الجمعة، 2 نوفمبر 2018

مجلة أنكمدو العربي للثقافة والأدب // تراني ..؟ تمهل // للشاعر : علي حمادي الناموس // العراق

(تَراني.؟ تَمَّهلْ)
تَمَّهلْ فما عدت ذاك الذي تَعْرِفُهْ!!
تملكني الدهرُ
ينهشُ نصفي.
ونصفاً يباعُ على الارصِفةْ
كتاب كأني.
تمرُّ السنون.
فلا تقرأْ المُرَّ في أحرُفِهْ
كما السمِ بين الشفاه.
وهل يقدر المرءُ ان يرشِفَهْ
وكن حذِراً.
فالليالي ثِقال.
سَتُكْشَفَ إنْ زيلتْ الاقْنِعَةْ
ترى بسمةً.
أَطَّرَتْها الضرورةُ.
ونحن نقاسي وما أوجَعَهْ
تَعرّشني العمرُ.
يخطُ خطاه.
عنيدٌ يُفَتِقُ ما رَقَّعَهْ
ويرسمُ كيفَ يشاءَ الخطوطَ .
فهلْ مستطاعكَ أنْ تَمْنَعَهْ
وهلْ تَقْتَنِعْ.
بجَديبِ الضمير
سيصلح حالك أويرفَعَهْ
أقولُ ونفسي عليكَ تَلْوّبُ
. تَمَهَلْ فما عادَ أنْ تنفَعَهْ
فما رُفِعَ الظُلم عن نملةٍ
وزادوه أنْ تُحْجَبَ الامتِعَة
وما عادَ فيهِ اليكَ نصيب.
لماذا تناضل لِتَسْتَرْجِعَهْ
فكلٌّ تَعداه وقتٌ وضاع كما العمر ضاع على الارصِفَهْ
وهااااا ذي بلادي
كأنتَ تضيع.
تقاسِمُها فكرةٌ تالِفَهْ
تدق الطبول ليصحو الضمير.
وهلْ هُجِّعَ الحق في الارشِفَهْ
عجيبٌ انين الجياع ثقيل
وغرثى البطون هي الخائِفَهْ
فمن عجبٍ زيفوا كلَّ شيءٍ..
وحتى دِمْانا غدتْ زائِفَهْ
بقلمي\علي حمادي الناموس\العراق
1\11\2018

مجلة أنكمدو العربي للثقافة والأدب // كرومُ الأخوة أمومةٌ // للشاعرة : مرام عطية // سوريا

كرومُ الأخوةِ أمومةٌ
__________
أمِّي تدلَّت رُطبُ الأخوةِ ، هطلتْ غيومُ الحنانِ ، هدبتْ حقولُ البهاءِ حين رفَّ طيرُ الحبِّ ، وانداحَ عطرُ القداسةِ عشقاً سماوياً ، ذاك العشقُ ينبعُ من هضابِ الأمومةِ فيفيضُ لبناً مغذِّياً ويسري في الضلوع دفءَ تحنانٍ. مباركٌ نهرُ الجمال الذي ينهلُ من أمومتكِ، ويروي عطشَ طفولتي بغيابكِ القاسي .
أمِّي ، لاتخافي عليَّ من أنيابِ الجوعِ أو تخشي على جسدي النحيل من مخالبِ الفقرِ ؛ فحضُ أخي سهولُ قمحٍ واسعةٌ حين تتصحَّرُ الحياةِ ، ويداهُ أغصانُ زيتونٍ وروافدُ صنوبرٍحين يجفُّ ضرعُ العطاءِ ، وحين يتجهمُ الزمانِ ، عيناهُ تهدبُ حدائقُ بنفسج و ليمون
كرومه الزاخرةُ بالخصبِ تهاجمُ جفافَ الإنسانية
تغيِّرُ مساراتِ الجدبِ
أمِّي حين فاضَ نبعُ الأخوةِ في صدرِ شقيقي شلَّ قوى الشَّرِ ، أوقفَ زحفَ العللِ والأسقامِ إلى عمري ، تشرَّدتْ قطعانُ الإهمالِ ، تمرمرَ الشِّحُ في دماءِ الأثرياءِ ، من وهجِ الإيثارِ جفَّت مستنقعاتُ الأنانيةِ القميئةِ ، تقلصتْ مساحاتٰ القفرِ التي غزتْ العالمَ ، ولملمَ الفقرُ أذيالهُ من حصوني ، وها هي نجومُ الجمالِ تزدهي بأقراطِ الأخوةِ ، وتنمو أغراسُ الحبِّ في صدري ، فيرتَّلَ عشبُ أعطافي : ما أروعَ الحياةَ حين تصيرُ الأخوةُ وطناً ! ويغدو الحبُّ مائدةً للروحِ !
_______
مرام عطية

مجلة أنكمدو العربي للثقافة والأدب // أحلام بسيطة // للشاعر : عباس حسين العبودي // العراق

(((أحلام بسيطة)))
بها الاحلام أصرع
ولكن ليس أردع
له الواقع قساوة
وابغي عني ترفع
متى بآحلامي أُخذل
أرى قلبي سيصفع
متى اجلس لوحدي
أُداعب طيفي وآسمع
إذا الحلم تكسر
طبول الحرب أقرع
كأني لست حيا
وكأس الموت أجرع
دعوا الاحلام تحكي
لها أصغي وأسمع
بها أطلب مرادي
لعل الغيم يقشع
ولاأُقتل بغفلة
كوابيسي ستفزع
أنا أحلم بعيش
وبيت فيه أقبع
به تعبي أزيحه
وللآهات أنزع
ونومي لايعكر
ولايوقضني مدفع
أرى الاولاد حولي
سروري الاهل أجمع
فلا احتاج مالا
ولا للدين أدفع
ومن يحتاج أعطي
ولا أسأل وآخضع
وإن مت براحة
ولا بالذنب أصفع
هي احلام بسيطة
ولكن فيها أقنع
فلا أحلم بأكثر
ولا أرغب بمطمع..
..عباس حسين العبودي.. العراق...
2/11/2018…

مجلة أنكمدو العربي للثقافة والأدب // أهلاً بصوتك // للشاعر : بشير عبد الماجد بشير // السودان

أهـلاً بصوتك
***
أهـلاً بصوتكِ إنّـي حينَ أسمَعُه
أظلُّ أسعَـدَ خلقِ الله إنسانا
يسري يًُـذَوِّبُ في روحي حلاوتَهُ
فيرقُصُ القلب من مسراهُ نشوانا
ويصبحُ الكونُ روضاً ما أًُشاهِدُهُ
إِلَّا أراهُ بكلِّ السٍّحرِ مُزدانا
يا قُـرَّةَ العين ياشوقي وَيَا أمَـلي
وَيَا نَـعيماً لَهُ قد بِـتُّ ظَـمآنا
كيفَ السَّـبيلُ إلى لُـقْـيا نكونُ بها
أنا وأنت وطفلُ الـحُبِّ يَـرْعانا
ويَشهـدُ الّليلُ فيضاً من مَـشاعِـرنا
ويُـرْهِـفُ النَّـجمُ أُذنَـاً عند نَـجـوانا
وما طلبتُ مُـحـالاً لستُ أدركُهُ
فما تَـرَيْنَ ؟ كفانا منكِ حِـرمَـانـا .
***
بشير عبد الماجد بشير
السُّودان
من ديوان ( أشتاتٌ مُـجتمعات )

الخميس، 1 نوفمبر 2018

مجلة أنكمدو العربي للثقافة والأدب // تجمّل بالتّقى // للشاعر : ضمد كاظم وسمي// العراق

تجمّل بالتّقى *
*
غَشا عُمْري كَوابيسٌ وَداءُ
فَهَلْ أُشْفى وَقَدْ عَزَّ الدّواءُ
*
إذا الأَحْلامُ ضاعَتْ وَالأَماني
وَغابَتْ عَنْ لَيالينا الرِّفاءُ
*
وَعاثَتْ في أَماسينا الْعَوادي
وَساعَدَها عَلى ذاكَ الرِّعاءُ
*
تَصَبَّرْ لِلدُّنا في كُلِّ جُرْحٍ
وَلا تَحْزَنْ إذا حَلَّ الْبَلاءُ
*
تَجَلَّدْ لا تُرِ الأعْداءَ وَهْناً
وَلا الشُّمّاتُ يُبْكيها الرِّثاءُ
*
وَكُنْ كَاللّيثِ لِلأقْرانِ نِدّاً
صَدوقاً لا يُداخِلُهُ الرِّياءُ
*
وَلا تُرْكِنْ إِلى لِينِ الدَّنايا
فَإنَّ الْعَيشَ في الدُّنْيا الْإباءُ
*
وَلا تَأْسَفْ عَلى مَجْدٍ تَوَلّى
فَلَيسَ يَعودُ لَو شابَ الصِّباءُ
*
كَذا الْأحْزانُ لَيسَ لَها دَوامٌ
وَلا الدُّنْيا يَدومُ بِها الْهَناءُ
*
تَجَمَّلْ بِالتُّقى في كُلِّ أَمْرٍ
وَإِنْ مارى وَأَمْضاهُ الْقَضاءُ
*
أَلا فَاثْبُتْ لِواعِيَةِ الدَّواهي
وَلا تَجْزَعْ سَيُسْعِفُكَ الْبَداءُ
*
وَدَعْ للهِ ما تُعْطي وَتَرْجو
فَإِنَّ اللهَ يَقْضي ما يَشاءُ
*
ضمد كاظم الوسمي
*
*كتبت هذه القصيدة في مجاراة قصيدة ( دع الأيام ) للإمام الشافعي

مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // لآخر العائدين // الشاعر : سليمان أحمد العوجي // سوريا

لآخرِ العائدين
----------------------------------
في جرارِ الحزنِ
لم تبقَ دمعةٌ لتعتقَ
قال: خمَّارُ الوجعِ بوجعٍ
في زواريبِ السكونِ الموحشة
ينتعلُ فجرُكَ خوفَهُ
يأتزرُ خلستهُ
ولازالَ يخشى المجيءَ
نحدو قوافلَ الأحبَّةِ
نطوي مسافاتِ المآتمِ
على لهاثِ النهاياتِ
على تعبِ الموتِ نتَّكئ
وأنتَ على ناصيةِ العودةِ
كبريدٍ عسيرِ الوصولِ
كمدمّى يَفرَحُ ملوكُ الطوائفِ
من إرجوانِ دمهِ
وكطورٍ عصيٍّ على الدعاء
لا أحلمُ بكَ...
كلُّ دروسِ الجِدِّ والمحاولةِ
لاتعنيني... أنا الملتفُّ
بشرنقةِ الخنوعِ
أُفخِّخُ الوقتَ بشغبِ القصائدِ
وأجلسُ بعيداً
كصيَّادٍ خدعتهُ شراكهُ وفرائسهُ....
ألوكُ بقيَّةَ الفخرِ
بماضٍ دونهُ مؤرِّخٌ مأجور
ولازلتُ أباهي بكَ
كشامةٍ تزّينُ خدَّ الكبرياءِ
لا أرجو لرمادكَ انبعاثاًً
كي لاتشوى مرَّةً ثم مرة
لا أبحثُ في قاعِ الحضورِ
عنكَ...كي لايغتالُكَ الفقدُ
مرَّةً ثمَّ مرَّة...
في وعاء الحكايا
دروبٌ يتعبُها الزحامِ
في عرباتِ الغدِ
لامقاعدَ شاغرةٌ
أبراجُ الحمامِ تشاكسُ الخراب...
أنثرُ حبَّاتِ قلبي في الدروب
لعلَّ سنونواً أنكرٍ عليكَ الربيعَ
يعود...
يقولُ سنونو آخرٌ:
(معانداً سقوطَهُ في كذبةِ المواسمِ)..
إياكَ ننفضُ الراحاتِ
فلا الزمانُ زماني
ولا القيامةُ قيامتي
وتتسربُ خديعةُ الارتواءِ
في شقوقِ شفتي
ويزيدُني ماؤُكَ عطشاً
أيها العائدُ من بيتِ الرِّيحِ
كنتَ للموتِ طبخةَ الحصى
عد حينَ يسبلُ الألمُ جفنيهِ
لأضعكَ في صندوقٍ
من خشبِ صدري
أواريكَ عن أعينِ الطغاةِ
كنبيٍّ لايعرفُ أهلهُ كراماتهِ
عد إلى حضنِ وطنكِ ياوطني!!!
عجبي كيفَ بقيتَ بلا وطنٍ
كلَّ هذا الوقتِ؟!!!!!.
----
بقلمي:
سليمان أحمد العوجي.

مجلة أنكمدو العربي للثقافة والأدب // ذكراك يادار // للشاعر : فراس المصطفى // سوريا

ذكراك يا دار 
/ فراس المصطفى /
...........................
أين ولّت الأيام 
وأنتِ يا حديقة الدار.. والرُّمَّان..
ويا مُقلاً..
ويا أصداء أروقة العبير..
وأنتَ.. يا عبق الأمان..
ذكراكِ يا دار..
ما فارَقَتْني بُرهةً..
ما غادَرَتْني لحظةً..
ولا اندثرت رسوماتُ الرّقيم..
ونهرُ الدائبان..
حبيبتي
هربنا كالطيور في أفق الصّبا..
حين أجرم الغُراب..
مُتألّمون فاقدون..
فالدّمعُ زهر الياسمين
مرارات الفراق..
يا دار عِزِّي لا تغيبي
في وجع الشُّجون..
أسندي أحجاركِ البيضاء..
فلعلّ أشرعة اللقاء في يديك..
دُنّ خمرة الأزمان..
.............................

مجلة أنكمدو العربي للثقافة والأدب // التي تمشي هي رؤوسنا ..! // للشاعر : سرحان الربيعي // العراق

،،التي تمشي هي رؤوسنا.!،،
___________________
///////////////////////////
موتنا يتنفس لاأكثر ،حياتنا مجرد تسجيل حضور يومي فقط،هكذا مرئيات الأخبار تروي قصتنا بمهلٍ مُمل،

الذي يحصل أننا نُقدم صباحاتنا الطازجة،فطائس لتماسيحٍ تَدعي آدميتها على المرايا المشوهة،أفراحنا المُعاقة تغوص بأعماق سحيقة، لربما ريحٍ تأتي بمخاضٍ يُعيرها أطراف أخرى لركضِ طفولتها المتأخرة،أبتسامات أمانينا أكسسوارات مغشوشة ،نتبضعها مِن بسطة رصيف سوق شعبي،أقتناؤها ضرورة مُلحة للأمساك بأطرافِ فرحة حلم ، تمر سريعا وسط زحام كوابيس الرأس، أننا نقاط في نهاية فخامات السطور،مُهمتنا أن ننضد حياة الطارئين ونُنقح كلام الأدرد،لاضيرَّ أننا نتطحلب في آسن ماحفروا ،أو تتعثر خطوتنا بأحجارِ الطارىء ،أو ننام وقوفا بتأثرنا بعزفِ خرير السقف، خمس عشرة شمعة تجعدنَّ مراثي ،إن الحُبَ كألعاب نارية ، حالما تُلفت أنظارنا تتشظى مُنطفئة، أو هو خيالات لرغباتٍ فصل شتاء عابر،أكثره الحُب قد أعماه المال وعربات فارهة،لا حاجة للنوافذِ وأفئدة النجوى ،أو للمصباح الساهر وكتاب قصائد يفغو مابين النهدين،إن النظرات ما عادت تغزل خيط العشق على سطح الدار ،أو توقد شمعة ذكرى لضريحِ النهرِ حين تَخندق !، أمكنة اللعب على طاولة المكشوف،تفتح أزرار قميص الليل،
الذي يحصل،
إن الأقدام هي التي تُفكر.!، والتي تمشي هي رؤوسنا !

مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // امسك الظلمة // للشاعر: مهدي الماجد // العراق

امسكْ الظلمة
ــــــــــــــــــــ
لن تمَّسكَ أعالي تخوم ِ الرياحْ
لن يضارعَ قولكَ قولهم
ولن تستطيعَ الرؤيةَ وانت في عمق ِ المياهْ
كن كريما ً بالقدر ِ الذي تستطيعُ
وأفرشْ لنا فرشكَ وهيء لنا في الادام ِ
نحن بطوننا غرثى
وقلوبنا يغلبها السوادُ
ما من داهية الاّ ومرت مسلمةً علينا
نحن سكانُ العراقْ
عراقُ العراقة ِ والعرق ِ الموتون ِ
نسمحُ للخرافة ِ أنْ تستظلَ سقفَ بيوتنا
وأنْ تنقينا الغرابيلُ في كلِّ حين ٍ
لا من عجز ٍ عن المسير ِ
لكننا ابلينا بحفنة ٍ من الطغاة ِ
يبزغونَ من بين احجار ِ الطريق ِ
من القرى المتهالكة ِ
من كلِّ فج ٍ لا تعترفُ به الخرائطُ
فامسينا نحن الصغارُ وهم كبارا ً
يمنونَ علينا بالبسة ٍ بالية ٍ
واحذية ٍ مقطعة ِ الأوصال ِ
فأمسكْ علينا ظلمةَ التيه ِ
تكادُ دماؤنا تشخبُ من فرط ِ ما فيها
نكادُ نتقيأ الحروبَ من كثرة ِ ما التهمانا
ونكادُ نفنى دون من يسألُ عنا
فامسك ِ الظلمةَ عنا
ودعْ لنا
طاقةً
من
نورْ .
,
,
ــــــــــــــــــــ
مهدي الماجد


مجلة أنكمدو العربي للثقافة والأدب // قرابين // للشاعرة : جميلة بلطي عطوي // تونس

......قرابين.......
حُنجرتِي
تستجْدي الشّهيقْ ...
تدفعُ يدَ الحيرة عنْ فمِي...
تبحثُ عنْ ثنايا البوْح ...
عنْ معابر العودةِ
والخلاصْ...
تتساءلُ في حُرقة الموْجوعِ
متى تُفتحُ المصاريعُ؟
إنّ الغربة أهْلكتنِي...
أنا المسجونُ ...
معْقلي في عُقر دارِي...
سجّانِي مِنْ دمِي...
يا غُربتي في وطني...
يا قهر أيّامِي...
لقدْ هدّني النّشيجُ...
ضاقتْ رئتايَ عنِ الزّفير...
أينَ أيّوب يُعيرنِي صبره...
أين موسى يرْمِي عصاه
علّني أُعتقُ...
أين ألأحرارُ
يرْتقون كُلوم الحضارة...
يُعيدون بريق الكرامة
ففي زمن الخنوع تاهتِ الرّكبانُ...
خيولٌ ولا فوارس...
لا عقول تُروّضُ جماح الجهْل...
تُعبِّد طريق السّلامة...
قلْ يا نَفَسِي المكتوم
في قُمقُم المهاترات
متى تَزول مَقاصل الزّيف ؟
متى يُزهر بُرعمُ الصّدقِ؟
أما آن الأوانْ؟
قلْ يا زمانْ
أم أنّنا سنظلّ قرابين
في خضمّ الصّراع يبلعنا الطّوفانْ.
تونس....29 /10 2018
بقلمي ...جميلة بلطي عطوي

مجلة أنكمدو العربي للثقافة والادب // تباشير العشق // للشاعر : أحمد بوحاجب // تونس

#تباشير_العشق
~~~~~~~~~~~~أحمد بوحاجب/تونس
تباشير العشق ...؟!
تستفزّ كَرّي و فَرّي 
تمزج حوّاء بمُرّي ...
فأدعو استسقاءً
لعجاف عمري ،
عسى أن ،
أبشَّر بالوصل القريبْ ...
وصل يلوح غريبْ !!
يُدَوّي بالصّمت الرّهيبْ ،
يطبق بالسّكون المهيبْ ...!
وبصلاة في المغيبْ ،
أناجي المجيبْ :
" أن هل من حبيبْ ،
يضفر لي حبل نجاة ،
من ضيم حياة ...؟"
إذ بها عذراء الحروف والكلمات ،
تركب النور
دون محاكاة
فهي لا تشبه زيف القَصص
لا تشبه الآهات ...
ها قد استحال القمر بدرا
يلتمس النّجوم عذرا
و يردع الأرق فجرا
بهمس قد ألق :
" أيا وجه الشفق
لم القلق ...؟
فنور الفلق
صوب الأفق
يمحو القلق . "
فيمسح نور المدى
مداها
ويملأ أثيرَ الصّدى
صداها
دون أن يكسح ثراها
و يُخلَّد الوصل مجيدا
بعناق الكلمات
و دفء الهمسات
و مداد روح ،
يُمضي عقود الغرامْ ،
و يُعلي الصروح ،
عشقا وهيامْ ،
و يسقي الجروح ،
بردا و سلامْ ...!
ها هنا يُسري نبض العشق ،
إلى مقام الإبداع بلا جواز ...
و يُعرج الى فلك الممنوع ،
بلا كبائر أو نشاز ...
فحاشا لقولي أن يكون
إعجازْ /
إن هو إلا وحيُ المجاز ...!
#اُلتقطت صورة القمر من السّاحل التونسي .

مجلة انكمدو العربي للثقافة والأدب // جسد الرمل // للشاعر : أحمد بياض // المغرب

جسد الرمل***
خريف النجوم:
فضاء الدخان!
إبريق التجلي:
نشوة الحروف؛
بعطر الفصول
تغسل كفن الأكواخ.
للبعيد
البعيد،
اختمار الأديم
على قيظ الشمس؛
مرآة
سحابة
شعلة
منكسرة
على شط الرمل.
/كان ليوسف
روضة الأحلام
وجزر الكواكب/
لاعتصام الخيام:
نسمة أسيرة!
رغبة الولادة
نسيها الخصب.
تعود أمي،
وفي حضنها
أطفال المنابع،
سيرة المكان،
وزهرة
على قميص الدم.....
/ شتاء غريب
على جسد الأوطان/
رغبة الشوق
وعمامة....
ينصهر جسدها
مع أيتام الموج؛
والموت الغريب
يغازل لذة الفراغ.
/ حين تزهر المدامع
يبحث الجفن
عن طفولة الجنة/
للبحر الآتي
من نور عينيك
سيرة نجمة،
تهافت الدجى
على مزلاج الريح.
/أيها الشاعر
لك
قافية الشرود
على نهر القلب/
هدير الأودية
يروي أبراج الطين؛
وتمسح الدموع
قميص الأرض...
إنه الغريب العابر،
يجسد المعنى للأشياء،
ويغذي
مسام الإنفصال
ويهيء على سرير البحر
ما خلفته السفينة.
زهور عطشى،
وكأس خمور،
ووردة نهر،
مساء
وغروب
وشرق
في تييمم الرمل!
قلب على خريف النبض؛
وشاعر ينثر زفاف الريح
إلى أوراق التين،
لترتوي البيد
بغيث الرمل.
نقول سلاما
على ارخبيل الضياع،
لجسد تهاوى
على قيد الرحلة،
تصدع
على رخام الأرصفة،
ونال من المشي
خطوات المدى
وأرق التعب.
وعلى وجه الشمس
سئم رغيف الألفة...
مطر
مدام
سحابة:
نشيد صومعة الليل!
/نسيت الأوراق
رقصة الريح،
فخالفت السجود
على الثرى/
هذه المسافات
من وحل الطين،
سافرت مع أول الموج؛
حملت
توهج الذكرى،
بحر أغسطس
نهر تشرين،
وحلم
شمائل الأقدام....
فاقرأ
ليتبخر
بوح الأشياء فيك،
كستناء الحروف
وحلم التاريخ
بلون الزغاريد
الموشومة
على شفتي الرمل.
/ عوانس نهر
وكبرياء الأساطيل/
/ عطر إله
يزكي موج البحر/
أهلا بالصوامع
على برج الغمام،
أهلا
بجثمان الرياحين...
لم يعد
يسند دربي
صوتك الرخيم!
كيف نعالج
اصفرار الذاكرة،
وصوم اللحظات
العالقة
على سواحل القلب؟!
إليك شوق
إله
اول من عشق البحر.
والرمل بداية
الرمل نهاية
الرمل سماد الحكاية....
/ من يشق
ثوب الأرض
ويناول الزهور العطشى
حظ الماء
على فرشاة الحجر؟!/
يا رنين السنين المرتعدة
في تنافر الغسق،
أيها الفجر الأسير.
ضوء أزرق
مرآة كاذبة!
على الشاعر
ان يشق وهاد الكلمات
لتطفو من فج الحجر...
إليك الملهاة
تحث غيمة الظل،
في العراء البليد
فاغسل
ثوب الشمس
من غبار السنين.
لك سواحل الجفن
وولادة الرمل....
والرمل
نشيد وعلى جسد التفاح.
وهيكل الرمل
منابع الغبار
وعلى خد الريح
الليالي الكادحات
على شرفة الظمأ......
ذ بياض أحمد المغرب

مجلة أنكمدو العربي للثقافة والادب // أضغاث // للشاعر : علي حمادي الناموس // العراق

(أَضغاث...)
في الليلِ
يوقظُني القلبُ
يَسْرِجُ كُلَّ خيولِ الصمتِ
على قارِعَةِ أحلامي
يُتَمْتِمُ بعضَ حروفِ الحلمِ
الواحدَ بَعْدَ الآخرْ
وَيظلُ يَعِدُّ
تَعَثرَ يهذي
بين متاهاتِ الروحِ
عَقيقٌ وَرديٌّ مِنْ زمنِ (الجركسِ)
أورَثها بعضَ جمال (التركِ)
على سحنةِ صحراءَجذوري
وأثْمَدُ عينيها راح يشقُ شُغافَ القلبِ لأسكرْ
إنزلقَ الأصبعُ سهواً
في شهقةِ أصغرَ بُرعُمِ حبٍ خَلَّقَهُ الربُ
أَسْكَرني الوَجْدُ
لعذوبتهِ كدبيبِ النملِ تسربلني
فَبَقيتُ كما الجرحِ أَنزُّ.. ويلهِبُني الشدُّ ..أَشِدُّ
بقلمي\علي حمادي الناموس\العراق
31\10\2018