طريق الفرح
الفرح الذي رقص على أنغامِ خببِ الخيل، لازال يدقُ بابَ الذكرى بأيدي النسيانِ المتأهبةِ لطوي صفحاتِ الأمسِ على رفوفها، تختمها بالشمع الأحمر؛ ذكرى عزيزة، الحروب التي أثارت غبار الحزنِ بسرفات اللحظاتِ المتخمة بالوجع، أتعَبت الأزقة في بناء نصبٍ للفرح المجهولِ دمعةً معلقةً بين عينٍ والأرض، كرنفال الفرح في ظلِّ الحروب، يتوجسُ خيفةً من حزنٍ يأتي، يباغتُ بابتسامةٍ، ضلت طريقَ الفرحِ
نصيف الشمري
العراق
الفرح الذي رقص على أنغامِ خببِ الخيل، لازال يدقُ بابَ الذكرى بأيدي النسيانِ المتأهبةِ لطوي صفحاتِ الأمسِ على رفوفها، تختمها بالشمع الأحمر؛ ذكرى عزيزة، الحروب التي أثارت غبار الحزنِ بسرفات اللحظاتِ المتخمة بالوجع، أتعَبت الأزقة في بناء نصبٍ للفرح المجهولِ دمعةً معلقةً بين عينٍ والأرض، كرنفال الفرح في ظلِّ الحروب، يتوجسُ خيفةً من حزنٍ يأتي، يباغتُ بابتسامةٍ، ضلت طريقَ الفرحِ
نصيف الشمري
العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق