الأحد، 10 مايو 2020

صور حرجة // بقلم الشاعرة : زكية محمد ( جود الهمس ) المغرب

صورحرجة
زكية محمد
تلك الصور الحبلى بلون الوجع ومرارة الحاجة لا تلهم عشاق الجمال والسحر وكلما اصطادتها عيون عابرة للالم .... رموها بالسادية...من يمسح آثار الغضب عن وجه السماء.من يمنع انتقام الأرض بعد ان شوهواالجمال...من يصد نوبات الصراخ كلما عزف الفساد على أوتار الحكمة..صور جدا حرجة لكنها حقيقية ...هي صور هذا العالم المضطرب.

يالرمضاننا الحَاني // بقلم الشاعر : كامل عبد الحُسين الكعبي // العراق

يا لَرمضاننا الحَاني ..
.............................
الصفعةُ الحانيةُ لا تأتي إلاَّ وهيّ محفوفة بالحِكَمِ تكادُ تقتلعُ جذورَ التذمرِ من منبتها السحيقِ قدْ أطبقَ السكونُ علىٰ الأرجاءِ ظلّاً من أشرعةِ الرجاءِ وغابَ عن الأنظارِ المُطَأطَأةِ أنّ وراءَ الغيمِ سرٌ عميقٌ وخلفَ جدارِ الصمتِ خارطةٌ لا يفقهها إلاَّ الصائمونَ عن الزيغِ قبلَ الطعامِ والشرابِ ها قدْ نمتْ فسائلُ الصبّارِ وترعرعتْ مما ترقرقَ من تلكَ الغيومِ المالحةِ نعمْ قدْ كانتِ البطونُ غرثى والأكبادُ حرّىٰ والشفاهُ ذابلة لكنّ حصادها كانَ وفيراً من فِطَنٍ تومض وصدورٍ تعمر ورضابٍ يرطب وما أكملَ القمرُ دورتهُ إلاَّ والمَدّ قدْ جرفَ كلّ هذا الغثاء وتطهرتِ الشواطِئ بشمسِ الأصيلِ وتجلّىٰ الصدقُ يانعاً تستعذبهُ النفوسُ النقيةُ لكنّها لا زالتْ علىٰ المحكِّ ففي عمقِ المحطاتِ تتربصُ الأقدارُ قدْ يختفي ضيّ القناديلِ أو يشتعلُ ألف ألف سراج .
كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي
العِراقُ _ بَغْدادُ

هارب من احزانه // بقلم الشاعر : د . المفرجي الحسيني // العراق

هـــــارب مــــن أحـــــزانه
----------------------
تحاضنت شمس الاصيل مع نافذة غرفتي كأنه ابنها
ضوئها متربعا فوق طاولة مستديرة ، داخل إطار نافذة
لصورة شمسٍ وردية الخدين
عروس عسلية العينين في حياء حميم
جاء ليل مرير
شوارع كئيبة بلا عواطف
مطر غزير، يتسرب من إطار النافذة، زجاجها ملون
يتراقص على الجدران
ارض تمتد لتلتقي ،عند افق بالسحاب الماطر
قضى ليل، متسكعا في الشوارع
لم يصل للسكينة ، يبحث عنها حتى في عمق الليل
حتى عند بزوغ الفجر، عندما أفاقت المدينة
الليل الحقيقي لم يأتي بعد؟
لم يتذكر خط سيره الصحيح
يتبادر لذهنه ، غادر المدينة ، ثم عاد عبر دروبها الاخيرة
أو ضواحيها المتباعدة ، يتذكر اصوات راقصة
صورة آخذة امام عينيه، محاطتين بزرقة مخضبتين
ابتّلت ملابسه بماء المطر، تُرخي ثقلها على كتفيه
لغط المدينة يتزايد كل يوم كل ساعة
نتيجة حساسيته التي تتفاقم ،عند الضجيج بشكل مؤلم
شاحنات القمامة ، ابواق المركبات الكبيرة الثاقب
الموسيقى الصاخبة
ساعات تنقضي، شخصيات في مخيلته، لم تكن تبارحه أبداً
تمدد منطرحا على ظهره ، شعر أن الارض تدور
أغمض عينيه دخل في بحور الظلام
كأنه لوح خشبي يتهاوى فوق موج مظلم
مندفعا مع تيار الى جزيرة غابية مجهولة
تبقى منها مجرد ومضٍ، كبصيص جمرة، تحت كومة رماد
يخيل له أن دهرا طويلا مرّ في أعماق، رحلة مجهولة ،لا يذكر منها شيء
صار قلبه ينعصر كالعجينة ، بين ضلوعه، فينسرب عصيره الى عينيه
قطرات من الدمع الحارق، يمسحها بظاهر يده
انفجر بصوت عالٍ ، بحاجة الى هروب متكرر والخفاء
ولد ميتا ، يظن الماضي اندحر وولّى
الماضي هو السجن الذي لا يستطيع الهروب منه
بالإمكان الاختفاء عن اعين الناس!
هل نستطيع ان نتخفى من أنفسنا؟
في أعماقنا نحمل كل الغرائب ،هي تتراكم مع مرور الايام
تتورم وتصبح جيفة من المتعذر اخفائها ؟
في المدينة أثيرت حوله كثير من التقولات ،يشعر بها لا يأبه
سنين مرت قابع في المدينة، دخلها غريبا ارتوت جذوره فيها
ازدهرت الحياة في عروقه ، خلعت اوراق الخريف
انتظرت عصافير الربيع ولم تأتي
لم ييأس ،انتظر ، ايام تعبر غير مكترثة بانتظاره
اكتشف الربيع، لا يتوقف، من اجل نبتة لا زالت تتعلم النمو والاخضرار
دنيا لا تمنح الموتى حناياها
زهرة قطفت من حوض عمره
غدا صحراء جدباء تصل حرارتها الى احشائه
زهرة تنمو في دمه، كلما تداهم مخيلته نكّس رأسه
يوشك ان يسكن حزنه المترهل امامها
منظره مثير للشفقة ، وحيدا يجلس يناغي جروحه، استوطنتها الالام
ناس يقاسمونه الحزن، طالما يرحلون كلٌ الى حزنه
يتندرون على احزانهم ، يجلسون تحت سقفها
يبصقون التعب، يظلون يسامرون
عظامهم تتركهم ، تمضغ ما تبقى من اسئلة فضفاضة
لكل منهم قلب يأويه
الحياة سؤال كبير؟.
لديه حزنه يطارده أينما حلّ
وقف القمر على اسطح المنازل ينذر بأفول ضوئه
لا يقوى على ظلمات تجمعت
أخذت تسرح في منعطفات الازقة والشوارع ، الليل منفذ واسع للهروب
تلك الآهات والالام التي تُثقب الصدر
هطل ظلام بغزارة ، مع دخول الليل يضيق حزن، من الافئدة
ويأوي كل شيء الى نفسه، لا يبرحها الاّ مع الغبش
نخلق الاحزان ، بغباء في النفوس
نكبّرها تحيل حياتنا الى كابوس كبير
نحن حقول لهذه الاحزان الغبراء ،يزرعها الزمن فينا ويحصد
تعساء بهذه الحياة ، الاكثر تعاسة قلوبنا
نحملها أينما ذهبنا واتجهنا
أليس من الاحسن ان تُعّلق صخرة في صدورنا ونمضي
عندها نكون للموت اكثر استعدادا وقابلية
اكثر استعدادا من قسوة الاحزان واكثر احتمالا للحياة
عشرون عاما مضت في هذه المدينة ،اختار الموت ولكن عزّ اللقاء
كلما تهيأ لملاقاته يعبر ملتفتا للجهة الاخرى ويمضي
يرمقه طوال الزمن مكبل بالأحزان
أليس من الظلم ان تعيش ميتا ؟
نهض قليلا من أحزانه
علم ان يُقوِّس ظهره يساعدها على حمل بعض متاعبها
ليس هناك إلاّ رائحة رخوة دفينة تحوس المكان ببلادة
الغرفة تبدو معتمة بعد ان اسدل الستائر ،تموجت بداخلها فوضى
لم يبقى إلاّ تلك النافذة ذات الاطار العتيق وضوضاء الشارع
انبجست دموعه شعر، بضغط الانكسار يجتاحه عميقاً
**********
د. المفرجي الحسيني
هارب من احزانه
العراق/ بغداد

10/5/2020

منتهى التخفي // بقلم الشاعر : محمد عبد الله الحاضر // ليبيا

منتهى التخفى،،،،
اليك وانت تطارحين الخطى فى منتهى التخفى وتشعلين خفايا السديم، لا ضوء هناك لكى اراك ولكن نبضى يخالجه الجنون كلما لامس عطرك المستبد ليبنى مدائن وجد تموج حدائقها على ضفاف الصفصاف وترقص انتشاء بظل تعرف اشرعتها كيف تقيه لهيب الرحيل، فعندما تسبلين اهدابك خلف ستار السواد تثمل النبضة فتترتجل الوريد وتنثر البوح كيفما جاء على سواقى الحنين لينبت على غير انتظام كوقع اقدام فرس جموح تفيق على لثغة الريح وهى تعانق طيف الكمال، حيث تتوضىء الاباريق على جنب واحد لاجل اكتمال الهطول المهيب وراء الحجب،،،،
ابن الحاضر،

مقدار السلام بلقيس // بقلم الشاعر : نصيف علي وهيب // العراق

مقدار السلام بلقيس
في اختلاف الحكايات بوح، لُجَّةُ السطر تكشف جمال الروح، مقدار الحنان يقاسُ بسفرِ الطيور، لا بل قَيَّسَ بالمحبةِ عشقاً بينهم، طرفي المرتد، يرى السلامَ حياةً، كأنها حياتيَّ المشذبة من أيامِ الحربِ طفولة، رمشُ العين، يخزنُ للتاريخِ صوراً، يأتي بها متى يشاءُ دمعةً، أتوضأُ بها وجداً، في محرابِ الشوق، أتلو كلماتي.
نصيف علي وهيب
العراق
202‪0/5/6

اعمال النبي صلى الله عليه وسلم عند وصوله المدينة: بقلم د. صالح العطوان الحيالي // العراق

اعمال النبي صلى الله عليه وسلم عند وصوله المدينة
ــــــــــــــــــــــــــــــــ د. صالح العطوان الحيالي - العراق- 6- 5- 2020
تُعدّ الهجرة نهجاً مُتّبعاً للأنبياء والرسل -عليهم السلام- في سبيل نشر الدعوة إلى الله تعالى، وحمايتها من كيد وبغي المعادين لها، ولم تكن الهجرة قاصرةً على النبيّ محمدٍ صلّى الله عليه وسلّم؛ بل إنّ عدداً من الأنبياء قبله قد هاجروا ممتثلين لأمر الله تعالى؛ لينشروا الدعوة بعيداً عن تضييق المضيقين أو منع المانعين، فهاجر أبو الأنبياء إبراهيم -عليه السّلام- بعد كيد قومه له وتآمرهم عليه وعلى دعوته، وهاجر لوط -عليه السّلام- كما هاجر عمّه إبراهيم، وهاجر موسى -عليه السّلام- ومن آمن معه من بطش فرعون، وهاجر النّبيّ محمدٍ -صلّى الله عليه وسلّم- في سبيل نشر الدعوة.
تاريخ الهجرة النبوية
أذن الله -تعالى- لنبيّه بالهجرة إلى المدينة المنورة بعد ثلاث عشرة سنةٍ من البعثة والدعوة في مكة المكرمة، وورد عن ابن إسحاق أنّ الهجرة النبوية كانت في السابع والعشرين من شهر صفر من السنة الرابعة عشرة من بعثة النبي محمدٍ -عليه الصلاة والسلام-، أمّا وصوله إلى المدينة المنورة فكان في الثاني عشر من شهر ربيع الأول، وذلك على اعتبار أنّ شهر محرّم الشهر الأول من السنة الهجرية.
هاجر رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- إلى المدينة المنورة برفقة صديقه أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وخلال هجرتهم مكثوا في غار ثور بضعة أيامٍ، وبعد انقضاء ثلاثة أيامٍ على مكوثهم في الغار، وهدوء الأحوال بعد بحث كفار قريش عنهم، توجّهوا في مسيرهم نحو المدينة المنورة، وأسّس مع المسلمين أول مسجدٍ أُقيم على التقوى بعد النبوة، ثمّ صلّى فيه، وهو مسجد قباء، وبعدها اتّجه مع أبي بكرٍ نحو المدينة، وهي يثرب سابقاً، وأدّى صلاة الجمعة في بني سالم بن عوف، وبعد انتهاء الجمعة دخل الرسول المدينة المنورة، وكانوا أهل المدينة عالمين بخبر قدوم رسول الله إليهم من قبل، فبدأوا بالتجهيز لقدومه، وكان في استقباله عندما وصل ما يقارب خمسمئة صحابيٍ؛ فرحاً بقدومه، وفي ذلك اليوم سميّت يثرب بمدينة الرسول عليه الصلاة والسلام.
أعمال الرسول في المدينة المنورة
حينما وصل الرّسول -صلّى الله عليه وسلّم- للمدينة المنوّرة، قام ببعض الأعمال الأساسيّة والمهمّة، وفيما يأتي بيانها بشكلٍ مفصّلٍ:
بناء المسجد
ــــــــــــــ اول مؤسسة اهتم النبي صلى الله عليه وسلم بإنشائها هي مؤسسة المسجد. فمنذ اليوم الذي وصل فيه إلى المدينة باشر ببناء المسجد، حيث شارك ببنائه بيده الشريفة، إلى جانب المسلمين حتى أتموا بنائه. ولم يكن المسجد في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم مجرد مكان للعبادة والتعبد وحسب، وإنما كان مركزاً للعبادة والتعليم والتوجيه الثقافي والتفقه بالدين. وكان مركزاً أيضاً للحكم والإدارة. وبقي المسجد كذلك زمناً طويلاً بعد وفاته.
فلم يكن لحكومة النبي صلى الله عليه وسلم مقر خاص أو قصر معين، وإنما كان المقر الوحيد والعام في الدولة هو المسجد. ولا تذكر مصادر السيرة النبوية أن الرسول صلى الله عليه وسلم خرج بمهات إدراية وقيادية عندما كان في المدينة في منزله أو في مكان أخر غير المسجد. وإنما كان يمارس دوره قائداً ورجل سلطة، ويؤدي جميع مهماته المتعلقة بالدعوة والدولة والناس، في المسجد. ففيه كان يستقبل الوفود ويبتّ في أمور الحرب والسلم، ويقضي بين الناس، وفيه أيضا كان يكلف المبعوثين من قبله في مهمات دبلوماسية وسياسية وعسكرية وغيرها.
وكان أول مسجد بني في الإسلام هو مسجد "قباء"، في قرية قباء القريبة من المدينة المنورة. فقد كانت هذه القرية هي المحطة الأخيرة التي نزل فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم خلال رحلة الهجرة قبل دخوله إلى المدينة، وبقي فيها أربعة أيام ينتظر قدوم الإمام علي عليه السلام، حيث كان لا يزال في مكة يؤدي الأمانات إلى أهلها نياية عن الرسول صلى الله عليه وسلم بتكليف منه.
وفي أثناء إقامة الرسول في قرية "قباء" أسس مسجد هذه القرية على أساس التقوى كما أشار القرآن الكريم إلى ذلك بقوله تعالى :"لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه".
لما وصل النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- إلى قباء، مكث فيها عند بني عمرو بن عوف أربع عشرة ليلةً، وقد أسّس هناك مسجد قباء، ثمّ نزل في بيت الصحابيّ الجليل أبي أيوب الأنصاريّ، وقد ورد أنّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- مكث في بيته سبعة أشهرٍ، كان يصلّي حيث أدركته الصلاة، ثمّ أراد أن يبني مسجداً يكون وجهة له وللمصلّين من المسلمين، فاشترى نخلتين لغلامين من بني النجّار، فقطعهما المسلمون وأخذوا بصفّ الحجارة حول المكان؛ لتأسيس مكانٍ للمسجد، وقد كان بناء المسجد أوّلاً من الجريد، ثمّ جُدّد بعد ذلك من اللِّبن
وقال الواقدي إن المدّة كانت سبعة أشهرٍ، وقال غيره إنّها كانت أقلّ من شهرٍ، ورُوي غير ذلك، وكان ذلك أوّل عملٍ لرسول الله في المدينة، وساعده في البناء الصحابة رضي الله عنهم، وكانوا ينقلون اللِّبن معه، وكانت أرض المسجد عبارةٌ عن بيدر تمرٍ لغلامين يتيمين كانا في حجر أسعد بن زرارة، وقد ابتاعه رسول الله منهم حتى يقوم ببناء المسجد، وكان المسجد مصنوعاً من اللّبن، وأسقفه مغطّاةٌ بجريد النخل، وأعمدته من أخشاب النخل، وكان لبناء المسجد عدّة أهدافٍ، فلم يكن بناؤه فقط على الأساس الديني، وإنمّا تنوّعت الأهداف، وفيما يأتي ذكر بعضها:
التأكيد على ارتباط الدين والسياسة معاً، فكان المسجد بمثابة مكانٍ يمارس فيه القائد والحاكم مهامه، فالسياسة جزءٌ من الدين لا تنفصل عنه، ولو أنّ الأمر يناقض ذلك لأقام الرسول -عليه الصلاة والسلام- بيتاً للأمارة بشكلٍ مستقلٍ عن المسجد.
تثبيت الأصل التي تقوم عليه الدولة الإسلامية؛ الذي يتمثّل بالعلاقة مع الله تعالى، فهي الأساس الذي تقوم عليه أمور السياسة.
استقبال الوفود في المسجد، والاجتماع معهم فيه، للبحث فيما يتعلّق بأمور الحروب والإصلاحات والأسرى، وعقد الاتفاقات والتفاوضات معهم.
التشاور في أمور الغزوات قبل حدوثها.
عقد مجالسٍ لتعلّم العلوم الشرعية، وباقي العلوم الأخرى.
الحكم بين المتخاصمين داخل المسجد، حيث كان يعدّ داراً للقضاء.
ممارسة بعض الأنشطة الاجتماعية؛ فهو مأوى الفقراء، ومكانٌ لممارسة الأحباش لبعض الأنشطة الترفيهية.
لقد كان المسلمون في المدينة فئتين، مهاجرين وهو من ترك وطنهم الأصلي مكة، وأنصارا، وهم المسلمون من أهل المدينة الذين بايعوا الرسول (ص) على النصرة والجهاد. ولقد كان لكل من هاتين الفئتين ظروفها الخاصة المعنوية والنفسية والمعيشية، التي تختلف عن ظروف وأوضاع الفئة الأخرى. ولو أخذنا المهاجرين على حدى فإنهم كانوا من جماعات قبلية متنوعة ومن مستويات مختلفة فكريا واجتماعيا وماديا. كما كانوا يختلفون في تطلعاتهم ومشاعرهم وعلاقاتهم، وجمعياً تركوا أوطانهم وأصبحوا بلا مال وبلا مسكن.
أما الأنصار، لو نظرنا إليهم على حدى، فإنهم كانوا فئتين متنافستين، أوس وخزرج. وقد كانت الحروب ببنهما قائمة على قدم وساق إلى عهد قريب من دعوة النبي. وعندما هاجر النبي (ص) إلى المدينة أراد صهر الجميع، المهاجرون والأنصار، رغم كل هذه الاختلافات والتفاوت والتباين بينهم، في إطار واحد هو الإسلام، ليصبحوا مجتمعاً واحدا، وجسدا واحدا، في توادهم وفي تراحمهم وفي تعاونهم. وأن تتوحد جهودهم وأهدافهم وحركتهم ومواقفهم في الحياة. فكان المسجد الذي به ومن خلاله تحقيق كل هذه العوامل الضرورية لبناء المجتمع الإسلامي.
اهمية المسجد
ـــــــــ كان المسجد ولا يزال حتى الأن في عصرنا الراهن، بعد مرور مئات السنين، أفضل وسيلة لوحدة الثقافة والفكر والعقيدة والدين، حينما يفترض أن تكون الثقافة من مصدر واحد وتخدم هدفاً واحداً في جميع مراحل الحياة مع الشعور بالقدسية والإرتباط الروحي بالله عزّوجل.
والمسجد من ناحية أخرى، هو وسيلة لشيوع الصداقات بين المسلمين، وبث روح المحبة والمودة بينهم. فحين يلتقون مع بعضهم البعض عدة مرات يومياً في المسجد في جو روحي وحميم يشعرون من خلاله بالمساواة، وحينما تتساقط كل مظاهر الجاه والسلطة والمال وغيرها، ويقف الجميع بين يدي الله عزّوجل بخضوع وخشوع، الغني والفقير، الزعيم والإنسان العادي، العالم والجاهل، حين يقف الجميع كذلك في المسجد، فإنه لا بد من ترسخ أوصال المحبة والتأخي والتآلف بينهم. ويشعر كل منهم بأنه في مجتمع يبادله المودة والمحبة والتعاطف، وأن له إخواناً يهتمون به ويعيشون همومه وقضاياه ومشاكله. ويمكنه الاستناد إليهم في وقت الشدائد.
إن اهتمام الإسلام بالمسجد وإعطائه هذه الأولوية إلى درجة أن يكون أول عمل يقوم به النبي صلى الله عليه وسلم في قرية قباء، ثم في المدينة المنورة، يدل بوضوح على أن الإسلام يريد منا أن نتعامل مع المسجد بصفته مؤسسة دينية ثقافية وفكرية وجهادية تماماً، كما تعامل معه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه يجب أن يبقى المسجد مؤسسة يتخرّج منها المؤمنون الواعون والمجاهدون
المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار
ـــــــــــــــ آخى رسول الله بين المهاجرين والأنصار، ووثّق بينهم روابط المحبة، والألفة، والتكافل الاجتماعي، وكان على أساس الأخوّة الإسلامية، فكانت علاقاتهم بعد المؤاخاة مع بعضهم كالأخوة تماماً، يتقاسمون أمورهم، ويتعاونون مع بعضهم في أمور الخير، وما ينفع مجتمعهم، ويحبّون الخير لبعضهم، ويؤثرون على أنفسهم رغم ضيق عيشهم وصعوبة أحوالهم، فكانت أخوّتهم صادقةً وحقيقيةً، تقوم على الإيمان بالله تعالى، وعلى العقيدة السليمة في نفوسهم، وتمت المؤاخاة في بيت أنس بن مالك رضي الله عنه.
المعاهدة بين المسلمين واليهود
ـــــــــــــــــــ قام رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- بكتابة الوثيقة أو الصحيفة التي تنظّم علاقة جميع المواطنين في المدينة على اختلاف دياناتهم وأصولهم، فكانت بين المسلمين من المهاجرين والأنصار مع بعضهم البعض، ومع قبائل يهود بني قريظة، وبني النضير، وبني قينقاع، واشتُهرت باسم وثيقة المدينة، وقد سمّاها بعض المعاصرين بدستور المدينة، واحتوت الوثيقة في داخلها على مجموعةٍ من البنود المتّفق عليها.
بناء السوق الإسلامي
ــــــــــــــــــ سعى الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- أثناء مكوثه في المدينة إلى بناء سوقٍ إسلاميّ خاصٍّ بالمسلمين، مستقلٍّ عن الأسواق الأخرى، حيث إنّه لم يكن يعطِ أي حريّةٍ بممارسة أيّ عملٍ اقتصاديّ داخل المسجد، لحُرمته وقدسيّته، حيث يغلب على أيّ عملٍ اقتصاديّ ممارسته من قبل جميع الناس، وكثرة المعاملات التجارية التي تحصل فيه، واتّجه نظر رسول الله لبناء سوقٍ إسلاميّ؛ بسبب عدم وجود سوقٍ داخل المدينة خاصّ بالمسلمين ومعاملاتهم، وكان هناك سوقٌ يسيطر عليه اليهود، وهو سوق بني قينقاع، وكانوا هم من يسيطرون عليه، وعلى العمليات التي تتم داخله، ويمنعون المسلمين من الدخول إليه إلّا بدفع الخراج لهم، فكان أمر رسول الله ببناء السوق الإسلامي الذي يرأسه المسلمون، وقام بوضع الأسس الخاصّة بالعمل في داخله، من حيث كيفية البيع والشراء، وتحديد الأسعار.
مكانة المدينة المنورة
أعطى الله تعالى تشريفاً للمدينة المنوّرة، وجعلها من أفضل الأماكن بعد مكة المكرمة، ومن فضائلها
حُرمتها؛ فلا إزهاق للدم فيها، ولا قتال فيها.
سمّاها النبي -صلّى الله عليه وسلّم- طيبة وطابة.
مهبطٌ للوحي، حيث قال ابن حجر: (والحال أنّ الإقامة في المدينة خيرٌ لهم؛ لأنّها حرم الرسول صلّى اللهُ عليه وسلّم، وجواره، ومهبط الوحي، ومنزل البركات، لو كانوا يعلمون ما في الإقامة بها من الفوائد الدينية بالعوائد الأخروية التي يُسْتَحْقَرُ دونها ما يجدونه من الحظوظ الغائبة العاجلة بسبب الإقامة في غيرها).
دعاء النبي -صلّى الله عليه وسلّم- لها بالبركة.
عدم دخول الدجال إليها.
احتوائها على المسجد النبوي الشريف، الذي تشدّ الرحال إليه، والصلاة فيه مضاعفةٌ.
احتوائها على مسجد قباء، وأجر الصلاة فيه كأجر أداء عمرةٍ.
حماية الله تعالى لأهلها ممّن أرادوا بهم سوءاً.
المصادر
1- د.أحمد الخاني - "سيرة الرسول: من الهجرة إلى غزوة بدر
2- عبد الستار المرسومي - "هوية الدولة وإستراتيجيتها في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم"
3- مراد سلامة - "أسس بناء المدينة الفاضلة من خلال الهجرة النبوية
4- ابن هشام: السيرة النبوية
5-ابن كثير: البداية والنهاية
6- الصالحي: سبل الهدى والرشاد
7- الطبري - تاريخ الرسل والملوك

سرد تعبيري / فلذة كبدي : بقلم الشاعر // عزيز السوداني // العراق

سرد تعبيري
فلذة كبدي
.....................
أيّها العطرُ الممزوجُ بوشيجِ حياتي المُتوَّجُ بقصائد روحي، أيها النسيمُ المداعبُ خدودَ أفكاري، أساريرك المنبسطةُ تبهجُ أشعاري وتكتملُ الحروفُ على ظلّي، وأَشرقُ بكأسي حينَ يحزنك المسير، أُلقي سمعي على نغماتكَ المتوهّجةِ عند إشراقةِ وجهك وأنت تُبصر الضبابَ على رأسي، وتنفث في صدري حنيناً يزيدُ إتّساعاً فتمطرُ سمائي إبتهالاتٍ تضمّكَ الى جناحي فنحلّق الى مستقبلٍ يرسمهُ دعاءٌ يتلجلجُ في خاصرةِ القلبِ فأُسدّدُ بصري الى الطريق....
........................................
عزيز السوداني
العراق

نص: نثر // بقلم الشاعرة : خالدية ابو رومي عويس // فلسطين

أَبحثُ عني في تلابيب
ذلك الفجر العنيد
في عيون المارين
على طرقات هشمتها نعال العابرين
في فؤاد يتقاذفه الألم منذ عصور
ردني إليك ردني إحتضن ما تبقى مني
لملم أشلائيَّ المبعثر
امسح بيدك جبين فجري وانفث الروح
في ما تبقى مني
خالدية ابو رومي.عويس

الجمعة، 8 مايو 2020

فيض الرحمة // بقلم الشاعر : عبد الستار العلي // العراق

فيض الرحمة
دعني اناجي إذ صدحت جهارا
لا الوجد يبرح أو سكنت ديارا
لكن عشقي للنبي واله
وحي بروحي مذ نشأت وقارا
طينا جبلت من فواضل خلقهم حتى غدوت بحبهم مجهارا
يارحمة بعثت للخلق اجمعهم
حيث اصطفاك مبشرا وخيارا
وحباك من فيض النبوة كوكبا
بسنا العقيدة للمدى نوارا
من صلب هاشم طاهر و مطهر
من خير طن ابدع المختارا
وحويت من طيب الخصال خمائلا
كالطيب يجري فيضكم مدرارا
فصدحت بالامر العظيم وداعيا
توحيد ربا واحدا قهارا
ادرعت صبرك لا يهمك غكافر
الا لتظهرللانام جهارا
اوذيت في جنب الإله فلم تهن
كنت الكمي وقاهر الكفارا
فاتاك نصر الله وازدانت به
كل البطاح وفجرت انهارا
واستوسقت غيثا هطولا صابها
اربت فاعطت اكلها اثمارا
ياسيد الأكوان عدنا نشتكي
يوم كانا في الديار اسارى
فغدت بلادي مسرحا لمنافق
والدين لعق شوه الأفكارا
الأستاذ عبد الستار العلي
٦/٥ / ٢٠٢٠

تشارين // بقلم الشاعر : د. وليد عيسى موسى // العراق

تشارين ...
............................................................................................................................................... ....
أتعلم أم أنت لا...؟
أم تعلم وكانك لِما أُنزل لم تقرا ؟..
من أن شرط ألمؤمن :
من أمن ألناسُ ألمضرة تاتهم منه لسانا ويد ؟.
فكيف تنحو شرعة قابيل تقتل لاخٍ ؟..
متحديا إرادة ألذ ي صور ثم قال كن فتكون؛ ..
ذا تـقمع ..
وذا تقصي ..
وذا تعدم على محظ ظن ؟ .
أمن ألرجولة ؟ ..
ترهب ألاعزل ولا من سلاح في أليد ؟
أتقرب ألنوارس لي شاطئا وتؤذها ؛..
وذي خطئة لا أبشع من سوءة قد ياتها من قاتل
إرادة ألله على ألبسيطة ماسعوا جليلة ..
لاتقهر ولا قد ولد من يهزم ..
أرض ألسواد ذي أرضه ..
فكيف تجرا تغتصب منه ألحقوق ثم تسلب له من دم ؟
وتجرح حمامة نهر ألفرات وهي ألتي : ..
لولاها لامن فجر أرضي قد أفاق ولا من سلامة تامن ؟..
لعنت يامن تستحق سعيرها بسافل لك من درك به ألمقام ألدائم.
هلموا يانوارس ألشرف ألرفيع أنتموا ..
يامن بكم يشرفُ كُلْ مُعظّم ويعظم ..
هلموا يانوراس ألوطن ألمغيب أهله ..في داخل ..ومهجر في خارج ..
باجلّهُ من موكب ..
وبابهى عُرسٍ تحفُفَ به ألملائكة أزفكم .. لم يسبق من محفل
أغسل لكم ألجسد ألشريف بطهر ماء زمزم..
بماء دجلة ألذي لايغتسل بماءه إلا ألشهيد ألاكرم
وألفّكم علم ألعراق ؛ ..
ألذي كل حر يفتديه بروحه وبنفسه وبالدم .
بكربلاء ألمقدس ترابها طهر ألثرى أُواره بها واحد .
وبارض أنبار ألعراق ساقصد فراتها .. لرفيقه بها أدفن .
أما ألسؤال فذاته .. أُكرر ..
علام إنس آمنت بثلاثة ..وتعصهم تحديا وتعلن ؟
فما حرّم يستعرضوه جهرة ..
فمن ألذي يتقدم ؟..
ليوقف ألارهاب يعتقل ألذي قد أجرم و يسجن ؟
لا من رجولة يطلق ألرصاص يرهب عزلا ..
لامن سلاح يحملوا .
ذا يُجرح ..
وذا يُشتم ..
وذا يقتل .
لم يخرجوا بطرا ولا لهو صبا..
بل وطنا يسترجعوا ..
وحضارة في كل آن لها من جدار يُهدم .
ليكتب ملحمة لم تسطر ولا فبل صيد رسموا : ..
أن ألشهيد و إن علت أعداده وتراكم له من جسد ..
لروحه قد جعل جسرا لمن يتقدم.
من يمضي درب خلاصه ؛ ..
إلا ألسعيد وطنا كالسيف تغدو حدوده..
لاتنتهك ولا تقظم
حر ولا دون ألكرامة عيشة يقبل بها ..
ولا من دخيل سارق خيراتها ..
يعبث بها وينعم
فلقد تعرى وازكم حتى ألانوف ألعطلة
ريح ألفساد ألعفن
  • بالحتم سوف يرجم بالف الف من حجر.
كف ألثكالى و أليتامى و ألجياع تنزل ..
بمن أزهق . . وحرف .. وزور .. واخفق أن يحكم
فايها من ميتة ..
تَلِقْ رقاب ألقتلة .
.........................................................................................................................................

د . وليد عيسى موسى / 2020

نداء العرب // بقلم الشاعر : عبد الوهاب الجبوري // العراق

نداء العرب
***
في المدن الساحلية
تدنو الموانيء البعيدة
يولد بحارة
في المياه الجديدة
في المدن الصحراوية
تزدهي الشرعة السمحاء
تورق الرمال بيارقاً
تتحدى الحتوفَ والأرزاء
في المدن الجبلية
يجود الخصب مواسم
جذلى مخضلة الأنداء
يولد فجرٌ تسيل منه
الروابي سناً وسناء
في المدن العربية
قاماتٌ تستقي من دمائها
سمواً وتوجهاً وعطاء
هيامنا في ثرأها
يقيناً ووثباتٌ غراء
تخوض غمار التحديات
تضحية لا تبالي إن كانت
(الريح زعزعاً ام رخاء)
إذا تناخى بردى في حومتها
هبّ النيل مغيثا
واستفاق الرافدان
في وهج الأمة
عنفوانا وعزما وأنتماء
عبدالوهاب
2020/5/4

الإختيار ( ق. ق.) بقلم الكاتبة : السعدية خيا // المغرب

الإختيار( قصة قصيرة)
أب لطفلين ولد وبنت توفيت زوجته أثناء الولادة الثانية، كان قد التقى بامرأة مطلقة كانت في الأصل خليلة صديق له وهو كان يعلم ذلك ،ثم تحولت إلى خليلته هو ،منتشيا بنفسه معتقدا أنه سلبها من صديقه ،كانت قد أجهضت ثلاثة مرات أثناء علاقتها به تحت طلبه ما لبث أن تزوجها ،لكن في فترة الزواج لم يكتب لها الإنجاب معه ربما نتيجة لذلك الإجهاض المتتالي لذلك كانت تحمله المسؤولية ،وتكره أبناءه ،ولكن طبعا لا تجهر بذلك ولا تظهره في تصرفاتها، في حين كان هو يحس بالنقص ويتذكر أنها كانت خليلة صديقه فلا يلبث أن يخزها بكلام كالسم ،ففي الوقت الذي اختارت هي الصمت والتكثم في مشاعرها كان هو يصرح بمشاعره علنا ناسيا أن أبناؤه تحت وصايتها ،طبعا الخطأ خطأه هو يعرف كيف التقى بزوجته وطريقة زواجه،وكل ذلك مسؤوليته لم يجبره أحد، فلم يكن داع لإرسال كلامه على مسامعها، ومرت السنوات وكبر أبناؤه وكبرت الفتاة التي كانت محببة لأبيها ،الذي كان يشكر فيها وفي أخلاقها أمام زوجته التي كلما فعل ذلك تحس أنه أمر مقصود كأنه يقول لها أن ابنته ليست مثلها في حين أنه كان يجب عليه أن ينتبه لكلامه أمامها هي بالظبط نظرا لماضيها حفاظا على الأبرياء من انتقامها أم أن في نظر فحل الغباء أنها سوف تعجبها براءتهم وتباركها ،فرغم أنها كانت تخفي هي شعورها ذاك ،ولكن لم تكن سليمة الأفكار والمشاعر فهي كانت تشعر بالغيرة من أي شيء ومن كل شيء ، لذلك أعدت خطة ﻹختطاف الفتاة لأجل الإعتداء عليها فاستأجرت من يقوم بالمهة كل هذا لتسقي زوجها من نفس الوتر الذي كان يعزفه أمام مسامعها ولكن ما ذنب الفتاة التي لا فكرة لها عن ماضي زوجة الأب ذنبها لسان أبيها الجاهل الذي لم يقدر المواقف كما يجب، ولم يزن الأمور بعقلانية ،ويتحمل مسؤولية اختياره لأن الجهل يسقط صاحبه في ما لا يحمد عقباه ثم إننا في عصر العقد النفسية والعلل والإنتقام ،ليس الإنتقام بل الإعتداء ما يسيد على الأنفس المريضة ،ولهذا قلنا أن الإختيار مسؤولية،ولكن خطة زوجة الأب فشلت لأن الأخ سمعها وهي تتفق على ذلك في الهاتف وأبلغ الشرطة التي قبضت على المتهمين أثناء محاولة الخطف واعترفوا على زوجة الأب ،بالإضافة أن الإبن سجل مكالمتها ، طبعا القدر قال كلمته في انقاد الفتاة ولكن أعطى درسا للأب وغيره لإختيار ما ننطقه بلساننا وما نتحفظ على نطقه .
السعدية خيا /المغرب

لاخيط نُمسكُ طرفه // بقلم الشاعر : عزيز السوداني // العراق

لا خيط نُمسكُ طرفَه
...............
لا موجَ
في بحرِ الرملِ
إلا في إشتداد الريحِ
.................
الموجة البلهاء
تصطدم بالموجةِ الأخرى
البحرُ لا يرى
تلك الغيمةَ السابحةَ
الشمسُ
منزويةٌ خلف الأسوار
الريحُ تضحكُ
ملء أشداقِ الزمن
.......................
عزيز السوداني
العراق