منتصف الألم ...
........./أدهام نمر حريز.
لحظات من السكون
موعدٌ لدموع غزيرة
وجنة القمر تمطر ضياء حزين
الصخور لها اقدام تمشي بها على الارض
لا شيء يستحق السمع غير أنين مكبوت
يسعل الألم في ليل بَهِيم
أحياناً يصرخ في نهارٍ صاخب
يطلب الرحمة من قلوب لم تسمع بها من قبل
الاجنحة يمتلكها غراب ناعق بالألم لا يطير
يلوح للسماء بيدهِ التي تحمل الحصى
وهو يتوعد الغيوم
ويل لها أن امطرت فرحاً
الصخور تخشى صفعات القطرات
و الضمير يخشى من الحصى
................/أدهام نمر حريز-بغداد 2018/2/7
وجنة***
لينكسر الفراغ
على أبعاد الليل
وجنة طفلة
على زهرة الحطب
رخام
على ندى الرحيل
تراب الأنفاس يتهادى
يتآكل
على وشم البخار
جفاف القيظ
وطفل البحر
يسبح
في روضة الحلم
عانقي الهدهد إن شذا
في فضاء الفراغ
باركي رهسة الحلم
على طيش الجفن
من يعيد
غيث سنبلة
على زهرة الغيم
ويكتب على الشط
أنين الفراق
بلحن مزمار الزوارق؟!........
ذ بياض أحمد المغرب
وليل ُ بغداد َ
دجلة ُ فيه راقصة
على وقع ما يهدل ُ من سحاب
القمر ُ الصب ُّ
وانجم ٌ سكرى
نديمها نخل ٌ باسق ٌ
بكل مساء
يُنسّم
اغواء ٌ وطرب ُ
علي البيروتي
ميتافيزيقيا الماء والتنوع الدلالي
في ديوان الشاعر "رجب الشيخ" (والماء)
بقلم/ حسين عجيل الساعدي
فذلكة لابد منها :
(ليس هناك أعذب وأجمل مما يمنحه الماء لنا من خيال، فهو يطفو بنا أينما نريد، حتى الى أمكنة الفردوس وحدائقه وبالرغم من هذا ليس للماء ألسنة تقول وداعاً لكل من على الضفاف)
الروائي الغواتيمالي
ميغيل آنخيل أستورياس (1899/١٩٧٤)
(إن شعراء الماء هم الذين رأوا وتأملوا أشياء أهملتها حشود الأنهار الواسعة)
الشاعر الاسباني
فيديريكو غارثيا لوركا (1936 /1898)
،،،،،،،
الرمز مهما تعددت صوره هو مصدر إدهاش ووسيلة فنية وتجسيد لجماليات النص الشعري، لانه يعطي دلالات متفردة عند المتلقي . والنص الحداثوي تجاوز اللغه المعجمية في كتابته الى استخدام الرمز الغني بالاثارة، مما يعطي للنص ابعاد انفعالية، تكون فيه الصورة الشعرية خليط من الوعي واللاوعي، الواقع واللاواقع، الشعور واللاشعور، فالرمز يضمن للشاعر تعدداً في الدلالات والمعاني.
والماء كرمز قد تعددت معانيه وتنوعت دلالاته في النصوص الشعرية، فله حضور رمزي كثيف في السياق الشعري للنصوص الشعرية التي احتوتها دواوين اكابر الشعراء على مر تاريخ الشعر والادب .
اهتمت الدراسات النقدية المعاصرة بما يسمى (مداخل النص) في قراءة النص والكشف عن مضامينه ودلالته الجمالية، وقد لايعد العنوان هو المعنى المكثف لما موجود داخـل النص، بل يتصدر الواجهة كعنوان رئيسي، من خلال ارتكازه على نص موازي يساعد المتلقي على فهم دلالتة. والشاعر "رجب الشيخ" أعتمد في ديوانه على رمزية(الماء) من اجل تجسيد فكرة النص وكعنوان تعريفي أولي لمضمون مجموعته الشعرية ، والذي اختزالها فيه وتقديمها للقارئ . بعد ان احاط عنوان مجموعته (والماء) بسور من التأويلات تركها للقارئ اللبيب، فكانت كلمة (الماء) مسورة بين حرف (الواو) الذي لا يمكن ان نقف عند معنى واحد له ، وبين النقاط الثلاث التي تفتح افق واسع للمعنى والتأويل بما يشاء القارئ، أذن كان العنوان الصورة الشعرية الجامعة، التي لا تخلو من النزعة الميتافيزيقية والبعد التكويني للماء، العنوان الذي شكل بؤرة مركزية، ذات الدلالات المختلفة والرموز المتعددة، والمفاهيم الجمالية والفلسفية والإنسانية. فهو (الماء) أسطورة التكوين الأولى وحركة الوجود وكينونته التي لا تتوقف.
أن أول ما يطالعنا في العنوان (والماء) كلفظة وردت منفردة ومسبوقة ب(الواو) ومعانيها المتعددة ( الحالية او الاستئنافية أو المصاحبة او القسم). ويجوز أن تكون دالة على عطف معنى على معنى أخر . وهذا المعنى متروك الى الشاعر والمتلقي على حدا سواء .. كذلك أتى بعد اللفظة بثلاث نقاط تسمى (علامة الحذف) والتي (تعبر عن المسكوت عنه في النص الشعري، وأستنطاقه وسبر أغواره ودلالاته المسكوت عنها، ويشد القارىء إلى عوالمه المفتوحة المختزلة، ليملأ فراغاته ) . التشكيل البصري في نصوص الشاعر جاسم آل حمد الجياشي، للكاتب .
أن الماء له رمزية دينية وتاريخية ومثيولوجية وفلسفية وأدبية، فينظر اليه بمنظار مقدس في جميع الأديان والحضارات، ويرتبط كقيمة مطلقة بالخلق وبالصيرورة الكونية الأولى، والمادة الحية التي خلق منها كل شيء حي، فهو يحمل دلالة الدهشة الأولى، ورمز الوجود، وهذا البعد ورد ذكره في الآية القرآنية:﴿وجعلنا من الماء كلّ شيء حي﴾ّ الآية 30 من (سورة الأنبياء)، كما له مغزى تطهيري:(الماء يتلقى صور النقاء كافة)، "غاستون باشلار"، الماء والأحلام ـ دراسة عن الخيال والمادة، ص221 . وهذا يعد تقديساً كبيراً للماء، فالتعميد في الديانة المسيحية شكل من أشكال الأغتسال في الماء من أجل التطهر، وقد ذكر في الأنجيل:(وقال الله لتجتمع المياه تحت السماء إلى مكان واحد ولتظهر اليابسة)، وفي الديانة اليهودية تظهر قدسيته بوضوح في التوراة:(في البدء خلق الله السموات والأرض ، وكانت الأرض خاوية خالية ، وعلى وجه الغمر ظلام، وروح الله يرف على وجه المياه) التوراة/ التكوين .
أما في الأسطورة البابلية تقول:(في البدء، قبل أن تسمى السماء وأن يعرف للأرض اسم، كان المحيط وكان البحر)، واما الأسطورة الفرعونية تقول:(في البدء كان المحيط المظلم أو الماء الأول، حيث كان أتون وحده الإله الأول صانع الآلهة والبشر والأشياء) . أما الصابئة فهم أحرص ما يكون على (تطهير أنفسهم من دنس الشهوات والأرتقاء بها إلى عالم الروحانيات، ومن طقوسهم التطهر بالماء ...) ، الموسوعة العربية الميسّرة، مج 2 ص 1112.
كذلك يرتبط الماء برؤية صوفية عند "ابن عربي" فيصبح دلالة عن (الحب الالهي وتعبيراً عميقاً عن الشوق والعشق وعن كل ما هو روحاني وصوفي، فالماء تعبير عن الإغراق في ملكوت الله وأسرار كونه). وهناك في ميثولوجيا الإغريق القدماء وأساطيرهم قدست البحار والانهار ومنحوها آلهة مسؤولة عن الخير والخصوبة والكوارث (فالإله بوسيدون في الأساطير الإغريقية هو الإله الرئيسي للبحر والمياه الذي يستمد منه النصر في صراعات البحر، وتقدم إليه الأضحيات) ثناء أنس الوحيد، رمز الماء في الأدب الجاهلي، ص31 . أما في بعده الفلسفي هو مصدر الخصوبة الكونية، ففي القراءات الميتافيزيقية الفلسفية الأغريقية الأولى يتجلى الكون في أربعة عناصر مهمة هي:(الماء، النار، التراب، الهواء) فالفيلسوف "طاليس الملطي" (624 ـ 550 ق. م) جعل الماء العنصر الأول الذي يتكون منه العالم، ورأى أن (الماء هو الجوهر الأول، ومادة الكون الأولى، التي منها وإليها ترتد جميع العناصر الأخرى في الكون) . هذه بعض الدلالات اتخذها الماء عند الشاعر تمركزت شعريته في ميتافيزيقيته، الذي اعطاء من خلالها معنى مكتمل بعبارة مكثفة.
قد تشكل البيئة الجنوبية جانبا من اشتغالات الشاعر الشعرية، ذات العمق الميثولوجي للماء، كون هذه البيئة المائية وطنه الأم، فيتبنى رؤية للواقع يتعاطى معها . وهذا ينعكس على النتاج الشعري لشعراء الجنوب الذي يتسم شعرهم بحضور مميز للماء ضمن مفردات نصوصهم الشعرية وفي طليعتهم "السياب" ابن البيئة الجنوبية، فهؤلاء الشعراء جعلوا من الماء مرجعية ثقافية، بفعل التفاعلات التي أحدثت في الكثير من الحضارات والثقافات والأديان، لإن الماء يمثل السرد الوجودي للإنسان بتجلياته وتحولاته وجمالياته ومرموزاته الدلالية وإبعاده الدينية والأسطورية والفلسفية، قراءتي لديوان الشاعر "رجب الشيخ" (والماء) الصادر عن (المتن للطباعة) ، هو تجربته الشعرية الثالثة إضافة إلى (غوايتك لها أثر، ونهارات مؤجلة). وهي محاولة تقديم تجليات (الماء) في الدلالة الميتافيزيقية، والصيرورة الكونية الأولى، وأنطلاقة الوجود الإنساني .
لقد دأبت الدراسات النقدية الحديثة على كشف النص ، وفك شفراته ورموزه ، من خلال فهم العلاقة بين العنوان والمتن، لأن العنوان أشارة سيميائية ولغوية له علاقة بالنص، فهو يمثل المدخل المساعد للقارئ على ولوج عالم النص وأستنطاقه وأستكناه طبيعة الإبداع اللفظي فيه .
لقد أعطى الشاعر عنواناً ذات كثافة في المعنى وأنزياح جمالي مدهش وكينونة سيميائية، يحمل في طياته بعداً تأويلياً ورمزياً ولغوياً، وذات صيرورة دلالية وفلسفية وشعرية، ومثل رؤى استفتاحية في تحديد هوية الديوان، مشكل (نظاماً إشارياً ومعرفياً لا يقل أهمية عن المتن الذي يحيط به، بل إنّه يلعب دوراً هاماً في نوعية القراءة وتوجيهها ). عبد الرزاق بلال، مدخل إلى عتبات النص، دراسة في مقدمات النقد العربي القديم، ص 23 . فهو كيان نصي يختزل ما جاء في المتن، أي(نصاً موازياً) على حد تعبير "جيرار جنيت" .
هيام الحرف نزوح
هيامُ الحرفِ الشاردُ بالمعنى نزوحٌ؛ من ألمٍ، الشوارعُ التي بكت منازلها؛ لم تقفْ، عليها أقدام العابرين، ظلت تتوسدُ أحلامهم بأمنية العبور، قصمَ المتمدنون ظهرَ الجسرِ وبقرَ الظلاميون بطنهُ بالأصابعِ، تلكَ حكايةٌ؛ نسجَ ال تي أن تي أصابعهُ ليوهِنَ أحلامي ببيتهُ الآمنِ شبكاتٍ، أُطيل الجلوسَ معها، بانتظارِ إشارة ترحيب؛ لا تشبهُ تلك النسمة الآتية من بيتِ حبيبٍ، التجردُ في زمنِ الضياعِ جسرٌ، دقَ الطبلُ فرحهُ اثناء العودةِ، قرأتُ عن احمرارِ الأكفِ في الجرائد وتطاول المُسخ علينا من حمى القدمِ، تاهت خطايَّ بين الزقاقِ والحيِّ، وما تركتُ عبوري إليكم إلا مودة.
نصيف الشمري
العراق
2018/2/7
للتأريخ وتلك الارواح النبية التي ارتقت ألى السماء نهار يوم 7/ 6 / 1981، حزيران ، يونيو في اقبية (الامن العامة ) حيث كنا نقبع كسجناء رأي ليس إلا !! ، إذ تم قطع التيار الكهربائي يومذاك ساعات طوال بسبب الاعتداء الاسرائيلي بضرب المفاعل النووي العراقي ، حيث فسد الهواء لخلوه من الاوكسجين تماماً ، مما أدى لأستشهاد الكثير ممن كانوا معنا يومها وهم الاكبر منا سناً ، وكنا ننشد معاً اغانٍ للصمود والبقاء !!
*
حين يرتل الموت /ــ تراتيل الصباح
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ جاسم آل حمد الجياشي
في ذلك /ــ المعبد الموبوء
وحدهم الانبياء
البلداء !!
يرددون الدعاء
دعاء /ـ آلهتهم
الصماء
ينسجون عزلتهم
دونَ دمع
دونَ سمع
دونَ شفع
دونَ رَّوْع
هم وحدهم لايعرفون
سبيل البكاء
سبيلهم الوحيد
هوَ الغناء
غناء الثبات والبقاء!!
في /ــ المعبد
الموبوء ...
أقبية /ــ تؤدى
فيها صلاة الخشوع
لكنها /ــ خلت
من الركوع !
واقفة تشدو
كأنها شموع
تكِسرُ
الموتَ والظلام
بالسطوع !!
تحتضن الآلام
بصبرٍ/ ــ كأنها
يسوع !!
أو كأنها /ــ بيوم طفٍ !!
قلة /ــ قليلة
تقابلَ الجموع
جموع اللئام
كانت تسير /ــ خلفهم
وفي الأمام
ومن ورائهم يتركون
آثارَ حقدهم
لا آثار لِأقدام
والقلة القليلة /ــ تغني
للسلام ..
سلام /ــ ياسلام !
اولئكَ /ــ هم الأنبياء
البلداء.. !!
( نص مفتوح )
{ من مذكرات رصيف .. }
صــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــامتٌ
............... وجهُ الأيام
لافكرةً ..... تزرع
يقينَ ضوء ................... في غدِ اللهفةِ العذراء
ــ سيأتي
ــ متى ..؟؟
ــ امس ...
زورقي الورقي ... لايزال مبحراً
في سواقي حدائق
اوروك
يحملُ هديلَ حلمي
تزفُّهُ
ضحكاتي الفَراشية ....على
وقْعِ خفقتي البِكـ..
..... / ــ لكنه .. يعرف كلَّ شيء
وبعد إعدامِك ..
نقَّبَ عن رقيمِك المسحور
... في
حضنِ امِّك
... في
صدر عصفورتك ...
( غزاله غزلوكي .. الكهرباء انقطعت .. وين اللاله ..)
..... الطريق ضبابية
..... السائق
بلا اوراقٍ ثبوتية
..... والزعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيقُ الأصفر
يحجب الرؤية ...
كيف سأحل الكلماتِ المتقاطعة ..؟؟
ــ في تاسع فصل من الكوميديا الرابعة سأراه
يحفرُ اسمي
في
لوحة الاعلانات الكورشية .. / إشششش .. انه نائم
ــرِ ..ثم تقاذفتهُ
نسمةٌ مذعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــورة
مضرَّجة
برائحةِ الغُربـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
.... توقَّفَ
........... تَوَقَّــ ..ـفَ ..تَوَ .. تَـ ..... ......
عند شاطيء خريفي
كانوا يقصُّون
اجنحةَ نشيـــ ...
ــ لكنك ستأتي ..
ــ الآن ... ؟
ــ متى ....
( كاعدهْ على الشط / لكنه نضب ..!!! )
فلتمضِ
عجلةُ الترقُّبِ الوحيدِ العين
في مضاجعةِ بذورِ ا
لـ
أُ
مـ
نـ
يـ
ـا
تِ فلا وردةُ
تبيعُ مفاتنَ الحكمة .... / كُلْ ثومَكَ و ... صَلِّ
فقدِ انقطعَ
قيطان الحلم ...
..ــدي الأوَّلِ ..
حين زحفتُ
................ تحت
الوعودِِ الشائكة
لأصِلَ حِصنَ حبيبتي
.... تظلُّ الدروبُ
تهرب
امامَ فحيح
عقاربِ ساعتِهِ الرملية ..
... لكنْ ..نْ نْ نْ نْ نْ
نظارتي ضاعت ....
....... كيف سأتوضّأ ....... !!!!!!!؟؟؟؟؟
استكانات الجاي المُر
تكرّزُ
ذاتَ التهكماتِ العمياء .. ( خيلي خوووووب )
.... عـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاجل .... :
وقع انفجار في شارع النشيد
مما ادى الى نشور
سبايا الانتظار الجديد ..........
العجز ... : كلشي ماكو للعشه نفس الغده
..او
... استعطاء الدولِ المانحة ....
سَــــــــــــــــــ/ من ................؟؟
عسى .... ماخلا ..................... كأسي ..
ــ أكلتُ ثومي .... فهربتِ الصلاة ..!!
.... الساعةُ تقتربُ من منتصفِ الليل
سأُصحّي مرآتي
كي تستقبلَ وجهي
في نشرةِ الأخبار ...
.......................... الصدر ... :
ألبسوني فجرَهم .. عُرياً
ثم قالوا ..
أُرقصْ على جُحرِ الجرذان ..... !!!!
.... بوِدي لو ....
وإنني لا ....
قد كان عندي قمرٌ
حلوٌ طويل ......... الذَّنَبِ ...
مقام لامي ..:
إنهم يفصِّلوني
على مقاساتهم .... ( 1511 ×2 × 10× 2003 )
.... الإجازة ... :
تمَّ تأهيل الرَّحلات
اذاً .. إفترشوا الرفوف .......
الخطوة صفر
تتســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع
لتحيطَ بمراافيْ الآمالِ الحابية
في دياجير المسالكِ
المقدَّرةِ للـ/ صه .. فالأفواه تقيء الكلام
.... الأحداثُ تترى
وانا ........... مكاني
متى أستدلُّ على
قـ
................سَـ
..... ـمـ .
........................ ـا
..........تـ
.............................. ـي ....؟؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هوامش :
اولاً / في النص كلمات عراقية دارجة مثل :
1 ــ غزلوكي : اي جعلوكِ غزالة و { غزالة غزلوكي ..
. .. كاعده ( اي جالسة ) على الشط } هي من الاغاني الشعبية التي
كانت مشهورة بين الاطفال في زمن
ليس بالبعيد 2 ـ وين : اين ..3 ــ إش : أُسكُتْ ...
4 ــ قيطان : رباط الحذاء .
.5 ــ استكانات الجاي : اقداح زجاجية صغيرة / الجاي : الشاي ..
6 ــ تكرّز: تكسر المكسرات باسنانها .. 7 ـ كلشي ماكو : لايوجد اي شيء ..
8 ــ عشه وغده : العشاء والغداء .. 9 ــ الرحلات : مقاعد الدراسة
ثانيا /
ــ اوروك : اقدم مدينة في التاريخ وهي الوركاء / في محافظة المثنى
جنوبي العراق
ــ تاسع والرابع : اعني بهما 9 / 4 من عام 2003 يوم اسقط الاحتلال
الامريكي نظام صدام
ـــ كورش : القائد الاخميني الفارسي الذي اسقط الدولة السومرية في
العراق ( الالف الميلادي الثاني ق. م.)
ــ رقيم مسحور : هو الرقيم الذي كان مرسومة عليه خارطة الابحار
في بحر الظلمات للوصول الى جزيرة ثمرة الخلود ( ملحمة كلكامش )
ــ فجرهم هنا اعني به اسم المعركة التي اطلقها الامريكان على غزوهم
العراق 2003 حيث اسموه ( فجر العراق )
ــ جحر الجرذان اعني به :
المخبأ تحت الارض الذي كان صدام يختبيء فيه بعد سقوط حكمه ، والذي
اخرجه الامريكان منه بالطريقة التي شاهدها العالم كله في ك2 / 3003
ــ 1511 : رقم قرار مجلس الامن الذي صدر في 2 / 10 / 2003
بموجبه اعتبر العراق خاضع للاحتلال الامريكي
ــ خيلي خوب : جيد جدا باللغة الابرانية
ثالثاً / هناك تداخل في بعض ازمنة الافعال لغاية دلالية وكذلك تقطيع
لبعض الكلمات
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ/ باسم عبد الكريم الفضلي ـ العراق
،،،،،،،،،إليك،،،،،،،
لم وقت الفراغ أنت غائب
وتعلم بالسعادة حظي خائب
فكم من مرة طالبتك تغثني
فلا تقسو ستنهكني المطالب
لك الساعات والوقت وهبته
ولاأبخل أنا للعمر واهب
فلاتحسبني بالعمر ظنيني
فقلبي في هواك كله ذائب
فلا عقل برأسي كي أفكر
وتفكيري بوصلك وحده صائب
ألا تعلم بلوني قد تغير
ووجهي لوبعدت يبدو شاحب
ولا يحلو كلامي إلا بآسمك
لساني بالسكوت كله نادب
فإن تقتلني لاتبخل علي
فدفن الميت إكرام وواجب
تطالبني بشعر فيك اكتب
فلو أتممت ديوانا محاسب
شعوري بالقصور يبقئ طاغي
ونفس إن أقصر لي تحارب
لأني للحقيقة لا ألامس
وبالنسيان للحق مجانب
فرحماك إذا قلبي هواك
ولا تقسو لك الشوق مواظب..
عباس حسين العبودي.. العراق…
6/2/2018…
رحلة في مدارات القر
*****************
صفاء ... صفاء ... صفاء
أمضي عاشقا متيما لاستنشاق عبير القر...
و حالة " النرفانا " تسكنني كل لحظة
لتجعلني أتناسخ أفقا للقمم البيضاء
هو عشق المكان حين يصير برزخا لروحي ...
ندى تربة ... عناق دم ... ونداء أودعته في الأوردة السماء
لا شيء ، في لحظات الحلول، يصير ديكورا
فالخارج مني أصبح داخلا ... ليجمع بين البلاء والابتلاء
والبياض هناك صفاء للسريرة .. نقاء للروح من درن
حكما ترددها ألسن الصالحين .. وتعيدها أدعية الأولياء
ثناء للكلمات ...ألف ثناء ... وثناء
هل يحل للمرء منا ترديد أوراده الموروثة عن جهل
لدرء ضر.. أو جلب منفعة صارت السماء لها عهراء
ما أمطرت سماآتنا يوما بصكوك غفران
أو بأدعية وأحجبة يستنسخها الراكبون على صهوات الدجل
ولحي عهرتخضبها حمرة الحناء
تستبيح كل إقتاء
لو كانت ذلك من أنباء الرسل" المرسلة " فينا ....
لأوقفنا كل جمبل قادم...
وبكينا كل طلل في غرناطة أندلس... أو فقيد كما الخنساء
فنجن كالزرافات إذ تخشى السهام ...
تنكص لحضن رمل .... أو تتلون بكل ألوان الحرباء
فلا سماء ولا أرض لي غير هذا البياض الذي يسكنني
ونبض أحبتي مهما كانوا ....
إن في الجوار مني، في تضاريس جبل أبيض
أوفي الكتبان الرملية الساخنة في امتداد الصحراء
قي بحر متوسط يحف بعضا من شطآني
وفي المحيط الذي يغديني ويرعاني
فلست من الآسفين على أندلس ضاعت
ولا أنا في شعري كأبي البقاء الرندي حين ينعاني
*********************
م . هاشم لمراني ( المغرب)
امراة من حروف..
وكاني ارى..
حروفك تتعرى..
من دون حر..
قد اصبت بالذهول..
كيف لام اللغات..
ان ترقص في ملهى..
وتفقد شرف البتول..
محمد فراشن..المغرب..
# غزل الشّمس #
•••••••••••••••••••••••••••💥
هكذا ، !!!
من وحي نفسي
رأيت حرفي فيك
و قد صار عميقا
.... مذهلا ،
.... كثيفا ...
أحسبه سيبقى
حتى ...،
بعد ان يمضي
الجسد إلى تراب
هكذا ،
صوّرت لي هواجسي
حتى أنّه !!!
لا وقت لي لأتدثر
فالبوح في ملّتي ؛
يبلغ منتهاه في العريّ
كرصاصة ،
... كفرحة...
العري المطلق ؛
هناك ...
هناك ...
حيث الرّماد ،
...و الفينيق ...
آه ...!!!
أحتاجك روحا
ترشف فوضى الخاطر
و طوفانه ...
أنا في الحقيقة ؟!!
لا أغيب ..
فقط أتهيّأ
لأستيقظ في برق
انشغالك ...
فآدع ليقظتي ،
بالسّداد حين خطف .
فانا شلالات حبّ
.... و شعر ...!!
و هالة من نور
تغزل في دواخلي
قرص الشّمس
فالشّموس كما تعلم
تشرق من يمّ كثافتنا العميقة
~~~~~~~~~~~~~~~~~/وضة بوسليمي...
فارسُ الغَيم
إلى
روح الشاعر كارسيا لوركا
أبْني لهُ ضَريحاً
في فَضاءٍ آخرَ مِن
الأغْنِياتِ والأعْشاب.
إذْ يسْكُنُني..
فارِسُ الغَيْمِ
ويَرُدُّ الرّوحَ ِلي.
هاتوا الرّقْصَ لِهذا
الغَرْناطيِّ لِيُغنّيَ
في كلِّ الْمَيادينِ.
هُوَ ماءٌ غزيرٌ
في أنْدلُسٍ.
وَلَعلّهُ عُطورٌ مَنْسِيّةٌ
مِنْ عُهودِ بَني
الأحْمَرِ افْتُضِحَ أمْرُها
وتُريدُ أنْ تَمْحُوَها
الرّيحُ عنْوَة.
ها هُوَ يَرْتَجِلُ أحْلامَ
عُرْسٍ في الظّهيرةِ
يَجْتَرُّ وَقْتاً آخرَ مِنَ
الْمَصَبّاتِ لِتزْهُوَ
الْفُصولُ مَرّتيْنِ
وَثلاثاً وَسَبْعاً.
هذا لغْوٌ آخرُ..
رَكْبُ حَجيجٍ إلى
حَمّامِ فينوسَ !
حُضورُه في
السّاحاتِ قَبيلَةٌ مِنَ
الْعَمائِمِ والْهَديرِ
وَالْمَطرِ والأجْراس.
اَلرّحابةُ وجْهُهُ ..
بِأقْمارٍ ونُجومٍ وبِحارٍ.
هذا الْحَمامُ يَهْدِلُ
بيْنَ طبّالينَ
وعازِفين ويَسْقي
عَلى الأرْصِفَة
أشْجارَ نارَنْج.
أَلا دُقّوا لِلْغَجَرِيِّ
صُنوجَ الكَرْنفالِ
فَنايُهُ يَحْلُمُ بِمُروجٍ
نائيّةٍ في الكَيْنونةِ.
وحْده قمَرُ
الْوِدْيانِ والقَصَبِ
يُغَنّي لِلسّواقي
والنّجومِ القَصِيّةِ.
وحدَه بِتِلْقائِيّةٍ يتَرَجّلُ
عن جَوادٍ ويَذْهبُ
بي إلى أُفقٍ من
كُؤوسٍ وثَلْج.
انْصَرِفْ يا نَديمي
لا شَيْءَ في غابَتي
غَيْرُ دُلْبِكَ
الْمُنْتَشي بِعَبيرِ
الأزْمِنَةِ الْمُصابَةِ
بِصَعْلَكَةِ الْحِبْرِ
وَدَنْدَنَةِ التّواشي ؟
بيْن الزّيْتونِ عَلى
قِرْميدِ غرْناطَةَ
اُغْتُصِبَ الْبابونج.
أقَتَلوكَ ..
رَحّلوكَ عُنْوَة
أمْ رَمَوْك في الّلجِّ
لِتَلْحَقَ بِالمُخْتارين؟
محمد الزهراوي
أبو نوفل
على ضفاف وادي الفزع سحيق ، طفلة تمشي بخطوات متعثرة تحت رحمة سحابةسادية ، بقلب صغير ينبض رعدا كلما عزفت السماء اللحن الجهنمي. لقد اعتادت رؤية تشظي الأشياء السوداء والأشلاء الحمراء...
الكابوس الطاغية، لم يسمح لهابرسم أمواج البراري الخضراء ولابالرقص على نغمات النسيم العذب.منذ صرختها الأولى تمرست على خنق الأصوات الشاحبة والأنفاس العفنة. بابتسامة ساخرة، تغرس أظافر الغضب بجلد الرمال الخائنة .ورغم برودة الليل الطويل كانت تخبئ بعينيها شلال أمنيات دافئة تمتص وحشة الشوارع المشوهة حيث يضيء يراعها فؤاد الأزقة اليتيمة .شاردة ترفع يدهاالبيضاء بعزم لعل الصباح الضائع يستدل على ملامح الأرواح المشردة.
نداء يخترق بطن الحرب .
زكية محمد .