الاثنين، 4 فبراير 2019

مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // نص : كُتبَ بمداد الشاعرة خديجة الشقوري // المغرب

في بحث دائم عنك 
أحث الخطا
بكل اتجاه التمس ظلك 
المعلق على مشجب الغياب 
تحركه رياح الوجع 
كلما هف حسيسها منذّرا
بإعصار الحنين
الآتي من تخوم الشوق
المعتلية ذرا الفؤاد
تدك تلال صبر
يتهالك لأدنى الهزات
تثير زوابع جرحي المفتوح
تنثر ما علق بضفافه بكل اتجاه
ببعد المدى ترميني بيم الأنين
متلاحقة الانفاس
على اربع احبو... يلتحفني وهن
ونبض يتلاشى كلما تردد
بالافق صدى ريحه الهوجاء
معلنة بداية انسحابي
من قوقعة هذا الجسد المسجى
على قارعة الاسى
تنتفض حروفي لوعة
تستقي نزيفه ترياقا
بعكس اتجاه رياحه تمشي
تنثره ذرات تنير طريق الآلام
تسترد الق الروح
ووهج نبض الفؤاد

مجلة أنكمدو العربي للثقافة والأدب // علمتني وليتك ما علمتني // كُتبَ النص بمداد الشاعرة : حنان سيد سلام

علمتنى وليتك ماعلمتنى
======================
علمتنى أسوء العادات
علمتنى كيف الكره يمحو المشاعر والإحساس
علمتنى الضعف حتى الخذلان
علمتنى كيف أقص حكاياتى للناس آلاف المرات
علمتنى يامن أحببتك بجنون وليتك ماعلمتنى يامن أضنيت الفؤاد والوجدان
علمتنى أشياء وأشياء جعلتنى أندم على مافات والآن والآت
علمتنى كيف يموت الأمل بين الأفكار
علمتنى لاأحلم حتى فى المنام
علمتنى أن الحب مجرد أساطير وخيال
علمتنى أن العشق جنون وأوهام
علمتنى كيف أمحو من قلبى الحنين والإشواق
علمتنى لاالزمان ولاالمكان استطاعوا يجعلوا بقلبك لى مكان
علمتنى أسلك طريق السحرة والعرافات
علمتنى أن القاتل يسأل قتيله عن إحساسه بالألم والأوجاع
علمتنى أن الظالم يسأل مظلومه كيف إحتمل الأسى وكيف عاش
علمتنى أن من المستحيل آتي لك بإحساس الحب وأنت فاقده منذ سنوات وسنوات
علمتنى ألا أنسى ولن أغفر لأنك ببساطة أمتَ فيَ الأمل والأمان
علمتنى أن القلب يدق بصدرى فقط من أجل البقاء على قيد الحياة
علمتنى كيف أكره يومي وأمسي وغدي وكل السنوات
علمتنى أتمنى الموت وأمنياتى ترك الحياة
علمتنى إنى خلقت بزمن غير زمنى زمنك الجحد والشقاء
علمتنى أدعو عليك على أبواب الأضرحه بكل الأوقات
علمتنى أدعو ربى ليس من أجل تحقيق الأمنيات بل من أجل رفع البلاء .. الا وهو حبى لك
علمتني كيف تبتل وسادتى دما بدلا من الدمعات
علمتنى كيف أداوى جرحى بالكى والجمرات
علمتنى كيف تمزق قلبى دون مشرط ولاجراح
علمتنى وياليتك ماعلمتنى أسوء العادات
علمتنى بروفسير الهم والحزن وتسألنى دون إستحياء
بعد كل هذا وذاك لماذا تغيرت بيننا الأحوال
جزاك الله بما علمتنى دون غفران ولاسماح
سأتعلم من جديد كيف أقتل الحب بقلبى
ولاسماح ولاإستسلام لك بعد الآن
بقلم / حنان سلام ...

مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // موجُ اليباسِ / نُظمَ القصيد بمداد الشاعر : مصطفى الحاج حسين // سوريا

مـوجُ اليبـاسِ ...
شعر : مصطفى الحاج حسين .

اِقتطِفْ من دمعتي
أجنحةَ الصَّفـاءِ
ولَملـِمْ من حطامِ ضحكتي
مطـرَ النَّقـاءِ
و اصعـَد سلالِـمَ آهتي
لِتُوصِلَني لأفقِ الغنـاءِ
رَتـِّل سُــورَةَ بوحي
والتَمِس لجمرِ قلبي
سَكِينةَ الأنبيـاءِ
اسقني من راحتيكَ
شُرُفـَاتِ المـدى
أعطني أشرعةَ الحلمِ
زوِّدني بغاباتِ الصّدى
وزِّع على جراحي
لمساتِ النّدى
كُن شاهداً على اْندلاعِ
الموجِ من يبـاسي
وَتَفَتُّحِ أزاهيرِ القصيدةِ
أنا قامةُ الحروفِ
في حضرةِ صَوتِكَ
أحصنةُ أوتارِ بحرِكَ
نافذةُ أصابعِكَ
لفضاءِ سحرِكَ
كُن أسوارَ انتظاري
وبوّابةَ الضُّحى
في أشعـاري
دعِ الأفـلاكَ
تقطفُ ثمـاري ؛
وحدَكَ أنـتَ
مَن وهَبني انتصاري
لأنَّكَ أنـتَ
صهوةُ اختياري .
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول

مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // كُتبَ النص بمداد د. عبد الوهاب الجبوري // العراق

رسالة الفتى منصور
تواريخنا الحزينة تحدثنا عن يمامات ثكلى ، ورنات خلخال يتمطّى فوق احزان القمر ، وضحكات تتساقط دون افواه .. في مكان ما من صحراء الزمن ، تقودنا البوصلات الى درب الفتن التي ربطوا حياتنا إلى شباكها .. في قلوبنا يستحم الخوف .. في سمائنا تطفح النجوم ، وأمنياتنا تغوص في بئر عميق ، يا لنا من مسافرين في غياهب الروح حيث الأجواء السديمية معفرة بالوجع الخافت في جروحنا ..
رائحة المقل السمراء تقودنا إلى واحة عذراء لم تطأوها احذية جنرال ذي عين من زجاج .. هناك يرقد جسد مسجى ، كفنه من سراب ، وقبره من ظمأ .. على شفتيه اليابستين قطرات من حنين تنتظر مرور القوافل القادمة ، وعلى مقربة منه صومعة هبط عليها الليل كمارد اتعبه السفر ، لكن فتاها مازال يمسك بالريح العقور ، وهي تحاول ان تهرب في ليل بارد .. غمغَمَ يا قلبي لا تجزع ، فذلك هو القدر ، قدري ان أبقي الليل منتظرا هدأة الشمس .. الريح ستصبح شبحاً وبابي سيكون قوياً صلداً ، وهذا اخر عهدي بالدفء الناعم !
عبدالوهاب الجبوري
٢ شباط ٢٠١٩

مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // هوس / كُتبَ النص بمداد الشاعر : أحمد خلف النشمي // العراق

......هوس .......
على رصيف المجاملة
أنتظرك همسا
هناك شعور يحرك هوسي 
أريد أن أقول شيئا
ربما كانت حمى جسدي
مضغت ريقي مترددا
وانتبهت
مازلت في عزلتي البعيدة........
وددت أن أكتبك قصيدة
أختزل فيها فنون الشعر
أنظمها على مقياس روحك
ومساحة قلبي
عروضية. حرة. نثرية
وأسرد فيها جمال أنوثتك
مابين ومضة وأغنية
ثم تذكرت
بأسم الحب
لن أرتكب الحماقات ثانية.........
رفعت الراية
وخضعت لغزو مقلتيك
ارتضيتك لروحي سكن
ثم دنوت ألمس
ماشيدت من لهفتي
طوقت يداي
حجر صوان
لا يفقه من الشعور شيئا......
أحمد خلف نشمي العراق

مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // رثاء الذبيح : كُتبَ النص بمداد د . مجيد محسن الدخيلي // العراق

رثاء الذبيح
هذا الذي
يهمي ظلاما
لم يعد 
بيتي العتيق
اغلقت كل
نوافذي
وستائري غدت
اجنحة
لطائر الليل الذي
مزقت براثنه
القمر

مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // لاريب /ــ ؟؟!! .. كُتبَ النص بمداد جاسم آل حمد الجياشي // العراق

إلى الشهيد الروائي والكاتب (علاء مشذوب) 
لاريب /ــ ؟؟!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ جاسم آل حمد الجياشي 
قتلتك /ــ الفكرة 
الحرة..!
ينتفض /ــ المداد يوماً
يعلن /ــ البراءة
من كلِ رجس ..!!
رغمَ الصمت
المعتق /ــ يقول
كلنا آتون
لاريـــــــــــــــــــــــب ...
رغمَ اللحظة
المُرة ...
بفكرةٍ /ــ حرة ...

مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // بنت عتيق / نُظم القصيد بمداد الشاعر : عبدو الكسيري الكوشي // المغرب

لست بشاعر بل روحي تنزف صبابة
//بنت عتيق//
ألا أقبلي بصبحك فتردينا
و لا تثقلي ببطء الغابرينا
ميزة الفضا كأنك الزينة
إذا ما أقبلت كشفت ماضينا
تجاوز وجد بالصلابة تعنثا
حتى ظنناه الحسم لا يلاقينا
تلكز القرار خرقا إذ تهجونا
تلك الشديدة بقطع عشق
لا تلين كل اللين أو حينا
قطعت الوصل عنا أم روح
و كان الشح عندك قرينا
و ما شرهما عند العارش
بعاشقك الذي لا تعشقين
بقدح قد سقينا منه بأرضها
و أخرى في الفرح و زائرينا
أنا بقطع الوصل عنه معذبينا
أفلا يكف عنك خبثه فتكفينا
قفي فينا ساعة يا أمانينا
نبشرك بجديد و تبشرينا
نلقي إليك عتيقه و المكنون
فتصغين دون كل و تذعنين
كما فعلناه في غابر الوقت
نرتق الحول بضم ليالينا
حتى نعيد نظم القريض
ينشرح الصدر حتى ترضين
الآن تقرر منك عزل أراضينا
أب الغراء لا تحمل علينا سفرا
في اللحد أنت من الخيرينا
فأنظرينا لا نحنث بينهم يمينا
نصدق وعدا قد وثق بيننا
فهل بعد التصديق ترفضينا
كسرنا عصا الطاعة فيهم
و ألقينا بالورع في الأولينا
نطلب الفرقة دعما لك و لهن
فتأتي الأشياء بما لا يرضينا
نقبل الثغر فيك أم تبادرينا
حتى وثبت نحونا تقبلينا
نرشف منه الرضب المعتق
فتشفطين حلوه و تسرعين
إذ زعيمهم عند مربع الأعتاب
يترقب زلة كي يفصل و يقصينا
فلا أدرك عنه حينا يطلبه أو يقينا
حتى منحته الخنجر لتنحرينا
نهون فيك و قد كنت من قبل
تنامثين رهبة بفقد إذ توارينا
ألا بعدا للشوق القاتل فينا
إذ بشدته تجرمين و تقتلينا
إن الغراء فينا منا كدرارينا
لا نفرق بينهم سوى بالخيرينا
قائمة هناك بجبل الزلال المنسدل
لا تطعمين وافدا بالوصل و تقترين
و أمداز أرض جود و إن قرت
فيها اللب تذوقناه هنا مذ سنينا
آه من صبابة تحرقنا كشمع ليالينا
لا نطبق جفنا نبيت الليل ساهرينا
و كأن وسواسك أربك معانينا
تذكري حينا منه إذ نحكي فتذوبينا
نقول و نقول ما يطرب فلا تتبرمين
حتى شفيت من سقم الصرع المعذب
فقلت فينا" أنتم الدواء لعلة تضنينا"
فهل بعد الشفاء منه بهجر تجازينا؟
لا تأخذك بنا رأفة إذ نمرض و تؤذينا
تلبسين ثوب التضليل تدليسا تظنين
أنا لا ندرك هناك و إن تطمسين
عبدو الكسيري الكوشي

مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // تلكَ الوردة / كُتبَ النص : بمداد الشاعر حسين الباز // المغرب

تلك الوردة
وتتجاملين
على من؟
تلك الوردة 
حمراء في يديك
تتجامل
أي منكما
يهديني نسمة ؟
أي منكما
إليه أتأمل ؟
لبثت صخرا
تحت ظل عابر
وقفت بينكما
طفلا يسأل
عني...
لا تخذليني
إني حائر
أهوى جرح
هذا الذي أستقبل ؟
تلك الوردة..
مالي أراك
تستنشقين أنفاسي
حين تفوهت..
آه.. كم أخجل!
وتخجلين لم؟
وعطرك الوردي
في وحدتك
وأنا المتيم
في براءتك
في سرائرك
أتخبط
فأتمهل،
قلت: عذرا
عساك تقدرين جنوني
والجنون جنينا
في شمائلك
وحين التويت
والتبختر في طلعتك
لبثت صخرا
تحت ظل عابر
وبت طفلا أقول..
وأقول:
تتجاملين على من؟
تلك الوردة..!
حسين الباز / المغرب

مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // سوناتا معلقة على وتر الربيع // كُتبَ النص بمداد الأديبة : فاطمة محمود سعد الله // تونس

سوناتا معلقة على وتر الربيع
أغنية الأرض
سوناتا معلقة على وتر الربيع
شفاهٌ خضراءُ مزروعة بيْن نبضات القلب
وشقوقِ الأرض
سوناتا تحضن السنابل
و تعانق روح الشهيد
كل القناديل في انتظار
والظلام يعصر زيت العيون
عسى أن تضاء قناديلُ الملائكة
بين أيقونات الصبر
وطلاسم الصمت
آهٍ يا بنيّ
أنا الارض الموعودة بالصدع
أحلم بالعودة
محملة بأغمار الحلم والسلام
لكن...
سر البقاء أوسع من عباءة الفجر
كيف لي أن أخاتل طلاسم النوم
وأفك جدائل اليقظة
تلك لْ المفرودةَ على أكتاف الأصيل
وأفواه البنادق ترصد الحريةً؟
ركض الخيول يطربني
همس الياسمين ينعش أجنحة الحمام
المهجّر قسْرا
وأنتم أبنائي تمرحون
ولا تأبهون
أراكم عصافير حرّة تغني للصباح
قفوا في وجه الاستسلام
ادفعوا العجز والتواكل
أفيقوا
ازرعوني بذورا تملأ البيادر
اعزفوني سوناتا حبور وسلام
على أوتار الربيع
30/3/2018

مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // الضّياء لا يحبّ الغروب // كُتبَ النص بمداد الشاعر : خالد عبد الزهرة // العراق

الضّياء لا يحبّ الغروب
———————
ضياءٌ يسارعُ الخطى
وضحَ النّهار
السّرابُ ما زالَ طويلا
وبعيدًا عن متناولِ العناق
لن يُزاحَ اللّيلُ
عن جسدِ الهلال
ليبقى كما هو
وسطَ ظمإ النّجوم …
ضياءٌ واحدٌ بألفِ قنديل
أ يعقلُ يختبئ الضّوءُ
خلفَ أرجلِ اللّيل
تكتظُّ العتمةُ في خوابي الأحلامِ
لا تحتملُ وسواسَ النّجوم
باتتْ أجفاني خارجَ الأقبية
من المنطقِ أن يساوي
إقبالَ الشوقِ وإدبارَ النّعاس…
على السّهارى يقسمُ اللّيلُ قمرهُ
الباني دارهُ على سرائرِ الدّموع
قد يودّعُ النّجماتِ
في أحلكِ الظّروف
لكنّه يرتقُ شراشفَ الشّوق
بخيطِ الضّياءِ الأوّل…
………………………
عبدالزهرة خالد
البصرة /٣-٢-٢٠١٩

مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // جُلَّنار // كثتبَ النص بمداد الشاعر فراس المصطفى // سوريا

جُلَّنار 
/ فراس المصطفى / سوريا
...........................
يا جُلَّنار ابتَسِمي
وتفتَّحي بالأملِ..
وانظُري لي طَرفةً
من عينيكِ..
واتبَعي الظِّلَّ الذي..
هوَ لي..
هذا الذي أتعبني
وهو يتبعُني..
وانظُري دمعَ الجُمان..
واسألي..
سيقولُ إنَّ الدَّمعَ كان
زفرة العطشان..
تشجَّعي يا جُلَّنار..
فأنتِ كالظِلِّ لي..
والثُميني في غمامٍ..
عِندَ فيضِ المُقَلِ..
حينما أروي مماتي..
لا حياةَ لي..
بل مماتي وحياتي
في التَّوحُّدِ آن..
واسمعي أنَّات حُزنٍ
في فؤادي..
فيهِ اللظى قد ساقهُ..
واحتواهُ اللوذُ نار..
ونادي في سُهادي..
واطلُبي لي حبيبتي..
وارفعي النداء..
عالياً.. بل عالياً وعالياً..
يا زهرة الأيّام..
أقبِلي في عَجَلٍ..
فلقد رسمتُ الأملَ
فابتسِمي..
..............................

مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // تمهلي : كُتبَ النص بمداد الشاعر / عدنان الريكاني // العراق

تمهـــــــــــــــــلي 
-------------------
عدنان الريكاني / 2019
-------------------
يافراشة الموت 
تمهــــــــــــــلي
الحزن أثقل كاهلي
لم يعد القلب
يتحمل بكل طعنة
شلت أناملي ..
ألا تسمعين القلب
ونــــــــــياحه
فقد سكنه الموت
رغم تجاهلي ..
زيدي المسافة عشقاً
بيننا وتثاقلي ..
اليوم سمعتها منكِ
فطاب الحبُّ والحياةُ
وأنت ليّْ ..
تمهلي .. تمهلي
أقطفي من عمري
سنيناً ولا ترحلي
كيف أرثي نفسي بنفسي
روحي بين جنبيك تغلي
كلمُهَلِ ..
كيف أعَزي صوتي
وصدايَّ يذبحني
ويحزني من مفاصلي
نسجت القصيدة يتيمة
فأين أنتِ .. ؟
من ذاك الـــــــــثاكلِ
---------------
لايزال وجهكِ يصارع
الشمس ..
وتبحثين عَمَّا بداخلي
أصابني الغرور وشفتاك
تغني بأسمي وتدعوني مُزَمِلي
مَنْ بَعْدَكِ يقولها
حضن البُعْدِ بارد
ينتظر بأشتياق ..
وأنتَ سندي الـــــــــكافلِ ..
---------------------