الخميس، 2 فبراير 2017

عالم افتراضي /// للشاعرة المبدعة نورة حلاب /// لبنان

عالم افتراضي ...
هذا الصباح...
عقدنا اتفاقنا 
بالتراضي ...
ساكون لظله
نجمة الصبح 
شمس الشموس 
و قمر البوادي ...
ويكون لأناملي
فجر الحروف
منذ كان الكون 
كن فيكون ....
يكون لي 
ساعة أهوى 
فارس قلبي 
الافتراضي .....
(نوره حلاب // لبنان

الغضب /// للاستاذ بشار الجراح /// العراق

الغضب
............
غاضبة كانت السماء 
وصاخبة
وتسكنها غيوم سوداء حبلى
وعصافير دوري 
تهاجر خائفة شمالا
والارض تفور
مددت يدي للسماء متوسلا 
مطرا غزيرا
فاشاحت بوجهها الغيوم عني
والليالي
لكن دليلي 
نجم قطبي ابيض
وقلبي 
قلب الشاعر
المسكون بالندى
وبقيثاره ليل سندسي
واوراق غار
Bashar Al Jarrah

المطرود /// للاستاذ عبد الزهرة خالد /// العراق

المطرود
--------
منذُ الصّباحِ الباكرِ
يبدأ الجوعُ 
قبلي بالبحثِ 
عن كسرةِ حرفٍ منسيَّةٍ
في مواعينِ الفقرِ ،
موائدُ الرّغبةِ 
ممتدةٌ 
على طولِ شغافِ القلبِ ، 
ملاعقُ الإحساسِ 
الفضيّةِّ
تأزّمَ بها الدورانُ 
على دروبِ الصراعاتِ 
وحروبِ الأكوانِ٠ 
أنتمي أو لا أنتمي 
إلى فريقٍ 
ضاعَ من الأوزانِ 
وتهشّمَ في الملاعبِ
شارةُ الحكّامِ٠٠ 
صمتي
في إحدى مقابلاتهِ 
يقرُّ أن موطنَكَ القاسي
تختفي منه الشواطئ
والأسماكُ تبلعُ الأمواجَ٠٠ 
أسمعُ٠٠ وأقرأُ اسمكَ كأكبرِ هيجانٍ
في عالمٍ صغيرٍ
بحجمِ عشٍ
وسط رأسِ نخلةٍ ،
تحدثُ ثورةُ الضّميرِ 
بلا حسبانٍ
يثارُ بركانُ المشاعرِ ، وتسيلُ الذوائبُ 
لنْ أستدير٠٠ 
اسمحْ لي قليلاً 
أمسحْ من وجهي
بأصابعِ الندمِ
حمرةَ الخجلِ
أمهلني لحظةً
لقد صارَ الحديثُ عنكَ
سهلاً في كلِّ المحافلِ
تتناقلهُ الأممُ 
على مسمعِ صراخِ اليتامى
وعويلِ الوجعِ 
الشّارعُ الأعرجُ
يجري خلفكَ 
بقدمٍ واحدٍ 
تعوّدَ الاعتدالُ
أنا المحسودُ
على طردي من ساريةِ العلمِ 
دون طلابِ المدارسِ٠٠
*************
عبدالزهرة خالد
البصرة / ١-٢-٢٠١٧

نص // للاستاذ عباس حسين العبودي /// العراق

ارئ ارضك الشماء تعلو
وفي العلياء منبت للعراقة
كان المجد منقادإليك 
ولاامجاد إن غاب العراقا
لنا التاريخ عنوان وشاهد
ومصداق اذا ولئ الوفاقا
لينبينا بذكرك كل يوم
ويقرءنا إذا كان أفتراقا
ترعرعنا وعشنا في ثراك
ولا قلتنا من ارض سواكا
وفوق رؤوسنا تعلو سماء
وللهامات ترفعها السماآ
فما طأطأنا راسا للاعادي
وطأ طأ كل من يقرب حماكا
ففي اجواءك نستنشق العطر
وفوق الثرئ عطرا مراقا
تعايشنا كأخوان بارضك
وطاب العيش واقع لا سرابا
كأم كان يرعانا ترابك 
ولا يرعانا من والد سواكا
اقمناك صروحا للمعالي
وما نرجوها يوما تستباحا
لنا في بابل جنات ترفع 
وفي الملوية تعلو الجنانا
وفخر زان ذي قارا ونفر
وفي الزقورة تفخر الوركا
وحصنا للاخيضر في الصحارئ
يصد الخيل عنها والحرابا
وفي نينوئ امجاد تنعئ
وتنعئ الحضر امجادا خرابا
بلاد الرافدين ألا أفيقي
يطول النوم إن حل الفراقا
فقومي كفكفي عنك دموعا
لأن الدمع لن يحمي العراقا…
..عباس حسين العبودي…

ومضة /// للاستاذ نهاد معروف /// العراق

أيا ليتَ الزمانُ يُقربهم
كما بتقريبهِ المصائبُ ماهرُ
ويرحمُ قلبا اذلهُ هواهم
ليجربَ ان كان َمثلي صابرُ
نهاد معروف.

ضياع /// للشاعرة المبدعة ريحانة الحسيني /// العراق

ضياع..،
...،،،،،،،،،،
تسافر بي الاشواق 
من ذاتي لذاتي..... 
متقوقعة بك....... 
مجنونة بي لانك كلي.....
اضيع بين مسافاتك لاجدني 
مجزئة بين التفكير بك
واللهفة للضياع بين عينينك
اللتين 
استلذتا 
النظر 
بعيدا عني...
الان وقد اصابهما رمد الشوق
عادتا تبحثان عني
اين ستجداني وانا بينك وبين روحي 
اردد 
(لسه فاكر ألبي يديلك امان)
ويجيبني الصدى 
(بعيد عنك حياتي عذاب )
ريحانة الحسيني

يابائع النفط /// للاستاذ صالح عبد الجياشي /// العراق

يا بائع النفطِ
هاك جمجمتي
ان اليتامى لا تنام 
ان الموتَ يحتطبُ الزهور
وان الرب مشغول بفعلتهِ
فتلعقهُ السنة ٌواقلامُ
يا بائعي 
اني بلا ثوب
اما سترتني 
حتى اباعُ ...
ولا تلامُ
هذا العراقُ قد بيع كلهُ
وفرسانهُ رحلوا
فهل تردُ الصدى
مصرُ او الشامُ
يا ايتها السماء امطري صخباً
فأطفال الجنودِ 
ينادون مائكِ 
فلا علقمي ولا فرات
ولا نبع و اكرامُ
يا بائع النفط
هذي حذائي
قد ارخت موائدكم خيوطها
تناسبني 
فهل يتسع منكم 
لها فمٌ
وكل وجوهكم
اقدامُ

إسمٌ /// للاستاذ احمد المنصوري /// المغرب

***إسمٌ***
إسمٌ. .
سماءٌ مرصَّعة بلججٍ هوجاء
ألفٌ. .
أوَّلُ الحروف 
مفتاحُ الدَّهشة اﻷولى في لُغةِ الضاد
مكسورُ الجناح
إفقَأْ أَلَمَكَ اﻷبديَ اﻷعمى
حتَّى يراكَ الحالمُ أكثرُ جنونا
وأراكَ ألفاً يؤلِّفُ أعيادَ موتٍ وميلاد
وطقوسَ عشقٍ وصلوات
سينٌ. .
سؤالٌ سرمديٌّ
لهويتنا الضاربة في الجحيم
بما هيَ قدرٌ. .سديمٌ 
دائمٌ مستديم
سكينٌ يسْتكنهُ أحشاءَ السلام
ويُسائِلُ الحقَّ عن المقام
ميمٌ. .
ماهيةٌ مسكونةٌ بالضياعِ والعدم
متمردةٌ على اﻹنصياعِ والندم
يُحاصرنا هذا الميمُ المجنون
فلا نحن نتحرَّرُ منهُ
وﻻ اﻷلمُ يهون
إسمٌ. .. 
ألفٌ . . 
سينٌ..
ميمْ...
* أحمد المنصوري * ْ

نص /// للاستاذ محمد علي الشعار /// سوريا

و هبتك بوصلتي و الرياح 
يراعي و عيني و روح المداد 
و زوجت حرفي لبنت الخيال 
فخلف افقا وراء البعاد 
فأحرقت في البحر صاري الشراع 
ليبحر في عذاب الرماد .
محمد علي الشعار
1/2/2017

رباعية ومض 3 /// للاستاذ علي حمادي الناموس /// العراق

(رباعية ومض..3..)
...7...
في أولِ العمرِ
كان الملتقى قدراً
يسري شفيفٌ
بلا عيٍّ ولا كدرِ
.........8.........
في أولِ الدربِ 
كان الحبُ ينْثِرُنا ورداً
وكُنا كعشقِ الأرضِ للمُزنِ
.........9.......
في أولِ الهمسِ
يسقينا بسكرتِهِ
حتى أفِقنا على حُلْمٍ من العَدمِ
........10........
في أولِ الحيف
ما قد كان أرَّقني
هو السَرابُ
أَ عرقوبٌ يَفي طَلبي؟
............
قلمي
علي حمادي الناموس\العراق
1\2\017

عاشقان .. /// للاديب د. المصطفى بلعوام /// المغرب

عاشقان ..
/-
جلسنا كعادتنا
والبرد يقرص حبنا
رأيناه طليقا 
يبحث عن خراب جديد
لوطننا الوحيد
أشار لنا 
من بعيد 
لم نجد يدا على يد 
لنهرب سرابنا 
العتيد ..

هل تعلم ؟ /// للشاعرة المبدعة زكية محمد الحسن /// المغرب

هل تعلم 
زكية محمد
هل كنت تعلم أنني ممثلة بارعة لا ألبس قناع الغباء والتجاهل إلا لأحميك مرة من كيدي وأخرى لأدفع عني مكرك. 
هل كنت تعلم أنني كثلة من الثلج تبحث عن أصغر جدوة من نار لتتدفق ينبوعا هادئا يستضيف الفراشات والعصافير فتستمتع روحك باحاديث المحبة والحبور. 
هل كنت تعلم أنني مداد تائه يبحث عن ريشة سحرية ليرسم ابتسامة بريئة على الوجوه التي شاخت من القهر والأسى. 
هل كنت تعلم أنني راية بيضاء كفن النجوم الشهيدة،تصبو لترفرف عاليا على قمم الجبال المحترقة عساها تقنع الرماد بالرحيل بعيدا إلى عالم ماوراء الشمس . 
هل كنت تعلم أنني حبة قمح جريئة تشتهي ركوب الرياح العنيدةلتكذب إشاعة الأرض البور التي نسيت انوثتها الخضراء. 
هل كنت تعلم أنني صوت مدفع متقاعد يعشق تراتيل الصمت و طقوس السكينة ولا يدوي إلا إذا مسه الجبر أو اكرمه الصوم.
هل كنت تعلم أنني دمعة تائبة تحرق آثار الذنب فتطهر النفس وتثبت القدم على صراط النور .
أكيد لم تكن تعلم سوى أنني ضلع أعوج لا يستقيم إلا بالهجر أو الضرب أو التعدد .و ربما كنت نفسك الامارة بالسوء تلك التي حرمتك جنان الخلد أو قرينك الغريب الذي يعيق مسيرك ويهدد سكينتك....
أكيد كنت لا تعلم وإلا كيف لي أن أتجاوز حيفك و جورك واغض الطرف عن غطرستك وتجبرك.
أكيد...أكيد...لم تكن تعلم يا سيدي أنني وردة لا تزهر إلا في فصل رضاك ونعمتك وتذبل في فصل سخطك ونقمتك.

الأربعاء، 1 فبراير 2017

ويمنعون الماعون // للاستاذ هاشم لمراني /// المغرب

ويمنعون الماعون 
***************
منذ زمان 
سكنتني آفة ذات مجسات وقرون 
ليست أخطبوطا بحريا ...
أو غواصا في بحار الظنون 
فأنا أستفتي قلبي وحده
والقلب مشكاة كل الفنون 
سيقول اللاحقون للسالفين عني
لم يكن غير فيلسوف أو مجنون 
أو سوفسطائي يتلاعب بالقول 
و شاعريتبعه الغاوون 
تلك هي آفتنا ...
عندما يصير الساكن فينا 
لا يرتضي شيئا 
ويصر على كسر المعنى 
ومنع الماعون
******
هاشم لمراني