الجمعة، 14 ديسمبر 2018

مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // المفتون // نص نثري // بقلم الشاعر // عبد الزهرة خالد // العراق

المفتون
————
في لعبةِ الاختباء
غفوتُ على أريكةِ الوحل
نسيتُ أن أبحثَ عنكِ
بين قصائدي، أنا المفتونُ بالجنون
كنتُ أنتقي حروفًا
تليقُ بالعثورِ عليكِ
كان حدسي يدلّني 
خلفَ قلبي
أجدكِ … وأضمّكِ
تبعدين بنبضةٍ أو نبضتين 
أحيانا أتعثّرُ بقبلةٍ
مركونةٍ صوبَ السّنين
حتما ستكونُ لحظةً 
فيها صراخٌ، فيها عويل
ألعنُ اللّعبةَ التي لعبتها
وبكلِّ القوانين ،
سأقرّ بفطرتي 
تعاملتُ بها في أيّامي الخوالي 
وأكلتني جرادُ الهجرة
ما بقي مني .. يا صنيعةُ التّمنّي 
إلّا القشُّ البطينُ والهمسُ الدّفين…
-----------
عبدالزهرة خالد
البصرة / ٧-١٢-٢٠١٨

الاثنين، 10 ديسمبر 2018

مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // نص بقلم // جاسم آل حمد الجياشي // العراق

أرتشفكِ حلماً /ــ إن غدوتِ
يوماً سراااااااب ..!
وأستعير السحاب
إن احاطَ بك اليباب ..!!

مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // نشاز // بقلم الشاعر // حسن ماكني // تونس

**نشاز**…….. حسن ماكني
----------
هذا الصّوت الباهت
هذه الموسيقى النّازفة
هذا الصّمت الصّاخب
هذه الفوضى العارمة
تلك الصّورة القاتمة
تلك المحبرة المتخفيّة خلف غيمة
ذاك القلم الرّافض للبوح
ذاك الضّوء المرتدّ على تضاريس السّحب
ذاك الغضب
ذاك الحنين الوارف من سوسنة الجرح
تلك الدّمعة النّائمة في قوس قزح
هذا القحط في الذّاكرة
ذاك السّراب الزّاحف
ذاك الماء الرّافض للفرح
تلك الفصول الموغلة في العطش
تلك الصّرخة السّابحة في صدى الظّلمة…
نشاز
نشاز
………........................
هذا الإصفرار النّائم على صفحات الكتب
ذاك المترامي في جرداء الحقول
عجاف السّنين
مواسم الجدب
هذه البيادر الموعودة بوافر الحُبّ
تسامر فرحة الحصاد بلا ذنب
تتشهّى ميلاد حَبَّة
يجيئ الصّيف ولا سنبلة !
نشاز
نشاز
…….........................
هذه الغربة
تلك البسمة السّجينة
تلك الرّؤى المترنّحة
ذاك المُرتَقََبْ
هذا المسافر في شرر الشّهب
ذاك الغضب
مساحة تيه
عتاب وعناد
حلم ينوء بين جزر ومدّ
وصال وصدّ
حريق وبرد
قصيدة أخرى
تراوح بين شحّ المداد
سواد الورق
نزف المدينة
وشرود الكلمة
من فوق بركان هزّاز
نشاز
نشاز
نشاز

مجلة انكمدو العربي للثقافة والادب // سيد اليباب // بقلم د . مجيد محسن الدخيلي // العراق

سيد اليباب
مابين عيونِ القهر ِ
وعرشِ السطانِ
تنثُ غيوم ُالنفطِ
الفاقةَ
على مدنِ الجرحِ
وملح ِالحيف ِ
مسيلِ الألمِ
وهذا الكاهنُ
يلفُ العريَ على الرأسِ
ويخطبُ في باحاتِ الأضرحةِ
ومازالت ملعقةُ الزيفِ
تدور بجنبِ القدحِ
لاكأسَ تملئهُ الكلماتُ
فيطفحُ منه النصحَ
فمازال حداءُ القافلةَ
يترنمُ باسمِ الملكِ
إن المُلكَ فكوكٌ
أتعبها الخضم ُ
ومحاسنُ موتاه مرعبةٌ
و الفقرُ غريب ٌفي
وطنِ التخمةِ
تتمطى فيه الخيبات ُ
من هامته الى قدميه
يقتاتُ بكسراتِ الحلمِ
هرت منه وسادتُه
وعلى أعتابِ ألعتق ِ
تلوى اخرُ عبد ٌ
حولَ تخومِ الجلدِ
وسياطِ الجمرِ
تغضنُ وجه الليلِ
إن سفينةِ نوحٍ لا تحملُ
إلازوجين
وانت وحيداً تترنح
بين الأشياءِ
لاتشبه حتى نفسَك
وبين تلافيفِ الغمر ِ
موج ُالموتِ
جبالٌ تأوي اللعناتَ
وطيورَ الروح ِ
تعود بغصن ِ
الخيبات ِ
لاحجراً تضرب فيه
الرأسَ
ولاعطشاً يوقظُ فيك
لهاثَ الذئب ِ
فالملك ُعضوضٌ
يقضم حتى الظمأَ
والفجرَ
ذبول النورِ
في باب الصبرِ
وهذا اليأسُ يتبخترُ
في الطرقاتِ
وانت تخبُّ
مقطوعُ الرأسِ
وخلفك تركضُ صبيانُ الأفكارِ
من يلقي فوقَك
بردتَه
والطهرَ مقروراً
معصوبَ العينين

مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // تسويف // بقلم الشاعر : جواد البصري // العراق

««تسويف»»
رسم الليل
جنودا من ورق
وغفا البائس
محروسا بشيءٍَ
من قلق..
حين غطَ بالشخير
صرختْ أشياءه:
هلْ من مجير..
لا جواب في الأُفق
سوى جندٌ من ورق
وليل باللصوص
مدجج بالأرق
تحميه غربانٌ
بالسفاسف والعويل
يعلوها الحنق
جواد البصري 

مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // مخاض السنين // للشاعر والكاتب // رسول مهدي الحلو // العراق

مخاض السنين..
في صفحة الماء الشفيف أنقش وجهي ليعكس صورة القمر وأنتظر أمواجه الناعمة حتى تهدأ فينجلي مخاض السنين عن لوحة مدماة زُخرفت شواطئها بأنياب الحروب وخُطت زواياها المتطرفة بألوان الليل الصاخبة، تغلي رائحة السجون في عروقها الخشبية فتنكفأ عنها فراشات السماء، وتتمايل دونها أزاهير المطر، دوّت مطرقة المزاد بين السعاة لتغتنم جدارية تحمل في أحشائِها ألف قصة من قصص النظال كلها تنتهي بذات النهاية يغرق الأبطال في دم الحرية ويجرد الصعاليك فؤوسهم لنحر أشجار الزيتون الزاهية.
رسول مهدي الحلو
العراق
٢٠١٨/١٢/٨

مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // نص نثر // للشاعر : حمزة فيصل المردان // العراق

آه… 
آه… 
آه.. 
آه… 
وآه…
ثمّ آه…
يا
ع
ر
ا
ق
عراق…
يا…
عراق…
تاه في فم النص الكلام…
ا…
ل…
ك…
ل…
ا…
م……. ،،،،،
وانقطعت انَّات الحروف

مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // تطريز كلمة مناجاة // بقلم الشاعر : ابو منتظر السماوي // العراق

تطريـــــز كلمـــــــة (( مناجــــــــاة ))
********************************
(م ) مالي طربتُ وفاض بالنُعمى فمي / أَلِكَوْن أوعدَنـــي الحبيب يأمّني
(ن )ناديتُ مــــــن فرط السعادة والهنا / في وصل مَن أحببتُ زاهٍ أنّني
( أ )أهوى لقائـــــكَ يا حبيــــب بخلسةٍ / فـي الفجر احظى باللقاء لعلّني
(ج )جُدْ بالوصال ومؤنساً لي خافقي / فوصال مَن أهوى السعادة اجتني
(أ )آليـــــــــتُ إلا أن أراه بيقظـــــةٍ / فالحـــــــبّ للمعشوق باقٍ ديدني
(ة )تعبَ الفؤاد مـــن التنائي والنوى / أوْفي بوعدك يا حبيــب وسرّني
((( ابو منتظر السماوي )))

مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // وجه الكون .. الحاني // بقلم الأديبة : إنعام كمونة // العراق

وجه الكون .. الحاني !! 
لم يكن سدى ولا دعابات رؤيا, بل بلغ الحُلُم حين استفاق الغصة على صهوة خريف وسهوة فجأة رمش فؤادي , فأزهر طيف الوداع بقلب الظنون ملائكة رحيل مرقومة الوجع تقتَصُكِ مني , ياااا سر زخرفة الكون بأماني الخلود ! .. وعسجد ضلع من فُتات الفطرة !,أتراودكِ زخات الحدس حين يتأجج دمي لحنا لاشتياق أحضانكِ؟ .. وأتشظى .. أتشظى ذات توق على يمين الفراق فأطفق أريج الكسوف بجرعة تصبري, ويتلقفني ذات الشمال سفر حنين بإعصار موج غارق التمزق بوصيد شرايين الوله , فأن لوحشتكِ ظمأ غائر الجرح وغياب استباح ضفائر دموع غربة يقتاتها غزل العمر , لا بلسما يغويني حتف أحضانه ولا ضياح فجر يضئ دقات عتمة تتطفل إلا أنتِ إلا أنتِ , كيف شربتك أمواج غفلة تيممت ماء الشروع ؟وأنت قراح نور من قداح خمائل الجينات وشذا خصالك تاج زمرد النور تعطر ذوائب زرقة السماء ذات تزاور!؟..
لم تخونني رؤياي حين انتبذت هامات القدر فخامة لقاء باكي, استقبلتك أحداق العرش بنثير اللؤلؤ ملأ محياك ,وانحنت أغصان طوبى لظلال ثراك هناك التفعكِ قبس تراتيل الهمس لمعان نجوم بعرسها البهي, وانبلاج دوارق الشهب هملى , تماهى بعطر انسكابها قداس أقدامك , فنقش أنين القمر أسمك فيروزا على قطيفة النجوم وكحل روحك جبينا لخجل الشمس , فصدح رونق صباح الوداع رعشة حواس خاوية بسخاء دمعتي, تبتهل الأماني موج يمام لأعشاش سلام , وما زال فرعك الطري يغشاه الذبول رويدااا .. رويدا ليورق نسغ اللقاء .
5 / 12 / 2018 .... إنعام كمونة

مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // سأجمع عقيق الأماسي // بقلم الشاعرة : مرام عطية // سوريا

سأجمعُ عقيقَ الأماسي 
______________________________
أمِّي ، رحلَ الدفءُ عن أسرَّتنا مذ ارتقيتِ السماءَ ، صهلَ الغيابُ ، ماأشدَّ صقيعَ الأيامِ ! لولا خيالك الطَّافرُ حناناً ، مازالَ الدَّهر يلاحقنا كخرافٍ يتعقبهُم ذئبٌ أو كجناةٍ فارين من العدالةِ ، يحفرُ خنادقَ أمام أرزاقنا ، يرشقُ زهورنا بالحجارةِ ، ويسقينا أكوابَ المرارةِ . بغيابكِ جفَّ ضرعُ الليالي، دار الزمانُ على نخلتي ، وطحنت رحاهُ سنابلي ، لن أقفَ كسولةً ضعيفةً ، سأسير على خطاكِ ، أضيفُ العسلَ لحنظلي ، وأرفو مزقَ الأحلامِ ، أرقِّعُ شقوقَ روحي العريضةِ بالصبرِ ، أتيتُ منزلنا الْيَوْمَ أدعو أشجارَ التينِ والزيتون التي رعتها يداكِ المباركتانِ لتسردَ لي حكاياتكِ الدافئةَ ، تنشدَ على مسامعي أغانيكِ ، وتعيدَ لعينيَّ صورَ الطفولة ومرحها في حديقة الدارِ مع أخوتي ، سأجمعَ زمرُّدَ الذِّكرياتِ وعقيقَ الأماسي النَّديَّةَ لأشتري بثمنها أقراصَ الحبور ، وفيتامين الحياةِ ، كما بعتً ماكينة الخياطة التي تفتخرين بأنها هدية والديك في العرسِ وقوارير المطبخ الضرويةِ ثمناً لتسجيلي في الجامعةِ أنا وأختي ، وأستلفُ من الغدِ حزمة نورٍ و مساحةَ راحةٍ ثمناً لدقيقِ السعادة ،كما استلفتِ الدقيقَ والحليب من بقاليةِ جارنا الحانوتي ؛ لتصنعي لنا كعكَ العيدِ ، وتمنحينا الحبورَ رغم جيوشِ الأسى و أشواكِ الحرمانِ .
_______
مرام عطية

مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // نص // بقلم الشاعر : أحمد بو حاجب // تونس

لقد اعتليتِ قمّة الجراح
لكي تبرئي
من زحمة الأتراح
و كي تدرئي
زيف العيون والأفراح 
حسنا فعلتِ أنِ اخترتِ علوّ السفوح و سموّ الروح
ففي
القاع
ازدحام
و نشازُ
أفكارٍ
و قروح
#أحمد_بوحاجب / تونس .

مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // اين انتم من سؤالي ؟ // بقلم الشاعر : حسن الشامي // العراق

اين انتم من سؤالي
حين ودعت البراري والكهوف
عندها ودعت شمسي
والاساطير القديمة والدفوف
واباطيل السكارى
وانحناءات كألوان الجنون
وسهادٌ ناعساٌ
مابين تصفيق الايادي والكفوف
انني مجنونك المفتون
في حرب افتقادك
في عراء الرمل والرمظاء
تكوين السموم
وتقلبني محطات اتقادك
بين مدً بين جزرً
انني قيس تحدى
كل اسواط العذاب
وسئمت الجمر في وادي ابتعادك
يا هلالي وانبعاث الزرع
في حوضي وفي كل سنيني
دلني اني غريق
في اكاذيب شجوني وانيني
انني صفصافةٌ
تستجدي الارضاع
من بئر الجفاف
بسمة ضاعت بواكير صباها
غادرت تيجانها
يوم الزفاف
وسكبت الروح
في محراب عشقك
وصلبت الدمع في كل الفصول
في مواقيت ارتحالي
وانشغالي
واشتعالي
وانا طالب ثأر
اسأل العراف في سوق الضحايا
اين انتم من سؤالي

مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // أحجار الطريق // بقلم الشاعر : جميل شيخو // العراق

 " أحجار الطريق "
النفس والجسد
أيهما البحر
وأيهما السفينه !
إلى متى يلعبان
لعبة الإضطراب والسكينه !
مات قيس
عاشقاً مجنونا
لأنه كان شاعرا
يقول الشعر
ويتمنى ويتوهم !
وماتت ليلى
زوجةً حنونا !
شركاء في الجريمة
قرود تصفق وتنطلق !
تنصح الأشجار
بأن ترقص وتضحك
بينما الغابة تحترق !
صارت الغايات
عار وسائلها
وصارت الوسائل
عار غاياتها !
والأعمار جرذان مذعورة
تفر مسرعة
إلى نهاياتها !
خير ما تعرضه الأيام
من تسليات !
وجوه شائكة
أسوأ من أسلاك شائكة
تحول بين النفس
وبين غوالي الأمنيات !
جميل شيخو