الثلاثاء، 2 مايو 2017

أوان الرسو على الشطآن // للاستاذ هاشم لمراني // المغرب

أوان الرسو على الشطآن
*******************
آن الأوان 
ليعصرني وجع القلب من الأحزان
كيف يحدث لي هذا ...؟
في يوم لقاء الأحبة والخلان
أكلما هلت فرحتي ...
خالطتها ملايين المطبات والاشجان ؟
ألأن الزمن عاد لغييري
وأضاعت النجوى مني كل مكان
أتلفت مني كل زمان 
أي فأل يطاردني ...
إن في الذاكرة أم في النسيان..؟
ويجول بيني وبين أحبتي 
ويحرق كل أوراق الريحان
وشدو العود مني تعالت رناته
ليشدو عذب الالحان....
فلا كلمات الهايكو مني قد اشتعلت
ولا صباغاتي اجتاحت كل الألون 
آه منك يا زمان ....
فأنت تنحث من الشكلليات تماثيلا 
وتخطئ في تقديرجذوة الإنسان
أنت لا تتخترق القلوب
ولا تعرف معنى الذوبان 
أو لنزيف الدماغ 
وجذوة القلب الطمآن 
أنت المتهم الاول يا زمان 
لان القشريات منك صارت لبا 
والقلب منها ضاع وانمحى في ثوان
دلني على طريق ثالت 
غير طريق الرهبان أوالأوثان 
علني أرقد يوما 
من غير كوابيس 
او ماء قد يطفئ ضمأ العطشان
دلني على نفق....
فيه بصيص نور ينفتح على الخلجان
لأبحر ثانية 
إن بالمجاديف أو بالربان
علني أحط على شاطئ
فقد انتفت منا كل الشطآن
**********
هاشم لمراني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق