المناهل المسروقة//
و تزلف المعتكف
بين الردهات يراقب
خطوات رصينة..
قهقهوا و قد انتابتهم
حيرة فريدة..
قال العارف لصاحبه''
ما هذا الهراء و قد ظننتهم
أهل تمكن و ما ظننا بصحيح؟
كيف للكفاف يتزلف و يطلب
الشظف من أرض الوفرة؟''
ضحك الصاحب و قد لاحت
أضراسه السمراء و في النفس
تمسك بكبرياء التفاضل,,
اه هذا الفؤاد تمزق بفعلهم
و ما زال المعتقد بصدق الكث
يرسم السخف و ينزل دركات
و قد ظن بلوغ الغاية بنفاق
و قول أفاق، منشود لا تبرره
وسيلة، و في القلب سكنت ضغينة
و العين بها شرر يحرق كل رطبة
و قد قلبوا ردهات التحصيل أوكار
دسائس و تسريب، و الجمع في غفلة
ترتعد فرائصه من أوهام متلاشية
أين إدراكهم و ماذا نهلوا، سحقا لهم
حين يولون الأدبار و قد حملوا أسفارا
لا بعلم تطلبون كاغدا
به دمغة التسريح
إلى مجهول، انفروا تباعا و اتركوا ذلك
الركن ما عاد يليق بكم، و قد نشرتم التخبط
عبر الردهات، تتوارون خلف الشجيرات لا تواري
سواءتكم تجرفكم نزوة مقيتة...
لكم فسطاطكم و لنا المنشود
عبدو الكسيري الكوشي
و تزلف المعتكف
بين الردهات يراقب
خطوات رصينة..
قهقهوا و قد انتابتهم
حيرة فريدة..
قال العارف لصاحبه''
ما هذا الهراء و قد ظننتهم
أهل تمكن و ما ظننا بصحيح؟
كيف للكفاف يتزلف و يطلب
الشظف من أرض الوفرة؟''
ضحك الصاحب و قد لاحت
أضراسه السمراء و في النفس
تمسك بكبرياء التفاضل,,
اه هذا الفؤاد تمزق بفعلهم
و ما زال المعتقد بصدق الكث
يرسم السخف و ينزل دركات
و قد ظن بلوغ الغاية بنفاق
و قول أفاق، منشود لا تبرره
وسيلة، و في القلب سكنت ضغينة
و العين بها شرر يحرق كل رطبة
و قد قلبوا ردهات التحصيل أوكار
دسائس و تسريب، و الجمع في غفلة
ترتعد فرائصه من أوهام متلاشية
أين إدراكهم و ماذا نهلوا، سحقا لهم
حين يولون الأدبار و قد حملوا أسفارا
لا بعلم تطلبون كاغدا
به دمغة التسريح
إلى مجهول، انفروا تباعا و اتركوا ذلك
الركن ما عاد يليق بكم، و قد نشرتم التخبط
عبر الردهات، تتوارون خلف الشجيرات لا تواري
سواءتكم تجرفكم نزوة مقيتة...
لكم فسطاطكم و لنا المنشود
عبدو الكسيري الكوشي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق