الخميس، 28 يناير 2016

ذات عصر / نص الاديب فراس المصطفى / سوريا /

ذات عصر
/ فراس المصطفى /
............................
ذات عصر
سافرتْ جنّيّة الهوى 
في قلب القطار
أراكِ يا من كنت دوماً تمسحين لها
دمع السهاد
تلوحين يمنةً يسرى
تنادينها بأن عودي
قبل الزوال
وترتجفين زمهرير عصر
قبل ذوبان الغياب 
يا حبيبتي المسافرة
انتظري.. فلقد كتبت شقشقة
من جوى أشواق
سأنظر في النجوم كل ليلة
وهل لعينيّ إلاكِ؟
وأرمُق القمر حين يكتمل
وهل أنا شيء سواكِ
حبيبتي 
موقف انتظاري هدّني
وبنيت فيه كوخ أشواقي
ويدي تراقص الهوى
تلوح باكية.. بأن وداعاً 
إلى اللقاء

ازمات / نص الاديب كفاح الخفاجي / العراق /

أزمات
هناك 
من تهجر 
بأسم الله 
ومن جاع
بأسم الله 
ومن يقاسي البرد 
والأضطهاد
والبيع بسوق 
الرقيق
وهدم داره 
وشردت عياله
وأستبيحت أوطانه
وحرمه
كل ذلك يحصل
بأسم الله 
فما ذنب الطفل
يموت برداً 
والأم تموت كمداً 
والأب باسم الشريعه
عقابه جلداً 
كل ذلك
يحصل
بأسم الله
وأنا عهدتك عادلاً
فكيف ترتضي 
كل مايحصل
ياالله…… .
كفاح

عتاب / نص الاديبة وفاء تقي الدين / سوريا /

عتاب 
أ تعاتبني... 
و تلوم فؤادي 
بعد أن تركته بلا أمل و لا سلام
و تسمع لرعود غضبك ..
كأنك لم تعرفني و لا تهواني!
يغضبني و يشعل أعصابي
إهمالك لي.. 
و جريك وراء أهوائك 
و همسة رقيقة منك...
بها بدأ تاريخ أيامي و أحلامي
لا أنكر أنك جعلتني أعيش الحياة.. كل الحياة 
فما ذنبي الذي بحقك اقترفته ؟
و كم من أمر بحقك قد نسيته؟ 
جعلك تنسى أشواقك و شغفي و حناني 
لماذا أهملتني و لم تهتم ؟
و جعلتني أعيش وحدي أوجاعي 
و آلامي 
كأنها نصال تقطع قلبي فتنزف روحي 
و تبدأ تنهش بي ذكرياتي
استفحل النزف بكياني ..
و بت كظل لا أهواه و لا يهواني
سأرحل الآن
و ليبقى ألمي و يأسي 
أنت تعلم أني أعشق الغيوم
و تأبى روحي مسكنا غيرالنجوم
و لكني 
سأبقى رغم كل شيء
طول العمر أترقب ، و أنتظرانتهاء مأساتي 
أو ...........................................فنائي
وفاء تقي الدين

الأربعاء، 27 يناير 2016

ظل الارض / نص الدكتور علي حسون لعيبي / العراق /

أحيانا اسهو..
أفكر بدوران الأرض..
بالشمس حين تغيب..
مكان النجوم البعيدة..
الانسان في أقصى الأرض..
معادلات المنطق.. الوهم ..الصدق..الكذب..الحب ..
وبعض الخديعة..
لم يكن هناك سمو..
أو حتى كره معمق..
يبدو أن النسيان غلف القلوب..
صارت العقول تقبل القبح..
تبحث عن زواياه المعتمة..
ظل الأرض عند آخر المحيطات..
لكن ما زلت احتفظ بعصفورتي ..
دون قيد ..
أتعلم منها تمتمات النقاء..
اراقبها حين تنشد..
تصفق بجناحيها..
عندها امقت ذلك السواد المتعمد..
د. علي

موقد الحنين / نص الاديب لطيف الشمسي / العراق /

(موقد الحنين)
1
انتِ
غيمة مجنونة.
لا تكف عن الهذيان
في صحراء
الروح...
2
كلما..
أوقدت جمرة
الغياب.
أزداد أشتعالآ
موقد الحنين..!!
3
الروح....
عندما عانقت طيفكِ
سجدت..!!!
4
سوف نفترق..
ذات وهمّ
ولكني أحتاج
الى حلم يرتب قلقي
قبل لحظة
الوداع..

الحرون / نص الاديب علي حمادي الناموس / العراق /

((.الــــحَـرون*.))
وما كنتُ يوماً 
غـــيرَ.ذاكَ هو الفَـــحْلُ
البيضَ أهوى ...
مُغْرِيَاتٌ هُنْ البِكْرُ
عَزُوفٌ عَن الاطلالِ
إنْ أَمحَلَتْ يـَــدي
وَلي مِنْ كبيرِ المجدِ
مَهما قسى الدهرُ
ولا تَحــسبوا....
أنـي غَــريرٌ بِفـعْلِــــكم
ولكنَها مِنْ حكمـــةٍ يَصدِرُ الامـــرُ
أَدورُ علـيـها
كُلّـما شـاءَ شَــأوها*
وأتْـرُكها 
كي يسـتشـيطَ بِها الجَمرُ
فأمطرُهــا
من وابلِ النعتِ بهجةً
وألوي ذراعَ الصدِّ 
مهما قسى الامرُ
تَلوكُ لِجاماً أَحكَمَ الصقلُ فِعلَــهُ
فأَثني لها من راحتي عاجلاً زُهْرُ*
وألجُمَها
حتى أرى من خِطامِها
أفاعيـــلَ يعسـوبٍ*
يحارُ بهِ الفكرُ
وأن هيَّ تَرنو للطرادِ وهَبتُـها
من الفيضِ إلحافاً يُـشَدُ بهِ الوَزَرُ*
أروِضها
من حيثُ شاءَ مَرامُها
فَتُـغْرِقها الآهـاتُ
مَعْسُولَةً وَفْــرُ*
تُدافِعُني شوقاً
وتقبِضُ صَدّْها
وَتُغْرِقُني 
من فيضِ مَعسولِها الخمرُ
فأَنضَحُها عدواً
تَصبْبَّ جِيدُها
ويُمْطِرُني 
من وابلِ الهاطلِ العِطْرُ
وَقَفتُ بها فوقَ الربيةِ حاسراً
أُراوغُها وصلاً..
ويستنكرُالهجرُ!!
............................
*..الحرون..الجموح صعب القياد
*الشَّأو..الطموح .الغاية.او الشأن
*يعسوب..الكبير.المقدم في قومه
*الوَزَرُ..الجبل المنيع
*وفْرُ..الشيء الكثير
بقلمي
علي حمادي ناموس.

لكل ساسة العهر والقهر / نص الاديب / فلاح بهادر / العراق /

لكل ساسة العهر والقهر
..............................
أن أسب .. الله
أن اسب ..... فخامته ..
أن أسب عرضه ..
أن أسب .. العراق ..
كل .. ذاك ... لايهمه
لكن .. حين لامست جيبه
قال .. لاتمس
........................... زوجتي
الحكم يومئذ
( خاتون ) ابنتي
بختان .. أختي 
( بريمر ) عقد شرع
واجب النغل
...................

و لا عزاء للمتفرجين / قص .ٌ الاديب محمد شعبان / مصر /

((ولا عزاء للمُتَفَرِّجيــن ))
للأديب / محمــد شعبـــان
♡♡♡♥♥♥♡♡♡♥♥؛ 
تعال تعال، هنا بجانبي مكان شاغر، أين كنت يا رجل؟، لم أرك منذ فترة!، ليس للمحكمة طعم من دونك!، اجلس اجلس ستبدأ الجلسة قريبا، المسكين الذي يجلس هناك ، لا تنظر هكذا يا رجل، خذ ( لب ) كُلْ تَسلّ، رَجُلٌ كلالة ( لا ولد له )، وإخوته يريدون الحجر عليه، أما صاحبنا الذي يجلس داخل القفص، لا لا ليس هذا، أقصد الأصلع الأسمر الثلاثيني، عاطل قتل أباه لمَّا رفض أن يعطيه مصروفا، مع أنه كان يتكفل بنفقة مطلقته من معاشه، والتي بجانبه محبوسة بسبب (شيكات ووُصُلات أمانة )، أما الباقون فكلهم متظاهرون داخل القفص الحديدي!!، والكل سيحكم القاضي عليهم الآن، خذ يا رجل كُلْ (تِرْمِس)، حَسْبُكَ حسبك، القاضي خرج .. محكمة .. :ـ الجلسة سرية برجاء إخلاء القاعة الآن .. تمت ( الأربعاء 27/1/2016

غيمة حزن / نص الاديب حميد الساعدي / العراق /

غيمة حُزن 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا أعرف البدايات في وصف العشق
غير أني أطعتُ الهواجس 
كنت متوجساً من ظلك الهادئ
والتماعات صورتك القزحية 
حين انتصف الليل
كنت أكتب اعتذاراً
لريح الصَبا
وهي تدور في غرفتي الساكنة 
وباقة ورد
أقايضها بخيبتي
وهي تحاول استدراك ما اسرفتُ من فضولي
عاندتُ المرارات القديمة
حين شقتِ السفينة عباب ايامي 
لتبحر بقوافل من ورد
ورحيق أمانٍ لا تعرف المخاتلة
ينسكبُ عطر
وتأتلق كلمات
ومواعيد شغفٍ لا تُجارى
شَمَّرتِ الغيوم الرمادية آهاتها بهزء
يتناوب ضحكاً
من حلمي الأبيض
ورياح الغدر انطلقت
تعبث بمواقيت الروح
كنت أبعثر شهقاتي
على مائدة الحزن
كي تنجو رائحة زهرةٍ تتعطرُ بالنسمات 
من غيمة حزن تعبثُ دون عناء .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حميد الساعدي / العراق

سردية تعبيرية / الاديب علي الشمري / العراق /

ايتها العتمه المشعه بظلام الحزن ---كم احبك ايها الصمت الطويل كم عشقتك ايها الحزن القديم تضحكني وتبكيني تعيشون بموتي وتموتون بعيشي ترقصون على جراحي وتجرحون بخنجركم جراحي --امشط شعرك الطويل بدف احزاني ---فجدائلك وسادتي وفراشي ----خجلي من عيناي فدموعي وضحكتي فيهماخفاء ورد وياسمين ومرارة العسل وعليها غبار السنين-

همسة / من يمل الورد / الأديب علي لعيبي / العراق


ومضة / الاديب فرات الفراتي / العراق /

عند كل صباح 
يشدني الشوق
بمفاتنك اتغزل اكثر
رغم كل الجراح
وجرحك نزف لاينتهي 
وحبك يكبر

خداع / الاديب / فراس الملكي / العراق /

( خداع )
_____________
تقاذفت الرياء
على مداها المنصرم
لايرد على
زيفها الضمير
تقهقر امام
ملامس الودع
تمادت قاضمة بفكي
الغدر
لاعفه تنتشلها من
مداعبة الاحتيال
ولا عذرية الاصابع
تخلصها من الدنس
مخالب غرابها لم تابه
القدر
التفت شائكة الدسائس
تسللت خلف قضبان
الجمر
خدشت ملامحها بنفسها
اتكأت على
حائط المكر
لم تنزوي بركن
شرفة نقية المقصد
توسدت رداء
لئيم القوام
لم تكترث لنوايا
الغد
فاجأها
بغته
ملء فمها
رماد امنياتها
السوداء
٢٣ / ١ / ٢.١٦