادي
في عَينَيكِ
وعلى شفَتَيكِ
قُبلةً أُصلُبيني
وانسيني ولاتذكريني
ثم من عَطَشٍ 
على صدرِكِ
إذبحيني حين تَرويني
و اتركيني
انغماراً فيكِ
يسرقُني مني إليكِ
فتَشَرَّبيني
واحرقيني
في جحيمِ أنفاسِكِ 
وبين ذراعَيكِ
رمادَ لهفةٍ أنثُريني
ثم اجمعيني
في مجامرِ حضنِكِ
وابعثيني
خرافةَ عناق
ترسُمني لك
دهرَ إشتياق
يُنهيني فيكِ ويُبديني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ/ باسم الفضلي ـ العراق

نثر سردي /// للشاعرة فاتحة بو دحاس بطاح /// المغرب

تبتلعني الشوارع ؛ ترمي بي في فوهة زمن سرمدي و ترغمني محطات أن اتوقف هنيهة لأحسب عمري الفائت . وكآلة مسح أمر على كل السنوات أبحث فيها عن نفسي..عن آثار خطوي... عن أشياء سقطت مني سهوا او برغبة مني...لا اجدني..تغيب نفسي عميقا وتغوص بعيدا...أحفر وأحفر ولا أجد أثري...يااااااه منذ متى وانا ميتة ولا أحد يدري..؟؟ منذ متى تسكنني أرواح غيري ...؟؟ دؤوبة أواصل بحثي فينتهي بي الأمر حيث قبري!!! متى انعتق من بوتقة الخسارة وتصبح الأرض أرضي والسماء سمائي وهذا البحر الممتد امامي بحري....متى أحضن حلمي دون أن ينفجر كقنبلة بوجهي ..ايتها الجذور الضاربة بعمق الثرى لا تموتي وان جفت الينابيع ولم يصلك ريي.

شخصية من بلادي //// اعداد الاستاذ موفق الربيعي /// العراق

من بلادي .184
خضير درويش
خضير عباس درويش الرفيعي استاذ النقد الادبي وشاعر وناقد ولد في محافظة كربلاء عام 1956 وفيها أنهى دراستة الابتدائية والمتوسطة والثانوية 
• حاصل على شهادة البكالوريوس في اللغة العربية من جامعة بغداد / كلية التربية ابن رشد عام 1980
• حاصل على شهادة الماجستير من جامعة بغداد/ كلية التربية ابن رشد عام 2001.
• حاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة بابل / كلية التربية عام 2006.
• حصل على لقب مدرس 2005
• حصل على لقب استاذ مساعد عام 2007
• حصل على لقب أستاذ عام 2014
• العضوية :
- عضو اتحاد الأدباء والكتاب العرب
- عضو اتحاد الأدباء في العراق
- عضو اتحاد الأدباء في محافظة كربلاء.
- عضو اللجنة الثقافية في نقابة معلمي كربلاء لعدة سنوات
• عين مدرساً للغة العربية بعد نيله شهادة البكلوريوس عام 1980
• عمل تدريسيا في الكلية التربوية لعدد من السنوات.
• عمل تدريسيا في جامعة أهل البيت عليهم السلام لعدد من السنوات
• يعمل حاليا تدريسيا لمادة النقد الأدبي الحديث في الدراسات الأولية والعليا في جامعة كربلاء / كلية التربية للعلوم الإنسانية / قسم اللغة العربية.
• نشرت بحوثه في المجلات المحكمة لجامعات كربلاء وبابل والكوفة وأهل البيت وشاركت في كثير من مؤتمراتها العلمية
• ناقش وأشرف على العديد من رسائل الماجستير وأطاريح الدكتوراه.
• صدرت له مؤخرا مجموعة شعرية بعنوان بكاء المناجل ونشر قصائد ودراسات نقدية في الصحافة الورقية والالكترونية.
• شارك في كثير من المؤتمرات العلمية والمهرجانات الثقافية والأدبية.
• عمل مشرفا على قسم الدراسات الأدبية والنقدية في ملتقى التوباد الأدبي السعودي.
• حصل على جائزة النقد الأدبي في المسابقة الأدبية للإبداع التي أقامتها مؤسسة النور للثقافة والإعلام / السويد في دورتها السادسة 2014.
• له قيد الطبع كتاب نقدي بعنوان " جماليات المبنى والمعنى في التشكيل الشعري وله قيد الإنجاز عدد من الكتب النقدية.
• حاصل على شهادة تقديرية من جامعة ستراتفوردالامريكية – مركز الحرف للدراسات العربية 
• كتب عنه الشاعر عودة ضاحي التميمي
( الشاعر المبدع الدكتور خضير درويش بدأ مسيرته الادبية شاعرا عموديا ولم يغادر
القصيدة العمودية حتى في اشتداد الهجمة عليها ، فكان وفيا لهذا الشكل الشعري المتوارث ، لكنه لم يكن شاعرا تقليديا في يوم من الايام ، كان يلتزم العمود شكلا ويسحب كل اساليب
الحداثة للتطور والتجديد في المضامين الشعرية ، انه يهتم بالقيم الابداعية والروح الشاعرة

مقالة نقدية : / التناص والامتصاص /// بقلم الأستاذ صالح هشام /// المغرب

مقالة نقدية بقلم : التناص والامتصاص !
بقلم الاستاذصالح هشام /الرباط المغرب !
هو الإلهام يأتيك من اللا شعور فتمتح من تلك الترسبات المعرفية التي تراكمت في خزانك وترسخت على جدار ذاكرتك ، منذ وطأت أقدامك هذا الكوكب .فإن كنت ناقدا فالنقد بشكل أو بآخر يستفيد من العلوم الأخرى ويتعالق معها ،فينهل من هذا الخزان المعرفي الكبير، فالنص عندما يخرج للوجود ، يتناوله الناقد ليحفر على جسده لغة اللغة يشتم من مشيمته رائحة عشرات النصوص الضاربة في عمق تاريخ الأدب والمعارف الإنسانية ،ربما سبق لك أن سمعتها أو قرأتها وفي بعض الأحيان تكون نتيجة وحد ة التفكير الإنساني ،وتصبح هذه الرائحة أكثر وضوحا إذا ما وجدت إحالة أو إشارة على شكل رمز أسطوري أو تاريخي أو طبعي لهذه النصوص التي تكون لحمة نصك ، إما عن قصد أو عن غيره فالنص في علاقته بالنصوص الاخرى تتجلى في ازدحامه بالأصوات مرصوفا بطبقات من مكونات خطابية راسبة في صلب هذا النص حيث تتحقق تقنية التناص ! تقول جوليا كريستيفا [ النص جهاز نقل لساني يعيد توزيع نظام اللغة واضعا الحديث التواصلي ، ونقصد المعلومات المباشرة ، في علاقة مع ملفوظات مختلفة أو متزامنة] !
وإزالة الغموض عن هذه النصوص التي يتضمنها نصك وتفكيكها واستجلاء مستورها تبقى مسؤولية الناقد الذي يجب عليه أن يحسن الإبحار السندباني في ماوراء السطور للكشف عن أسرار اللغة باعتبارها كائنا حيا فاعلا و متفاعلا مؤثرا ومتأثرا ، هذا إذا كان يتقن فن الحفر على جسد لغة النص ، وممارسة فن الاستغوار في متاهات مكتبة الموتى قصد إحيائهم ليعيشوا بيننا ونعيش بينهم ويربط الماضي بالحاضر ويحكم ربط حلقات سلسلة الزمن والمكان ! 
وقد عبرت الناقدة المتميزة cristiva عن ذلك بأن النص هو امتصاص لكم هائل من النصوص الأخرى ، أوتحويل لها ، وقد يكون هذا [الامتصاص] على شكل تضمينات أو تناص أو إحالات و إشارات أو رموز تشير إلى ذلك التراكم الكمي المترسب من النصوص التي تختمر في ذاكرة المبدع عبر مختلف الأزمنة والعصور ، فيكون نصا / نسيجا منفتحا له تاريخ وليس وليد اللحظة وإن كانت قراءته لحظية ، تخضع لتغيرات مزاج القاريء ، و يشترط في الناقد لتنويره وتوضيحه والكشف عن خفي سره من خلال الربط بين النص وهذه النصوص الغائبة في طياته :
المعرفة الموسوعية والإلمام نسبيا بالثقافات والمعارف الإنسانية بمختلف أنواعها وعبر أزمنتها وأمكنتها ، وإلا فإن القراءة النقدية تبقى غير قادرة على استكناه روائع النص المقروء ، فاستجلاء اللامرئي في النص لا يستطيعه إلا قاريء مغامر يعشق الاختراق والعبور في متاهات هذه النصوص ، ولا إبحار في مناطق صمت الصمت ، بلا مجاذيف ولا مراكب !
ولعل هذه النصوص الغائبة في نصك هي التي تعطيه القوة وتمده بأسباب الاستمرارية ، وتدفع به نحو تحقيق التميز ، وتنحو به منحى العالمية وترفعه إلى مراتب الآثار الانسانية الخالدة ، وتجعل مشارط النقاد يسيل لعابها لتشريحه و لوضع الأصبع على موضع الألم منه ، فتتحقق نشوة القراءة الكاشفة والمستكشفة كما تتحقق لذة النص ، لأن القاريء/ الناقد يكون قد وعى أن خطابه النقدي تجاوز بشكل أو بآخر الرؤية العقلانية للنص ، فيحيد عن تكريس المعاني التي تعمل على انغلاقه وتنفي عنه صفة الانفتاح والتعدد والاختلاف في القراءات تبعا لاختلاف التصورات والمواقف والخلفيات الثقافية التي تمد هذا النص أو ذاك بالحياة وتطبعه بطابع الإبداع الحقيقي !
وقد أنكر بعض ( الأصدقاء / النقاد ) عن النص مروره من مراحل تكوين الجنين ، وما هو إلا جنين يتكون في الذاكرة ، ومنها يولد ويخرج إلى الوجود ، فيجتاح المدى : سقوطا، فتكوينا ، فمخاضا ، فميلادا بعدما تصقله التجربة الإبداعية للمبدع ، ليخرج في أبهى مظاهره كالرحيق تستطيبه النحلة ، وكإيقاع الموسيقى يطرب السامع !
أقول إن ميلاد النص ، يتمخض عن اللا وعي واللاشعور ، وماكينة التخزين ، لا يمكنها الاشتغال إذا حوصرت بالمنطق العقلي، وقد ذهب العرب في اعتقادهم :
أن أشعر الشعراء العرب أمثال النابغة الذبياني وامريء القيس وعنترة بن شداد وغيرهم كثير، كانت أشعارهم توحي لهم من شعراء الجن وربات الشعر ، الذين كانوا يسكنون وادي عبقر ، لذلك سموا الملهم عبقريا نسبة إلى وادي عبقر ربما في اعتقادهم أن ما يأتون به لا يكون في متناول كل شاعر ، فيقتنعون بعمل الخوارق وتأثيرها على ذاكرة الشاعر ،وقد صنفتهم الروايات : كل شاعر كان له مثيله من الجن يملي عليه الشعر إلهاما ،وإن كان الإلهام منبعه اللاشعور !
إن الخزان المعرفي الإنساني بحر لا تحده شطآن ،شريطة العمل على تطعيمه بكل ما هو جميل من الفكر والمعرفة الإنسانية والاغتراق من كل رائع في اللغة من مجاز واستعارة وتشبيه وتركيب حسن يأخذ بالألباب ، وقد يتم إحياء هذه النصوص الغائبة والعالقة بجدار الذاكرة عن طريق مجموعة من التوظيفات الفنية التي تكون عن قصد أو غير قصد ، كالتناص و التداعي أو توارد الأفكار وإن أنكربعض النقاد العرب الاستفادة من هذا المخزون المعرفي فاعتبروا ذلك من العيوب لأنهم بوبوه في مجال السرقات الأدبية ، وقد فطن منهم البعض الآخر إلى أهمية هذا التخزين وتزويد الذاكرة بالمادة( الخام) التي سيصنع منها المبدع الجواهر والدرر ، ونلاحظ ذلك في قصة أبي نواس مع خلف الذي اشترط عليه الحفظ والنسيان قبل الشروع في نظم الشعر ،وأعتقد أن نجاح المبدع والناقد متوقف على الموازنة بين الكتابة والقراءة والنهل من منابع الثقافة الإنسانية العابرة للزمان والمكان والمحطمة للحدود الجغرافية بين الأمم والشعوب ! 
أن تبدع في مجال من المجالات يفرض عليك أن تملأ هذا الخزان بمعارف السابقين و أن تمتح من علومهم وأشعارهم وآدابهم وتنسى ما أخذت، فالنسيان يعني اختمار ما اذخرته من هذا المخزون المعرفي المتنوع ولا يعني هذا إنكار ما يتميز به العصر الحديث من معارف قيمة ، وثقافات واسعة فقط خلط كل هذا القديم والحديث وصهره في الذاكرة يساعد على التميز في المجال الإبداعي وهذا لا يقتصر على المبدع دون الناقد ، فكلاهما مجبر على هذا الغوص في مكتبات الموتى والاستغوار في متاهات أسرار الكتابة ، فالنقد أيضا جزء لا يتجزء من العملية الإبداعية إن لم نقل عصب حياتها ، باعتباره إبداعا من الدرجة الثانية أو لغة على لغة أو خطابا على خطاب ،أيضا لأن النقد يتعالق مع مختلف المعارف والعلوم قديمها وحديثها ! 
فإعلان ميلاد إبداع جديد ،بأسلوب جديد وبإلهام جديد ، لا يأتي أبدا من فراغ ومن ذاكرة عقيم ،فامتصاص نصك لنصوص غيرك حاصل لا محالة شئت أم أبيت ولا يمكنك أن تعلن القطيعة عن ماضيك ، لكن شريطة ألا نفهم قول نتشه فهما خاطئا [ لا تميل نفسي إلا إلى ما كتبه الإنسان بقطرات دمه ، أكتب بدمك ، فتعلم حينئد أن الدم روح وليس بالسهل أن يفهم الإنسان دما غريبا ، إني أبغض كل قاريء كسول لأن من يقرأ لا يخدم القراءة بشيء ] والقراءة تختلف طبعا تبعا لما سبق ذكره من مقومات شخصية القاريء ، وقدراته على التوظيف السليم ، الذي لا يوحي لنا بنسخة مكررة لا بصمة جديدة فيها ، ولا إبداع فيها ،وهنا أركز على قراءة (المبدع / المؤلف) ، و(المبدع / الناقد )!
والكشف عن هذه النصوص الغائبة في نصك ، هي التي تقوي الذائقة النقدية ، وتصقل مجسات الناقد ، وتمنحه القدرة على التحليل والتأويل والتفسير ووضع الرموز المواضع التي تستحقها في النص ، أي أن يتحول إلى مهندس يهندس بناء النص المقروء من جديد ، فيرفعه درجات وإلا فإنه سيدمر فيه الجمال والجلال ويتلف القاريء بين خربشاته فيغيب أسرار النص المقروء وخباياه ، هذا يدعو إلى ضرورة شعور الناقد بالمسؤولية الفنية والتاريخية على عاتقه ، وقراءة النصوص نقديا تدعو الناقد الى الابحار في العلوم والآداب والتفكير الإنساني بصفة عامة لخدمة هذه القنبلة ( النص ) المتخمة بالمعارف حد الانفجار ! 
فالقراءة النقدية ليست بأي حال من الأحوال تصيد أ نواع السرقات في النصوص الشعرية واعتبارها من العيوب ، فهذه أنانية تمنع الإقرار بشاعرية الآخر أو البحث عن مواطن الضعف والرداءة والقبح لأن التركيز على هذه العيوب والمثالب قد يضيع مواطن الجمال والحسن في النص المقروء ،فيحل الإقبار محل الإحياء ! 
فالنقاد والمبدعون الغربيون كانوا يتباهون بتناصص نصوصهم مع غيرهم لأن ذلك في نظرهم مكمن قوة لا مكمن ضعف، وهذا أيضا دليل على سعة العلم والمعرفة التي يفتخر بها كل باحث عنها سواء كان ناقدا أو مبدعا ،(فاليوت )مثلا كان يفتخر بالمتح من نصوص شعراء الرمزية الفرنسية ،وهذا المتح يكون دائما إلهاما غير مقيد بقيود الوعي والشعور ،وأعتقد أن التكامل بين الإبداع والنقد ، خلاق لنصوص ،تدون في سجل التفكير الإنساني بماء الذهب ، فالمعلقات لولا روعتها وتفردها لما علقت وبماء الذهب كتبت !
بقلم الاستاذ : صالح هشام / المغرب 
الرباط // الاثنين 2 يناير 2017

ذات وقت - 2015 //// للاستاذ علي حمادي الناموس /// العراق

((ذاتَ وَقتْ ــ2015 )
..........................
تَرَّعَ الوريدَ بشوقهِ متألماً
خوفَ الوشاةْ
فَتَرنحت منهُ الدموعُ
على خدودٍ زاهراتْ
وبدى يُداعب جَرحَهُ
ريحُ الصَبا
حُزناً على تلكَ السنين الغابراتْ
في ترعةٍ
كانَ الربيعُ يزينُها
ما استنزفتْ منه العيونُ الحالماتْ
في خلسةٍ
نَظَراتهِ صوبَ الرشا
متنقلاً في ميسِها والذارياتْ*
إنْ راعها نظرُ الرقيبُ
تقلصتْ
وتَقلَعتْ
في مشيهِا مثل القطاةْ
ويكاد ميسُ الخصرِ
يفقَدَ لُبَهُ
إن حركتهُ
مراوغاً بين الجهاتْ
فأراهُ متكأً على اردافِها
مُتَزَملاً حَسراتهُ نبضَ الحياة
يمشي
يُدافعُ بعضَهُ عن بعضهِ
مشياً يغنجه الصِبا حلو الأنات
ــــــــــــــــــــ
*(الذاريات) (الرياح عندما تحرك ثوبها)
بقلمي
علي حمادي الناموس

ومضة /// للاستاذ فرات الفراتي //// العراق

انسج من حروف الشوق
تمائم
مطرزه بالماس
قلائد واساور
تترجم اشواقي 
قُبَلْ ٠
الفراتي

خاطرة /// للاستاذ محمد رشاد محمود //// مصر

(خاطِرَة)
سَعيًا إلى السُّلْطَة قَتَلَتْ " شَجَرُ الدُّرِّ " وفي سبيلِها قُتِلَتْ .. كَذا الدَّيْنُونَةُ ، ولَو حَابَت الأقْدارُ أحَدًا ؛ لَاَفْلَتَتِ امْرَاَةً .
(محمد رشاد محمود)

نهار من زمن /// للاستاذ نصيف الشمري /// العراق

نهار من زمن
دُمُوعُنَا وَقُودُ قِطَارِ الزَّمَنِ العَابِرِ بِنَا نَحْوَ المَجْهُولِ، لَحَظَاتُنَا يَتَمَتَّعُ بِهَا رِوَايَةٌ يَعْرِفُ تَرْتِيبَ فُصُولِهَا الَّتِي لَا تَنْتَهِي عَلَى سِكَّةِ حُبِّهِ وَالنِّسْيَانِ ، يُجْرِي مَزْهُوًّا بِسُرْعَتِهِ حَيْثُ الأَيَّام ؛ُ تَتَبَدَّلُ بِنُفُوسِهَا وَالأَفْكَارُ ، أَلَا شُرُوقَ الشَّمْسِ وَأُفُولِ القَمَرِ ، نَحْنُ أَسْرَعُ فِي اِقْتِنَاصِ اللَّحَظَاتِ الجَمِيلَةِ، بِالحُلْمِ وَحَدَّهِ نَزْهُو ، لَوْلَا خَفَافِيشَ الظَّلَامِ الحَالِمَةَ بسواد نهار ؛ لأيامنا 
نصيف الشمري
٢٠١٧/١/٣

نعم .. عراق /// للاستاذ كريم خلف النصراوي //// العراق

نعم...عراق
............
ماذا وأن عاد الصديق
محملآ أحلام ذاك العمر
من نفس الطريق
ويجر أذيال المهانة
حين ضاع العمر
من غير رفيق
وبالدموع..
أحلامك الثكلى
تغيب بلا رجوع
من غير مجد عاد
محني الضلوع
من غير نصر
ينشد الآمال في البلد الضياع
وأنت تبحث في المنافي
عن جموح وأنعتاق
وأنت تهرب من سنين
لتعود تبحث عن عناق
ونحن تنكسر السنين
بدون جدوى في العراق
نموت دومآ في العراق
نعيش أحلام اليتامى في العراق
ومن أحتراق لأحتراق
نموت في الساحات
في المأساة.. في الملهاة
موتنا جدا كثير ولا يطاق
لكن كل الكون في عيني من دون العراق
هو محض كذبة
هو محض لعبة
دون حب..دون جذوة وأنظلاق
يا حبك المغروس مثل النخل
من دون نفاق
يا حلمنا..يا عمرنا
يا روح كل الأشتياق
أنا لم آرى في الكون
رغم الضيم..رغم الظلم
رغم الراح من حرب وجوع وشقاق
آلاك في عيني
تزهو كالفوارس
متحزمآ من غير جدوى بالنطاق
ها يا صديقي
هل عرفت الأن شعلة موطنك
هذا العراق
دومآ يموت..دومآ يعيش
محملآ بالحب
حد الأنعتاق
كريمخلف النصراوي

ياسمين معتق //// للأستاذ خالد اغبارية //// فلسطين

ياسمينٌ مُعَتَّق
الشاعر خالد اغبارية
على مقامات الياسمين المعتق
كل شيء مهزوم
إلا أنت
يا من خُلِّدَت على تويجات قلبي
على ألم غيابك
سهرت ليلي
كتبت اسمك من نزف جرحي
وخلف جفون الحنين
غزلت لك قصيدة
من غيم شفيف
مضت خلف سماء الشوق
هطولًا
تسكب تعاويذ الغيث 
كحلم في ليل مطير
فينمو شوقي ويكبر
كدولة حنيني
وأعزفك لحن نشيدي
توهجت حروفي
وكبرت كلماتي 
وأصبحت لك هوية وعنوان
ومواكب النسمات تقصد عبق تاريخك
وتمشي كورد الياسمين على أرضك
دعي همسي يترنح في جهاتك
يا كل حروفي والأبجدية
يا كل كلامي 
يا ثغر الربيع
عند ابتسامتك
يزهر الياسمين
أصبح شوقي كهلًا
ومن عناد غيابك
اعوَجَّ ظهري
غيابك قصة وجع
كسجين بريء محكوم عليه بالمؤبد
كوني شمسي 
تشرق علي كل صباح
ووردة جورية 
تتهادى عند المغيب
تأتين وعن روحي
تنفضين وجد الغياب
وأغترف من غدير الشوق
قطرات لأكتب لك حروفي
وأعزفك تمتمات لحن
لأبقى على قيد النبض

نص //// للشاعرة هدى ابو العلا //// مصر

مبتكر
يندي الأماني
يثير الإحساس الغافي
ساحر الهمس
كنغم القيثارة مع العود
إذا تحدث
انصتت الأذان
وإذا غرد سحر العيون
هدى أبو العلا