الثلاثاء، 1 مارس 2016

عذراء / بقلم عاصم البقلي / مصر

من قصيدتي الجديدة
"عذراء "
عذراء 
أين أبنائك ؟؟؟؟
ماذا؟؟؟
رحلوا؟؟؟
زارو السماء أو زارتهم
وفي موكب الشمس 
قد صاروا نجوما
وعلى أشلاء الزهر
قد طلع فجر يغني
بالضباب مكللا 
ألأ خوف بعد اليوم 
أن التهمو الموت حتى حدود الليل
فتركتي الفجر وليدا
حتى اغرقه السحاب
المدجج بالظلام 
وتكسرت سنابل القمح 
بعد النضوج
في وجهي أخاديد الشيب قد نحتت
ودعائم القوى قد خارت
لا حل سوى الإنتظار
ربما في حياة أخرى 
حيث انتهاء الموت قد وجب
وطوفانك في كأسي قد نضب
ثم نشعل شمعتين
تدفئ اليدين 
بلمساتك 
ونحتسي كأس النبيذ في جحيمك 
فجحيمك عندي 
خير جنة لراهب 
قد افنى في حب عذراء 
عمرا بلا أهواء
احبك 
أحبك حد اشتياق الشمس
للمسة من شفاه القمر
أحبك حد الثمالة
‫#‏عاصم_البقلي‬
‫#‏بقلمي‬
‫#‏عن_مصر_أتحدث‬

طوبى لشهداء لصدر والشعلة والمقدادية / بقلم كاظم وسمي ضمد / العراق

طوبى لشهداء الصدر والشعلة والمقدادية
أيّها الشهداء
طوبى لكمْ يا أيّها الشّهداءُ
ماتَ الأنامُ وأنْتمُ الْأحْياءُ
بدمائِكمْ سطّرْتمُ شِعْرَ الْفِدا
ماذا يقولُ ويكْتبُ الشّعراءُ
أجْسادُكمْ أشْلاؤها تبْني البِلا
دَ وفي الْقُصورِ يُسافِحُ الزّعَماءُ
يومَ الْعطاءِ تُجاهدُ الأحْزابُ والْ
أتْباعُ والنّوّابُ والْوزراءُ
لكنّها تسْتبْدلُ الأدْوارَ في
يومِ الْوغى ، يسْتشْهدُ الْفقراءُ
هبْ يُتْركُ الفقراءُ في أكْواخِهم
سلوانُها الْحرْمانُ والْإصْغاءُ
قسماً لَزالَ مِنَ الْحكومةِ مجْدُها
وتلاعبتْ بِخِوانِها الضّرّاءُ
إصْغي حكومتَنا لما قدْ قالَهُ الْ
جمْهورُ بلْ والْمرْجعُ الْوضّاء
ردّي إلى الْإنسانِ أصْلَ حقوقِهِ
أمْناً وقسْطاً سنّهُ الْحُكَماءُ
إقْصي الدّواعِشَ واللّصوصَ فإنّها
سببُ البلاءِ أتى بها الْغُرَباءُ
الشاعر ضمد كاظم وسمي

خواطر / بهجت السراج / لبنان


هوة الحراب السحيقة / بقلم كريم عبد الله / العراق

هوّةُ الخرابِ السحيقة
قصيدة سردية تعبيرية
دائماً هذهِ الهوّةُ تتعمّقُ جذورها بعيداً كجذورِ النخيلِ الواقفةِ بلا رؤوسٍ في صحراءِ الفتنةِ تتضوعُ برائحةِ الخرابِ المبللةِ بظمإِ الحرابِ القاسية . الفزّاعات الواقفة على تثاقلِ الزمنِ الموبوءِ تعجُّ في منعطفاتِ أعراسهم تتغاوى معتصمةً بالهذيانِ يهرّجُ في شيخوخةِ غرفِ السخريةِ المملوءةِ همّاً عميقاً . تغفو مطحنةَ المكرِ تحتضنُ احلامها المشبوهةِ تَعِظ ُ كؤوسَ المعاركِ تجيّشُ بالإغراءِ ألحانها الكالحةِ ترفرفُ و...( تلمعُ فوقَ الروابي )* . صار الضرع مهووساً بالضمورِ تتلاقفهُ فوضى آلهة تملأُ فراغات العقول بغزارةٍ تغتنمُ إستنهاض تصحرِ الأيامَ فوقَ كراسيّ تهزهزها الرغبات . كلّما تأملتُ في عمقِ الفاجعةِ ريحٌ عوجاءَ تجذبني تتجاسرُ منتشية تراودني وتبعثرُ بالغوايةِ حقيقة تهمُّ بالرحيل . الأيامُ تضلعُ يهجرها الحالمون بالضوءِ والحكمةِ متعبونَ يزيّفُ سنواتهم القادمة شبحٌ لماّ يزلْ منسرحاً يشخبطُ فصولهم المدهوشةِ عنوةً يجرجرها لتلكَ الهوّةِ العميقةِ .

أنثى كتابي ..في ادب وفاسفة / أ عبد القادر زرنيخ /

أنثى كتابي...في أدب وفلسفة
أ.عبد القادر زرنيخ.
.
.
في ليلة من ليالي الشجن
تأملت جميلتي كتاب أشعاري
وذكريات أقلامي
وتمتماتها العاشقة.
.
.
تتمعن معانيها
وكأنها عاشقة لحروفي النبيلة
تتأمل نيران عشقي لها
وكأني بالحب ألف نزار
مئة كاتب
.
.
أيتها اﻷنثى
انظري طيور أحلامي
كيف رفرفت من الكتاب
انظري كيف عانقت السحاب
كي تصل إلى روحك النبيلة
وتروي لك حكايات الشاعر
وعشقه لك.
.
.
وصلت نوارس حبي حد القمر
بلغت عنان المحبة
وصلت أجنحة العشق
لتمجدك بين اﻹناث وكأنك الملائكة
لتغرد لك ألحان كتابي
وإيقاعات أشعاري.
.
.
يا سيدة كتابي
نثرت الكلام ﻷجل عينيك
زرعت المعاني حبا بك
قرأت التاريخ من حاجبيك
فإذا أنت بين صفحاتي أسيرة.
.
.
توقيع...عبد القادر زرنيخ.

نص شعري / بقلم ماجد فياض /

يا نارَ قلب ٍ يُعاني الوجدَ مُنفردا
يحيا بوهم ٍ سوى الأحزان ِ ما وَجَدا
قد طارَ طيرُ الهوى عن غُصن ِ أيكته ِ
يَمشي الدُروبَ وحيداً لا يرى أحدا
بالأمس ِ كانتْ شُموسُ الحُب ِ مُشرقةً
واليومَ غابتْ ومنْ يهواهُ مُبتعدا
من بعد ِ وصل ٍ مع الأحباب ِ يَجمعُهُ
هلَّ البُعادُ وجَفنُ العين ِ ما هَجَدا 
إني بُليتُ بقلب ٍ باتَ في حَزَن ٍ
ولا أرى القلبَ إلا زادني كَمَدا 
غابَ الأحبَّةُ لُقياهم بلا أمل ٍ
والحبُ بالقلب ِ نارٌ تصطلي أمَدا
أبكي على ما بهذا القلب ِ من ألم ٍ 
في فقد ِ من رَحَلوا قد صارَ مُفتَقَدا
ليلي طويلٌ به الذكرى تُصاحبني
أرنو لصبح ٍ عَسى صُبحي يَجيءُ غَدا
لا صُبح يأتي ولا شَمسي بمشرقة ٍ
والقلبُ يَصرخُ للأحباب ِ ما وَجَدا
شعر ماجد فياض

موصل جيد من المداد / بقلم الحاجة الصغيرة ماب /

موصل جيد من المداد
~~ 
هل تحترق القوافي 
في جذوة النبضات..؟! 
ملامحك 
لم تعد إلا 
حروفًا على ورق ...!
وبينهما 
مدادٌ ...
موصلٌ جيّدٌ...!
للحبر 
قد أوصد الباب ...!
وأغلق الديوان تلو الديوان 
وبقيت 
الروح 
على أدراج الحب 
تتعثر بقصائد لولبية النبض 
وظلت تلك العيون يلونها 
ديوان
بيت القصيد 
وهتاف
يزورني 
كاسك يا نبض 
كم هو حصين جدارك على قارعة 
القلب 
وكلما تمر بطيفك 
يذّكر 
أنك 
أنت العنوان ...!
‫#‏_تصميمي‬ 
&&&&
الحجة الصغيرة ..مآب ..نجوى 
كوكب ..منارة الوادي 
موصل جيد من المداد..!
٢٠١٦/٢/٢٩
&&&&

معنى الحب / بقلم المحامية رسمية طه / سوريا

---معنى الحب------
زرعتك في طريق الشوق أملا
وضمتكِ في ليالي البعد أحلامي
أتوه إذا لمست منك طيفا" 
وتراءى لنظري ظل من يشبهك
لكأس غيرك ما طرفت قلبي
ومن شفتيك ارتشف حياتي
وغير حبك ما نظمت لحنا"
ولا أنشدت اسما أو عنوانا"
بكل الهوى لونت دروبي
وجئتك بالحب شمسا" مضيئا"
أحبك وبالحب كله أرتوي
وعمر الحب أمدا" طويلا" 
وكأس سواك لم يحرق ثغري
فاسكبي الحب في فؤادي
واتركيني أكابد شوق الحب
في طيفك وخيالك كالطير
أحبك في هجرك ووصالي
أحبك أنت بكل الآهات
إلى وجنتيك كم سلمت نظراتي
وكم قتلت عيوني إذا طلبت غفوة
أحبك منذ عرفتك وقبل ميلادك
زرعتك في بستاني ماء حياتي
أحبك 
------صباح النور------
---------المحامية رسمية رفيق طه-------

مقاربات في الشعر / بقلم عباس باني المالكي / العراق

مقاربات في الشعر
أن الاتفاق على أن لكل الشاعر طريقة في استخدام المفردة اللغوية، التي توصل إلى خلق الصورة الشعرية لأن خلق الصورة الشعرية تخلقها الكلمات، وليس الصورة الفنية ذات الأبعاد حيث تعتمد الصورة الشعرية على تحقيق حضور الشاعر في الأبجدية اللغوية، لأن اللغة تدخل في هوية الكلام وتضمن ظهوره إلى حيز الوجود، لأن الشعر أو الأدب يستحضر اللغة باعتبارها ليس واسطة تدوين فقط، بل هي ناقله إلى الأفكار والقيم الحضارية والمشاعر الإنسانية، فهي إذا رهن القيم البلاغية والفنية، ولكي نثبت الحديث عن الصورة الشعرية حيث تختلف مشاكل الفن في الصورة التي تعتمد على الأبعاد وليس الكلام وذلك قد استخدمت الأبجدية من ألإيصال والتعبير في يسمى الفن الحرفي أي بعد ظهور مبدأ call age ( الكولاج)حيث أستخدمها الشاعر الفرنسي أبوليونير في قصائد حروفية، ونستخلص من هذا أن الصورة الشعرية تتكون في عملية التأثير الفكري في الأدب، الى صعيد الإحساس البصري في الفضاء أو الحركة، ومن ثم تصعيده إلى مستوى الفكر والصور الشعرية ...والشاعر له حضور كبير في اختراق النسيج اللغوي من أجل تكوير المفردات لكي يتم خلق الصورة في نصوصه، لأنه يمتلك الوعي في الكلام أي الامتداد بالبصري والمحسوس ضمن الكلام ومفرداته ، نجد الشاعر الذي يحاول أن يمتد بنصوصه بسياحة فكرية ضمن وهج عاطفته، فأنه يستطيع أن يثبت المعادل الموضوعي كما أكدها الشاعر ت.س.اليوت في كتابة( فائدة الشعر وفائدة النقد) حيث أكد أن هدف الأدب لا يرتكز على تعبير عن الفكر من حيث هو فكر أو على العاطفة من حيث هي عاطفة بل يرتكز على أيجاد المعادل الموضوعي ...والشاعر الذي يجد دائما المعادل الموضوعي يجعل حدثه الشعري في النص منسجم كليا في التدرج في تسلسل الصورة الشعرية، لكن بعمق وليس على السطح وهذا هو الشعر لأن السطح يجذبه في الوقوع بالمباشرة والخطابة الكلامية، والشاعر يجب أن يبقى يصوغ منولوجه الداخلي ضمن سياق النص وبعمق الإيجاز والتكثيف في كتاباته الشعرية، لأن حالة العاطفة السريعة تقتل وحدة العاطفة وتلغي الصورة الشعرية، وكما أكد الكاتب العربي سعد البازعي بكتابه( أبواب القصيدة) والصادر من المركز الثقافي العربي أن قيمة الفن أي فن ليست في اكتفائه بالدلالة العميقة دون أكثراث كاف بالتقنية أو الأسلوب الذي ينقلها ،ولا بالأسلوب دون الدلالة .والمعيار دائما هو علو الاثنين معا أو تضافرها وتولد أحدهما من الأخر، أي في حالة سقوط أحدهما (الأسلوب والدلالة العميقة) يسبب أرباك وضمور، الى سياق الدالة العميقة بدل أن تتمحور ضمن الأسلوب وتنمو، لكي تحدد هوية القصيدة ومضمونها.. تدعو إلى إغراق النص بالسطحية دون تمحور حول بؤرة النص، لكي يصل النص الى الهدف، الذي يريده الشاعر من إيصاله الى المتلقي كاشفا عن مكنوناته الشعرية والفكرة التي يريد أن يوصلها إلى الأخر، وبهذا يصبح الشعر ليس عمل ذهني ووقوده الوجدان وهذا غير ممكن والشعر هو العثور على المعادل الموضوعي، كما قلت سابقا أي أن الشعر هو المعادل الموضوعي بين الفكر والعاطفة والموضوعية هنا أن لا يتحول الشعر الى فكر فقط لأن هذا يجعل الشعر تفسيرات ذهنية تدخل في تفسير الأشياء وعلاقاتها الجدلية ( الفلسفة)ولا عاطفة فقط لأنه هنا يتحول، إلى مناشدات وجدانه خالية من الفكرة، والتي هي الشرط الأساسي في صياغة النص الشعر، وكما قال الشاعر والناقد الانكليزي جون درايدن ( أول نجاح لخيال الشاعر هو الابتكار أو العثور على الفكرة ) لهذا فعندما نبني النص الشعري على الفكرة تعطينا القدرة على أبراز الصورة الشعرية، ضمن هذا الفكرة المتكونة ضمن الدلالة والرؤيا في تكوين المعنى التي تحدد الهوية لأي نص شعري والصور الموجودة فيه أي تمازج طاقة من الشعور التي تستطيع أن تلملم بين العاطفة والفكر بأحكام في تكوين النص الشعري.

عندما تعشق الارواح / عن جبرا خليل ومي زيادة / احمد الحسينات /

عندما تعشق الأرواح ..
(الاديبة و الكاتبة مي زيادة و الأديب جبران خليل جبران )
الحب الذي نشأ بين جبران و مي زيادة حب لا مثيل له في تاريخ الأدب أو في سير العشاق ؛ مثال عن الحب النادر المتجرد عن كل ما هو مادي سطحي ..
دامت تلك العاطفة بينهما عشرين عاما ؛ دون أن يلتقيا إلا في عالم الفكر و الروح ؛ مي في مشارق الأرض و جبران في مغاربها ؛ حب جبران لم يكن وليد نظرة فابتسامة فسلام فكلام بل كان حبا نشأ و نما عبر مراسلة أدبية طريفة ألف بين قلبين وحيدين و روحين مغتربتين مع ذلك كانا اقرب قريبين و أشغف حبيبين ..
التفاهم التام الذي كان يضفي عليهما شفافية روحية تغمرهما بالسعادة ؛ و سوء التفاهم احيانا مما كان يؤدي الى القطيعة و لكن شدة ولع كل منها بالآخر كانت تدفعهم للتصالح مجددا ..
جبران لم ينادي قط مي "حبيبتي" لم يخاطبها باللغة المألوفة للعشاق ؛ غير انه عبر عن حبه بما هو أبلغ عندما قال..
"أنت تحيي في و أنا أحيا فيك "
بعد عشرين عاما من المراسلة دون لقاء مات جبران لتدخل مي في حالة و صراعات نفسية حادة ..
ف حبها لجبران سبب لها شقاء لجبران عذابا و إرهاقا ..

نص / بقلم حبيب النايف / العراق

المطر يغسل الذنوب الراكدة على كفوف الارض 
يزيح عنها السواد 
يميط اللثام عن وجه الخطيئة 
يجر اقدامها المرتبكة لقاع الأفول 
خيوط النقاء المتدلية 
تجذب قلوبنا 
البراءة المتنامية على صفحة البياض 
لوحة مأهولة بالالوان .
النهار يبتكر طرقا ً اخرى لاستقراره 
يرتب ما تبقى منه 
الوجوه التي اتعبها الترحال 
احتمت بالذكريات . 
المدن 
لاتبوح بأسراها
الغموض تعويذة مبتكرة 
علقته على ابوابها المغلقة

وهج الجيل / عيد المعلم / بقلم الدكتور صاحب خليل ابراهيم / العراق

وهج الجيل / عـيد المعـلم
شعر: د. صاحب خليل إبراهيم
هالة المعلم نسجٌ من ينابيع العلم .
وهَجٌ للجيلِ توقدُهُ 
رَشَفاتُ الفِكْرِ تُجددُهُ
نَبْعُ الأفكارِ بِمُنْسـربٍ
يسري للعقلِ . . يُخَلدهُ
يفني الأعـوامَ . . يُؤرِقُهُ
كَلِمٌ للخَيْـرِ . . يُنَضِدُه 
ويُديلُ الروحَ على لَهَبٍ
ويُذيبُ العُمْرَ تَسَهدُهُ
أغنى الأفكارَ برافِدِهِ
فَسَرَتْ بالمرءِ . . تُمَجدُهُ
نَسَجَ العِـرفانَ لطالبهِ
نوراً ينداحُ تَوقدُهُ
فيميتُ الجهْلَ على شعَـلٍ
للعِلمِ , سناهُ يُبَددُهُ
ياماسكَ جُرْحِ الغيبِ على 
نَزْفٍ ينسابُ تَمَرُّدُهُ
ر حَلَ السُّمّارُ فما هَتَفَتْ
ورْقٌ . . باللحن فتسعـدهُ
أغنى الأفكارَ برافِدِهِ
فَسَرَتْ بالمرءِ . . تُمَجدُهُ
نَسَجَ العِرفانَ لطالبهِ
نوراً ينداحُ تَوقدُهُ
فيميتُ الجهْلَ على شُعَـلٍ
للعِلمِ , سناهُ يُبَددُهُ
ياماسكَ جُرْحِ الغيبِ على 
نَزْفٍ ينسابُ تَمَرُّدُهُ
ر حَلَ السُّمّارُ فما هَتَفَتْ
وِرْقٌ باللحن فتسعـدُهُ
العـرْقُ النابض قي شممٍ
إعصارٌ يعـلو مِزبدُهُ
شطآنُ الهم تتقاذفُهُ
شبحٌ يتدلى يرصدُهُ
غَـصتْ في الذكرى دَمعَـتُهُ
رقصتْ في العين تذكرُهُ
معـروقُ الوجه وشاحبُهُ
للعـري نسيج يُفردُهُ
ألَقٌ يخبو . . يمحوه لظى
رمْلٍ . . والعَـفْنُ يوسِّدُهُ
ونقيع ذبالته خبزٌ
كدمٍ للنعـش يُسوِّدُهُ
سفرٌ يعـلو بدمٍ أبَداً
عِشْقُ الأكفان يُصعـدُهُ
فتحت للجهم تراودهُ
باباً . . للغصن تُخضِّدُهُ
ذبحتْ أجفانُ عوالمهِ
شغَفاً . . والريحُ تُبددهُ
الوشمُ برايته جًمْرٌ
يكويه اليوم فما غَـدُهُ ؟
نَفَحاتُ معلّمنا مِسْكٌ 
قد هَزذَ الأفْقَ يُهَدْدُهده
نَفَحاتُ معلّمنا مِسْكٌ 
قد هَزالأفْقَ يُهَدْدُهدهُ
نَسَجَ الإبداعَ على أسَلٍ 
حرفاً . . للجيل . . يُنَضِّدُهُ
إنْ يَفنى الفِكرُ بواحَتِهِ
فربيعُ العِلْمِ يُجددهُ
يا هالةَ عِلْمٍ في فَنَنٍ
إبداعُ الفِكْرِ يُخَلدِدُهُ
أنتَ الباني أُمماً مُثلى
منْ أكْرَمِ بَحْرٍ تُورِدُهُ
لَوْنُ الذكرى ,شَفَةٌ سَكرى
بِرضابِ الداْبِ تُزوِّدُهُ
*

نص / بقلم نشاة ابو حمدان / سوريا

ألتحفُ ظلكِّ،،
رغم صيفي...
فأنا 
لا أريد منكِ
أكثر منكِ.
كلما إشتدَّ حنيني
جعلتُ طيفكِ قبلتي.
ونذرتُ لك،
وردةً حمراءَ.
كما أنتِ أحبكِ،
ودخانُ حديثكِ يكفيني.
ياأنتِ
يا امرأةً طالعةً من رحم عمري
وسنيني.
في رحلةِ عمري،
استضفتُ وجهَكِ،
رسمْتُ تضاريسَ قلبي.
أبحرتُ في عمقِ عينيكِ،
وصادفتُ،
حلمي.
فعلى أملٍ ان ألقاكِ،
سأسبقُ المساءَ
بخطوةٍ
أستعير كمشةَ ضوءٍ
وأسافر إلى أقصى الليلِ،
أرتكبُ أحلى حماقاتي،
أزرعُ قبلةً على شفتيكِ،
وأهربُ قبل الصباحِ.
حتى لو كنتِ خطيئتي،
ثقي فأنا لن أسعى إلى الجنَّةْ.
فقد اختصرتكِ في أجملِ حرفينْ،
وسجنتكِ في أصغر وطنْ.
لأبقى،
سجينكِ
للأبد............
‫#‏نشأة‬