الاثنين، 11 فبراير 2019

مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // في مهب العاصفة : كُتبَ النص بمداد الشاعر / عبد الله المحمدي // تونس

في مهب العاصفة
أبدا لا تحنق
بل دع كل الغايات تتحقق
على نار باردة من الصبر 
وانتظر من المساء حتى الغسق
تعلم ، يا من تزرع الحروف
ولا تقلق
فالبذور لا بد أن تأخذ حظها
لتنتج براعم عند الشفق
ثم تزهر عند حرارة الشوق
فتعطي ثمارا
يمتد شذاها في الافق
حذار آنذاك من تصفيق الرياح
واختطاف الثمرات بلا عرق
القناصون مأجورون
ينتظرون إشارة من الخائنين
حذار أن تأخذك غفوة
عند اشتداد الارق
وحافظ على البراعم
حتى تينع ويشتد عودها
لتنمو أشجار الوجود
وتتحدى القلق .
عبدالله محمدي .تونس .

مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // كُتبَ النص بمداد الشاعر : عبد الزهرة خالد // العراق




أنا أشبهكَ ..
—————
أبتِ، ما كنتُ أعلمُ أنّ قبركَ جارٌ للأيام،
عذرا… لم أطرقْ بأناملي لوحكَ العاري
من غصنٍ وماءِ الوردِ وسورةِ يس 
فأنا منشغلٌ جدّا بتوزيعِ إرثكَ على الأحفاد.
ما عادَ شيءٌ يذكّرني بكَ
غيرَ سمرةِ ساعديكَ ترتطمُ في بلاطِ الحال
إنّها الوحيدةُ معلقةٌ على شمسِ بلادي.
هناكَ عصا عصبيّتكَ
مركونةٌ في حديقةِ الدّار
تلاحقني كلّما أفتحُ علبةً من دخان
أينما أكونُ اسمُكَ يمتدُّ كخطِ الأفق
إلى الغيمةِ المثقوبةِ بدبابيسِ أشعاري،
أتذكّرُ، كنتَ تسعدني بحنثِ مواعيدك،
أحلمُ مثلكَ بسعادةٍ
تخيطها لي على مقاسِ تفكيري وأكتافي،
لم أخلعْ طبعكَ المتعب
من مساميرِ الجدران
ولا ينزلُ طيفكَ من سلالمِ الوجدان
قرّرتُ من هذا اليوم
ألّا أفضحَ سرَّ جبينكَ المرهق
كي لا يقارنَ أولادي أفعالكَ بأفعالي٠
—————
عبدالزهرة خالد
البصرة / ٩-٢-٢٠١٩

مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // حدائق الحرف .. تبكي غياب الفرات / كُتبَ النص بمداد الشاعرة : مرام عطا // سوريا

حدائقُ الحرفِ ٠٠٠ تبكي غيابَ الفراتِ 
______________________
دقَّتْ أجراسُ الوداعِ، لوَّحتْ نوارسهُ من بعيدٍ ، أنشدتْ لحنَ الفراقِ الآثمِ ، وسكبتْ لثغورِ الوردِ كؤوسَ الألم المرةَ على طاولةِ الصَّباحِ
مالرياحِ الغيابِ تعصفُ عاتيةً في حدائق النثرِ الزُّمرديةِ ؟ تتركها صحراءَ ، تنعي غيابَ العطرِ ، وارتحالِ الفراتِ ، فيذوي بصقيعها نبتُ خميلتي البهيُّ ، تصفرُّ وريقاتُ كلماتي النديَّةُ ، تطفرُ المعاني الجليلةُ على الدروبِ الخريفيةِ
أيّٰها الفراتُ النميرُ كيفَ عنِّي تغيبُ ؟! البنفسجُ المتكئ على أعتابِ قلبي ، يهاتفني كلَّ صباحٍ ، يسألني عن أغنيةٍ سوسنيَّة توقظُ عصافيرَ الشَّوقِ الغافية في عينيكَ
يسألُ عن شالٍ يعانقُ جيدَ سندبادكَ المسافرٍ لجزرٍ عذراءَ
يسألني عن قمرٍ من أنفاسهِ تخضرُّ الحروف
، و تتراقصُ الأبجديةُ ، فتنهمرُ قصائدَ عقيقٍ تحاكي بروعتها قصائدَ السَّحابِ
وأنت ياعشتاري الحزينة لا تدمعي ، تزيَّني بعقودِ الصبرِ وتبرَّجي بأقراطِ الأملِ ، لا تصدِّقي غيومَ النأيِ فهي لاتعدُّ بالمطرِ ، سأغتسلُ بدموعكِ النقيةِ ، وأهديك الكثيرَ من لآلئ السماحِ ، وأمسحُ جراحكِ بزيتِ الرضى
فتزولِ تجاعيدُ الأسى ، ويضحك لك الغدُ فكتحلين بميلِ الشَّمسِ ، و تشرقينَ بعدَ يأسٍ
____________
مرام عطية

مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // لاتشغلي البال : نُظمَ القصيد بمداد الشاعر / ضمد كاظم وسمي // العراق

لا تشغلي البال
لا تشْغلي الْبالَ إنّ القلْب يبْتهلُ
لا تسْكني النّفْسَ إنّي بالْجوى ثملُ
كفّي ملامَكِ إنّي بتُّ مرْتحلا ً
عنْ منْتدى صبواتي دونَها وجلُ
يا كرْمة النهْر انّي عاشقٌ نُثرتْ
أحلامهُ حيْثُ لاغيْثٌ ولا أملُ
دنياكِ نارٌ ولوْعٌ لا حدودَ لهُ
هلْ ينْتهي ألَمي أمْ ينْقضي الأجلُ
دنوتُ أنْشدها برْداَ فتحْرقني
ناري وكنْتُ إذا أنْأى فتشْتعلُ
والقلْبُ ضامٍ فهلْ بالْوصْل ننْعشهُ
يا لوعَ قلْبيَ لا عطْرٌ ولا قبلُ
كمْ تُلْهمُ الصّبَّ دنْياه صبابتَها
لا يُعْذلُ الْوجْدُ إنْ في الرّوْحِ يعْتملُ
وتسْكنُ الدّارَ أوجاعي ودمْعتُها
تسْبي العيون بأسْحارٍ وتكْتحلُ
كمْ أورقَ القلْبُ في باح الهوى ندماً
لو أقْمراللّيلُ ما ضاقتْ به السّبلُ
ولوتجلّى الّذي يخْفيهِ منْ وصَبٍ
في الحبِّ يومي كما أمْسي هما عللُ
لما تمادى على دمْعي بألْسنةٍ
مسْترْسلاتٍ ولوْ عانى سيعْتدلُ
الشاعر ضمد كاظم الوسمي

مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // ضريبة عشق الأرض : مقالة بقلم الاستاذ / عبد السادة البصري // العراق



(( ضريبة عشق الأرض ..!!))
قال الحلّاج ذات يوم (( ركعتان في العشق ، لا يصحّ وضوؤهما إلاّ بالدم )) وكان له ما أراد ، حيث قدّم دمه قرباناً لمعشوقه !!
وعلاء مشذوب الروائي والأكاديمي الذي قدّم دمه قرباً لمعشوقته كربلاء ،، له حكاية أخرى ...

لم أقرأ له سوى ثلاث روايات (( آدم ..سامي مور ،، حمّام اليهودي ،، جمهورية باب الخان ))كان قد أهدى لي الأخيرتين في ملتقى الرواية الثالث في البصرة ، بعد أن قرأ مقالتي عن روايته ( آدم .. سامي مور ) التي تتحدث عن مكتبة أثرية تحوي رُقُماً طينية تحكي قصة مدينة ، مع منقبين ومهربين وغير ذلك ، قال لي حينما أعطاني الروايتين :ــ اقرأ الجمهورية أرجوك ، أجبته :ــ حتماً سأقرؤها ، وبالفعل قرأت ( حمّام اليهودي ) فوجدته يؤرخ لمدينته شارعاً شارعاً وزقاقاً زقاقاً ومحلةً محلة ، كتبت عنها مقالة أعجبته في حينها فقال :ــ انتظرُ ما ستكتبه عن الجمهورية !!
في جمهوريته هذه يؤكد الشهيد علاء مشذوب على عشقه لمدينته بشكل لا يضاهى ، انه يحفر تأريخها على رُقُمٍ طينية يتركها إرثاً للزمن ، وهذا ما نجده تحديداً بين الصفحات ( 171 ــ 197 ) حيث رسم لوحة عشقٍ لكربلاء لا مثيل لها بنشيد من الكلمات وترنيمة لن تنتهي أبدا ، واصلاً بين ماضيها وحاضرها ، بين رمال امتزجت بالدماء ثم تكورت لتصير طابوقاً وحيطاناً وبيوت وحاراتٍ وعوائلَ وحكاياتٍ وطقوساً لا مثيل لها مؤكدة على ارتباطها الصميمي بالأرض ، فهي المدينة التي نهضت مع سمو وشموخ الدماء المسفوكة غدراً وظلماً على أرضها ذات يوم قائظ، لتؤكد انتماءها للدماء أيضاً !!
علاء مشذوب روائي وباحث ذاب في هوى معشوقته وراح ينبش كل حجرٍ وشجرٍ وصفحةٍ وكتابٍ وحكاية ، يستلّ المعلومة من بين الشفاه ليدونها وينفخ فيها الروح كي تكون علامة لتأريخ مدينته كربلاء ، كتب وكتب ، وأرّخ وحكا ودوّن ، لكنه ظل يشعر بتقصير تجاه معشوقته المدينة ، فكل ما أعطاه لها قليل جداً ، لهذا كان عليه أن يُقْتَلَ بدمٍ باردٍ ليرسم دمه لوحة انتماء وعشق حقيقي لكربلاء من خلال معانقته رصيفها البارد ذات مساء حزين !!
الرصاصات التي مزّقت صدره ، مزّقت تاريخ مدينةٍ مغمسا بالعشق اللامتناهي ، لأن القاتل لم يدر بخلده أن ضحيته سيعيش رغم رصاصاته اللعينة وهو القاتل الذي سيموت حتماً !!
لهذا انطلق علاء بدمه يرسم على إسفلت الشارع نشيده الأزلي لوحات عشق لكربلاء أولاً وللعراق ثانياً وللحرية المغمّسة بالدم ثالثاً !!
ولأجل أن يظل حياً بيننا علينا أن نساهم في نشر كل ما كتبه ، والتشجيع على قراءة كتبه ومؤلفاته ، ومناقشتها في رسائل واطاريح جامعية ، وجعله وساما للعشق الأبدي لمدينة تخضّبت بالدماء منذ الأزل وما زالت !!

إنها الضريبة التي دفعها الأحرار الأولون ، كما دفعها علاء كي يؤكد كل ما كتبه في حق مدينة عشقه ، وسجل كل دقائقها قصصا وروايات !!
علاء مشذوب أيقونة عشق تخضبت بالدم لتظل حيّة تنبض بالمحبة إلى الأبد !!

الأحد، 10 فبراير 2019

مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // خطيئةُ مقالٍ // كُتبَ القصيد : بمداد الشاعر خيري البديري // العراق

خطيئةُ مقالٍ

قطعَ الموتُ في البلادِ الجِدالا
ومشى مُختالاً إلينا فَنالا
مُذْ ولِدْنا إلى الحياةِ وجدْنا
قاتلاً مقروناً بنا يَتَغالى
قالَ : إياكمُ الورود ، اتّقوها
صاحَ فينا وامشوا الهوينى ولا لا
وانكروا آلامَ الورى وازدروها
لا تقولوا شعراً يُحاكي الجمالا
لوّحوا بابتسامةٍ وسلامٍ
وانصرافٍ لا تسألونا سُؤالا
هكذا اللآتُ انجلتْ في زمانٍ
صارَ مُرتدّاً مَن يقولُ مقالا
كلّ يومٍ روايةٌ نحنُ فيها
مفرداتٌ بينَ السطورِ ثُكالى
يزرعُ الغدرُ في المدائنِ موتى
كي يرى الخوفَ يانعاً والضَّلالا
فرِحَ القاتلونَ في الموتِ طُرّا
كلُّ وغدٍ بما لديهِ تَعالى
كمْ نزفنا من الخساراتِ حتّى
ثملَ النزفُ وانتشى منذُ سالا
يا تُرى هل بِتنا خطيئةَ قولٍ ؟
أم ضجيجاً عدّوهُ منّا انحلالا
زوّروا مفهومَ الحقيقةِ لمّا
باتَ نفسُ الحرامِ يبدو حلالا
التمسنا حمامتينِ وغاراً
ونبيّا مُخلّصاً ورمالا
وانتظرنا عصا( أبي ذرِّ ) لمّا
ضاقَ ذرعاً بنا الكلامُ ومالا
خيري البديري

السبت، 9 فبراير 2019

مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // الشعرُ ... خلاصاً // كتبً بمداد الشاعر : مهدي الماجد // العراق

الشعرُ . . . خلاصا ً
مهدي الماجد
متجاهلا ً . . .
وثبة َالصمت ِبوجهه ِ
المتجافي عن النوم ِ
يرسمُ خطوطا ًمن نسيج ٍاحمرَ
سورَ منطقة ِبوحه الأثيرة ِ
معلقا ًتحذيره الأخيرَ :
ملعونٌ من يمزقُ حدودي المزعومة َ
مخترقا ًحقولها المحروقة َ
مرتسما ًمثلما الوهم ِأمامي
حدودها . . .
السمواتُ التي تمضي بلا وجيبْ
والعرباتُ المقرقعة ُبحسرة ِ
المغلوقة ِأرواحهم بالنحيبْ
إلاّ أنت ِ . . .
مفتوحٌ كالأفق ِاليك ِأمري
ورؤياك ِلي أصارعُ ذاتي
كي تولدَ من العدم ِذاتي
أنت ِوأنا . .
مخلوقان ِأفلتتهما قطراتُ زمن ٍمُر ٍ
بحضن ِغابة ٍمعتلة ِالأغصان ِ
أبوا أرض ٍمسرفٌ فيها الإدقاعُ
حللنا فتوقفت أميالُ الساعات ِ
تهنا في القحل ِالشاسع ِ
إرثُ أبوين ِأخطئا قبلنا
مرتجفين ِيخصفان ِسوأتيهما
بورق ِالجنة ِ
يغيضنا بدويه الصمتُ
كثيرٌ من العمل ِبانتظار ٍ
وأنت ِوأنا
عاريان ِفي أرض ٍقلَّ فيها ما يسترُ
نحتارُ اذا ما أقبلَ رفيفُ الفصول ِ
كيف الخلاصُ . . ؟
تُطرقينَ غالبا ً
وأرى لوجهك ِفي مرآة ِالتراب ِ
أقولُ :
دعها والحلُّ الذي ترتجي
لكنَّ حلولك ِتولدُ فوقَ ما تبلو الطاقة ُ
لذا . . ياشريكة َلحظتي المباغتة ِ
هبينا نبني فلكنا
وذي عاتية ٌ أمواجُ الشعر ِ
هلمي نتصاعدُ متونها
نشَّـيدُ الوطنَ المبتغى
نَشدُدُ القبضة َعلى الفرصة ِ
وطنٌ من الشعر ِ
كفيلٌ أنْ يستولدنا أحلى البنينْ
وطنٌ من الشعر ِ
جَنة ٌ نورثها من يأتي
وجُنة ٌ تدرءُ
كيدَ المفسدينْ
12/10/2011

مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // حضنُ النّعيم // كُتبَ النص : بمداد الشاعر مصطفى الحاج حسين // سوريا

حضنُ النّعيم ...
شعر : مصطفى الحاج حسين .
أَعِدِّدُ هزائمي أمامَ عينيكِ
أُحصي عَدَدَ الرّمْلِ
وأُضِيفُ مافي الكَونِ
من مَساحاتٍ
فأجد ما يُوازي خَسَائري
لو أنَّ البحرَ يَغْسِلُ ناري
لو أنَّ الفضاءَ
يحتوي ما بداخلي
من صَرخاتِ النِّداءِ
لو أنَّ يديكِ
تَمْسَحُ عنّي انهياري
لوَجَدْتُ الدّروبَ تنتهي
عندَ جراحي
والسّماءَ تخيّمُ فوقَ خيبتي
وَتَمْتَدُّ الصّحارى
إلى عُمقِ وحشتي
أحبُّكِ
لكنَّ الحبَّ يورقُ في جهنّمَ
أجتازُ السّعيرَ
فيصطادني لهيبُ صمتكِ
وأنا بكاملِ موتي
وعنفوانِ عطشي
أطرقُ اخضراركِ
وأرتمي عندَ عتباتِ نبضكِ
أنا المسجّى
خارجَ أسوارِ ظلالكِ
تحملني إليكِ دمعتي
تقذفني أمواجُ العشقِ
أطلُّ على شهوقكِ بأوجاعي
أشتهي لمسةً من سحابكِ
جرعةَ فضاءٍ من ترابكِ
يا أمَّ خطايَ
في صحراءِ عمري
يانبضَ وجودي
على قارعاتِ الرُّؤى
خذي عنّي اغترابي
واسكني قفارَ أنفاسي
شيِّدي من صلصالِ لهفتي
عرشَ مجدِكِ
لكِ الزّمانُ ينحني
لكِ التّكوينُ يخضعُ
ولكِ الأشجارُ تثمرُ الفتنةَ
ياكوثرَ النّدى
ومهجةَ الياقوتِ
ياسحابةَ التَّفتُّحِ
ويا زمرّدَ المعنى
إنِّي أحبُّكِ
أكثرَ ممَّا يظنُّ الأزلُ
وأريدُكِ
أكثرَ ممَّا يتصوَّرُ الأبدَ
وَحْدُكِ
من خصَّكِ الله بالخليقةِ
وَوَحْدُكِ
من تغنَّتْ بها السّماءُ
يا حُضْنَ النَّعيمِ يا حلبُ .
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول

مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // هكذا يقولون : كُتبَ النص بمداد الشاعر / د . المفرجي الحسيني // العراق

هـــكذا يـــقولون
----------------
شيمتك الغدر ، هكذا يقولون؟
حملت قدماي نفسي ،
اتجهت صوب من يحملون جبالاً من الكلام
يسألون ونتساءل
من القتيل و الدفين والأسير السجين
المفجوع بالأبناء البؤساء
تكالب عليك الجبناء
حشدوا معهم جيوش الظلام والغرباء
انتشرت في ربوعك التتر
يغتالون فيك الأخضر
ويسحقون بنعلهم الزهر
تسقط أجنحة الطيور
لم يبق لا ظل ولا ظليل،
ولا شبر أخضر ولا نهر
تمر السحب محملة بالهواء اللاهب
تراب خانق أحمر
عجبي تضحك وتسخر من العطش
كل زرع يابس هشيم
أسأنا الظن بك ظنناك الغدر
المقتول الضحية والمسفوح الدم
ازدهر الكذب والدجل
دروبك وحقولك الخضراء
حسرة تقفز من صدري حارة وتلتهب
يلوون ألسنتهم ويديرون الظهور للحق المقهور
يا أشباه الرجال
أحمل على هامي هموم أجيال
جيل تعذب بالعذاب وجيل ابتدأ يسلم للعذاب
يعيش بين عذابين
الانتظار و الموت في التراب بدون احتضار
يصيحون في الناس لكل العابرين
غداً ستمتلئ دروبك بالتتار
يصيرون رعايا ،
تنعتين بأرض السبايا وأم الخطيئة
تعلو نار الكفر من كل حدب
نحن أبناؤك ضحايا
قرابين لنار الكفر التي ما انطفأت؟
**********
د.المفرجي الحسيني
هكذا يقولون
العراق/بغداد
8/2/2019

مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // كم من الوقت ؟ // كُتبَ النص بمداد الشاعر / جواد البصري // العراق

*كم من الوقت*
كم من الوقت
يكفيك لتشدو
فوق أغصان الحياة
أيها المسروق
في وضح النهار
كم من الوقت
يكفيك لتخرج
من مسارات الخديعة
أيها الليل الذي
أتعبه صمت الحقيقة
كم من الوقت
يكفيك لترسم خريطة
أيها الحارس
بعد ما أجهضت غربانها
أسوار الحديقة
كم من الوقت
يكفيك لتجتر أمانيك
الخائبات..
أيها الملفوع قسرا
بأسياط زميمة
كم من الوقت
يكفيك لتمضي
رافع الرأس
مشدود القوام
أيها الغيث الذي
طالنا منه إنتظار

الاثنين، 4 فبراير 2019

مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // أيابحر : كُتبَ القصيد بمداد الشاعر أحمد بو حاجب // تونس

~~ أيا بحرُ ~~
~~~~~~~~~~~~~~أحمد بوحاجب// تونس .

كأنّ هلالَ العيدِ مِنْ دُونِ مَرْآها 
سميرٌ يُنادي العيدَ أيّانَ رُؤياها
و لستُ بهيّابٍ لنَوْءِ كواكبٍ
ألا إنّ إعجازَ الضِّياءِ لَمَحْياها
ألوذُ بشرع الحُبِّ أطوي بُحُورَهُ
فتمضي رياحُ الشّوقِ تجري لِمَلْقاها
ولا أخشَيَنَّ الريحَ إذْ تشتهي النّوى
خِلافا لأفلاكي و عهدي بمجراها
فحسبي إذا ما زارني طيفُها هُدًى
يُخَلِّدُهُ الإبحارُ شِعرا و ذكراها
و إنْ تقذفِ الأنواءُ كلَّ مراكبي
فروحي فدى دربي وبالقلبِ مرساها
أيا بحرُ قد ناءتْ لياليكَ عنْ غدي
و ليلي يباهيكم بأنْ لستُ أنساها
لَعمركَ ماستوفيتَ نبضي وقد غدا
قناديلَ عشقٍ ما نوى اللّيلُ يغشاها

مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // متى الأقدار : كُتبَ القصيد بمداد الشاعر : عباس حسين العبودي / العراق

(((متى الأقدار)))
متى الاقدار تجمعنا سوية
لنخبرها لقد كانت عصية
رغبنا الموت ينقذنا مرارا
ولم نخش نداآت المنية
تمسكنا به العشق كثيرا
ارادتنا لكي يبقى قوية
نروض وازع الاشواق صبرا
وإن همنا مسكنا للروية
ألا بعدا له الدهر وتعسا
جناياته بما فرق خطية
غرست الزهرة أقصاها بلادي
ومن بعد شذى العطر عليَّ
تواسيني اذا الحزن أتاني
لأنساه بما جادت غنية
لها نفس تداعب للمشاعر
وتغنيني لان دوما أبيه
كتمنا كل ما كان ودار
امانينا متى تصبح جلية
مع الايام أججنا المشاعر
وبالقادم سنبقيها ندية
تعاهدنا نقوي للاواصر
رباط الحب ينجد بالحمية
لقد قلت لمن يسمع شعوري
بما أفضي لدي حتما بقيه
متى الايام تجمعنا لنحيا
لكل حي سنكتب للوصية..
..عباس. حسين العبودي.. العراق..
3/2/2019..

مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // من غزليات الفيحاء للحدباء / كثتبَ النص بمداد الشاعر : باسم الفضلي // العراق

{ من غزليات الفيحاء للحدباء }
ــ .... ولمَ أنتِ حَدباء ..؟
ــ لكثرةِ تقبيليَ دَجلة
ــ ولمَ أنا الفداء ..؟؟
ــ لكثرةِ تقبيلِكَ جرحَك
ــ .. واللصوص ؟؟ / و ... ضاجعَ أحلامَهُ الطافيات .. )
ــ ......... ، إنها معك
ــ و نواسفُ الرجاء ؟؟
ــ .......... ، لم يخطفوها .
ــ سأخلعُني وآتيكِ بلا ... طلقةِ رحمة
ــ لن يسرقوك
ــ سيتاجرون بي ( لترفرفَ ملءَ الآفاقِ البريئةِ الأشلاء )
ــ لكن .. لن يسرقوك
ــ سيُزيدونَ تسعيرتَهم
ــ لن يسرقوها ....
ــ أنا وحيد ... محضُ شهيد / على لُجَجِ العَبرةِ الخرساء
ــ فكنْ أو ....
ــ أكوووووووووووون
....مثارُ النقعِ
معجونٌ بدمِ (( القصَب ))
يغطّي هامةَ الصباح / و.... في كبدِ الضياء .. قامَ عَماء )
بنشيدِ الأمل
فلا.. ما أفل
عناقُ النخيل
لحضنِ الجبل ( والنبضُ المُوصِل .. لجَنانِ المَوصِل )
....الرياحُ الصفراء
صدِئةُ العُواء
لمّا تزلْ
تراقصُ الأسل
على غصنِ الرَّجاء / يرسمُ غداً .. مسالكَ العصفورةِ العذراء
.......غصـ
ـنٍ
...... الـ
,.................ــرَّ ( سيظلًّ حمامة ..)
جـــ ( بين دجلةَ والفرات )
..........ـــا ( .. حوّامة )
ء .............. ( تبحثُ عن ..... عُشِّ غمامة ... ) ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
باسم الفضلي العرااقي