عيْناها والليْل
ليلٌ
فقَدَ في عيونِ التُّعساءِ فجرَه . . .
لا يستحييَ لظلامِهِ أنْ يتعرّى
جمراً
يقطّرُني على جليدِ صَبْر
صفقةً
لا تُرَد . . .
لا فرقَ بينَ غالبٍ ومغلوب . . .
أرقاً
تشتتُهُ الوسادةُ
فتلمُّهُ أصابعُ الظّلام . . .
. . . . .
انفتلَ شيطانُ الشّعرِ عن تيْهِ غُوايتِه . . .
ما تركَهُ
لا يبني بيتَ غزلٍ
ينعشُ ذابلاً في عروقِ امرأة . . .
انصرفتُ
لأرى أنّي مُدمَجٌ
فلا خلاصَ لنهرٍ من ضَفاف . . .
. . . . .
أيَّتُها المُتسربلةُ بثيابِ الشّرق . . .
لا تزوري نوافذي
اغلقتُها بلوحٍ سومريّ . . .
على شمعةٍ من ظلام
أقرأُ زَمَني المُتآكل . . .
النّواسيّ
يسكبُ ليلَهُ بكأسٍ
يضاجعُ فيهِ غانياتِ قصائدِه . . .
بساخنِ استفهامٍ
يشوي به وجهَ النّظّام *. . .
لكنّ ليلي صريعٌ بقدَحِ ماءٍ بارد
تُثملُهُ قافيةٌ عاريةٌ
يطاردُها ابنُ مردان** بنَزَقِ شيخٍ في صباه
يتّقدُ عندَهُ رمادٌ مفجوع
ربَما هي لحظةٌ
استنسختْ كُلَّ السنين
لا همَّ أنْ يأتيَ غدُهُا بلا عينيْن !
. . . . .
مرساي
جنةٌ بلا أبواب
تحملُني كفُّ سندباد . . .
ليسَ لي من بقعةٍ أُخرى
أُبعثرُ روحي حروفاً
أجمعُها كحلاً لعينيْها
لعلَّ مرودَها يثيبُ رحلتي الطّويلة . . .
مُتعباً
ألقى أوديسيوسُ بقاياه
ما كانَ غيرُ هواها مجدافاً لشاطئ
هيَ فيه . . .
. . . . .
أيُّها الباكي على بقايا طَلَل
أدركتُ ليلَكَ
كيفَ يمتدُّ بداخلِكَ بحراً
تُفصّلُهُ ما يُخْفيكَ . . .
تنسلُّ لمُطفلٍ
يلهو رضيعُها بتمائمِه . . .
لكنَّ ليْلي إخشيديّ
لا فرارَ من سوادِه
أتقطّعُ فيهِ بين عبسٍ وذُبيان . . .
لا عاصمَ غيرُ حَبْلٍ
شدّني لأوروك . . .
شدّكَ ليَذبُل . . .
سبقتُكَ على ظهرِ سفينة . . .
وجئتَ بعدي بمنجردٍ
ليومٍ لا صحوَ فيه . . .
. . . . .
إيهٍ
أُوديب
اشتريتَ ليلاً بدونِ آخر . . .
دفنْتَ كُلَّ ألوانِ القَزحِ بقبرٍ واحد
بصقتَ على ما كانَ لكَ فيهِ عرش . . .
دُميْتَ . . .
الجروحُ لا تنام
قد تستغفلُها شاردة
لكنَّها
تتعافى
كُلّما ذُكِرتْ . . .
تنزفُ
حينَ تُوقظُ أمسَها آهةٌ مُتمرّدة . . .
دوْنَكَ ليلاً
يسقيني مما لبرومثيوس أوصتْ به الآلهةُ . . .
. . . . .
ماذا أدعوني بعد ؟
وأنا لا أمنعُها دمعةً أنْ تراها عيون . . .
أتنفسُكِ حياةً في قبضةِ جلّاد . . .
شعراً
يبري جَلَدَ مَنْ أثقلَ عليهِ خاتمةُ أمرِه . . .
أتلاشى في موجةٍ غضوب
غريقاً
بعينيْهِ
تجمُلُ كثبانٌ
تستعطفُ صفعَ الرّيح . . .
فهلاّ تنفّسَ ليْلي عن خيْطٍ أبيض !
. . . . .
ماذا ؟
قلقٌ أوسعُ من خوف . . .
إنْ تسبقنَي حقائبُ السّفر . . .
لاشكّ
أنّي مُسافر
أتعبَني السّفرُ في داخلي إليك . . .
أنشطرُ . . .
أتكوّرُ . . .
أنبعجُ . . .
في كُلِّ الأحوالِ
لا أكونُ أنا !!
. . . . .
واهاً
أيُّها الملتَصقُ بفجرِ الطّين
أرأيتَ ظلّكَ الممشوقَ على قِباءِ الكوْن ؟
ما لقلبِكَ أذْ أمسى زورقاً صغيراً
ينوءُ بعينيْن ناعستيْن من أوروك ؟
أنتَ مُصابٌ بداءٍ
لا تعرفُهُ إلآ مَنْ هيَ هوَ !
. . . . .
قفْ أيُّها القدرُ
إنَّك في حضرةِ مجنونٍ
يرى موتَهُ رشفةَ شاي . . .
ويحَ
النّوارسُ عن شواطئِها بعيداً
تموت . . .
استجارَ توبةُ*** من قلبهِ بقبرِه . . .
لم أطرقْ بابَ ابنِ المُلوّحِ
فقدْ وجدتْهُ مفتوحاً !
. . . . .
عبد الجبار الفياض
تشرين ثان / ١٧
* هو إبراهيم بن سيّار بن هانئ النظّام البصري، وُلد في البصرة، عام 160هـ تتلمذ في الاعتزال على يد أبي الهذيل العلّاف، ثم انفرد عنه وكوّن له مذهباً خاصاً (النظّامية)، وكان أستاذ الجاحظ. وهو الذي يخاطبه ابو نواس في همزيته الرائعة :
فقل لمن يدعي في العلمِ فلسفةً
حفظتَ شيئاً وغابتْ عنك أشياءُ
** هوالشاعر العراقي المعروف حسين مردان المشهور بديوانه (قصائد عارية) .
*** صاحب ليلى الأخيلية .
خريف أوراقي
**********
تساقطت اوراقي
واصفرت حكاياتي
كنت احسبها سحابا
يمطرني حبا
يغمرني ايلافا
قبل الاوان
جال الخريف دربي
تعثرت خطواتي
وضاعت بوصلتي
بين كنت وأحسبه كان
خطت الحروف قصائد عشق
اتدثر بها كلما جار الزمان
ما كنت أعلم
ان الجار وعكة
بصدر الزمان
أفرغت دواة الصبر
سكنت الاشباح محبرتي
وما زال الريح يعصف بخاطرتي
يزلزل أسطري
يرسم الوجع في عيني
فينساب الكحل محتضرا
يترنح على أعتاب وجهي
يقتحم كل معالم اللهفة
ويلوذ بحكايتي
لتتوسد الكآبة ليلي
المقيم في صدري
فيرتعش الحنين وجدا
لأحلامي البريئات
ريم نبيل
26.11.17
[ويزهر الحب]الشاعر طارق فايز العجاوي
نفسي تحدث والحديث ظنون
والقلب هدهد فاستثار حنين
اشتاق والاشواق عندي لوعة
وصبابة وتحرق وشجون
احيا على النجوى تهيج بخاطري
وقد استبد بي الجوى وانين
لاشئ قبلك قد يروق لبرهة
في الروح انت لك المكان مكين
انت المنى انت الهوى انت السنا
في النفس ودك في الصميم مصون
اني لارصد يا خليلة خافقي
بلوى الجوى فالود فيك ثمين
ذكراك يا عمري تهز لواعجي
في النفس عطر في الحياة رنين
امرأة.من رسم بعيد....في أدب وفلسفة
د.د.الأديب عبد القادر زرنيخ
.
.
نص أدبي....فئة النثر
.
.
.
أرسمك للفن ثورة أبدية
لحن أنشده بلوحتي الخالدة
بكل لون قصيدة غارت المعاني من معانيها
أأرسمك خالدة بذاكرة العصور
عندها سيسدل القمر أطيافه
وتلثم لوحتي بأسراره
ويغني العبيد
في عصر العشق والجنون
.
.
.
من أي زمن أنت
أأرسمك من زمن بعيد
حار الرسم به وتاهت ريشة الفن
تبرجي فالعلياء مكانك
والشموخ عنوانك
رسمتك وكبرياء الجنون صنوان
أينطق الجنون بهواك
أم ينطق الهوى بجنون أشواقك
.
.
.
رسمتك لعشتار ربيعا أنثويا
غارت حدائق الحب منه وترنحت إناثها
سيدتي ما كنت بين الأساطير إلا لعينيك رساما
وما كنت للزمن البعيد إلا ذاكرة وأسرارا
كتبتك وقافيتي عاشقة
أتعشق فلسفات حبي ومنطقي يهواك
أأكتب الأساطير على أوراق الشجر
وفلسفة الجذع متعبة
سأسقيها ألوان حبك كي أرسمها من جديد
وأنشد القمر بأطيافه كي أحيا بعينيك من جديد
وتخلد أسفاري بين يديك
ويزهر الربيع
.
.
.
توقيع....د.عبد القادر زرنيخ
نيزك
———-
تأمرني أنّ أغضَ الطرفَ
وأطرافي تتلمسُ خواصرَ الأملِ
خُلِقتُ إنساناً على عجلٍ
والضيمُ يطرقُ عجينةَ ذهني
وتسري تحت أبطي حُبيباتُ الخجل…
من ذاك النبعِ الجافِ
القابعِ على صدرِ أمي
ارضعتني التمتمةَ
في زجاجاتِ التقى
ألا أبوح بسرّ الأشواقِ
وأكملُ صلواتي على مهل ،
قابيلُ كانَ توأمي الباقي
أفعالي موصودةٌ خلفَ مغاليق الدّيرِ
ومقبضُ الناقوسِ
مسجى على خشبةِ الاستغاثةِ
ينتظرُ رعشةَ أصابع الشموعِ ،
مفاتيحُ الظلالِ
التي هي بكفِ أغصان الشجرِ
تأمرني أن أكتبَ
عنكِ جملةً واحدةً
وحاضري يملأ أساطيرَ الزمنِ
تتناقلها الأجيالُ والماضي وصحف المحنِ
لأنّكِ هالةٌ في فضاءِ أشعاري
في وقتٍ لم يكتشفكِ موتُ هابيلَ
ولا غراب الكفنِ
تصعقينَ كوكبَ الفكرةِ
كنيزكٍ يتخلى عن سقفِ السماءِ
لعشقِ ترابِ الغزلِ
والماءُ مسكوبٌ على أثوابي
فبأي نظرة ألتقيكِ
أنا المبلّلُ بآهاتي
من رأسي إلى أخمص ارتجالي٠
—————-
عبدالزهرة خالد
البصرة ٢٧-١١-٢٠١٧
( / أمــــا لـــــكَ فـــــي الحــــــبّ شـــــــرعٌ وديــــــــن / ) ***********************************************
أراكَ عصِيّاً فهـــل مِــن حَذَرْ :: فكم قـــــد قضينا ليالي سَمَرْ
وأزجيكَ حبّــــي لحين السَحَرْ :: ونغدو ثُمالـــى بضوء القمرْ
********** فما بالكَ اليوم تلهـــــــــــــــــو ضنينْ
ظننتُ فؤادكَ بي قـــــد ظَفَرْ :: وصَرَّحتَ بالعشق نوراً ظَهَرْ
وقلبي ارتوى فيـكَ بلْ وانبهَرْ :: وطفنا خيالاً ولا مـــــــن كَدَرْ
********** كأُسد الشُراة بوســـــــــــــــط العرينْ
عهدتُــــكَ فوقَ تسامي البَشَرْ :: وفــوق الرؤى وامتداد البَصَرْ
رأيتــــــكَ ناراً تلظّتْ سَقَرْ :: وفيها اكتدى القلب حتى انفطَرْ
********** وقلـــــــــــــــــــــتَ فلا لهوانا قَرينْ
نقَضتَ عهوداً بوجـــهٍ بَسَرْ :: ولم أدرِ هـــل قـــد أرادَ القدرْ
أم الدهـــر يزجي لنا بالعِبَرْ :: أم العهـــد لم يـــــــكُ بالمُدَّكَرْ
********** سأبقــــــــــــى بعشق الحبيبِ سجينْ
غرامكَ في خافقي قــد هَدَرْ :: ولولاكَ عشـــتُ مُضاماً دَهَرْ
كضِرعٍ علـــــــيَّ بشهدٍ أدَرْ :: ولكــــــــنَّ شهدكَ ناراً سَجَرْ
********** أما لكَ فــــــــــي الحبِّ شرعٌ ودينْ
أهيم بسحرٍ أُناغــي الوَتَرْ :: كما الوِرقُ بالشَجوِ فوقَ الشَجَرْ
غرامٌ تَداعــى وصبرٌ أمَرْ :: فيا لكَ مـــــن عاشقٍ بي ضَجَرْ
********** وما زالَ حبـــــــــــــل ودادي مَتينْ
ببحر غرامكَ عِمــــتُ مُسَرْ :: وما بحرُ عشقكَ ضاهى بَحَرْ
يفوقُ بحور القوافـــي ابتدَرْ :: وفاقَ بحـــــار الثَرى واستَقَرْ
********** بقلبي , أُغنّيــــــــــــــــــهِ لَحناً لِحينْ
((( ابو منتظر السماوي )))
#شخصية من بلادي. 428
حميد الحريزي
الاديب والكاتب والصحفي حميد لفتة دخيل الحريزي ، ولد في محافظة النجف الاشرف عام 1953 واكمل دراسته الاولية فيها ، خريج معهد الطب الفني لعام 1974 وكان اهتمامه بالثقافة والادب منذ بداية دراسته في الاعدادية في اواسط الستينيات وكذلك اهتم
بالقصص المعبرةعن هموم العمال والفلاحين وعموم الكادحين ، أي هموم ابناء طبقته وعائلته التي عانت من القهر والحرمان في الريف والمدينة .
* كتب بعض القصص والقصائد الشعبية عام 1968-1969. وقرأبعض ما وقع تحت يده من كتب وهي شحيحة جدا في الوسط الذي عاش فيه ، ككتاب العبرات والنظرات للمنفلوطي ،ورواية البؤساء لهيجو ، وبعد اطلاعه على الفكر اليساري الماركسي قرأ الكثير من الروايات للواقعية الاشتراكية ، كروايات مكسيم غوركي ، وجاك لندن ، وشولوخوف ، وكل ماحصل عليه من كتب السياسة والفكر والفلسفة الماركسية خصوصا .
* العضوية ( عضو نقابة المهن الصحية واحد المشاركين في تاسيسها عام 2003/ عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق /عضو اللجنة الاستشارية لمجالس الصحافة العالمي / عضو نقابة الصحفيين العراقيين / عضو اتحاد الصحفيين / عضو مجلس السلم والتضامن / رئيس تحرير مجلة الحرية / عضو هيئة تحرير مجلة رؤيا / عضو نادي السرد في النجف / عضو نادي القصة في النجف/ عضو اللجنة التحضيرية لملتقى القصة القصيرة الاول المقام من قبل بيت السرد العربي في النجف الاشرف لعام 2011.
* صدرت له مجموعة قصصية عام 2014 ضمن اصدارت مجلة بانيقيا لاتحاد الأدباء والكتاب في النجف. قدم لها الناقد عبد الرضا جباره
* صدر له كتاب ( الدين والسياسة ) عام 2017 من قبل مؤسسة نور الالمانية للطباعة والنشر والتوزيع .
* إصدار كراس عن العمل والعمال في العراق عام 2008
* حصل على وسام ووشاح التميز من الدرجة الاولى في القصة القصيرة في العالم العربي للعام 2010 في المسابقة المقامة من قبل مجلس الصحافة العالمي قصة ( نداء طائر الحجل ).
* حصل على شهادة تقديرية وقلادة النور من مؤسسة النور للثقافة عام 2015
* حصل على جائزة المثقف لعام 2012 ودرع المثقف للثقافة والادب والفن
* منح شهادة تقديرية من قبل مؤسسة بابل للثقافة والاعلام بتاريخ 19-8-2012
* منح شهادة تقديرية وعضوية اتحاد الادباء والثقافة العالمي عام 2015
* حصل على عضوية وشهادة تقديرية من قبل رابطة الثقافة والادب عام 2016
* حصل على جائزة ( منتدى نازك الملائكة ) في مسابقة القصة القصيرة جدا لعام 2012.
* له خمسة مجاميع شعرية مخطوطة معدة للطباعة( مشاهدات مجنون في عصر العولمة / احلام العصافير / احلام القمر / لايعني / فقاعات الضمير ) نشر العديد منها في الصفحات الثقافية للعديد من الجرائد والمجلات العراقية ومجلة الكلمة اللندنية بالاضافة الى عشرات المواقع الالكترونية
* له مجموعة قصص قصيرة مخطوطة بعنوان ( حورية القصب )، منشور العديد منها في الصفحات الثقافية العراقية وخصوصا ((الف ياء )) الزمان وغيرها .
* فاز بالجائزة الاولى في مسابقة القصة القصيرة جدا المقام على هامش مهرجان الخليلي في النجف عام 2017
* له مجموعة قصص قصيرة جدا مخطوطة معدة للطبع بعنوان ( المصابيح العمياء ).
* له رواية مخطوطة بعنوان ( محطات ) بثلاثة اجزاء ( العربانه / كفاح / البياض الدامي ) تحت الطبع.
* له مخطوط دراسات في الثقافة والأدب في النجف منشورة اغلبها في الصحف والمجلات العراقية مقدم - لمشروع النجف عاصمة الثقافة الإسلامية.
* ( هموم الناس ) عنوان كتاب يضم عشرات المقالات الصحفية المنشورة في الصحف العراقية للكاتب(جريدة الزمان والصباح والمنارة والمدى والدعوة وصوت العراق والجريدة والمؤتمر والأمة العراقية والمواطن والحقيقة وبدر والدعوة )
* كتب عدة مقالات ودراسات في المجلات والصحف العربية ومنها مجلة الكلمة التي تصدر في لندن ومجلة قراطيس العراقية
* له مشروع كتاب في علم النفس والاجتماع يضم دراسات عديدة منشور اغلبها في مجلة الحرية ومجلة قراطيس ومجلة بغداد وغيرها.
* له عشرات الدراسات والمقالات والقصائد والقصص المنشورة في الصحف والمجلات العراقية ناهيك عن المواقع الالكترونية العراقية والعربية
* للكاتب العشرات من دراسات نقدية بعنوان ((قول في الثقافة والادب )) منشورة في اغلب الصفحات الثقافية العراقية والعربية ، وفي مجلة الكلمة اللندنية ، والعشرات من المواقع الالكترونية المختصة بالثقافة والادب .
* تم تكريمه من قبل منظمة أحلام الطفولة في غزة- المجلس العالمي لحقوق الطفل عام
* شارك في عدة أماسي أدبية في مقر الاتحاد العام للأدباء والكتاب في النجف ، واستضافه بيت الثقافة في النجف ضمن أمسية شعرية.
* تضمن أسمه في كتاب ((معجم كتاب القصة في النجف الاشرف 1920- 2010 الصادر عن نادي القصة في النجف للقاص محمود جاسم عثمان. ص76-ص85.
* له روايتان صادرتان عن دار حروف منثورة بعنوان ( ارض الزعفران ) و ( القداحة الحمراء )
* كتب في عنه في مجال القصة والقصة القصيرة جدا والرواية القصيرة ( الناقد الاستاذ علوان السلمان / الناقد عبد الرضا جبارة / الناقد والمترجم احمد فاضل / الناقدة عزة الخزرجي / الناقدة الجزائرية الدكتورة هداية مرزق / الدكتورة هداية مرزق / الشاعر والناقد هاتف بشبوش من الدنمارك / الشاعر يحيى السماوي / الناقد محمد صالح الغريسي / الاستاذ سلام كاظم فرج / الاستاذ جليل الخزرجي / الاستاذ سعد الوائلي . واخرين ).
حجَر الشّمس
سِرّ كَبير..
في كُلِّ مرّةٍ
مُذْ كنْتُ طِفْلاً
أضْطَرُّ لِأقولَ
أراهُ مبْتَسِماً.
وَكنْتُ لا أدْري
أنهُ هُوَ ..
يتبَرّج في سَحاب.
نورٌ حَيّ بَدا
عَلى قِمَمِ ليْل.
يَتَرامى في
الشِّعاب..
في البراري
والمَدى البِكْر.
يتدَفّقُ فِيّ..
أكْثَر مِن الدّمِ.
لمْ أعُد..
أخْشى الشُّعاعَ
اَلكَهْرمانَ الغَوِيّ
وُحوشَ الّليلِ
ولا السِّدْرَةَ!
فَقَد تكبّد..
القَلْب هَواهُ.
يعْوي ريحاً
في المَضايِقِ..
بيْن مَدٍّ وجزْر.
يُلاحِقُني في غيْمٍ
وَفي دُروبِ اليَأْس
كسيقانِ نِساءٍ
مِثْل فينوس..
فَيُعَذِّبُني وأحِتَمِلُ.
لَبِثْتُ زَماناً..
تائِهَ العَيْنَيْنِ في
تخوم غُرْبَتي أترصّد
منْ أبْحَتُ عنْه..
فَقيلَ عَنّي بهْلولٌ.
وَأخيراً لقيتهُ
في زهْرَةٍ..
في ضِياءٍ فرَقّ
لِحالي والْتأَمَ الشّمْلُ.
هاهُوَ مَعي هُنا
وهُناكَ مُنْسابًاً في
نهْرٍ مُبَعْثَراً في
شجَرٍ وعَلى حجَرٍ..
في نَوافيرَ جذْلى
في عتْمَةٍ وفي
غيْمَةِ عِطْرٍ..
وَبِألْوانٍ أُخْرى
في أُفُقٍ آخَرَ..
معْلوماً في السّرائِر
كَنَشْوَةٍ معْرِفِيّةٍ
وفي دفْتَرِ الأحْزان.
كيْف أتّقيه في
طُيوفٍ ترْمشُ..
وفي خفْقِ جناحٍ؟
كيْف أُخْفي صبْوَتي
كأنّما أفْرَطْتُ في
الشُّرْبِ معَ آلِهَة
النّبيذِ والجُرْح زاهٍ..
بِضِياءِ الناّر تحْتَ
الرّيحِ والمَطَر؟
لقَد ناداني في
التّيه ذو الجَمال
الخَفِيِّ والظّاهرِ..
حيْثُ يَصْعبُ عَلى
رِياضَة الفِكْر ..
أهُو َحجَر الشَمْس؟
أفْلاكهُ المُسْتَثارَة في
الْكَوْنِ لا ترْسو..
يفوحُ في زهْرٍ
وهُو بِلا هَوادَةٍ كاللُّجِّ..
بَحْرٌ كُلِّيُّ القُدْرَةِ.
هذا أنا في
بهاءِ عُرْيِه السّديمِيِّ
أُجَرِّبهُ صلاةً ورَقْصاً.
اَلرّوح بهِ ثَمِلَةٌ
وظِلّهُ الأبَدِيّ لا
يُراوِحُ المكان.
تكبّدْتُ عَلى طَريقِ
معْرِفَتهِ ظمَأً طَويلاً
بدْءأً مِن
جسَد الحَبيبَةِ
وضحْكَة اُمّي..
أثْناءَها كنْتُ محفوفاً
بِهَمَجِيّة الرّيحِ
وَوابِل المطَر.
هُو الأب لِلأبَدِ..
البِدايَةُ والنِّهاية !
يسْكنُ كُلّ
المجرّات وأنا
لا أحَد ؟ !
محمد الزهرازي
أبو نوفل
حيزومة القصب
....................... حميد شغيدل الشمري
توكأتُ
على عصاًّ
جاءَ بها أبي المريض
من هورنا المصلوب
بالغرينِ والجفاف.ْ
تناغمتْ في يدهِ.
حيزومةُ القصَبِ
خيزرانةٌ
يلُفها ببيرقٍ العباسْ
معلقٌ عليها خضرمةٌ
تعويذةٌ
سبعةُ عيون
زرقاءُ
كماءِ الهورْ
يحملُ في طياتهِ
قصةٌ
من زمنٍ بعيدٍ
أبعدُ من جزيرةِ
'(الواق واق)
يُركِزها تغوصُ
تنفجرُ الارضَ ضياءْ
وَيبكي
عيونهُ تناثَرَ الخوفُّ بها
ولملمَ الضياءُ
بعتمةِ اليَشماغ
ويمسح الجبين
بحفنةِ الضياءْ
تنّورتْ دروبهُ
تطيرُ حولهُ نوارسٌ غريبة
أجنحةٌٍ بيضاء.ْ
رفيفها
يُمايلُ القصب.ْ
وغاصَ حُلمنا الكبيرْ
بجوفِ مرجانّ
يعيشُ في الضَميرِ
ينامُ في صدرِ الشبابْ
ووالدي
مُتكئ يغني بأرتياحْ
(احا ولك دلالي)
دون عنان
.............
ماذا لو اجتمع الزمان
ماذا وأن عاد الزمان
وعاد سيرته القديمة
حيث كان
العمر والركض سويآ كالجنان
وأنت فيه
وعطرك المجنون يخترق المكان
ماذا وأن عاد الحنان
وكنت انت حبيبتي ورفيقتي
وشذا عيوني والأمان
الله لو عاد الزمان
ساسير ملتحفا بك
مهما جرى
مهما وكان
ساعيش عمري كالأمير
وتكون انت اميرتي
لاخوف لا قلق
وعمري طائر كالارجوان
آه من العمر الحزين
بدون عطرك والحنان
آه من العمر المضى
وأنت غائبة بعيدة
وعمري الباحث ما ينفك
يصرخ يا زمان
لم لم تات بها
وتركتني من غير غمد
لا سنان
وتركتني مترنح
والآخر اللا اعرف اسمه
حالمآ وعاشقا
بيديه يلعب هائما
بالخيزران
الآن منتكسا يسير العمر
الان أن جئت كما تأتي الحروف
مبعثرة ومهشمة
كالخيل في البيدا تصول
وانا فارس دون عنان
كريم خلف النصراوي
حيزومة القصب
....................... حميد شغيدل الشمري
توكأتُ
على عصاًّ
جاءَ بها أبي المريض
من هورنا المصلوب
بالغرينِ والجفاف.ْ
تناغمتْ في يدهِ.
حيزومةُ القصَبِ
خيزرانةٌ
يلُفها ببيرقٍ العباسْ
معلقٌ عليها خضرمةٌ
تعويذةٌ
سبعةُ عيون
زرقاءُ
كماءِ الهورْ
يحملُ في طياتهِ
قصةٌ
من زمنٍ بعيدٍ
أبعدُ من جزيرةِ
'(الواق واق)
يُركِزها تغوصُ
تنفجرُ الارضَ ضياءْ
وَيبكي
عيونهُ تناثَرَ الخوفُّ بها
ولملمَ الضياءُ
بعتمةِ اليَشماغ
ويمسح الجبين
بحفنةِ الضياءْ
تنّورتْ دروبهُ
تطيرُ حولهُ نوارسٌ غريبة
أجنحةٌٍ بيضاء.ْ
رفيفها
يُمايلُ القصب.ْ
وغاصَ حُلمنا الكبيرْ
بجوفِ مرجانّ
يعيشُ في الضَميرِ
ينامُ في صدرِ الشبابْ
ووالدي
مُتكئ يغني بأرتياحْ
(احا ولك دلالي)
هوس الانتظار ....
...........................
(١)
على سكة الغياب
المبلل بالحيرة
قتلت وحي الانتظار .....
..........................
(٢)
بمجيئها .....
تسقط كل مراسيم الانتظار ..
.............................
(٣)
كل ماتبقى مني ..
رذاذ انتظار أصفر
أزعج روحاً خضراء
في آخر الوهم ...
...............................
(٤)
في زحمة الجسور
المتاخمة للعطل الأخرس
ينتظر الغيم المقيم
ليقول الوداع
بلا مطر .....
..........................
(٥)
ياعازف النهايات
ماذا لو تسمعني لحناً
يليق بأنتظار
ظل يصهل في القاع .....؟
..........................
(٦)
إعزف ماتشاء
من ثقل النهايات
ولكن ....
ماتقول في غياب
مشبع بأنتظار خائب ...؟
............................
(٧)
مازلت ارتق معطف الانتظار
بخيط أغنية ..
أدمنتها
حتى تفسخت
في متحف القلب القديم .......
...................................
(٨)
أتعلمين ماذا يفعل الانتظار ..؟
كعزف القتل البطيء
أو قطع الوتين
معزوفة تموت بلا مشيعين ...
..................................
(٩)
حبك نصف القصيدة
والنصف الاخر
هوس انتظار
اسرقه من عينيك ...
..................................
سلام العبيدي
25-11-2017
بوليفونية /ــ الوجع اليماني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ جاسم آل حمد الجياشي
طائرٌ معدني /ـ يُحلق في السماء
ينثر الحلوى المنفلقة
على أسيجة الحُلم
الغافي بوداعةٍ،
والدبابة المسرعةُ
القادمة من ديار أشقاءً
لنا /ـ أراها تنبتَ
مخالبها بوجهِ
الأرض /ــ تمزقها!
أسمعها تزمجر
خرطومها يتجه
صوبَ منزلنا
هوَ أيضاً يوزع
الحلوى المنفلقةَ
بروح أخوية!!
يطلقها /ــ صمت
يعم منزلنا
والريح /ــ الريح
الريح /ــ أجنحة الريح
يلفها الدخان
وصوت أبي
تحمله الريح
همساً /ــ يااااااربُ
خذها /ــ هي قربان
هذا الفجر
علمتُ إنها شقيقتي الصغرى
إذاً .. رحَلتْ
الحمد لله
لكَ ياااارب
لن تعودَ للبكاء والأنين
من وجعِ هذا الجوع
الكافر !
صوتٌ أخرَ
يأتي /ـ أزيــــــــــــــــــــز
صغائر الحلوى
تتجهُ نحونا
فاسمعُ صوتاً مكتوماً
للمرةِ الأخيرة
ووجعٌ لاتفقههُ
إلا ألارواح المنحورة!
بيدِ أشقاءٍ لها!!
وهم يهتفون باسمك ياااااربُ
الله أكبر!!!
وأبقى أنا أئن تحت
الركام المستلقي من تعب السنين
على جسدي بانتظارِ
قدوم حلوى الاهل والاحباب!!