الثلاثاء، 5 مايو 2020

أقبية الذاكرة // بقلم الشاعر : حسين جبار محمد // العراق

أقبية الذاكرة
انشقّت أقبية الذاكرة.. سيولٌ هائلة.. الزوارقُ مقلوبة...الهشيمُ حبلُ نجاة الغرقى.. التوائمُ في عمقِ أعمدةِ الشمس...التلالُ تحت ظلالِ الأقبية...الروابي تجرّها البغال. الجنودُ خلف نادل الخمّارة يصطفّون بانتظام.
تصفيقٌ حار لحمار القرية وهو يغنّي....جموعُ النظّارة تًندّسُ خلف الإسطبل...الحصانُ يجرُ العربةَ وقد فقد ساقهُ...
فوضى في مسجدِ المدينة....إمام الجماعة نسيَ القيام...المُصلّون يَغطّون بنومٍ عميق.. العيدُ بعد مراسم مؤجلة بلا ألوان...فصيلُ التمثيل بلا ستارة...الأدوارُ بلا ترتيب...الخشبةُ مفقودٌ نصفها....المخرجُ في حالةِ هيجانٍ شديد وقد فقد النص...
الجمهورُ يبيعُ الكراسي..
حسين جبار محمد

حكايةٌ من مملكةِ الصعاليك // بقلم الشاعر : عبد الزهرة الاسدي // العراق

{
حكايةٌ من مملكةِ الصعاليك }
لقميصِكَ المعطرُ
بالمطرِ
أستسقي ماؤك الزولال
ُسنَّ على رمالِ الريح شريعة العدل
حمورابي ---
أيها ألمترامي أطرافك في فَلك الغابات
أَنكيدو لازال يؤطر ألاحلام
في غياهب الفوضى --
ليحتلَ تلال من الخلوِِدِِ و السعاده
في قلب مملكة عشتار
شوقاََ لطعامك الزعفران
كي نمنحها َطوعا الى أفياءِ مدن الجنون
كل عطر الاله
لا تُحدقي بالاتي( شبعاد )
الحكمة في زمن الوباء زيفُُ كلهُ محض افتراء
---------------------------
هم ممتحنون بثورة ملءَ الجيوب
لرتق زمنهم المهان
وأطلاءِ وجوههم بالزنابق المستورد خصيصاََ للعمالةِ
وتاريخهم الخبيث: بالنفائس
بيد أن رياحَ مؤخراتُهم نتانة كالخيانةِ
نبوخذ عطلَ السبىءَ--- هَرمت بابل
لان اليهوَد تسلموا التوراة دون قتال
معبأ بصفائج جلد العم سام
وبماركة : usa
لم يدخلوا الغزاة مملكة الجنائنَ
الا عندما تسلموا مفاتيح المعابد من قس هرمِِ
جاءوا يهِ على نقيع جرادِِ فاقد الاصالةِ
معتوهٌ ؛ مشوش الخيلاء
كان يتسكع في بارِ عفنِِ يرتاده صعالكة رعاة البقر
لايبيع الا الخمر المغشوش!
والاجساد العاهره !!
حمروا له الوجنات --
والبسوه قلنسوة بونابرت
وزفوهُ : فاتحاََ كنكهولن !!
بلاد الخيبات --- نحنُ أمةٌ تأكل الاثداءَ
للخيانة
وجهٌ
أشر----
ولها
رِجالهُا -----
------------------------
أمطرونا زبيباََ قبل أن يدخلَ دَيرُ النبيذ العصر ْ
وأوهمونا أن ادمَ (مجرمٌٌ ) !!
اكلَ التفاحة ليبقي حواء تتضرعَ الجوع
أفتونا باسمِ الالةِ :
من يسرق ٌ مال الله ؛ لستَ بسارقِِ
المالك مجهولِِ لملك مباح --!!
هكذا يا نبوخذ نصر شاءت الاقدار
أن يلجَ البعير سُمْ الابرةَ
أن يسرقونا بحصانِِ لطرواده أخر
حتى ألنبض ما عاد مستقر!!
حد العظم يخترقنا الخجل
يتأصلُ فينا الخوف والختوع والمحاق
مملكة ما عاد يَملكُ فيها أبراهيم ُ فأساََ
يحطم أصنامَ الصدفةِ
ولا كبيرهم عنده رقبةِِ للتعليق !
ولا هدهد سليمان يحمل عرش بلقيس الى الضفةِ ألاخرى
لا نحمل في جعبتنا الا تفاسير يوزرسيف
وطيرهُ الاكلَّ من الروؤسِ
كلنا ننتظر:
لروؤسٌنا التي أينعت وحانَ وقت قِطافها
***************
الاديب عبد الزهره الاسدي
رمضان 2020

مُذكراتُ رَجُلٍ مَيت // بقلم الشاعر : عادل قاسم // العراق

مُذكراتُ رَجُلٍ مَيت
عادل قاسم... من العراق
تعالَ لنلقيَ آخرَ ماتبقى لدينا من وجعٍ على قارعةِ الألم، نبَشِّرُ القادمينَ من المُدنِ المُدَثرةِِ بالحنين؛ بأننا وجدَنا ضالَّتَنا على أَهدابِ المُحيطِ ،إذْ لامناصَ لهم، إلاّ بالولوجِ من هذه العَتبةِ الراعفةِ وقراءةِ ماتيسرَ لهم من مقاماتِ التَضرِّعِ والقلقِ على جَدثِ الحِيتانِ التي يُجَلببُها الضَباب،
كان بالإِمكان أنْ نمُرَّ فَرادى غيرَأنَّ المَرايا انطَفأتْ، وتكشفََ وجهُ البحرِ
حينَ تعرَّتْ الدَلافينُ، وراحتْ ترقصُ على ضوءِ القمرِ الناحلِ ،رقصةَ التَمّ، حتى أصابَ
المُخْبِتين الفزعُ وتناثرَ الحَصى فوقَ جدائلِ
البرق، وانكفأتْ النوارسُ على أَعقابِ حُطامِ الفَنارات، هكذا تعمَّدَ أَنْ يَسرُدَ الحكاية، إذْ لم يعدْ على بينةٍ ممّا يظن، تزاحمتْ في جُمجمتهِ الهَرمة الصورُ العتيقة، وتمدَّدَتْ الكائناتُ في هذا العَراء، أقفلَ بابَ خَرابتهِ*
الطافيةِ على سريرهِ الإرجواني الرَثّ، بينما راحتْ القذائفُ تشاكسُ ربيئته، وهولم يزلْ في انتظارِ أَنْ يرثَ عِشبةَ الخلودِ التي سرقتْها الأفاعي قبلَ أنْ يموتَ بيومين
*المكان المهجور الخََرِب.

السبت، 2 مايو 2020

نصوص // بقلم الشاعر : عادل قاسم // العراق

نصوص
عادل قاسم/العراق
1
على ساريةٍ مُحْتََرِقة
يقفُُ كخيطٍ من رمادٍ
يغردُ على أَغصانٍ يانِعة
طائرُ السَعد
2
كلُ الاشياءِ، لم تعدْ
كما هي ،الماءُ لم يعدْ ماءً
السماءُ مُلبدةٌ بالدُخُان
الأرضُ تصحَّرَتْ
الأغاني لبَستْ ثوبَ الحِداد
لكنها ليَستْ النِهاية
ثمةُ رسائلٌ تترى، وعيونٌ مُبْصِرة
وبداياتٌ تنبَجسُ من قلبِ
كلَِّ هذا الخراب
3
المُراؤون الَّذينَ يتناوَبونَ
على حِراسةِ كنوز المَعبدِ
يملأونَ دوانيقَهم بالفِضّةِ
ويتناوبونَ الرياءَ على المَنابر
يمزقون ثيابَ المُشَخِّصينَ
للواقعةِ ويهبونَها للجياعِ
لتباركهم السماء
4
لاشيءَ يحدثُ،الا مانشاء
هكذا الامرُ
وأنت حينَ تُلقي الحَبلَ على الغارب
وتغمضُ عينيكَ
إنما تعطلُ اعظمََ ماوهبتْكَ السماء
5
الملائكةُ المُحلقونَ في السماء
يعدُّونَ اوجاعَنا
ويحصونَ الدموعَ التي
أنتجتْ كل هذه المُحِيطات
6
يتداعى كبيتِ عنكبوتٍ واهن
هذا العالمُ الذي تُزينهُ الأباطيل
وناطحاتُ السرابِ والجَشع
تقوِّضهُ اللَّعنةُ
على مرأى من الخنازيرِ الجائحة

ق . ق. ( القط ) // بقلم الكاتبة : السعدية خيا // المغرب

قصة قصيرة جدا(القط)
عائدا كعادته إلى المنزل بعد يوم متعب من الجولان يدفع عربته المتجولة بعد أن اقتنى الناس منه كل الحلزوون كان سعيدا جدا بيومه ،فاجئه قط أسود قائلا كيف أمضيت اليوم قال بسم الله الرحمن الرحيم قط يتكلم ،أصاب القط الغرور وضحك في سعادة حتى برز نابه الأصفر من جانب فمه الأيسر قائلا حقا أخفتك ،أجاب البائع نعم لكن ليس لدرجة أن أجن ،أجاب القط بالمناسبة أنا قط ولست قطة ،هذه المرة ضحك البائع وقال هل سألتك هذا لا يشكل فارقا عندي أنت لا تهمني لأنك لست حلزون ،أخبرتك لأن القط أهم من القطة ليس أكثر ،أنت ليس عندك أولاد صحيح زوجتك عاقر ،أجاب البائع نعم ولماذا تقول ذلك ابتسم القط من جانب فمه وقال مجرد تذكير هذه مهمتي أنا مرسول لك ، قال البائع أعلم ذلك من نابك الأصفر ومن طريقة ابتسامتك ،واستمر الحوار بينما هما يسيرا في الأحياء المظلمة ،قال القط هل أراد صاحب المنزل طردك لأنك لم تدفع الإيجار قال البائع صحيح أنت تعلم كل شيء، أجاب القط في فخر هذه مهمتي ،قال البائع ألن تذكرني بأن هناك أيضا من يسكن الفيلات بينما أنا أواجه صعوبة في دفع إيجار الغرفة ،ولا تنسى أن تذكرني بأن هناك من يسوق السيارات الفارهة بينما أنا أدفع عربتي المتجولة سبيل رزقي الوحيد قل لي أيضا أن هناك من يصطحب أبناءه إلى المدرسة بينما أنا وزوجتي نواجه مشكلة العقم ،قال القط أنت ذكي ، أجابه البائع قلت لك أني عرفتك من نابك الأصفر ،وأضاف ألن ترافقني إلى البيت وتفسد علي أنا وزوجتي عشاءنا وليلتنا ما رأيك أن تصنع بيننا شجار وتجعل أحدنا يقتل الثاني وأضاف جاري عاد من الخارج لقد أراد اصطحابي معه هل يشكل لك ذلك ضربة ما رأيك أن توسوس له بكل شيء إلا بالحقيقة وتتنطط أمامه بالكلام والحركة هل تستطيع قول الحقيقة له أنك قط مشرد خبر التسكع في الشوارع يبحث عن إثبات ذاته من ضحكات نابه الأصفر والإفتخار بما إنجازات ذلك الناب ،ضحك القط كثيرا وقال أنت تفهمني ،قال البائع سائلا هل وحدك من يقوم بهذه المهمة أم هناك قطط أخرى أوحيوانات أخرى أو بشر أيضا يقومون بمثل هذه المهمة، قال القط أنت أكثر تجربة مما توقعت ،كنت أريد تحطيم معنوياتك، قال البائع بما أنك لم تحطم معنوياتي ما رأيك في تحطيم ضلوعي بأن أتصادف الان مع عصابة تهشم رأسي وتأخد مكسب يومي ها أنذا أعطيك أفكار لأنك دائما تستخدم فقط أفكاري، عجز القط عن الجواب قال له البائع في سخرية ما بك صمتت هل ابتلع القط لسانك فانفجرا بالضحك معا ،قال القط كنت تحلم في صغرك بأن تكون رياضي وها أنت تمارس رياضة المشي بين الدروب، قال البائع ،،أنت تخلط المواضيع وتكثرها وترسلها لي في وقت متقارب ألن تسمح لي بفترة راحة والتقاط الأنفاس أنت تتمنى لي جلطة دماغية صحيح تريد أن أشتهر بالمرض أليس كذلك ، أبرز القط نابه وقال لا راحة لك ،قال البائع لكي تقنعني أن هذا هو واقعي وحياتي عليك أن تجعل حياتي هكذا كلها تذكير وشحن بهذه الأفكار التي ترسلها مع تنويع الشخوص التي يأتي على لسانها التذكير ، ضحك القط وقال أنت فوق كل التوقعات ،لا فقط أنا أفهمك وأعرف الناب الأصفر ونعم الناب هو، ثم قال ماذا لو أصبت بالجنون وعجزت عن دفع عربتي وكسب قوت يوم لن ترافقني لن أجد تذكيرك حينها لأنك ستكون أنهيت المهمة آسف صديقي القط أخرت عليك تحقيق مهمتك قال القط حينها سأرحل لأنه لا داعي لمحاربة المجانين والمساكين العاجزين قال البائع ما رأيك أن تمر طائرة فجأة كي يفاجئني هديرها وأصاب بسكتة قلبية ،أو ربما أحس أكثر بأهمية نابك الأصفر ، بما أنك قلت أن القط أهم من القطة أظهر بعض الرجولة والشهامة وأعطني اسم من أرسلك ،حسنا أيها القط انسى أمر الطائرة لقد وصلت كوخي رائحة كوخي منعشة سأذهب للنوم لأني متعب وأتركك تحادث نابك ونلتقي مجددا.
السعدية خيا /المغرب

ق. ق . تراحُم // بقلم الكاتبة : عبير عيسى الماغوط // سوريا

ﻗﺼﺔ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ ❀ ﺗﺮﺍﺣُﻢ ❀ ﺑﻘﻠﻢ ﻋﺒﻴﺮ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﻟﻤﺎﻏﻮﻁ
ﻋﺎﺩ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﻕ، ﻭﺣﺒﻴﺒﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﻕ ﺗﺘﺰﺍﺣﻢ ﻋﻠﻰ ﺟﺒﻬﺘﻪ، ﺗﺮﺗﻄﻢ ﺑﺨﻤﺎﺭٍ ﻟﻢ ﻳﺴﺒﻖ ﻟﻪ ﺍﺭﺗﺪﺍﺀﻩ، ﺗَﺨَﻔّﻰ ﻭﺭﺍﺀﻩ ﺗَﻮﻗﻴﺎً ﻣﻦ ﻫﻮﺍﺀٍ ﻣﻠﻮﺙٍ ﺑﻔﻴﺮﻭﺱ ﻣﻨﺘﺸﺮٍ ﻓﻲ ﺃﺭﺟﺎﺀ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻫﺎﻡَ ﺑﺄﺑﻨﺎﺀ ﺍﻷﺭﺽ ﻛﻠّﻬﻢ . ﺷﻤﺎﻟﻬﺎ ﻭﺟﻨﻮﺑﻬﺎ، ﺷﺮﻗﻬﺎ ﻭﻏﺮﺑﻬﺎ، ﻣﺘﺤﻀﺮﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺃﻡ ﻣﺘﺨﻠﻔﻴﻦ، ﻧﺴﺎﺀ ﺃﻡ ﺭﺟﺎﻝ .... ﻟﻜﻦّ ﺣُﺒّﻪُ ﻛﺎﻥ ﻣﻤﻴﺘﺎً ﺧﺎﺻّﺔً ﻟﻜﺒﺎﺭ ﺍﻟﺴﻦ ﻣﻨﻬﻢ .
ﺃُﺛْﻘِﻠَﺖْ ﻳﺪﺍ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﺄﻛﻴﺎﺱٍ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻤﻠﻮﺀﺓ . ﻗﺎﺑﻠﺘﻪ ﺍﻟﺠﺪّﺓ ﺍﻟﻄﻴﺒﺔ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﻬﻮﺩﺓ
_: ﻟﻢَ ﻛﻞّ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﻳﺎ ﻭﻟﺪﻱ؟ . ﻟﻘﺪ ﺍﺷﺘﺮﻳﺖ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﻛﻠﻪ !.
_: ﺇﻧّﻪ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﻳﺎ ﺃﻣّﻲ ،ﻻ ﺃُﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻨﻘﺺ ﺷﻲﺀ ﻋﻦ ﺍﻷﻭﻻﺩ . ﻳﻜﻔﻴﻬﻢ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻭﺍﻟﺮﻋﺐ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺑﺎﺀ ﺍﻟﻠﻌﻴﻦ ﻭﺳﻴﺮﻩ ..
_: ﺁﻩ ... ﺗﻠﻚ ﻣﺆﻭﻧﺔ ﺗﻜﻔﻴﻬﻢ ﻟﻌﺎﻡٍ ﻛﺎﻣﻞ !.
ﺍﻟﻠﻌﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ، ﻟﻘﺪ ﺍﺷﺘﺮﻳﺖ ﻛﻞ ﻣﺎﺩﺓ ﺑﻌﺸﺮﺓ ﺃﺿﻌﺎﻑ ﺳﻌﺮﻫﺎ ﺍﻷﺻﻠﻲ ..
_: ﻋﻔﻮﻙ ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻪ ! ﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺍﻟﻤﺘﺮﺑﺺ ﺑﺎﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﻨﻬﺶ ﻟﺤﻢ ﺃﺧﻴﻪ ... ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ؟؟
_: ﻻﻣﻜﺎﻥ ﻟﻠﻔﻘﺮﺍﺀ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻳﺎ ﺃﻣّﻲ ...
_: ﻭﻣﺘﻰ ﻛﺎﻥ ﻟﻠﻔﻘﺮﺍﺀ ﻣﻜﺎﻥٌ ﻳﺎ ﻭﻟﺪﻱ؟؟ ﻓﻲ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺃﻭ ﺳﻮﺍﻫﺎ، ﻟﻴﺲ ﻟﻬﻢ ﻣﻜﺎﻥ ..
ﺃﻻ ﺗﺮﻯ ﻏﻀﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺎﺩﻩ ﻛﻠﻬﻢ؟ ﺍﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﺃُﻗْﻔِﻠﺖْ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﺻﻘﺎﻉ ﺍﻷﺭﺽ .. ﺭﻓﺾ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﻤﺎﻉ ﺃﺻﻮﺍﺕ ﻧﺪﺍﺀ ﻋﺒﺎﺩﻩ ﻓﻴﻬﺎ، ﻓﻼ ﻋﺎﺩﺕْ ﺍﻟﺠﻮﺍﻣﻊ ﺗﺆﻡّ ﺍﻟﻤﺼﻠﻴﻦ، ﻭﻻ ﺃﺟﺮﺍﺱ ﺍﻟﻜﻨﺎﺋﺲ ﺗﻘﺮﻉ ﻟﻠﻤﺘﻌﺒﺪﻳﻦ، ﻭﻻ ﻳﻘﺎﻡ ﻛﻨﺎﺱ ﻟﻠﻴﻬﻮﺩ ... ﻭﻻ ﺣﺠﺎﺝ ﻳﻌﺘﻤﺮﻭﻥ ﻟﻸﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﺔ ....
ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﺿﻴﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﺟﺪّﺗﻪ ﻭﻗﺪ ﺭُﺳِﻢَ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻋﻠﻰ ﻗﺴﻤﺎﺕ ﻭﺟﻬﻪ ﻭﺑﺎﺩﺭﻫﺎ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ : ﻻ ﺗﺨﺎﻓﻲ ﻳﺎ ﺟﺪّﺓ، ﺃﻧﺎ ﺳﺄُﺻﺎﻟِﺢُ ﺍﻟﻠﻪ .. ﺳﺄُﺳﺎﻋﺪ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﻭﺃﻋﻄﻴﻬﻢ ﺟﺰﺀﺍً ﻣﻦ ﻃﻌﺎﻣﻲ ﻓﻲ ﻛﻞّ ﻳﻮﻡ .. ﻫﻞ ﺳﻴﺮﺿﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨّﻲ ﻳﺎ ﺟﺪّﺓ؟؟
ﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﺠﺪّﺓ ﺇﻟﻰ ﺿﻴﺎﺀ .. ﺿﻤّﺘﻪ ﺑﻘﻮّﺓ، ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻧﻌﻢ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻓﺎﻟﻠﻪ ﺃﺭﺣﻢ ﺍﻟﺮﺍﺣﻤﻴﻦ
ﺑﻘﻠﻤﻲ ﻋﺒﻴﺮ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﻟﻤﺎﻏﻮﻁ
ﺳﻠﻤﻴﺔ _ ﺳﻮﺭﻳﺎ

نص // بقلم الشاعر // ابو احمد الظاهري // العراق

جمعت كل شتاتي
لملاقاة الظمأ
فتوجست نفسي ريبة
من خزين الأحزان
فطرقت باب العفو
بسنديان الأفكار
لعلني أجد غصنا
أعلق عليه أوجاعي
فتنة هي أوردتي
كأنها تحاكمي بشد العصب
مع حلول عتمة الكون
تتخاصم خيالات الروح
رغم صمتها
لتؤجج الجمر من تحت الرماد
فأصرخ الآه
مع بزوغ الفجر
وأنا مازلت اطارد
كل أفكاري
وأسلم أمري للواحد القهار

نهاية الرحلة // بقلم الشاعر : د . المفرجي الحسيني // العراق

نـــهاية الـــرحلة
-----------------------
بيوتنا الخربة النائية
تركناها منذ عهد بعيد
تمرح العواصف بين جنباتها
لا اتجاه لها، لا شكل معلوم
تحمل الغبار الابيض،
يحمّر عند الفجر
تعوي في البيوت الفارغة
في اعواد الادغال، وعمق الوادي،
تصيح كنساء في جنازة
من شدة الولولة،
تخرج الاجداث من مثواها،
كأشباح مذهولة، من شقوق الارض
يمضون الى سفح الجبل، تصرخ معهم
ليعرف من تبقى من الاحياء
اين ارضهم؟
عصافيرهم فرحة
تزقزق فوق اغصان الاشجار
هل يحفظ الوادي، والجبل معاناتنا؟
نحن الضحايا المفقودين، تحت صخور الجبل
الظلمة تنمو في باطنه العميق
كأنها حراب مغروزة
تحت جلود الماعز الجبلي
مرات ومرات طعنتنا
كموجات البحر، كأغصان الليل
تجرنا بصمت، نحو وادي الموت
هنا نطمئن على ارواحنا
نبدأ ثانية
الريح العاتية تطرد الليل
النعاس في اجفاننا
صباح الجبل يطّل علينا
يبتسم من وراء الزمن
يقفز الماعز على اكتافه
يخرج من مغاراته العالية
يقف منتصبا بقرونه المدببة
اشارة الشموخ
يلوح لنا برأسه
لقد وصلتم الى نهاية الرحلة
**********
د. المفرجي الحسيني
نهاية الرحلة
العراق/ بغداد

1/5/2020

الجمعة، 1 مايو 2020

صرخة هابيل // بقلم الشاعر : عبد الحسين الشيخ علي // العراق

صرخة هابيل / عبد الحسين الشيخ علي
يا ماكثين خلف الدهور
هيا هلموا كي نقيم المأتم والعزاء
على المخضب بالدماء
ولم يُقم على جثمانه
نوح أو بكاء
هابيل يصرخ من بعيد
مكثت دهورُ بِخُلْفِهِم
هم خلفها تبعَ الدهور
شــجَّ الرؤوس مواسمٌ قطع الزهورِ
من كلِّ ناصيةٍ تطيرُ ذات الرقاب
من النحــورِ
أسراب تاريخٍ ٍ مزوَّر
بين أجنحة الطيورِ
من خلف أسوار الزمان
صرخة تدوي
قد شربت الموت
من كأس زؤام
فتثاءب الموت في أحشائي
ناعي القــبورِ
ميلاد أول نوح ونحيب
ينفض ظلي
كما يَنفضٌ الصيف الشتاء
وكما تَخرفٌ الأوراق مصفرة
فتذروها الرياح
قابيل يرزح في قلب الضياع
كيف يخفي سوءتي
ويستريح
قتلَ الغرابُ أخا له ؟ كي يَـدفنــه
ما أجهل الإنسان بل ما أعـفـنـــه
فانثال من بين يديه دمي الطهور
فتهجد الدمع بصدري مثل ريح
فزعت كإعصار تضوع من أضلع متهشمات
على البسيطة ازفرٌ كلما تقتل نفس
وأصيح
حتى تقام مأتما لنهايتي
ويخمد بكائكم نواح صمتي
وكل أنين يضج في أشداقكم
سيعيد لجثماني بريقه
يا غافلون عبر الزمان وفي المدى
يا خائفون من الموت الحقيقة
كم سار قبلكم أفواج أنام
والضحكات في أشداقهم ملء الصدى
غابوا في غيهب الذكرى
في لحظة صعبت عليه فيها
ليبلع ريقه
والمثكلات
يزف من قلوبهن دمع ونحيب
والمرأة التي كانت تلف زوجها يوما
في فرح وطيب
تلك الذراعين احتضان اللحد فيها
أي دفئ فيهما لدمتْ على خدِّ الترابِ
دموعها أهات ريح آسفات
وكأن شاهد قبره حيا و مات
تطلق الآلام من لظى ونار
وصداه يرجع
بلا جواب أو قرار
كان كل شيء فيه صار إلى فرار
.. وأمه التي بدت مثل عرجون قديم
تلمس كل حين بطنها
والدمع يرشح بانصهار
وأنيسها شجن ونوح
ليتك في جوفي بقيت ألف ألف عام
تلعب حينا وحينا تنام
... هابيل عاد يهتف من بعيد
هيا تقزموا كل عيد
لا تتركوا الدمع يجف
ونوحوا من جديد
فمركب الدنيا في زحام
في كل لحظة يقذف الأجساد
في لجج وتيه
وفي القبور موعد للغائبين
فمصير كل نفس هو قبر
وحجار وظلام
هو الظلام
هنا الديدان يبن ادم
تعتصر أجوافها
يزبد من فيها الرغام
ومن بعيد من بعيد
يعطر شذاك أنوفها
لحمك والعظام
وعاد هابيل يصرخ في بكاء
وبرأسه الذي يشخب دما
ما زال يقطر عبر أزمان توالت وعصور
ناحبا عبر الدهور
شاكيا لله موتا مستضام
يا رب خذ لي بثأري
إن عينك لا تنام ....

وجه بلون الزمرد // بقلم الشاعر : عبد الوهاب الجبوري // العراق

وجه بلون الزمرد
***
اذا كان الدهر يُقصيني
فالشوق لك يُدنيني
زرعت هواك عشقا
وبات اليوم
من خديك يجنيني
وحين نال الشيب مني
صرتِ مناي ،
في ليلٍ مثقل العناقيد
بلقاءٍ يُمنيني
رأيتك ملاكاً
فصنتُ جراحي بصمتٍ
منك يكفيني
سأحتمي بربيعك المشطور
مهووساً بذكراكِ
يطالعني وجه ممتشق
الأبتسامة ، بلون الزمرد
بأقصى الليل يرسيني
عبدالوهاب
2020/5/2

نص نثر // بقلم الشاعر : سلام العبيدي // العراق

(١)
كل شيء كان في مكانه
أشجار الأحلام والقداح
ومنضدة اللقاء والفنجان
عمود النور
والسور الخشبي
حتى نبتة الآس والرمان ......
إلا كرسي الحديقة
أرهقه السؤال ..
عن وجهك البعيد
(٢)
قتلتني
وهربت بدمي
وراحت تنتشي بعرائش الغياب ..
(٣)
لا أنتشي ...
إلاّ حين تزهرين
بين إجنحتي ...
(٤)
ذات قمر
ستنتشي فينا الحروف
ولكن
خارج التوقيت الهارب
من سلالة القزح ...
(٥)
كيف ستنتشي كمنجة الليل
إذا شاخ القمر ......؟
------------------------------
سلام العبيدي
٢٠٢٠-٤-٢٥

المرثية الرابعة والأربعون // بقلم الشاعر : عبد الزهرة خالد // العراق



المرثية الرابعة والأربعون
——————————
من كلّ عامٍ
قبل أن ينتهي نيسان بليلة
تُمارسُ غربتي طقوساً
لا أحدٌ يقوى عليها غيري
ولا ترتقي إلى محرابها إلا ابتهالاتي..
إنّهُ هلالٌ تدلى من السّماءِ
إلى أرضِ حشاشتي
عليّ ترتيبُ القرابينَ جسورا للرثاء..
لم يكن يومي غريباً … يبدو أنه
كباقي الأحزانِ
تؤذن فيه قصائدي
حيّ على الدموع ،
المآذنُ يقتلها التكرار ..
قبل أن أعلّمَ الأحفادَ الصلواتِ
يسألوني عن صورتكَ ..
قالوا …
تجاوبنا يا [ جدو ]…
بنفسِ الأنّةِ ونفسِ الركوع ..
جبار* … نمْ قريرَ العين
لقد علمّت أجيالًا
حكايةَ احتراقِ القمر
لن تنساكَ النجومُ المثخنةُ بالغروب …
جبار…
عشتَ في بالي بلا موت
ولم تستغرب الشهبُ المكفهرة
عندما تسقط الثريا في حلزونِ الأحزان ..
أيقنتُ أنّكَ أحييت المشاعرَ
بلا نومٍ
تتفجرُ الينابيعُ شلالاتٍ من نحيب…
تدبّ علانيةً …
بين الضلوع
لتديم سريرةَ الأشجان ،
على لساني اسمُكَ يلهو
ويلعبُ … ملكٌ من مماليك الطفولةِ
رغم أن الشاهدةَ أمست خرساء
نشفَ ريقها في صباحاتِ النّجف
من نطقِ حروفكَ الأربعة ..
لا يهمني إن طالَ أو قصرَ عمري
أنا قارورةٌ فارغةٌ
لا أشكو مغصَ الفراغ
طالما العطر لك ،
لا تعْنيني مكائدُ الزمان
ولا فداحةُ المكان
عيناي تتابعان حديثَ القدر ِ
عن كثبٍ فهو فزعٌ بلا خوفٍ ،
طوبى لمنْ أسرى بكَ
إلى الأرواحِ التي تضجُّ بزغبِ الخلودِ
أنتَ واسعٌ ترافقُ عُشبَ الجنان
بينما ينتابني الضيقُ في السعي
وراء الموتِ ، لأنه فيك وإليك
وعندك يختنق الصوت ..
الشوقُ من طرفٍ واحد
يحثُ عادةً على القدومِ
ما أحصدُ منك إلا حنطةَ الفراق ..
مسكينةٌ روحي ، غريبةٌ ،
لا لها غير الحنين
مفاتيحُ السكوتِ
أحيانا قاسيةٌ في فتحِ أبواب الألم ،
كانت رغبتي الذهاب إلى هناك
قد يعيقُ الوصولَ إكمالُ الجواز
وتعثّرُ المجيءَ خطوطُ الكفِ ..
ما بقي عندي
غير أنفاسي تنفثُ ترتيلةَ المواساة ،
تحجرت ضحكاتي باتت سرادقاً للتمني
أقولُ عند الشدائد
ماذا لو كبرنا سويةً
لأصبحتَ لي عموداً عند التعب
أو قاموساً لأجدَ فيكَ أبجديةَ الفرح ،
بسمتي جرحٌ لا يبكي
بل غناء المقابرِ ثواب
عندما يثقبُ صدركَ الدهرُ ..
لم يعد لي أخوةٌ في الدنيا
الوقتُ الكاذبُ ينقّطُ فيّ
ثم في اليمِ رماني ،
أنا بانتظارِ سيارتك
أو قطعةٍ من قميصك
كي أرتد بصيراً وأكتبُ لكَ أجملَ وصية ،
تباً لحادثٍ لم يذهب أثره
تقوّسَ ظهري …
احدودب قلبي ، وحظي لم يستقم ..
…………………………………
عبدالزهرة خالد
البصرة / ٢٩-٤-٢٠

*جبار // أخي المرحلة الثالثة كلية الزراعة جامعة بغداد توفي في حادث سير على طريق بغداد -ميسان في ليلة ٢٩-٤-١٩٧٦ .
.

سألت اليقين // بقلم الشاعر : عبد القادر زرنيخ // سوريا

سألت اليقين (اللاذقية)...في أدب وفلسفة
الأديب عبد القادر زرنيخ
.
.
.
(نص أدبي)......(فئة النثر)
.
.
.
سألت اليقين عن المجد وروح الجمال
قال اللاذقية هي الصراط على كف الفنان
بأي شوق أكتب إليك يا مدينتي الحبيبة
قد تبخرت أحلامي والبعد داء وغثيان
هذه اللاذقية شوق وقداسة على جدران الأبجدية
لن أخلد بتاريخي غيرك يا حورية المدائن
عند الاغتراب فاح عطرك بين الأشواك
كم أنت طاهرة بشعبك الطاهر كل الأحيان
هذي اللاذقية سهم بصدر كل حاقد للمناطقية عنوان
نحن أبناؤها نرسم الحب على أشرعتها كالأفنان
سأهوى بأسوارها النقش على مدارج الأقلام
هذه اللاذقية صلاة ومحبة وقداسة وعنوان
أيها المتبجح على ضفافها باسم الدونية
قف فاللاذقية شمعة وأنت الظلام لكل الغلمان
اسألوا نزار عن ترابها بين المدائن والحقول
قال بحروفها قداسة وبأناسها نخوة لا تعيها الفرسان
آه يا صاحبة المجد كم اشتقت لنبلك ورواياتك
قد خاطبني التاريخ عنك كحورية أمام الغزلان
متعصب لحبك يا زينة المدائن وكأنني متحيز بهواك
لم أجد أطيب من شعبك على شراع الأخلاق كالربان
متعصب لهواك فلم أجد ترابا أتيمم به وحروفي العاجية
لم أر دواة تحفزني عالم الإبداع وعصر الفنون
متعصب لشوق اللاذقية إذ ولدت المحابر على أبوابها
قد أخذت من شوقها رشفة فوقعت من تاريخها كالفنان
لست عربيا بلا لاذقانيا تتعلم العروبة من أبجديتي
لست لاذقانيا بل سوريا تتعلم المدائن من هويتي كاليمان
أنا اللاذقاني ولو شرحتم حروفي وقلم أبجديتي
لوجدتم سورية شامخة ببحرها كسفينة أمام الخلجان
أنا اللاذقاني والمجد على جبيني كقلادة وبهاء
تعلموا من قصائدي فأنا ابن اللاذقية منبت الكرام والجمان
يا شمس الياسمين قد صرخت البحار بهواك
هذه اللاذقية بوصلة لكل شرق وغرب وأبجدية الثمان
تعصبت لبحرها فالشراع به نقش لا تعيه معاول الرسام
تعصبت لمياه أرضها فما شربت بعصرها فأنا بحبها رصين
تحية لصليبة القداسة والمجد وروح الوفاء
به ترعرعت كبيرا منذ طفولتي أعي المجد منذ سنين
هذا حي الصليبة مرآة تتغزل بها اللاذقية روحها وشبابها
على أبوابه ركعت اللاذقية بشيبها وشبابها حبا بشاعر البلدان
أنا ابن الصليبة وعلى جدرانه وقفت اللاذقية كالربان
هي الشراع على بحر الأغاني وبحبها عزفت قصائدي بالأوزان
تحيا اللاذقية بكل أحيائها وصليبة أمجادها
تحيا بكل تراث رسمته على أسوارها
.
.
.
توقيع.....الأديب عبد القادر زرنيخ