هنا ... وهناك
~~~~~~~~~~~~~
انا هنا ...وانت هناك ...
يا أناي المبعثرة شظاياك
بين دروب تاه فيها خطوي
في وطن تسربل عتمة قهر
اخرس الشفاه ...
وكبّل منا الآه ...
تتردد حارقة بتجاويف فؤاد
تثاقل نبضه ...
ونظرات هائمة في فراغ فضاء
ضاعت معالمه
وغياب بسمة الامل عن محياه
نلتمس الطريق زحفا
تتلقفنا أذرع الهوان ...
وبين مخالب الذل نتخبط ...
امام قهره نجثوا
لنساير التواءاته
وبالنفس الف غصة ..وآه
ندرع درب الأماني
بحثا عن برعم نستقي رحيقه
زادا لمتابعة المسير
تتوالى أمامنا محطات
نفت القهر زعافه
فخضب منها كل الضفاف
مميتا براعم الأحلام
مغرقا مشاتل اماني
دَوَتْ بتلاتها قبل الاوان
ناثرا بفضائنا قتامة
تغلق بعتمتها منافذ الأمان
ألوان من الصمت
اقتربي بلا أدنى مسافة !
الآخرُ
يجمعُهُ الأولُ
لحظةً
لا تتكرّر
احرقي الجليدَ والبارودَ معاً . . .
المجامرُ الجليديّة تأكلُ النّارَ كذلك
فما أرخصَ أنْ يُحتطَبَ الانسانُ في زمنِ الموتِ البارد !
. . . . .
كُلُّ شيءٍ لِما في جذورِ الطين
تداوى داءٌ بداء . . .
يُغادرُ محطاتِه الزّمنُ
لكنّهُ غيرُ قادرٍ على مسحِ آثارِه . . .
وجهاً مُغلقاً
لا التفاتَ يُقرّبُ مَرمى عَصا . . .
. . . . .
صمتٌ
لا تُسكرُهُ خمرةٌ
رخيصة . . .
بها
به . . .
في ذروةِ نزقِه . . .
آهٍ
لو أنّهُ فاهَ
لكانَ أشبهَ بنوتيّ على ظهرِ سفينة . . .
بنادلٍ
تسحقُهُ خمّارةٌ متداعيةُ الأسعار . . .
. . . . .
فوقَ شطحاتِ نيتشة
صمتُ ابن الرّيب . . .
بصقَ بوجهِ لحظةٍ
رأى حصانَهُ يبتلعُ صهيلَهُ شفقةً
ترسمُها حوافرُه . . .
سيفَهُ يتدلّى على رقبةِ سُحابةِ موتٍ هاربة
في زمنٍ قبْرٍ
إذنْ
الدّفنُ وقوفاً في مقابرَ معلقةٍ
تنزعُ الكفنَ لقماطٍ مُرتَهَن !
. . . . .
صمتٌ براه
لا ورمَ لرغيدِ عيْش . . .
اختنقتِ الصّحراءُ بصوتٍ لم يسمعْهُ غيرُه . . .
أتُراهُ مطراً يسقي غيْماً ؟
ويحٌ لقلمٍ تبعثرُ الرّيحُ ما يكتُب
وسيفٍ لا يقدُّ إلآ غمدَه . . .
يبقى الصّمتُ ينحتُ اللّيلَ ناقةَ رحيل . . .
البوحُ يدٌ متسولة . . .
وأحرق فاتكُ صمتاً طالما شغلَ الناسَ وجرّهم لخصام
!
. . . . .
لا يدري الضّمادُ
كيفَ تسلّلَ السّياب من شقوقِ ألمِه ليودعَ آخرَ صمتِهِ قبرَ ماءٍ في الخليج ؟
دونَ أنْ تراهُ
إبنةُ الشّلبي مسفوحاً على شناشيلِها
لونَ سنينٍ باهت . . .
الرائعون بصمتٍ
يُقبرون !
. . . . .
حينَ ترى الشّفاهُ وتسمع
يُسلخ
يُستَوقَد
يتدلّى
الآدميّ
وهو الأعلى !
فللدّماءِ لعنةٌ لا تُمحى
ما تنفّسَ فجر . . .
تنوءُ بحملِها ما عُرضتْ عليها الأمانةُ
وأبتْ !
. . . . .
دعي ذلكَ كُلَّهُ
ولنتحدثْ بصمتٍ عالٍ
نسمعُهُ نحنُ فقط !
أجملُ قصائدِ الصّمتِ
شفاهٌ مُطبقة
آنَ يحرسُها الرّوجُ الأحمرُ
لا الشمعُ الأحمر !
هي جُرحٌ مشقوقٌ بقلبِ شاعر
قصيدةً
لا تخشى عُريَها في حضرةِ المعشوق . . .
أيُّ غموضٍ دافَهُ دافنشي في شفاهِ موناليزاه ؟
. . . . .
ماذا لعيونٍ لا تعقدُ الحروفَ منديلاً
ولو لمرّةٍ واحدة ؟
لا يسقطُ الدمعُ إلآ
ألَماً مهزوماً
ليس لهُ أنْ يكونَ غيرَ ظلٍّ مُحترق !
. . . . .
كيفَ أنتِ وعشقاً ؟
لهُ ما لوَردٍ من عَبَق . . .
ولأبرِ نحلٍ ما فيهِ شفاء !
لولاه
لغيّرتْ لونَها الحياةُ . . .
ولطافَ الكوْنُ في مدارٍ غيرِ ذي عشق . . .
لا الشّمسُ تغسلُ ظفائرَها بماءِ السّماء . . .
ولا القمرُ يصنعُ هالةُ لعرسِه . . .
العيْشُ بعينٍ واحدة
وجهٍ من صفيح
بقلوبٍ شتّى . . .
هو الجحيمُ
لولاه !!
. . . . .
عبد الجبار الفياض
آذار / 2017
ليلة الكشف عن الذات
————><————
ما أصعب هذه الليلة أسحقُ دبابيسَ الحلكةِ خلسةً
وألتحفُ الذاتَ تحت قسوةِ البردِ بقماشٍ من صحراءَ
مبطنةٍ برمالِ الأماني وركامِ الأحلام ٠٠
عندما تكون الذاتُ هي أمام الجميع عاريةً فوق منضدةِ الحنينِ تسمعُ نايَ الليلِ المؤدبِ يسترعي انتباهَ النجومِ الغافيةِ على زرقةِ السماءِ المدلّلةِ ٠٠
ما أصعب الذات وهي صلدةٌ صلبةُ ممزوجةٌ بالتجلدِ
أية سكين تستطيع أن تشرحها لمعرفة ما في الجوفِ٠٠
ما أصعبها حينما للتو خرجتْ من الظلِّ العالقِ على عشبِ العمرِ الذي جزّتهُ مكائنُ الحوادثِ ٠٠
الحديثُ طويلُ٠٠جداً جداً٠٠ أمام الفراشاتِ الحالمةِ بعودةِ الشموعِ التي ذابت مع أواني النيرانِ وخيط تهشمَ بألسنةٍ من ضياءٍ٠٠
سنعودُ بعدَ قليل
وبعد الفواصلِ الجبريةِ تقيمها صرخةُ طفلٍ أو طقطقةُ أسنانٍ أو مواء السكونِ حينما يتثاءبُ بوجهِ النداءِ ٠٠
تسألني عن ذاتي وهي عارفةٌ بتكوين الصلصالِ والفسحة المختصرة لكلِّ أعوامِ المراحلِ في المنشأ٠٠
لازالت كباقي الذواتِ مطمورة في نفاياتِ العمرِ البالي كانت أمي قد زرعتْ ذاتي في صخرةٍ جلمودٍ أو أكتسبتها غنيمةً من غنائمِ أحدى الغزواتِ٠٠
ينزلقُ اللغزُ من هامةِ الرأسِ يبحثُ عن نفدةٍ تتبرعمُ فيها أوراقي قبلَّ أن يقطفها أحفادي وزنابيرُ البلادِ السائحةِ
على زهورِ العنفوانِ والرغبةِ ٠٠
رغم طولّ الذاتِ الفارع لم ترتقِ الى غيمةٍ ترتوي من رضابِ الشموسِ ولا تمسح من وجهها الضبابَ أو تغسل عينيها بمطرِ المواسمِ والفصولِ المحسوبةِ على سنواتِ العيشِ الكادح ٠٠
لغاية الآن اسمي لن يكتشف جوهرَ ذاتي المكنون في الأعماق الذي لم يخرج مع الحبلِ السري لأنه محسود٠٠
لا تعتقد أن ذاتي مقطوعةٌ فهي أمتداد من شلالِ طيبة البشرِ ومتفرعة من شجرةِ الحناءِ ٠٠
تصبحون على ألف ذات٠٠
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
عبدالزهرة خالد
البصرة / ٢٧-٣-٢٠١٧
المنهـج النقـدي فـي فلسفـة النـص
قراءة في كتاب
(عبد الجبار الفياض حكيم من أوروك)
للباحث والناقد/محمد شنيشل الربيعي
بقلم/حسـين السـاعـدي
الجــزء الثـالـث
كـونيـة عبـد الجبـار الفيـاض
يقول الفياض في احدى قصائده (أنما أنا كون/لاينحرف عن مدار/يستقطنه الشريان الابهر/لايقبل القسمة على رؤوس/....) .
أن النظرة الى الإنسان بوصفه قيمة عليا و"النواة الكونية الكبرى" كأنه ينطلق في هذه الكونية من قول الإمام علي (ع) (وتحسب أنك جرم صغير وفيك أنطوى العالم الأكبر) .إذن هي دعوة الى ما هو مشترك من قيم الفضيلة بين الإنسانية . لا أن يتحول الإنسان كما نرى اليوم الى جرم صغير بفعل الأيديولوجيات التي أحاطت بفكره وعقله فأصبح تابع لايقوى على الرد والتحرر من سطوتها . بالرغم من النظريات والكتابات المعاصرة التي ظهرت في العقد الأخير من القرن الماضي والتي تمثلت "بنهاية التاريخ" للمفكر الامريكي "فرنسيس فوكاياما" و"صراع الحضارات" للمفكر الامريكي "صومائيل هنتيغون" ، الذي بشر بموت الأيديولوجيات وتحرير الإنسان من هذه الأيديولوجيات وإذا به ينقله الى سيطرة أيديولوجية مركزية واحدة وهي أمركة العالم .
الكون مفهوم كلامي تم تأويله بطرق متعددة وفقاً لنظريات مختلفة . فهو يدل على الحجم النسبي لمساحة الفضاء الزمكاني . وهذه الرؤية المتصلة بمعنى الكون مفتوحة وقابلة لأي أحتمال تفسيري وتأويلي .
أنّ البحث في الوجود يحمل ثلاث أطروحات : (الأولى: ترى أنّ الموجود هو الوجود بالمعنى الفعلي الذي يعني الكون ، والثانية: ترى أنّ الموجود هو الوجود بالمعنى الذاتي الذي يعني ماهية الذات ، أمّا الأطروحة الثالثة: فهي القول بأصالة الماهية بمعنى الكلي الطبيعي) .
هناك ترابط ستراتيجي بين الكون ، وبين حركة الانسان ، وهذا الترابط ينتج ابعاداً تسهم في التفاعل الكوني .
(أن الإنسان في محاولة دائمة لا يعرف الأستقرار ، فهو لا يرضى بشئ ولا يقف عند حد ) كما يقول "نيتشة" . الوجود هو حضور الشيء مجسماً في العالم المحسوس في لحظة من الزمن . أي وجود الشيء في العالم الواقعي الذي نعيش فيه ونحسه ولكن لدى بعض الفلاسفة الوجود لا يساوي الواقع دائماً. لا يمكن التحدث عن كونية الوجود الإنساني الصغرى بمعزل عن كونية الوجود الكبرى .
تقول "ندره اليازجي" في كتابها "مفهوم الكونيَّة" (لا يدعي إنسان بأنه كوني ، أو باحث في مفهوم الكونية، أو عالم بحقيقة الكونية، أو مدافع عن العالم في كونيَّته ، ما لم يكن كونياً في عمق كيانه وجوهره وحقيقته . لأن ما هو إنسانيٌّ في حقيقته هو طبيعيٌّ وكونيٌّ في جوهره ، فالقوانين الطبيعية هي قوانين كونية سعى الإنسان جاهداً إلى معرفة رموزها وتبنِّي قواعدها لتكون عوناً له على معرفة نفسه وسرِّ وجوده. والقوانين الإنسانية هي قوانين طبيعية وكونية تدعو الإنسان إلى تطبيقها لكي يتَّحد مع الوجود الكلِّي . لا يمكن أن نفصل الإنسان عن الكون، أو أن نفصل العقل الإنساني عن العقل الكلِّي الشامل . إن أيَّ أنتقاص من كونيَّة الإنسان هو أنتقاص من كونية الوجود.) . إذن الكونية هي تعبير عن رؤية للوجود وتصوير للواقع .(الشعر يجعل الإنسان كوناً يتشكل عبر تجمعاته وفق نسقاً حركياً قائم على أساس الوجود . مشكلاً "عقلاً جمعيا"ً ، يكون صورة العالم) ، وهذا ما يذهب اليه "هيجل":(أن تاريخ العالم نتاج حركة العقل ، الذي هو بالضرورة نتاج إنساني) .
يقول "مالبرانش" في كتابه "إضاءات حول البحث عن الحقيقة":(إن العقل الذي نستشيره حين نتأمل في أعماق أنفسنا هو عقل كوني) وفي الكتاب تأكيد على أن التأمل لا الإٍنفعال هو الطريق الأسلم نحو الكونية .
فالكونية تأكيد على ما هو قيمي من حقوق وحريات وثقافة وديمقراطية ووعي ومسؤولية فطالما أن المستقبل يبدأ من الحاضر كما أنطلق الحاضر من الماضي فإن الكونية إنخراط في بناء مستقبل أفضل للجميع رغم تعدد الأعراق والثقافات .
المبحث القادم في الجزء الرابع
حكمة سومر أم فلسفة اليونان
لا زال المساء
يسائلني
ما الذي ترقبه الاضواء
في عتمتي
قلت :
آسرتي
وقد عتّقت
دفق الضياء
كلما لاحت
بعينيها
علي البيروتي
قطط وفــئران
عادل قاسم
ْ
1ُ
خَلفَ هذهِ الجدرانِ ِالمسكونةِ بالمَللِ يّنطفيءُ ظلُ ُ يَمامةٍ،يَسْتغيثُ من الظمأ
2
هذا الحرفُ مُنحَنياً..
كَقِطٍ كئيبٍ عازمٌ حتى النهاية في مَسارهِ
الجنائزي.. تُودِعهُ الفئرانُ بالضَحِكاتِ
التي تحفُ بها المخاطرّ
3
حينَ تَدافعتْ الافواجُ..
في الولوجِ لبُركةِ الوهم،
كنتُ استشعرُ المسافةِ التي
تَمْتدُ بينَ
قهاتهِم والنَدَم
" لكي لا تنسى "
إخلع نعليك
ولا تقرب الشمسٓ
هي أرض الطهر
تحدّث ما جرى الأمسٓ
نارٌ تئزُّ
وعويلٌ خافتٌ يُسمعُ
بأغصان شجرة زيتون عتيقة
ومحتلٌّ غصب الطهرٓ
وبرعمٌ يستعرض تلابيب النفسٓ
إخلع نعليك
فلسطينيٌّ أنا
ومثلي لا يهابُ الجنّ ولا الإنسٓ
إخلع نعليك
ولا تقرب الشمسٓ
هي أسطورةُ بيت المقدس
تحدّث ما جرى الأمسٓ
أي موسى
أترى تلك الجذوة ؟
من نارٍ مسطليةٍ ؟
نارٌ لا هي تحرقُ
ولا هي تُنسى
ويحدّثك الربُّ
فهل تراكٓ تنسى ؟
إخلع نعليك
إنّك بالواد المقدّس
فهل تنسى ؟!
أي موسى
أدنُ مني واقترب
فسأهمس لك سرّاً
سأهمسُ لك شوقاً
سأهمس لك نفساً
لكي لا تنسى
هو بيت المقدس
والتاريخ لا ينسى
يمشي على ترب جدائله
الزمنُ
ويهمسُ في آذان العابرين أُنسا
وعلى ضفتّيه أصداءُ ذبذبةٍ
ما زالت تردٓى
هو الربُّ
في خلجات الأرواح
القاطنة في الذرّ
في الأمس
وفي الأنس
وفي الكرسي
أخلع نعليكٓ يا موسى
أُدنُ منّي واقترب
لكي لا تنسى
https://www.facebook.com/dramanisaad/
الرمق المتاح
انطلق الحرف ينقر الصلد
و المنهج به فتق البالي
أسمال التدوير و طلل
رصوا تجاوفيهم بدندنة
وهاص السواد الزخرف
عند القطيعة الأولى استعاض
الإنتاج عن تدبر، و أزهقت
الولاية أرواحا و عقلا
قالوا"كيف لا تستقيم و المال
"طود و أبراج؟
حصحص اليقين
و انحصرت
..ناصية التعنت
!!آه من عويل العسس
عرف خالف التكليف
و هل للحمل خلان ذات
ظلف تنحر؟
بل ذات تيعر
قالوا" ما سمعنا بهذا ،
إنا نراكم دبرا تطرح
ما يثقل الأديم،
و يفسد النسيم"
صدقوا و إن كذبوا
تدوينا، إذ البينة
صناعة لا فزاعة
تظن الملتقط هاربا
و هو مفزوع
يجمع الغلة
مقهقا بزقزقة
تستفز المقيد
بجمود و قبعة
غير بعيد عن
أرض الأصفر
و قد طوقها
بمقاييس دقيقة
و خيوط رقيقة
حتى انزوى يبتغي
الرمق المباح
عبدو الكسيري الكوشي
لك .. يا من تعرفين
..............................................
أيتها المرأة التي سرقت سكينتي . رفقا بهذا القلب لم يعد يحتمل العصف فهو مليء بالثقوب . قلب مهتريء كشراع خاض صراعا مع رياح البحار السبعة لم يعد يصلح لستر الحروف . استري عري القلب لا تفضحي بياض الشعر وضعف السواعد المنهكة .كنت أحلم بك كوخا يظم باقي أيامي . أو لوحة تحكي فرح آخر العمر .يا بسمة قصيرة مرت على شفتي . لم أستطع أن أتذوق طعمها أو حتى أن تنفرج شفتاي لتفرح أسناني بملامسة الهواء . لم يكد هذا الزمن أن يفتح عينيه ليغلقهما من جديد . باعثا بالبرد ليسكن أوصالي . كنتِ غيمة كاذبة مرت على صحراء قاحلة تشتاق رائحة ضل . كنت أكذوبة فرح أخترعها حزني ليلبس لون الورد . أنفي يدعي فيك أجمل عطر لكنه يشكو الزكام . كذلك العين التي رأت فيك ما رأت . فأنتج العقل خيالات تبني على سقوف الشعر منابر لتؤذن بالشعراء أن (حي على الضياع) . مكلوم هذا القلب الهرم ولا ضماد في محطات الرحيل اتقي من تعبين فكل الالهة مجمعة على حرمة كسر القلوب لا تحملي ذنبي فذنب انكسار الشيب عظيم .والتوبة لا تمحو خيبات الهوى اني أخاف عليك أن تبوئي بذنبي لذا سأبني بيت أحزاني وأذرف الدموع في محاريب كل الالهة علها تستجيب لي وأنا أتوسل لك المغفرة.
محمد الانصاري
في السيرك
لايهم..
مادمت
لا أستطيع
...... الإستغناء
عن وجهي........ الحقيقي
ينبغي
أن أتوقف
عن الكتابة حالا
وأن
أغادر .. أفكاري
ووقاري
حيث جحيمي ..الموعود
لأمارس
جنوني وسط ..
ذلك الصخب البشري ..العظيم
ولأنني
أخترت أن ..
أكون بهلوانا
سأصر
على هذه ..
المغامرة للمرة الألف
وسأصر
على ..
أن أسميها
....الحرية البيضاء
إحسان الموسوي البصري
قزح
.........
هى لمسات
عابقة السحر
دافئة..
اطلقت الربيع المغرد
فى فضاءات الروح
عانقت انفاس النسيم
الهائمة على ثغر الحياة
أضاء قوس قزح
فى اتساع المدى
فتنهد القدر بارتياح .
هدى أبو العلا
اوجاع..
كغروب الشمس لا أستحق
الوداع
فمن بعدك كل عمري
يا حبيبتي
ضاع
يا كلي يا قلبا سكن
بين الأضلاع
ألا من نبضٍ يحييني
ولو بأوجاع
مارمتك ترحلين وتتركين
عاشقا لوصلك
قد باع
ايامه برخض التراب
كي يقترب منك
باع
يا لجلادة قلبك وبؤسِ
نصيبك البعد
ونصيبي
الضياع
اقسم عليك بعدم الرحيل
فمن دونك ليس
لي المستطاع
فارحميني وتذكري قول
كلكم راع
فلا تهمليني لفاقتي
فأنا أسيرك وأمرك
مطاع
دعي كل خيوط الشك
جانبا
حلا للنزاع
وغيضي كل عواذل
اللوم
فهم رعاع
وإلا ألم يُرد يوسف
من يحب
بسرقة الصواع
زرعت في ارضك
اعوامِ
فاتركي لي
الرفاع ( حصاد )
واقسم بأني أحياك
قلبا
وروحا
وعظما حد
النخاع
وإن مر بنا العمر
يبقى عشقنا
في يفاع
فهذا حال العاشقين يا سيدتي
ذل
ألم
سهد ليل
وصراع
بقلم/ عبد الجبار الحمدي
تهنئة الى قومِ القردة بمناسبة
اقتراب موعد الانتخابات....
يا سادةَ يا قِردةَ..
جهلنا يتضاعف بوتائرٍ مُضطردة
وَحَسّبُنا إنّا تَحضرنا،
مابرحَ الذبحُ من خصالِنا المنفردة
والتخلُفِ ينخرُرجُولتِنا كالقردة.
يا سادة يا قردة..
نحنُ نائمونَ بينَ آفخاذِ آماتنا
وإذا ما فقنا نشرنا حماقاتنا
ذاكَ لأننا توهمنا بأننا قومٌ لسنا قردة.
يا سادة يا قردة..
شعوبُ الآرضِ غزتْ سمانا
مضتْ بعيدا زرافاتٍ ووحدانا
أما نحنُ فسنرثُ الآرضَ عنوانا
ونتسلقُ آشجارها كالقردة.
يا سادتي يا قردة..
آهٍ منا قومٌ قد عشنا قرونا
ومازلنا نرى الذبحَ فنونا
فقوا فقد بلغَ السيلُ الزبى
غامرا مضاجعكم والربى
آهذا يا قوم نومٌ آم تنويمٌ آم وبا؟
متى يستفيقُ العراق؟
تقيح عرقه منكم والصبا،
لعلَ أخرَ دوائكم الكيُّ.
وبترُ وريدكم قد وجبا.
يا قومٌ دمائكم دماءُ قردة.
نعم يا سادتي يا قردة يا قردة ...
نهاد معروف.