فلسفة
القمم تحتاج إلى قوة هائلة للوقوف في وجه الأعاصير وطبعها العنيد
والحياة تحتاج إلى قوى خفية لتذيب الجليد
وتحتاج لذات القوى لتظهر مفاتن الحياة وهدفها العتيد
لولا النسيم الدافئ لن يذوب الثلج ولن يطنطن النحل ويرتشف آخر قطرة من الراتنج الوليد
وتستمر الحياة ولو بقي أمل وحيد
الحياة مثل غابة بركانية مليئة بالمفاجآت وكل ماهو هام وفريد
وإن اعتقدت غير ذلك يارعديد
فأنت لست أكثر من نافث لثاني أوكسيد الكربون تثقل على العالم معاناته وألمه الشديد
وفاء تقي الدين
سورية دمشق
13.1.2018م
انتظار
يا فيافي العمر
ننظر .. صبحا
غيثه ،
يخمد الجمر
و يبعث
في اليابس .. منا
روحا،
فيخضر ..؟! ./.
أمينة الوزاني/المغرب
غريب طاف بأنجمي
.......
غريبٌ إحساسي بك
غريبٌ لهف الشوق لعينيك
غريبٌ همسي المشبوب بالوجد..
بين اليقظةوالحلم
غريبٌ قلمي عندما يكتب لك...
يبحر فى آفاق اللغة
يغوص فى درر الحروف
لينتقي كل ماهو سامٍ
ونفيس ليهديه كندى النسيم
المتهادي على شاطئ عينيك
لقلبك
المسافر.. الرحال
الذى تحمله توجهه كما يحلو لك
لكنه مازال يكتبك
مازال يرسمك
فوق جبين الحلم
فحارت النجوم
وحسدك القمر
خشيت عليك
فخبأتك فى محار القلب
ياحبيب الروح
ومنى القلب.
بقلمي هدى أبو العلا
هديل في التحليق
———————
المعذرة سيدي أيها المسجى على حافة الرصيف هذا الهديل لم ينشروها في الصحف اليومية٠٠
لم أقصد تأخير الكتابة عنك ألا أني كنتُ سبّاقاً بقراءة مشاهد الكتّاب وهم يكتبون الرثاء على صدر المنصات٠٠وأردت قبل التأبين أشم رائحة الدم النقي وأحداقي ترى الحقيقة تلك الدماء تبدو مخالباً تجوب الفضاء وتشجب الصيد بالفضاء العكر ٠٠ أنا الآن على يقين بأنك الظافر وأشلاؤك المنتصرة ودمك يفور كالبركان في غياهب الزمان سيثور ويبتر البنادق والخراطيش طال الوقت أم قصر لأن الأرض معك أينما تكون.
في طريقي الى صلاة الفجر على سجادة الحياة ، تحت قبة الدعاء أستوقفني التكبير مرات ، أثقلت خطواتي وتلعثمت الكلمات عرفتُ نفسي وصلت الى بحرٍ ليس له شاطئ متلاطم الأمواج وسفن تجارة الحقائق بلا ربان تعددت فيها المذاهب والحرير شحيح لا يباع ولا يحاك فوق الأبدان ، عدت مسرعاً الى حارتي لأسمع آخر الأخبار ، أنزل مع العصافير ألتقط بّر التقاة ومملكة أوردت النبأ العاجل عن تفجير المجال الجوي فيها مسطر ثلاثي الأبعاد لطيورٍ وباعة وأطفال وشواهد الجدران تنزع من صدورها بعض الأضلاع والمناقير الحمر لم تكن لها دروع النجاة وأعاين عن جنبٍ شظية ببرقع الدماء وفلامنكو هزيل لا يفتح ريقه كأنه في رمضان صائم يفرحُ بنحرهِ يتوسد بضاعته خشية سحق عجلة وتضيع البصمات يذوب صلد الروح بماعون الإصرار ألا تبايع الحكام في صناديق باتت من بقايا توابيت جاءت للتو من قطب السلام وإن الأصبع البنفسجي يبلغ حده على ورقة الاقتراع هكذا ينزع الرقبة من الجثة ويبقى النحيب السائد قبل أن تشتريه أعمدة الصحف ومقالات الأنباء٠٠
هي جملة تفصل الموت والحياة بعزة ، بقرار ، بات يؤرق ملك الموت له ثمن أو لا ثمن هذا المجيء عبر قنوات مجففة من الأمواج ، قد لا يتحمل الوطن الهجرة العكسية ، والمطر ، الغبار وزوابع الغيمة العابرة للمحيطات…
قال دعني أنفض عن ريشك الصقيع والغبار السفر الجائر أصرّ عند العودة سيكون الأختيار وعلى بعد أمتار هناك حبة قمحٍ أو قصبةِ نحيفةٍ غادرت المكان تشابكت الأحداث فيما بينها كأنها تعارفت قبل زمان لأنه واحد لا يستحق العنوان هو الهور أو واحة الأجداد…
مشهد يساعد أن يصور كل شيء عدا دمعة الرحيل سقطت سهواً عنه قبل الوداع ، كان في باله أن يربح في بيعه ويعود بكيس ( الخريط )* ، بقى الخريط عائقاً يعرقل سير العربات النقل اليدوية الى قوس الموت الذي يسير به المحتفلون وضح الصباح ، ربما سيدل على آخر منظر الستار كي لا نسمع امرأة تصرخ ، تنادي على ذلك المسجى أراد أن ينظف المكان قبل أن يحاسبه المراقب حيث كان يتناول فطوره على عجل وهي كسرة خبز مكسورة الخاطر منزوعة الأطراف مغمسة بهواء ندي … المكان لوحة فائق حسن تحمل صور الأمة كيف تحيا وكيف تموت تعايش الطيور بأمان …
————
عبد الزهرة خالد // البصرة
٦-٢-٢٠١٨
*حلاوة مصنوعة من البردي في الأهوار ذات لون أصفر
(قولوا لها :-بقلم عادل هاتف الخفاجي)
أَني سَمِعتُ أَنها
غَلَّقَتْ أبوابَها
واستَنفرَتْ كلابَها
وَعَلا صوتُ النَباح
بأنني كذّابٌ يَدَّعي
بين الأَحبةِ حُبَها
قولوا لها
شكرا لها
أَكرمَتني وأظهرَتْ
حليبَها
يا سَادَتِي من حقِّها
إن أَضرَمَتْ النارَ في اوراقِها
وأحرَقَتْ
نياسمَ العشقِ التي رسمتُها
لِطريقي وطرِيقِها
فَلَستُ روميّاً أنا
وحبيبتي تدعوني
أن أصادق صديقها
قولوا لها
عربيةٌ شرقيةٌ عقائِدي
أحزَنْ على الملِحِ إذا
دَخَلَ بطونَ الموائدِ
وَنَمَّتْ بهِ أَفواهُها
وَأنزَعَ النّعلَ إحتراما لارضِها
وَإِنْ كانتْ لغيرِ ديني المعابدِ
ولكنني لن أنزعَ الشرفَ الجميلَ
وثوبَ تأريخي الاصيل
قولوا لها
شكرا لها
مريضةٌ ودوائي لن يشفي قلبَها
بمرقَصٍ او حانةًٍ حتما ترى طبيبَها
قولوا لها
شكرا لها
أبوابُ الحكاية
عادل قاسم... من العراق
يَنبجسُ رهيفاً طافياً على بساطِ الظُلْمةِ يحلِّقُ في رَحمِ الوحشة، يتنفسُ الضياءَ مُنْتشياً بخيطٍ من عَلَق،ْ مُسافراً في طُرقاتٍ تتأرجحُ على ظُهورِ النيازكِ المُضيئة، يستفيقُ منْ قاع سباتهِ المكنونِ حيثُ الزغاريدُ التي تُشيعهُ لمساءٍ مُحَنَّطٍ جاف، يتأرجحُ في النجومِ التي،
وَهبَتهُ عُيوناً من بريقٍ، لم يكنْ غريباً، ولاتلكَ البالوناتِ التي تحدِّقُ في بياضِ بشرتهِ كَفَراشاتٍ تَعرتْ
على سريرهِ الرمادي، الذي تولتهُ الريحُ بنسائِمها وهي تُحَلقُ في جسدهِ النحيلِ على زفيرِ الغُبار ،
يَضيقُ كلما تَدفقَ عارياً بجلبابهِ الوثيرِ، تبتكرُ عيونهُ الطريقَ الذي تَمَرأََ شِراعاً في أقانيمِ البحر، زَورَقٌ ترتجف ُالحكاياتُ على صاريتهِ المتهالكةِ من الضَحِك، في هذا الزَبدِ الذي يشبهُ الخَديعةَ في طُرقاتهِ التي يصاحبُها هذيانهُ و زرقةُ العاصفةِ المتشبثة ِ بالقطيعِ، حيث يجري بلاهوادةٍ على رقعتهِ المَيتة ،كإسفنجةٍ طافيةٍ على سطحٍ من غرابةٍ أزهقَها اليُتْمُ والضجيح،
على حافتين تطفوان بقدميهِ الراعشتين وهو يتوثبُ للقفزِ بعيدأً حيثُ، كنت ُ أقفُ منتظراً مجيئي عندَ هذهِ الراية التي لاتختلفُ كثيراً، إلا بتعاظمِ النِباحِ في كُلِّ أقْصوصةٍ يَقْذفُها الزَبدُ، ولأَنَّ لامناصَ من مناصرةِ غيبوبتهِ ، كُنّا نَعِدُّ طاولةَ المُثولِ بينَ يديهِ الرسوبيتينِ وهويُداعِبُ جَدائِلَ العُبابِ الذي تَمطَّى مِن قاعِ حَيْرتهِ، وَجَفَّ كعُصفورٍ هزيلٍ مُتمسكاً بِسلْسِلةٍ منَ الوَهْمِِ الجميلِ الذي ،مَكَّنهُ أخيراً من تَرويضِ الريحِ، حين ابْتكرَ لها أَعِنَّةً من جيادٍ لاتجيدُ الصَهيل،فَتَلَبسَ الخَرسُ مُريديهِ المبهورينَ باَساطيرهِ ،توهموهُ عِندَ ذاكَ( ثيبسس)* لبَراعتهِ في إضفاءِ هالةٍ لا تبدو كَقِناعٍ زائف ،إذ لم تتعثرْ قوائمُ الحكايات، ولم يَخرجْ عن طورهِ ظِلُّهُ المشاكسُ المُنْحني حينَ تقمَّصَ بعضاً من سكناتِ المجانينِ، لكنهُ يتوقفُ كُلَّ حينٍ على تلةٍ ناهدة، ويفردُ جلبابهُ كجناحي طائرٍ خرافي، تاركاً لهم إرْثاً من كسَراتِ دَمعةٍ طريةٍ من ثَرائهِ الحافلِ بالسرابِ وهم يلهثونَ خَلْفَ ظلهِ الذي صارَ جَرَّة تَصُبُّ من أباريقِها غيوماً تنقشعُ عن وجوهٍ يعرفونها ،غيرَ أنَّها كانتْ تشاكسهُم كُلَّ حينٍ باْستبدالِ الأقنعة ،حتى أعياهمُ المكوثُ تحتَ هذهِ السماءِ التي تَدلَّتْ من نِجومِها الماكرة أشعة ًتشبه ُإلى حدِّ مُريبٍ وجهَ (ناكازاكي)**
وحين حاولوا الفرار ،لم يجِدوا غير بابٍ وحيدٍ يُفْضي
إلى عاصفةٍ صاهلة ،حيثُ تلاشى كُلُّ شيء ،واْنسَلتْ من رؤوسهِم أقاصيصه ،لكنَّهُ اخْتفى على حينِ غَفْلةٍ منهم ولم يرهْ أحد ،قِيلَ إنهُ أصبحَ مارداً وركبَ جذوعَ نخلاتهِ الفضائية وحلّقَ ببراعةٍ حيثُ تَسكنُ الشمس واحترق، لكنّ ما اثارَ حيرتَهم أنَّ حكيمَ المدينةِ
وَمُعَبِّري المعابد ،كذَّبوا حكايته ،وحينَ تَجرأَّ صغيرُهم
بإعلانِ ندمهِ على اتباعِ غَلْوائِهم ،صلبوهُ ومذْ ذاكَ لم يزل،ْ مُعلقاً على أبوابِ الحكاية، يشكو ظلامتهُ
للماكثينَ بجوارهِ في غبارهِ المُنيف،
*-أول ممثل في التاريخ
**مدينة يابانية تعرضتْ لللقصف الذَرِّي في الحرب العالمية الثانية من قبل أمريكا
صـمـتٌ . .
شعـر : د . صاحب خليـل إبراهيـم
تكنسُ الرِّيـحُ أوراقَهم والشِّعـار
تهتـفُ الروحُ يا ليـلُ , هذا الدخانْ
أورَقَ الآنَ في زهـرةِ الانطفـاء
إنَّ دنيـا الخـراب
طاردتْ
جثَّـةَ المَيْـتِ مذعـورةً
مِنْ غيابِ الحضـور
مِنْ حضـورِ الغيابْ
""أراجيح الغد""
كنت غافلاً
إن الزمن يكون دميم الشكل
حين أُجاملهُ
بخُطى سلطان جائر يتقدم
خط بيانه
كمٌ هائل
من حكاياتٍ وأساطير
..
دعينا أذاً
على بعضنا نتوكأ بالسخريات
أن نُبصق شكل دمامته
ونعبر جسر قنوط الساعات
لما تتوالد تلك الساعات
بزوايا غفلتنا بيوت عناكب
..
الأبيض المتوسط
في توق عارم لقاربِ صيد
يبذل جهداً لنيلِ مُحارته
رمل الساحل يشهق فرحاً
ويُرقب جدا حدّ الأفق
أن تُحدق عينيه الجاحظتين
لمجيء الحالم فوق تضاريس الموج
وأكتظاظ رجاء
يخيط البحر تأمل لركض طفولتنا
حدّ بلوغ النهدين لبوس الرغبة..!!
..
خافقينا الخضراوين
يُكفيان
أن يُطلقا الكركرات
كسرير مسرات يطفو فوق تجاعيد الموج الأبيض
لرفيقينِ
خاطا رتوق صحارى الوجد خيمة عشق
مِن وبَّر النجم
يكون الخيط
..
أن الوقت مناسب لأراجيح الغد..!!
أسى تأمل أنين و ابـــــتسامة
-----------------------------
ابتسامته تشهد تنير وجها
أغَظتّه التجاعيد
سلامٌ أيها الجيران
مرَّ غريبٌ أصغى للبعيد
لسجينٍ لمريضٍ ليتيم
كلنا نبني الوطن
التقط أنفاس المعول
تحت شجرةِ التوت غلبه النوم
يحلم ياللتعاسة
رضوا عنا التتر والغجر
أكَلْنَا ريح الشتاء
لَبِسْنَا زَمهرير السَّقَمْ
نَصومُ نَجْهَدُ بالصيام
نحِجُّ؟ إلى أرضٍ ملئت بالقبور
نَفعَلُ مجبرون
يتأسى
نقول: هل لنا رجوع
: سنعود :إننا نعود باشتياق
نذرف الدمع الاسى
نكتب العهود
وقتُنا سدىً عتاب
أسانا عميق يسير في دمنا
يُحيطُ بنا يملأ العيون
مَجدُنا عِزُّنا شعرنا نثرنا
شَرخَهُ الأسى ضاع مثل سراب
ويتأمل
سرنا بعيداً تعبنا لا ماء لدينا
بماذا نحفر عظام هنا
مقبض سيف بلا نصل رمح مكسور
تحكي ملحمة الشهداء
حَفرنا بالعظم وبقايا الرمح
سمعنا
صوتَ الماء المقدَّس خلفنا
حِصانٌ أبيض
رجلٌ مقدَّس تخطانا على مهل
يحيطُ به أتباعٌ كالنَّخيل
لكن
الغبراء السحاب صديقها
الريح تداعب جدائلها
يوماً تنثرها يمينا تسرحها شمالا
تمضي الشهور
يجري يأتي اخضرارها
الورد اصفر احمر ازرق
تاجاً يكلل جبينها
يبقى بها الريح يداعبها
يمضي شهر يمزقها
يعود يداعبها
ويأن
مدينتي شارعها الوحيد
يمتد بلا نهاية
أمطار آذار غزيرة
جرفت الموتى
موتى بلا مظلات احياء
مظلاتهم مثقوبة
الصغار عائدون من الكُتّابْ
حقائبهم خرق بالية وبقايا جلود
عصفورٌ مبلل على غصن أجرد
يفتح منقاره لا صوت
غرابٌ مبقّع ينعق
يتمزق قميص الغروب
تسقط الشمس دامية خلف التلال
خلف نافذة المنزل الطيني
فتاة بكماء تبتسم
رجالٌ عائدون بلحىً سوداء وبيضاء
في أيديهم صحف المساء
متدليّةً ملفوفة أطول من الجلباب
أمطار آذار والليل يترنح
وتخر النجمات
******
د.المفرجي الحسيني
اسى تأمل انين وابتسامة
العراق/بغداد
29/1/2018
لا تكن عابساً بوجهِ الدّروبِ ...
شعر : مصطفى الحاج حسين .
لأمّي
أرسلُ أوجاعي آخرَ الليلِ
عسايَ أنامُ
وأودّعُ في حضنِها قلبي
فهيَ الوحيدةُ التي لا تطعنُهُ
أو تغدُرُ بِهِ
إنْ ما أقفلَت عليهِ بابَ التّنفّسِ
لأمّي
تستصرخُ روحي ،
حينَ تهيضُ عليها أوجاعها
من كلِّ صوبٍ
فأركنُ بحضنِها ارتعاشاتُ البردِ
وأغفو في حضرةِ طُهْرِها
تحنو على آلامي
وتمنعُ عنّي فحيحَ الموتِ
الزّاحفِ نحوَ عروقي
أمّي البعيدةُ
تمسحُ عن غربتي الدّمعَ
وتهدهدُ لانكسارِ المسافاتِ والنّحيبِ
في قلبِ أمّي خبّأتُ قلبي
لتحنو على أجنحتي لينبتَ ريشُها
تطعمني الحياةَ من دعائها
وتسقيني من ضوءِ سُبْحَتِها
أمّي
الّتي أرضعتني القصائدَ
من صدرِ كبريائها قالت :
لو غبتَ عنّي ياولدي
دعْ قلبَكَ جوارَ الأرضِ
واطعمْ روحَكَ من زادِ رضاي
ولا تكنْ عابساً بوجهِ الدّروبِ
أو خائفاً من عواءِ الذّكرياتِ
سيظلّلُكَ اشتياقي حيثُما توجّعتَ
أو ضاقتْ بكَ
جهاتُ الاغتراب *
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول
جنون الاعصار
------------
أريدُ أنْ أتمردَ بحبكِ
على الحبِ.. أضحى
كلبنٍ مُذِقَ بسحرِ حاذقٍ
يداعبُ أوهام النساء
بشنشنةِ طوبى
ومراتعِ الشهدِ عذوبةً
كتدفقِ الانهارْ
أريدُ أنْ أطوفَ بحبكِ
كملكٍ أُنْزِفَتْ بهِ
سلافُ نهدٍ
على منازلِ الاقمارْ
أريدُ أنْ أرتشفَكِ كما يَرتشفُ
كلَّ شيءٍ جنونُ الاعصارْ
أُريدُ أنْ أثْملَ ...وأُثملَ..
حَدَّ الهذيان....
بمكاحلِ عينكِ وما حوتْ
من عُتونِ موجها
أهلكَ كهولا
وأَماتَ فينا فضيلةَ الانتظارْ
----------
باسم جبار2018-1-29
() تخميس بيتين للشاعــرة Faten Dalati ()
$$()()()()()()()()()()()()()()()()()()()$$
يا مـــــــــن على أيك الهوى تترنم
مالي ارى فـــي الشدو شجواً تكتمُ
قل لـــــــــي بربك ما دهاك تتمتمُ
أغرك طبع الحب ام انـــت مغرمُ
وعللك العهــــــــــــــــــــــــد الذي تتوهمُ
عهدتك فــي هيام الغيــد تبدو بخلةٍ
وتصفح عـــــن ذنبي وتحفــي بطلةٍ
فما خاب ظنــــــــي يا حبيب بوهلةٍ
فرحت تغض الطرف عن كل زلةٍ
وأنـــــــــــــت كريم النفس بالعشر تبصمُ
((( ابو منتظر السماوي )))
ومضة
كل ما
جن الليل تموج اشواقي
حتى
تقض مضجعي
لا
الكرى يرحمني ولا يكف
مدمعي
فكيف السبيل لراحة
بدت
في احلامي كالعهن في مهب
زوبع
ريحانة الحسيني