الأحد، 28 فبراير 2016

نص مفتوح ( ربما ) بقلم باسم عبد الكريم الفضلي / العراق

(نص مفتوح )
..........................{ ......؛ رُبَّما..!! }............................
لاتسلْ عن
شاطيءِ المِرآةِ البريئة
........... فأصابعٌ معقوفةُ القهقهاتِ تُدغدِغُ شِفاهَ الغابةِ الغانيةِ
............ تُضَيِّعُ شَبَقَ النَّحلة /
....ــ الأبوابُ..
....... إنبجاسُ هَواجسَ حَبَّارية
....... خلفَ ضبابيَّةِ السَّواد
........ المرتقَبِ بدهرية الامس الغبشي...
................................................../ يمامةٌ
...................................................... حانيةٌ على صِغارِ
......................................................... الجَّمرِ النَّقيِّ السَّريرة
.......................................، تُوصَدُ ــ
عتمةٌ لاقراريةٌ
تغطّي سطحَ الغدِ المُقتَنَص ِ
بلا أدريةِ الشروقِ المصلوبِ
وراءَ ................................................... الرُّبى الرماديةِ الرياحين...
...... توارِبُ ..، ..
...... تَسّاقَطُ
...... آفاقاً ممزَّقةَ الأجساد
...... بتنهداتِها القانية..
......
....... بشارةً مؤَجَّلةَ الحَصاد
...... على لاشيئيةِ الزمن..
........................................ ــ تنفتحُ ــ
شلالات الالوان المصوعة ندىً خمري تهدر برفيف الابتسامة المَهدية
تحط فوق شظايا الجراح تلمها حبات نغمٍ فراشي تروع خريف مدن
الوعيد العنكبوتي الروال...
..................................................... / وسلْ عن
......................................................... حلمٍ لاينكسر على
................................................................ صخرةِ العطش
........................................................... المتجذر في سويداء
..................................................................................الانتظار.. /
( المحاولة فاشلة ايضاً / جدار اول )
... لأنامل العيون
رؤوس علقية
... لعيون الأنامل
انياب حريرية .......................................ــ فمن يصحي جثمان الوردة ــ
.... لوقع الخطا
دروب دخانية
.... لصدى الظلال
رسوم ورقية
.... لخفق الانفاس
مديات اخطبوطية..
.......................................................................( تمركزٌ بؤروي )
فجيعة وردة الشمس
لاتحجبها
............. رقصات الغجر
فلتنتحرْ
........... يراعات الليل يأساً
من
............. مجزرة الشروق
وليرسمْ
........... مسالك العبير
لجامُ الحمامة المفضوحة
الأسرار
.......................................................................... ( للاشيء )
على مرأىً
من غيران خفاشية
................ الذكورة
تهتكُ
سنادينُ القرابين
حشمتَها النزوية..
.......................................................................... ( للاشيء )
آهاتُ الحملقةِ الصادية
كؤوسُ ليالٍ خمراءَ
............. ناضبة
........................................................................... (للاشيء )
بخيوطٍ من دم
تتحرك دمى
تنسجُ الاوهامَ
.......... محطاتٍ
لزنبقةِ السفر الاعمى
................................................................( هل من شيء ..؟؟)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ/ باسم عبد الكريم الفضلي ـ العراق

نص / بقلم خليل زقوت / فلسطين

عيناي تبحث عن الشمس
في كل حريق
وتتوه ما بيني وبينها
كل اجزاء الطريق
فيا انتِ !!!..كوني كما
اريدك انا..
شعاعا .. وهاجا..او لهيبا
يطفئ نيران الغريق...
كوني كما اهواك ..انا
.فقد ولى زمن الرقيق
خليل

خواطر/ بقلم بهجت سراج / لبنان


جنون الليل / بقلم خالد علي فياض / العراق

( جنون الليل )
----------------
دعتني ...!
الى نضوحِ كأسٍ من غرام
ثملةٌ في ليلٍ أهوج
شاردةُ العقلِ وأحياناً فاقدةٌ للصواب
في عينها ...!
شرارةٌ من بريقِ شوقٍ وهيام
فوقَ جفنيها ..!
غفوة طفلٍ
في حركاتهِ العجبَ العُجاب
شعرها المُرسلُ ..
تراقت على اغصانهِ
نجماتُ فجرٍصادقٍ
معلقةٌ فوقَ الأكتاف القُباب
وشفتاها ...!
تفيضُ منها أكداسُ زهرِ الرمان
ترتجف كسعفِ نخيلٍ
لامستهُ هُبوبَ الهوى الفِطام
الصمتُ ...!
داءٌ معقودٌ في اللسان
رجوتها ..
بكلِّ لغةٍ قد تفهمها
نظراتٌ وهمساتٌ والصراخُ أكثر عنوان
انْ تسترُ سري
فانا فتيٌ في العشقِ المُصان
قالت ...
الجنونُ يغويني
فلا عهدٌ بيننا ولاحجاب
عندئذٍ ...
أضعتُ مفاتيحَ الخطاب
وأستسلمت راياتي لغزوٍ لاتنظنوه سراب
فسقطت مني ..
الحكمةُ في ليلِ الهوى
وأمسيتُ ...!
بينَ يديها كهلاً يُعانقُ الذئاب
( بقلمي _ خالد علي فياض الدليمي _ العراق )

نص / بقلم ابتسام العطيات / الاردن

أحزم حقائب الانتظار
اجلس على قارعة الأمل
احمل مظلتي...
تمطر سمائي...
تبللني بالشوق..
لا أحد يأتي..
لا القطار
ولا الانتظار...
.......................
" بعضٌ من نبض قلبي"

نص / بقلم اوس غريب / العراق

الغراب يخوِّضُ في بركة النُّور
والشواهينُ قبضٌ وبسطُ
سكاكين تطعنُ قلب الأثير
شهبٌ نازلاتٌ
شهبٌ طالعاتٌ
سهامٌ على ثدي زيتونةٍ يفرزُ الجلَّنار
ونحن معاً يا حياتي
نقلِبُ في الليل ضوءَ النَّهار
خيوط المدى جدلت شعرها فوق أحلامنا
فصرنا بأحلامنا
من جناح الرياح

همس المساء / بقلم لميس العفيف / سوريا

همس المساء
.............
طفلةٌ تركض بين
أكواخ النجمات
توقظ صمتهن
تتسلق كتف القمر
تداعب ناصية الليل
تسحب المُزن َ
تربطها بطائرتها الورقية
وترحل بعيدا
خلف النيازك
تستشف ........سحر الوجود
إذ ينطق السكون ..........بأروع الجُمَل
...........
المزن : الغيم الأبيض
ناصية : شعر مقدمة الرأس

الصمت / بقلم حسين عنون م العراق

الصمت
سأصمت كأرجوحة غادرها العيد 
لا اطفال هناك بعد 
سوى آثار أقدامهم الحافية 
فلا موتى عابرين 
يتأرجحون 
وبدلات الفرح رحلت
تركت خلفها الورق الملون 
وصوت المآذن 
ثمة جعجعة سلاح 
في عربة الموتى 
القادمة نحوي 
أكان أحدا يبكي ؟
قريبا مني 
على علم يتدثر بجسدا
يسكنه البرد 
كأنه السكون 
بعد السلام !
حسين عنون السلطاني

نص / بقلم محمد الياسري / العراق

بقلم محمد الياسري
ويطوفُ بي حُلمٌ يا ليتهُ من خلفي يُطاردنَّي
يكتظُّ أنفاسي ويشربها
مجنونةٌ كالأعصارْ يُمزقني
كالموجِ في مسارب الرمالْ
يُلّثمني ...
وعلىٰ الأفقِ هُناكْ
علىٰ أجنحة النوارس يحملني
وتلوحُ في الآفاقِ ديباج ملامحي
تُعانقُ النجم في مهوىٰ السديمْ
وتُغازلُ شفاهُ القمرْ
يا أنتِ . . 
يا شهقةِ الشفاه التي تدور بمسمعي
يا انتِ . . 
يا مولدُ الشمس من ذي قار تنسلِّ
والنورُ كلَّ النور هُناكَ في احتضارْ
حينَ تُشرقي .. 
حين تُمسي 
وفي وجنتيكِ احمرار الغروب يسجدُ
أتعودُ احلامي ملونةٌ كطفولتي؟!!
وشعاعها الدُرّي في قلبي ينصهرُ
أنفاسُ ،رؤىٰ، اشراقةُ بدمي
حين ترنَّ اجَراس موعدنا
عطشاً بلا شفاه جاءت تُقبلني

نياط القلب / بقلم ستار جبار طالع / العراق

نياط القلب
ارحَلي أو لا تَرحَلي
لَمْ يَزلْ بَعضُ أطيافُكِ عالقةً بانياطِ قلبي 
تؤلِمَني ما هَزَّ الشوقُ شِغافِي
إرحَلي أو لا تَرحَلي
لَمْ تزلْ غَمامُ اوجاعي
تَدَمَعُ مِلحاُ يُنْثَرُ على إحتراقِ جِراحي
لَمْ تزلْ رِيحُ الموتِ تَصْرخُ في أرجائي
ما زالت اهاتُ قلوبٍ حَيْرى تَزفِرُ في أنفاسي
ما زالت غصةُ المَنافي في وطنٍ
كانَ ولَمْ يَزلْ أوجعُ أوجاعِي
إرحَلي أو لا تَرحَلي
أنتِ أمَلٌ يَحْتَضِرُ 
تَشَبث بإذيالِ أكفانِ
ايامٍ ثَمِلاتِ حبٍ ما كفاني
كُنتُ أُظُنهُ عَطية‘ اللهِ لسِنينٍ عِجافٍ
تَذرعْتُ ليلاً وإبتهلَ ضيائي
واثامي بماءِ الألمِ غُفِرَتْ 
ولَمْ أْزلْ ألوكُ الوجعَ خبزاً وأسْقاهُ ماءاً وخمرا
إرحَلي أو لا تَرحَلي
وَجعُ رَحيلُكِ ووجَعي سيانِ
فلَمْ يَبْقَ في منْزَعِ الوجعِ فَسحٌ 
أنياط‘ قلبي لَمْ تزلْ مُمسِكَةٌ بأنيابِ أنينها إحساسي
لَمْ تَزِدْ أنيني ولَمْ يَتغيرْ صَمتَ صِراخِي
فأنا وُّردُ الأحزانِ مِنْ أزلٍ
مِنْ جِراحي 
مِنْ وَطنٍ مُسْتَباحِ
مِنْ طَمَعِ شُذاذِ الافاقِ السُراقِ
مِنْ صَغيرةٍ غَضَةٍ وخَزَها بردُ الشتاءِ
أحرقها قيضُ الصيفِ 
على أرصِفةِ الط‘رقاتِ والساحاتِ
مِنْ غَصَةِ كَهْلٍ أوغَلَ العمرُ فيه أساً
فرأى الموتَ والحياةَ سيانِ
فلا تَظنْي إنهمارَ الدمعِ 
حُزنُكِ أبكاني 
فأنا ورد الأحزانِ لَمْ يَحِنْ فِطمامّْي
ستار مجبل طالع

للعشق ذقنا / بقلم الدكتور وليد عيسى موسى / العراق

للعشق ذقنا ..
_______________________________________________
ارجوك لا ..
لاتقترب ..وارحم محبا متعب
فلست ضامنهْ .. اكتوي
ام اشتعل .. او ماتكون حالتي
لاني ادري لهفتك هي في دوام عاصف
وادرك كيف هو هديره ومده المتلاطم 
شوق بك يدوي كما الاعصار زحفه عارم لايوصف
منذ انطلق لم يهدأ ومن له ان يوقف
اخاف شدة في التحامنا نشوة عند اللقاء
ان اشتعل كما الحريق وليس ناره يخمد 
لان صدقا في الشعور حمما بك تتفجر
والحس فيك مرهف لايها من لمحة من غزل ..
يموج بحرا جارفا للوعي يمحو كل حد وكل ستر اصلد
لانك ان غفوت لحظة على صدري ..
انام فيك رغبة لاتنطفي ولا انتهاءً للرغاب ولا معين تودد.
لاتقترب حنانك واصفح لي ترددي
اخاف لامنك .. علىّْ ..
بل من جموح مشاعري 
لو ان لففت ساعديك حولي ..
وما يسفر من لذة لو ان صحت بنا شهوة تتاجج
وتهاوت الاقفال والسد المنيع واقتحم استار خدري المولع.
ان لاتكف عودة لمثلها غدراني لك تلتمس
وفي دوام مطر ك ان ينزل .. 
يطرز فراشي كل موضع بمقتل .
انا التي تلام ..لاعتبا عليك .. حينها
لكان ماهو قد ابيح لتشفه من عطش لك جائز وعلي ليس بجائز
وكاننا انت الملائكه تنتمي وانا لجنس الحجر 
لاافتن كما الرجال 
ولا اشتهي 
وليس بي من رغبة هي تتقد فاتوق شبعها تظفر 
منذ قديم قدست .. عبدو لها
فما بالنا نتقدم في جهلنا ..وبوعينا نتقهقر
ونعيب لو ان اشتهت وعنت لها من رغبة
سلت سيوف العابرون ذنوبهم التي من المحال تغفر 
واتوا النقاء سافحين من دم لم يقترف سوى ان قلبا قد احب 
لم يحتسي خمرا 
ولا بربه كافر
هو لم يخن ولا به قد فكر بل ينفر.
ياويلها من عيشة شبه الجحين بل امر واحقر
لئن جسست دواخل من يرفع السيف تجد به جانبا من السفالة ظامرا 
محرم مايفعل هو في الخفاء 
وان اطل الضوء طهرا يظهر
معاقرا ليل الغواني مسامر لكل زير فاجر
ان انت مثلهموا في تضاد مواقف ..
فلا تقترب ..واخلص لما به تفخر
ولا تاتني فلست انثى في ازدواج موقف .. 
تاتي الصلاة وللكبائر تاتها ولا تصبر.
انا احبك لااخاف ولا انكر
ولك الوفاء مطلق رهن يديك مفاتني
يا من حنانك دافق .ربي اليباس ساقيا ومعاقر 
لن انحني مهما العواصف شدة هي ان تكن
فما اشاء ..
وما اراه يفي بالمراد ايا يكن لفاعله 
اعش الحقيقة لاازور حالة 
ارفض بظاهر ايها من غاية
وبباطن لها سائله
العشق لامن كاذب في سفره متسلل يطل المقام 
ولا من مكان ..
لك خائن غادر.
_______________________
د . وليد عيسى موسى
2016 / 27/2

ديوك / بقلم منى الصراف / العراق

ديوك
--------
ديوكنا 
كفاكِ عراك 
من قمم الجحيم
نرتجف بردا
لم نأكل سوى برغوث
العالم حولنا 
اخضر
اننا نشيخ 
كما النجوم عشاقنا 
ينفصلون
نتدرب على دخول
الجنة !
وخمسة اقدام من الرمال !
دفتر حساباتنا ثقيل .. ثقيل 
ديوكنا ابقِ
في عراك !!
اننا نسمع صوت 
غناء .....
وشعب درب الموت
ليفيض بحياة

حياة رائعة / بقلم عادل قاسم / العراق

حياةٌ رائعة..
عادل قاسم
بعدَ كلِّ هذهِ الهزائمِ
والانكساراتِ
وكلِّ هذهِ الحروفِ
الساكنةِ الجريحةِ
أنتِ انتصاري الوحيدُ..
الذي يُشْعِرني بأنَ لي
مُتَّسَعاً...!
مِن الوَقتِ لِكِتابَتِكِ
بشكلٍ لمْ تأْلفْهُ العيونُ
بعدُ..
........
أَنتِ ...
ألفتُ النومَ على..
ضِفافكِ اﻵمنةِ
نأيتُ بكِ عن شواردِ الهمومِ
تآلفتُ معَ هذا اﻷلمِ
الذي يَدعونهُ
الحياة...
............
هذهِ الحلقةُ..
التي أُطِّلُّ من 
نافذتِها الجريحةِ المُنطَفِئة..!
على هذا الخرابِ
الذي تَنْتَحِبُ في مَساراتهِ
المُوحِشةِ الباردةِ
أسرابُ الحَماماتِ..
المُعلَّقةِ على حبالٍ..
من خلَقِ الصحائف..
التي ينهشُ زَيْفَهاَ
النَهرُ ...
الذي ماعادَ جَسُدهُ
أزرقَ يتَّسعُ البراءةَ
الذبيحةَ .....
والكَرْكَراتِ...
حِين ذبُلتْ الدموعُ
في مآقي
السواقي...
وصارَ كلُّ ناعِقٍ..
دَليلُنا في هذهِ ...
المتاهةِ التي...
تُشبهُ كثيراً حياتَنا ..
الرائعة..