مجلة أدبية دورية تعنى بالشؤون الأدبية والثقافية رئيس التحرير : جاسم ال حمد الجياشي / مدير تحرير مريام سما
الأحد، 2 ديسمبر 2018
مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // درس للشعر القديم // بقلم الاستاذ : حسين الباز // المغرب
درس للشعر القديم/ مقالة
.. وينبغي إزالة تلك المفاهيم الخاطئة عن الشعر الحديث كونه لا يكتبه غير العاجزين عن علم العروض ومن تنقصه ملكة أو شيطان الشعر، وهذا خطأ مبني عن حقد مبيت، ويحمل بين جوانبه احتقارا واستخفافا برواده الذين تفننوا فيهما معا، ولم يتخلوا عن القديم عجزا بل لأنه لم يعد يلبي متطلبات العصر، وبرعوا في شعر التفعيلة، هؤلاء هم بدر شاكر السياب ونازك الملائكة ومحمود درويش ونزار قباني وأدونيس واللائحة طويلة إلى يومنا هذا...
..ثم إذا كان الشعر القديم مدرسة إبتدائية منها يمر المبتدؤون لتلقينهم دروس أولية حول الشعر الجاهلي وكيف بدأ عن فطرة لينتهي بقواعد العروض، فإن الشعر الحديث يعتبر مرحلة التخرج والمراس الحقيقي، بمعنى أن كل من يكتب بالوزن فهو تمرين له كيما يتعود على الإيقاع ويتعلم السباحة في البحور، ثم ينتقل للمرحلة الجديدة وهو متمكن كلية ويكتب عن فطرة ذات رصيد معرفي ريثما يظهر الخليل المنتظر ليعتق الشعر الحديث من تجاهله بإضفائه قواعد لتحميه.
..إذا، فإن المتعلم لعلم العروض لما يزل في مرحلته الإبتدائية، ولا يزال المشوار أمامه طويلا لصقل موهبته وتمكنه من التعبير عن مشاعره مجازا دون الإهتمام بالشكل على حساب المضمون الذي من خلاله يقاس الجيد من الرديء.
..ثم إذا قسنا علم العروض بما يكتب اليوم على أنه شعر موزون، فلن نجد منه سوى شطرين وقافية، ظاهره موزون وداخله مخروم!
ومن قال العكس فليقس شعره أولا، وإلا قسناه أمام محكمة الشعر الحديث علانية.
ومن قال العكس فليقس شعره أولا، وإلا قسناه أمام محكمة الشعر الحديث علانية.
..من يقول بأن كل شعر موزون جيد، وأن كل شعر إيقاعي رديء فعليه الرجوع للشعر الجاهلي كله، ففيه من الرداءة مالم نرها في شعر الفيسبوك..!
_حسين الباز/المغرب_
مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // نساء ثبتن حين انهزم الرجال ( نسيبة بنت كعب ، صفية بنت عبد المطلب ، أم حكيم ) بقلم د صالح العطوان الحيالي / العراق
نساء ثبتن حينما انهزم الرجال (نسيبة بنت كعب , وصفية بنت عبد المطلب , وأم حكيم )
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ د. صالح العطوان الحيالي 22-11-2018
عُرف الرجال بقوّتهم , وصلابتهم , وشجاعتهم .. وعُرف النساء بضعفهن , ورقتهن , وخوفهن .. ولكن .. عندما يحمى الوطيس , ويرى الناس الموت , لا فرق بين الرجل والمرأة .. كل منهم في ذلك الموقف يقول نفسي نفسي , ولا يثبت إلا عدد قليل ممن وهب نفسه لله .. ولا يخشى الموت في سبيله. وهذا الثبات , لا يقتصر على الرجال فقط .. بل في مواقف عدّة ثبتت النساء حينما انهزم الرجال.. وأبطال هذه المواقف هنّ : نسيبة بنت كعب , وصفية بنت عبد المطلب , وأم حكيم
أما نسيبة رضي الله عنها ,
ــــــــــــ
تنتمي أم عمارة نسيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار إلى بني الخزرج وهي القبيلة التي سكنت يثرب قبل الإسلام، وبالتحديد من بطن بني النجار أخوال عبد المطلب بن هاشم جد النبي محمد صلى الله عليه وسلم لا يُعلم إن كان أبوها كعب بن عمرو بن عوف قد أدرك الإسلام أم لا، وكذلك الحال بالنسبة لأمها الرباب بنت عبد الله بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جُشم بن الخزرج
كان ثباتها يوم أحد , حينما انهزم المسلمون وتركوا الرسول صلوات الله وسلامه عليه , يواجه ثلاثة آلاف مشرك وحده ..
هنا برزت شجاعة عدد قليل جدا من الصحابة , فتجمعوا حول الرسول الكريم , ولم يكن عددهم يتجاوز العشرة ..
في هذا الموقف , تجلّت هذه المرأة العظيمة , نسيبة بنت كعب , وحملت السيف , وأخذت تدافع عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم , حتى قال عنها المصطفى : ما التفتُّ يميناً ولا شمالاً إلا وأنا أراها تقاتل دوني .
صفية بنت عبد المطلب رضي الله عنها
ــــــــــــــــ
صفية بنت عبد المطلب (53 ق.هـ./570 م - 20 هـ/641 م) صحابية وشاعرة وعمة النبي محمد وشقيقة حمزة بن عبد المطلب لأبيه وأمه وأم الصحابي الزبير بن العوام.
ولدت صفية بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب سنة 570 م، قبل الهجرة بثلاثة وخمسين عامًا. أبوها عبد المطلب كان من سادات قريش وتوفي وهي في التاسعة، وأمها هالة بنت وهيب بن عبد مناف بن زُهرة بن كُلاب وهي ابنة عم آمنة بنت وهب أم النبي محمد، وهي شقيقة حمزة بن عبد المطلب لأبيه وأمه. تزوجت صفية قبل الإسلام من الحارث بن حرب بن أمية وتوفي عنها، فتزوجت العوام بن خويلد، فولدت له الزبير والسائب وعبد الكعبة.
أسلمت صفية مع ولدها الزبير وأخيها حمزة قبل الهجرة، وقيل أنه لم يسلم من عمات النبي محمد سواها، لم بدأ المسلمون في الهجرة إلى المدينة، كانت صفية من أوائل المهاجرات. ولما هاجم أهل مكة المدينة انتقامًا لهزيمتهم في بدر، خرجت مع جند المسلمين إلى أحد لنقل الماء وري العطشى وبري السهام وتصلح القسيَّ. ولما رأت انهزام المسلمين وفرارهم، هبّت برمح انتزعته من أحد المنهزمين إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم للدفاع عنه، قائلة: «ويحكم أنهزمتم عن رسول الله؟!!». فلما رآها النبي محمد، خشي عليها أن ترى أخاها حمزة قتيلاً، وقد مُثّل به فأشار إلى ابنها الزبير بأن يُنحّيها. ولما انتهت المعركة، وقفت صفية على جثة أخيها، وقالت: «إن ذلك في الله. لقد رضيت بقضاء الله. والله لأصبرن، ولأحتسبن إن شاء الله»
والموقف الآخر , كان في غزوة الأحزاب , حين كانت شجاعة صفية بنت عبد المطلِّب , سبباً في حماية جميع نساء وأطفال المسلمين .. لقد جمع الرسول الكريم النساء والأطفال والشيوخ في أحد الحصون في المدينة , وخيّم هو وأصحابه وراء الخندق لحمايته , وعندما غدر اليهود بالمسلمين , ونقضوا العهد الذي بينهم وبين المسلمين , أرسلوا مجموعة منهم إلى المدينة , ليراقبوا أحوال المسلمين ونسائهم .. ومن أين يمكن ضربهم ومهاجمتهم .. فاقتربوا من الحصن الذي فيه النساء والأطفال والشيوخ , ثم أرسلوا واحداً منهم ليستكشف لهم الأمر .. فتوجهت صفية رضي الله تعالى عنها - وكانت من بين نساء الحصن – إلى حسّان بن ثابت رضي الله عنه , وكان شيخاً كبيراً , وطلبت منه أن يقتل هذا اليهودي , حتى لا يرجع بالخبر لليهود فيهجموا على الحصن ويأخذوا كل من فيه سبايا ..إلا أن حساناً لم يتحرك بحجة أنه لا يعرف القتال .فقامت هذه المرأة المؤمنة , واختبأت خلف جدار , ثم انقضت على اليهودي فقتلته , وقطعت رأسه , وصعدت فوق الحصن , ورمت رأس اليهودي على أصحابه , فولوا هاربين , وهم يظنون أن الحصن مليء بالرجال .
ام عمارة رضي الله عنها
ــــــــــــــــــــــــ الموقف الثالث , وقد برزت فيه كل من .. أم عمارة ( نسيبة بنت كعب ) , وأم حكيم , رضي الله عنهما..ففي بداية غزوة حنين , عندما هجمت هوازن على المسلمين فجأة , فرّ المسلمون , وكانوا يومها اثني عشر ألفاً , وتركوا الرسول الكريم يواجه عشرين ألفاً من هوازن ومن عاونهم من القبائل . فصرخ العباس بن عبد المطلب ينادي أصحاب بيعة الرضوان , فتجمع حول النبي الكريم مائة فقط , منهم امرأتان , هما أم حكيم وأم عمارة ..في هذا الموقف الذي زاغت فيه أبصار الرجال وانخلعت قلوبهم .. ثبتت هاتان المؤمنتان مع من ثبت من الرجال .. فمن هي ام حكيم
أم حكيم بنت الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومية بنت أخي أبي جهل عمرو بن هشام المعادي للإسلام.
وأمها فاطمة بنت الوليد أخت سيف الله المسلول خالد بن الوليد، وأخوتها مالك بن الحارث، وعبد الرحمن بن الحارث، وعمة التابعي أبو بكر بن عبد الرحمن. كانت أم حكيم تتمتع بعقل ثاقب وحكمة نادرة زوجها أبوها الحارث في الجاهلية من ابن عمها عكرمة بن أبي جهل وهو من النفر الذين اعلن رسول الله عن اهدار دمهم فلما انتصر المسلمون وتم فتح مكة هرب عكرمه إلى اليمن وهو يعلم ماتوعده من رسول الله.
ودخل الناس في دين الله أفواجا واسلم الحارث بن هشام وأسلمت ابنته أم حكيم فحسن إسلامها وكانت من اللاتي بايعن رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام، وشعرت أم حكيم بحلاوة الإيمان تملأ كيانها فتمنت أن يذوق حلاوة الإيمان ولذتها احب الناس إليها واقربهم إلى نفسها زوجها عكرمة بن أبي جهل.
وقادتها حكمتها وعقلها إلى الذهاب إلى رسول الله صلي الله عليه وسلم تطلب الامان لزوجها إذا عاد مسلما.
وغمرت السعادة قلبها وهي تسمع رسول الله يصفح عنه ويامنه على نفسه.
وكانت أم حكيم تحمل معها خنجراً , فسألها الرسول الكريم عنه , فقالت لأبقر به بطن أي مشرك يعتدي علي . . أما أم عمارة فتجلّت بطولتها كالعادة , وقالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم : دعني أُقتل الفارّين من أصحابك يا رسول الله , إلا أن الرسول أمرها بتركهم .ويقول أحد الصحابة كان هؤلاء المائة كالإعصار لا يقف في طريقهم شيء .
إن ثبات هؤلاء النسوة في هذه المواقف لهو أمر يستحق الوقوف والتأمل .
وأريدكم إخوتي أن تضعوا أنفسكم مكانهن ... فهل ستثبتون ؟؟!! ..... أم ستنهزمون كما انهزم الآخرون !!؟؟
قال رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام : (( لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين , ولعدوهم قاهرين , لا يضرهم من جابههم , ولا ما أصابهم من البلاء حتى يأتي أمر الله وهم كذلك )), قالوا يا رسول الله وأين هم ؟ قال : (( ببيت المقدس , وأكناف بيت المقدس )) . اللهم اجعلنا منهم ..... اللهم اجعلنا منهم
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ د. صالح العطوان الحيالي 22-11-2018
عُرف الرجال بقوّتهم , وصلابتهم , وشجاعتهم .. وعُرف النساء بضعفهن , ورقتهن , وخوفهن .. ولكن .. عندما يحمى الوطيس , ويرى الناس الموت , لا فرق بين الرجل والمرأة .. كل منهم في ذلك الموقف يقول نفسي نفسي , ولا يثبت إلا عدد قليل ممن وهب نفسه لله .. ولا يخشى الموت في سبيله. وهذا الثبات , لا يقتصر على الرجال فقط .. بل في مواقف عدّة ثبتت النساء حينما انهزم الرجال.. وأبطال هذه المواقف هنّ : نسيبة بنت كعب , وصفية بنت عبد المطلب , وأم حكيم
أما نسيبة رضي الله عنها ,
ــــــــــــ
تنتمي أم عمارة نسيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار إلى بني الخزرج وهي القبيلة التي سكنت يثرب قبل الإسلام، وبالتحديد من بطن بني النجار أخوال عبد المطلب بن هاشم جد النبي محمد صلى الله عليه وسلم لا يُعلم إن كان أبوها كعب بن عمرو بن عوف قد أدرك الإسلام أم لا، وكذلك الحال بالنسبة لأمها الرباب بنت عبد الله بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جُشم بن الخزرج
كان ثباتها يوم أحد , حينما انهزم المسلمون وتركوا الرسول صلوات الله وسلامه عليه , يواجه ثلاثة آلاف مشرك وحده ..
هنا برزت شجاعة عدد قليل جدا من الصحابة , فتجمعوا حول الرسول الكريم , ولم يكن عددهم يتجاوز العشرة ..
في هذا الموقف , تجلّت هذه المرأة العظيمة , نسيبة بنت كعب , وحملت السيف , وأخذت تدافع عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم , حتى قال عنها المصطفى : ما التفتُّ يميناً ولا شمالاً إلا وأنا أراها تقاتل دوني .
صفية بنت عبد المطلب رضي الله عنها
ــــــــــــــــ
صفية بنت عبد المطلب (53 ق.هـ./570 م - 20 هـ/641 م) صحابية وشاعرة وعمة النبي محمد وشقيقة حمزة بن عبد المطلب لأبيه وأمه وأم الصحابي الزبير بن العوام.
ولدت صفية بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب سنة 570 م، قبل الهجرة بثلاثة وخمسين عامًا. أبوها عبد المطلب كان من سادات قريش وتوفي وهي في التاسعة، وأمها هالة بنت وهيب بن عبد مناف بن زُهرة بن كُلاب وهي ابنة عم آمنة بنت وهب أم النبي محمد، وهي شقيقة حمزة بن عبد المطلب لأبيه وأمه. تزوجت صفية قبل الإسلام من الحارث بن حرب بن أمية وتوفي عنها، فتزوجت العوام بن خويلد، فولدت له الزبير والسائب وعبد الكعبة.
أسلمت صفية مع ولدها الزبير وأخيها حمزة قبل الهجرة، وقيل أنه لم يسلم من عمات النبي محمد سواها، لم بدأ المسلمون في الهجرة إلى المدينة، كانت صفية من أوائل المهاجرات. ولما هاجم أهل مكة المدينة انتقامًا لهزيمتهم في بدر، خرجت مع جند المسلمين إلى أحد لنقل الماء وري العطشى وبري السهام وتصلح القسيَّ. ولما رأت انهزام المسلمين وفرارهم، هبّت برمح انتزعته من أحد المنهزمين إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم للدفاع عنه، قائلة: «ويحكم أنهزمتم عن رسول الله؟!!». فلما رآها النبي محمد، خشي عليها أن ترى أخاها حمزة قتيلاً، وقد مُثّل به فأشار إلى ابنها الزبير بأن يُنحّيها. ولما انتهت المعركة، وقفت صفية على جثة أخيها، وقالت: «إن ذلك في الله. لقد رضيت بقضاء الله. والله لأصبرن، ولأحتسبن إن شاء الله»
والموقف الآخر , كان في غزوة الأحزاب , حين كانت شجاعة صفية بنت عبد المطلِّب , سبباً في حماية جميع نساء وأطفال المسلمين .. لقد جمع الرسول الكريم النساء والأطفال والشيوخ في أحد الحصون في المدينة , وخيّم هو وأصحابه وراء الخندق لحمايته , وعندما غدر اليهود بالمسلمين , ونقضوا العهد الذي بينهم وبين المسلمين , أرسلوا مجموعة منهم إلى المدينة , ليراقبوا أحوال المسلمين ونسائهم .. ومن أين يمكن ضربهم ومهاجمتهم .. فاقتربوا من الحصن الذي فيه النساء والأطفال والشيوخ , ثم أرسلوا واحداً منهم ليستكشف لهم الأمر .. فتوجهت صفية رضي الله تعالى عنها - وكانت من بين نساء الحصن – إلى حسّان بن ثابت رضي الله عنه , وكان شيخاً كبيراً , وطلبت منه أن يقتل هذا اليهودي , حتى لا يرجع بالخبر لليهود فيهجموا على الحصن ويأخذوا كل من فيه سبايا ..إلا أن حساناً لم يتحرك بحجة أنه لا يعرف القتال .فقامت هذه المرأة المؤمنة , واختبأت خلف جدار , ثم انقضت على اليهودي فقتلته , وقطعت رأسه , وصعدت فوق الحصن , ورمت رأس اليهودي على أصحابه , فولوا هاربين , وهم يظنون أن الحصن مليء بالرجال .
ام عمارة رضي الله عنها
ــــــــــــــــــــــــ الموقف الثالث , وقد برزت فيه كل من .. أم عمارة ( نسيبة بنت كعب ) , وأم حكيم , رضي الله عنهما..ففي بداية غزوة حنين , عندما هجمت هوازن على المسلمين فجأة , فرّ المسلمون , وكانوا يومها اثني عشر ألفاً , وتركوا الرسول الكريم يواجه عشرين ألفاً من هوازن ومن عاونهم من القبائل . فصرخ العباس بن عبد المطلب ينادي أصحاب بيعة الرضوان , فتجمع حول النبي الكريم مائة فقط , منهم امرأتان , هما أم حكيم وأم عمارة ..في هذا الموقف الذي زاغت فيه أبصار الرجال وانخلعت قلوبهم .. ثبتت هاتان المؤمنتان مع من ثبت من الرجال .. فمن هي ام حكيم
أم حكيم بنت الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومية بنت أخي أبي جهل عمرو بن هشام المعادي للإسلام.
وأمها فاطمة بنت الوليد أخت سيف الله المسلول خالد بن الوليد، وأخوتها مالك بن الحارث، وعبد الرحمن بن الحارث، وعمة التابعي أبو بكر بن عبد الرحمن. كانت أم حكيم تتمتع بعقل ثاقب وحكمة نادرة زوجها أبوها الحارث في الجاهلية من ابن عمها عكرمة بن أبي جهل وهو من النفر الذين اعلن رسول الله عن اهدار دمهم فلما انتصر المسلمون وتم فتح مكة هرب عكرمه إلى اليمن وهو يعلم ماتوعده من رسول الله.
ودخل الناس في دين الله أفواجا واسلم الحارث بن هشام وأسلمت ابنته أم حكيم فحسن إسلامها وكانت من اللاتي بايعن رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام، وشعرت أم حكيم بحلاوة الإيمان تملأ كيانها فتمنت أن يذوق حلاوة الإيمان ولذتها احب الناس إليها واقربهم إلى نفسها زوجها عكرمة بن أبي جهل.
وقادتها حكمتها وعقلها إلى الذهاب إلى رسول الله صلي الله عليه وسلم تطلب الامان لزوجها إذا عاد مسلما.
وغمرت السعادة قلبها وهي تسمع رسول الله يصفح عنه ويامنه على نفسه.
وكانت أم حكيم تحمل معها خنجراً , فسألها الرسول الكريم عنه , فقالت لأبقر به بطن أي مشرك يعتدي علي . . أما أم عمارة فتجلّت بطولتها كالعادة , وقالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم : دعني أُقتل الفارّين من أصحابك يا رسول الله , إلا أن الرسول أمرها بتركهم .ويقول أحد الصحابة كان هؤلاء المائة كالإعصار لا يقف في طريقهم شيء .
إن ثبات هؤلاء النسوة في هذه المواقف لهو أمر يستحق الوقوف والتأمل .
وأريدكم إخوتي أن تضعوا أنفسكم مكانهن ... فهل ستثبتون ؟؟!! ..... أم ستنهزمون كما انهزم الآخرون !!؟؟
قال رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام : (( لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين , ولعدوهم قاهرين , لا يضرهم من جابههم , ولا ما أصابهم من البلاء حتى يأتي أمر الله وهم كذلك )), قالوا يا رسول الله وأين هم ؟ قال : (( ببيت المقدس , وأكناف بيت المقدس )) . اللهم اجعلنا منهم ..... اللهم اجعلنا منهم
مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // لص // بقلم الشاعر : علي البيروتي ( البراءة عين ) العراق
،، لص ،،
استغرقني
لص ٌ جائع
دون مأوى
اسكنته ُ
باحة ًمن مسارب اغوائي النائية
فهوى
مفتونا ً يجرّفه ُ
دفق الشغف ِ
مجرى
والمشاعر في ساقية
كان مهووسا ًبمنابع تلوّن
افنان سرائره ِ
بالضوء يتمتمها
وعلى وقع عزف حبيبات ٍ من ندى اكمام الضفاف الطالات من شُرفي
ادمن َ
لمعان ملامح مكيجها
بأنامل عينيه ِ
فتنة
وسقاها
من مورد الشقوة
اكسير بقاءه
في نبضة
تتسلّقني
فلجأت ُ اليه
هربا ً
من غور المرايا
قنديلا ً
ينأى عنّي
يتملّكني
فضفاض التيه ِ والوحشة
فبات نهار
يتفقّدني
وانا عتمة
لص ٌ جائع
دون مأوى
اسكنته ُ
باحة ًمن مسارب اغوائي النائية
فهوى
مفتونا ً يجرّفه ُ
دفق الشغف ِ
مجرى
والمشاعر في ساقية
كان مهووسا ًبمنابع تلوّن
افنان سرائره ِ
بالضوء يتمتمها
وعلى وقع عزف حبيبات ٍ من ندى اكمام الضفاف الطالات من شُرفي
ادمن َ
لمعان ملامح مكيجها
بأنامل عينيه ِ
فتنة
وسقاها
من مورد الشقوة
اكسير بقاءه
في نبضة
تتسلّقني
فلجأت ُ اليه
هربا ً
من غور المرايا
قنديلا ً
ينأى عنّي
يتملّكني
فضفاض التيه ِ والوحشة
فبات نهار
يتفقّدني
وانا عتمة
علي البيروتي
مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // أنا ...!... غداً // بقلم الشاعر : باسم عبد الكريم العراقي
{...؟ : انا ؛ ...!... لا
......./ سيميائية التناص غداً }
وسائدُ الأيامِ الصّفرِاء اللسان
.....تقصُّ
في مَجمَعِ الأنبياء المضربين عن الرقص في معابد الهجرة
ما يخفيه الله .... عن الانسان الأخير ؛
....الطرقات... مفقوءة الفوانِس
تعدُّ حباتِ السَّكراتِ المدلهّماتِ الشفاه ، تستمرئُ
قيحَ اضلاعِ القفول الى ، لاخرير أنخاب خرابٍ غسقيَّ التسابيح ، وحدانيةِ
امجادِ مضارب الغمامة الوحيدة الضرع / العناق زاويةٌ قائمة بين شهقة ومشنقة
{ أمــــــــ ..الغَـــــ .. ــــ ...
..:
صدى وجهي
...ثرثرةٌ غارية ُ العناكب
..غزلتْ.. هديلَ الجدب
رفأُتْ شغاف لساني كي
........ يقرأ
في أفقِ إيابي
..., قسَماتِ غباري ...
كُن .... ؛
دخولاً كفَك
في جيب حلمك
تخرجُ سؤالا
من غير جواب
... سوى من
يرفضُ القسمةَ على صِفرٍ فَلَكي ..،...
........ لا... يكُون :
مدّاً يدّك ...
الى كأس عطشِك
لقُبلةٍ ترتعش
على شفةِ غبَشِك
تُعِدْ إليكَ نشوتك
بجلدك الجديد .. ..
....آ ..الأمس ..نُ ... :
اتسلّل ....
...... خلل
مساماتِ انفاسي المسنونةِ الحَمَأ
...رفعتُ السماء
...........تلثم
أَخمَصَ أملي الصابئ
أهُمُّ ...
..... بهتكِ
....... عُذرَةِ بدرِ المآقي
....... بين حنايا العناقِ
أقُدُّ
... من قُبُلٍ
... قمصَانَ غياباتي الحسنى
... ألبَسونيها ...دهراً دهرا
.....في كهفِ إرتقابي
... وحيَ ظلٍّ ... لايقرأ ..
الدروبُ الحُور ... تغوووووور
بعكازِ امنيتي الآبقةِ ...بي ...... لا
...مروج سفوحِ العروجِ ...
....... الى قيعان اغواري ... تغويني ؛
سعيرَ الفردوس ... او فردوسَ السعير ........ لا
..................................ــدِ.... ــــــسِ }
...؟؟؟ ... انا نهادايتي ؛
فـ.....ما / من ...!!!
ذات الوِجهة ... لكنْ
ذات الغربة .... فـ....... ـاين ...؟
...انا ... انا ...
نسائمُ مياسمِ مباسمِ مواسمِ حمائمَ حوائمَ
ملءَ عَين السَّحَر يُصحّي الزهَر بشدوِ الشُّحُر
ترفُّ تزفُّ كُحلَ القطرَ لجفنِ العبيرَِ فيرسمَ فوق
ثغرِ النهار اغاني بذار نبضَ العناق في حضنِ القفر ..
...... من
يضعَ شاهدة
على ماهو آت
........ مما فات ...؟
ـــــــ/ باسم الفضلي العراقي
......./ سيميائية التناص غداً }
وسائدُ الأيامِ الصّفرِاء اللسان
.....تقصُّ
في مَجمَعِ الأنبياء المضربين عن الرقص في معابد الهجرة
ما يخفيه الله .... عن الانسان الأخير ؛
....الطرقات... مفقوءة الفوانِس
تعدُّ حباتِ السَّكراتِ المدلهّماتِ الشفاه ، تستمرئُ
قيحَ اضلاعِ القفول الى ، لاخرير أنخاب خرابٍ غسقيَّ التسابيح ، وحدانيةِ
امجادِ مضارب الغمامة الوحيدة الضرع / العناق زاويةٌ قائمة بين شهقة ومشنقة
{ أمــــــــ ..الغَـــــ .. ــــ ...
..:
صدى وجهي
...ثرثرةٌ غارية ُ العناكب
..غزلتْ.. هديلَ الجدب
رفأُتْ شغاف لساني كي
........ يقرأ
في أفقِ إيابي
..., قسَماتِ غباري ...
كُن .... ؛
دخولاً كفَك
في جيب حلمك
تخرجُ سؤالا
من غير جواب
... سوى من
يرفضُ القسمةَ على صِفرٍ فَلَكي ..،...
........ لا... يكُون :
مدّاً يدّك ...
الى كأس عطشِك
لقُبلةٍ ترتعش
على شفةِ غبَشِك
تُعِدْ إليكَ نشوتك
بجلدك الجديد .. ..
....آ ..الأمس ..نُ ... :
اتسلّل ....
...... خلل
مساماتِ انفاسي المسنونةِ الحَمَأ
...رفعتُ السماء
...........تلثم
أَخمَصَ أملي الصابئ
أهُمُّ ...
..... بهتكِ
....... عُذرَةِ بدرِ المآقي
....... بين حنايا العناقِ
أقُدُّ
... من قُبُلٍ
... قمصَانَ غياباتي الحسنى
... ألبَسونيها ...دهراً دهرا
.....في كهفِ إرتقابي
... وحيَ ظلٍّ ... لايقرأ ..
الدروبُ الحُور ... تغوووووور
بعكازِ امنيتي الآبقةِ ...بي ...... لا
...مروج سفوحِ العروجِ ...
....... الى قيعان اغواري ... تغويني ؛
سعيرَ الفردوس ... او فردوسَ السعير ........ لا
..................................ــدِ.... ــــــسِ }
...؟؟؟ ... انا نهادايتي ؛
فـ.....ما / من ...!!!
ذات الوِجهة ... لكنْ
ذات الغربة .... فـ....... ـاين ...؟
...انا ... انا ...
نسائمُ مياسمِ مباسمِ مواسمِ حمائمَ حوائمَ
ملءَ عَين السَّحَر يُصحّي الزهَر بشدوِ الشُّحُر
ترفُّ تزفُّ كُحلَ القطرَ لجفنِ العبيرَِ فيرسمَ فوق
ثغرِ النهار اغاني بذار نبضَ العناق في حضنِ القفر ..
...... من
يضعَ شاهدة
على ماهو آت
........ مما فات ...؟
ـــــــ/ باسم الفضلي العراقي
مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // مغترَّةٌ بحبِّي ... // بقلم الشاعر : مصطفى الحاج حسين // سوريا
مغترَّةٌ بحبِّي ...
شعر : مصطفى الحاج حسين .
تهشّمت ضحكةُ البلّورِ
حينَ لوَّحت لكِ نافذتي
وأنتِ لم ترفعي رأسكِ
وتتفقَّدي بكائي
مدخلُ العمارةِ كادَ يتبعكِ
لكنَّ كبرياءَ الدَّرجِ
قالَ لهُ : - تماسك
إنها تمرُّ بدونِ سلامٍ
وصرخَ الرَّصيفُ بكلِّ أوجاعي
لكنَّكِ كنتِ منشغلةً عنهُ
الأرضُ من تحتكِ تهمسُ بنبضي
أشجارُ الطّريق رفرفت بحنيني
وأعمدةُ الكهرباءِ انحنت لضوئكِ
الهواءُ كان صاغراً
يتنفّسُ عرقكِ بشغفٍ
حتّى أنَّ المارةَ انتبهوا
على خيبةِ قصيدتي
وهي تقطعُ عليكِ الطّريق
كانَ المساءُ يراقبُ المشهدَ
ودموعهِ على وشكِ الهطولِ
والسّماءُ في الأعالي
كانت ترسلُ لكِ عتابها
كانَ بإمكانكِ أن تمسّدي
للقطّةِ المبحوحةِ المواء
وكنتِ تستطعينَ أن تهدٌئي
من تشنّجاتِ الليل
لكنٌكِ في كلِّ مرَّةٍ
تعبرينَ الشّارعَ بتغطرسٍ
مغترَّةً بحبِّي
واثقةً
من أنَّ القصيدةَ
سوفَ تأتي
وأنَّني سأمنحكِ فرصةًأخرى
على أملِ الاعتذار .
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول
إسطنبول
مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // أسرار أخفيها عنك // بقلم الشاعر : أدهام نمر حريز // العراق
أسرار أخفيها عنكِ ...
............/أدهام نمر حريز .
تستوطن’ جيب سترتي
رسالة قديمة
كتبتها نظراتكِ الأولى لي
في كل فجراً
أنشد لكِ روحاً
نبضاً
أنفاساً
تعزف أيقاعاً طويل
لا يقطعه’ السكون القابع حول صوركِ
المعلقة فوق رأسي المتيم بكِ
أسمكِ سراُ لا تبوح بهِ الأيام
لا تغرده عصافير الدوري
تنهمر دموع الشموع من حولي
ترسم لي خيالاً من نور لكِ
كلماتي أنتِ
أحلامي الجميلة
ارتعاشة مواجعي وهي تشهق حبكِ
أنتِ بوصلة رغباتي الدفينة
أنظمها في كل ليلة
أرتديها حول رقبتي كقلادة
احوك في سري قصص و روايات
أنسج في خيالي مشاهد و صور
الذكريات تتراقص من حولي
كأميرة في بدلة بيضاء
تنتظر ساعة التتويج
أنا و الليل في همس قصير
اسمعه’ بهدوء خافقي وهو يهتف
أحبك
......../أدهام نمر حريز-بغداد 30/11/2018
............/أدهام نمر حريز .
تستوطن’ جيب سترتي
رسالة قديمة
كتبتها نظراتكِ الأولى لي
في كل فجراً
أنشد لكِ روحاً
نبضاً
أنفاساً
تعزف أيقاعاً طويل
لا يقطعه’ السكون القابع حول صوركِ
المعلقة فوق رأسي المتيم بكِ
أسمكِ سراُ لا تبوح بهِ الأيام
لا تغرده عصافير الدوري
تنهمر دموع الشموع من حولي
ترسم لي خيالاً من نور لكِ
كلماتي أنتِ
أحلامي الجميلة
ارتعاشة مواجعي وهي تشهق حبكِ
أنتِ بوصلة رغباتي الدفينة
أنظمها في كل ليلة
أرتديها حول رقبتي كقلادة
احوك في سري قصص و روايات
أنسج في خيالي مشاهد و صور
الذكريات تتراقص من حولي
كأميرة في بدلة بيضاء
تنتظر ساعة التتويج
أنا و الليل في همس قصير
اسمعه’ بهدوء خافقي وهو يهتف
أحبك
......../أدهام نمر حريز-بغداد 30/11/2018
مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // نداء // بقلم الشاعر : أحمد بو حاجب // تونس
#نداء ..
إلى من تشقّ على صدري
و تزايدُني في نبضي .../
لا تزيدي الطين ماء
كي لا تنهار الشمس
كما ينهار البناء !!
و تزايدُني في نبضي .../
لا تزيدي الطين ماء
كي لا تنهار الشمس
كما ينهار البناء !!
لقد قهرني النّوى
فهوّن عليّ اسمُكِ
كلّ الأنواء
و بلغ بروحي عنان السماء !
فهوّن عليّ اسمُكِ
كلّ الأنواء
و بلغ بروحي عنان السماء !
فانظري إلى الروح
حين تتكلّم !!
لسانُ حالها يغرفُ لكِ
ما شئتِ من البهاء ...!!!
حين تتكلّم !!
لسانُ حالها يغرفُ لكِ
ما شئتِ من البهاء ...!!!
#أحمد_بوحاجب/تونس
مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // رياح التغيير // بقلم الشاعرة : فاطمة الشيري // المغرب
رياح التغيير
لفاطمة الشيري
عاصفة هوجاء
تنثر أشلاء افترشت الموج.
مزقت أشرعة
كسرت طوق النجاة.
مجاديف الروح
سحبت ستارة غبار
استنجدت بالسراب.
الذاكرة رتقها النسيان.
نسجت من الوهم عشا
بين سراديب الليل
طفت الذكرى من الأعماق
تمتطى ضجيج صمت
جرفه المد.
شجون الآهات
استكانت لجزر
هدهدته رياح التغيير.
زخات من السماء
ترسم قوس الزمان
بدون ألوان.
يا شقائق النعمان
ولى الربيع من حياة
عليها طغى
اصفرار سنابل الصيف.
الشحوب يتلذذ بمرارة الخريف.
يا شجرة عرتها هبوب الريح
الوريقات نثرتها على الرصيف.
فاستباحتها قرون التيوس.
فاطمة الشيري/المغرب
لفاطمة الشيري
عاصفة هوجاء
تنثر أشلاء افترشت الموج.
مزقت أشرعة
كسرت طوق النجاة.
مجاديف الروح
سحبت ستارة غبار
استنجدت بالسراب.
الذاكرة رتقها النسيان.
نسجت من الوهم عشا
بين سراديب الليل
طفت الذكرى من الأعماق
تمتطى ضجيج صمت
جرفه المد.
شجون الآهات
استكانت لجزر
هدهدته رياح التغيير.
زخات من السماء
ترسم قوس الزمان
بدون ألوان.
يا شقائق النعمان
ولى الربيع من حياة
عليها طغى
اصفرار سنابل الصيف.
الشحوب يتلذذ بمرارة الخريف.
يا شجرة عرتها هبوب الريح
الوريقات نثرتها على الرصيف.
فاستباحتها قرون التيوس.
فاطمة الشيري/المغرب
السبت، 1 ديسمبر 2018
مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // إذا لم تكن موجوداً // بقلم الشاعر // سلام العبيدي // العراق
إذا لم تكن مجنوناً
، وتعرف كيف تثير فوضى الياسمين.. فلا تكتب الشعر ..ولاتلق السلام على وردات الصباح .أخبئ ماأخبئ تحت قميصي.. بعض فراشات .. وزمرة من الورد .. ولي كراس أودعت فيه قصائد الصحراء التي لم ترتو بعد.. هذا الصبار الذي سعى في القلب خراباً .. يؤلمني ..في الجانب الحجري من سواد الظل الأحمق ..كانت تخبئني بعينيها ..حين يجن الليل .. فلاتنام ..وكنت أخبئها في المابين ...
في زحمة الطلاسم وتسبيح الغروب ..
، وتعرف كيف تثير فوضى الياسمين.. فلا تكتب الشعر ..ولاتلق السلام على وردات الصباح .أخبئ ماأخبئ تحت قميصي.. بعض فراشات .. وزمرة من الورد .. ولي كراس أودعت فيه قصائد الصحراء التي لم ترتو بعد.. هذا الصبار الذي سعى في القلب خراباً .. يؤلمني ..في الجانب الحجري من سواد الظل الأحمق ..كانت تخبئني بعينيها ..حين يجن الليل .. فلاتنام ..وكنت أخبئها في المابين ...
في زحمة الطلاسم وتسبيح الغروب ..
وحدها تضيع ...،
في شارع العابرين .. صرختي ....
في شارع العابرين .. صرختي ....
كل نصيبي من حقائب السفر الخائب
أغنية في ليل شمعي ..
وكمان لايقوى على توسد موجة عزف
على أطراف غناء بعيد ..
وهل هناك أشد احتراقاً
من موسيقى بكاء في آخر الظل ..؟
وأن تعط للدمعة حريتها
لتشعل قلبك الجميل ..؟
جميل أن تغتسل من خطاياك الطاهرة
وترتدي ثوب رقصة منسية
تحت مطر الصباح ..
وتجمع من حولك الفصول والأسماء والطيور
خذ من وقتها شيئاً
ترمم به آثار القبل الهاربة من شفتيها ..
أيام العزف الأول
وروعة التيه العظيم ..
———————-
سلام العبيدي
٣٠-١١-٢٠١٨
مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // تحولات القيصر // بقلم الشاعر // حسين جبار محمد // العراق
تحولات القيصر
بصيصُ اليومِ ثقيلٌ
يصحبهُ نورٌ مسروق
ما كان اليومُ جديداً
لكنٍ الوهمَ كبير
ونوافذهُ مشرعةٌ من عصرٍ
دخل الطوفانُ به كلٍ بلاد الفقد
كُنّا نخزنُ بعض النخلِ
كان الغيمٌ حسيراً
والوجد شديدُ الهول
أطرافُ اليومِ ...تهربُ من خلفِ ستار
ما كنا نبني أسّ الخيبة
أو نزرعُ جذر هزيمتنا
كنا نٌ طفأُ غِِلٍتنا
في أي سبيل
كان القيصرُ مشغول بلوازمه
ما كنا نعرفُ أنّ القيصر مخبولٌ
مجبولٌ في ضمأِ اللحظة
والنهرُ سبيلٌ أوحدٌ في لهفته
والوجدُ ثقيلٌ بتلازمه
ما كان غراماً في ليل النادل أو في غُربةِ ليلِ القيصر
كنا نمشي بترادفِ أقدامٍ ملتوية
والنادل يرسمُ أفناءاً
بنياشينِ القيصرِ أو بتقلُبهِ
ومعاركنا بعد القيصر أضغاثٌ
أضغاثٌ لا نفهمها
وصوراريخُ القيصر من بعض المكسور
من مخزون رماحٍ كنا ندفنها
رملُ بيادرنا ضاع
والحقلُ بعيدٌ
والقمحُ مسروقٌ من أول عام الجوع
ومماليكُ البلدة بسفاهتهم
أكلوا الأخضر قبل اليابس من محصود عنابرنا
كثيراً ضعنا
والقيصرُ أعمى الصمت
والنادلٌ يبصرٌ كل دروب الحارة
والسيفُ رفيق القيصر والنادل...
يصحبهُ نورٌ مسروق
ما كان اليومُ جديداً
لكنٍ الوهمَ كبير
ونوافذهُ مشرعةٌ من عصرٍ
دخل الطوفانُ به كلٍ بلاد الفقد
كُنّا نخزنُ بعض النخلِ
كان الغيمٌ حسيراً
والوجد شديدُ الهول
أطرافُ اليومِ ...تهربُ من خلفِ ستار
ما كنا نبني أسّ الخيبة
أو نزرعُ جذر هزيمتنا
كنا نٌ طفأُ غِِلٍتنا
في أي سبيل
كان القيصرُ مشغول بلوازمه
ما كنا نعرفُ أنّ القيصر مخبولٌ
مجبولٌ في ضمأِ اللحظة
والنهرُ سبيلٌ أوحدٌ في لهفته
والوجدُ ثقيلٌ بتلازمه
ما كان غراماً في ليل النادل أو في غُربةِ ليلِ القيصر
كنا نمشي بترادفِ أقدامٍ ملتوية
والنادل يرسمُ أفناءاً
بنياشينِ القيصرِ أو بتقلُبهِ
ومعاركنا بعد القيصر أضغاثٌ
أضغاثٌ لا نفهمها
وصوراريخُ القيصر من بعض المكسور
من مخزون رماحٍ كنا ندفنها
رملُ بيادرنا ضاع
والحقلُ بعيدٌ
والقمحُ مسروقٌ من أول عام الجوع
ومماليكُ البلدة بسفاهتهم
أكلوا الأخضر قبل اليابس من محصود عنابرنا
كثيراً ضعنا
والقيصرُ أعمى الصمت
والنادلٌ يبصرٌ كل دروب الحارة
والسيفُ رفيق القيصر والنادل...
مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // غياب البرهان // بقلم الشاعر // هاشم لمراني // المغرب
غياب البرهان
**********
لا فرق سيدتي
إن كان زائري من نار أو نور
فالأحلى في القبح سيان
فقد ينقلب الألف واوا
في اعتباطية لغونا
في قواعد جدنا أو هزلنا
حين نهون على الملكوت الأعلى
أوبه نهان أو نستهان
حين تنام القلوب في كهوف ليلها
ويقلبها الرب ذات اليمين وذات الشمال
والكلب منها باسط ذراعيه
حتى لا يدان
قد نستفيق يوما " كفينيق"
تدروه رياح الإثم فينا
كملاك شرير
أو ناصح صار يسكنه الشيطآن
أو كسافل منحط من القواعد
الهمز اللمز النيام
الآمرين بقتال كل من توهته الأديان
بالمغرر بهم من وساطات السماء
وكل من غادرته مراكب الركبان
الشامتين في راحلات تبحرن فجرا
عن مرافئ صارت صديدا
وقد كان دما من ماء وخلايا
يحمل بيمناه سيفا من خشب
وبيسراه ينهار الصولجان
أينوب الموتى عن الموتى
في مأتم الغياب
في أرض التدجين " للفقيه وفقهه "
أوفي حصارمدرس تاهت عنه الشطآن
أم في البحث عن حل لما جنته أيادينا
يوم تخلينا عن استفتاء القلب فينا
لتسكنه العمائم والرهبان
إن من هلال ما هل فينا يوما
أوصليب مستقيم أو معقف
أو شمعدان زاحف على جهلنا وجهالتنا
مذ حل النقل المزيف فينا وغاب عنا البرهان ؟
**********
لا فرق سيدتي
إن كان زائري من نار أو نور
فالأحلى في القبح سيان
فقد ينقلب الألف واوا
في اعتباطية لغونا
في قواعد جدنا أو هزلنا
حين نهون على الملكوت الأعلى
أوبه نهان أو نستهان
حين تنام القلوب في كهوف ليلها
ويقلبها الرب ذات اليمين وذات الشمال
والكلب منها باسط ذراعيه
حتى لا يدان
قد نستفيق يوما " كفينيق"
تدروه رياح الإثم فينا
كملاك شرير
أو ناصح صار يسكنه الشيطآن
أو كسافل منحط من القواعد
الهمز اللمز النيام
الآمرين بقتال كل من توهته الأديان
بالمغرر بهم من وساطات السماء
وكل من غادرته مراكب الركبان
الشامتين في راحلات تبحرن فجرا
عن مرافئ صارت صديدا
وقد كان دما من ماء وخلايا
يحمل بيمناه سيفا من خشب
وبيسراه ينهار الصولجان
أينوب الموتى عن الموتى
في مأتم الغياب
في أرض التدجين " للفقيه وفقهه "
أوفي حصارمدرس تاهت عنه الشطآن
أم في البحث عن حل لما جنته أيادينا
يوم تخلينا عن استفتاء القلب فينا
لتسكنه العمائم والرهبان
إن من هلال ما هل فينا يوما
أوصليب مستقيم أو معقف
أو شمعدان زاحف على جهلنا وجهالتنا
مذ حل النقل المزيف فينا وغاب عنا البرهان ؟
**************
م . هاشم لمراني ( فاس ـ المغرب ) 30 نونبر 2018
م . هاشم لمراني ( فاس ـ المغرب ) 30 نونبر 2018
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)












