الأربعاء، 3 مايو 2017

شخصية من بلادي // معد الجبوري // أعداد : موفق الربيعي // العراق

#شخصية من بلادي. 304
معد الجبوري
ذكر الاستاذ ابراهيم العلاف ان الاديب معد أحمد حمدون الجبوري شاعر ومؤلف مسرحي ولد عام 1946 بمدينة الموصل محلة باب العراق وانهى تعليمة الابتدائي والثانوي فيها .
• تخرج في كلية الشريعة بجامعة بغداد 1968.
• عمل مدرساً ثم مديراً للنشاط المدرسي في تربية محافظة نينوى ثم صحفيا في جريدة القادسية، ومديرا لفرقة نينوى للتمثيل التابعة لدائرة السينما والمسرح. 
•عمل مديراً للمجمع الإذاعي التلفزيوني في محافظة نينوى منذ عام 1989 ولغاية 2003 واحيل على التقاعد في نيسان 2003 بناءً على طلبة
• العضوية
- عضو اتحاد الأدباء في العراق منذ 1970 وقد شغل عضوية مجلسه المركزي ثلاث دورات متتالية، بين 1996 – 2003
- عضو اتحاد الادباء والكتاب العرب
- عضو نقابة الفنانين في العراق منذ 1980
- رئيس لفرع نقابة الفنانين في نينوى بين 81-1986.
- رئيس اللجنة الاستشارية للثقافة والفنون في نينوى من 1996 – 1998.
• نشر إنتاجه الشعري في أبرز المجلات والصحف العربية والعراقية منذ سنة 1965 في الصحف المحلية في الموصل وخاصة جريدتي (فتى العراق ) و( الحدباء ) كما نشر في صحف بغداد ومجلاتها وبعض الصحف والمجلات العربية .
• مثل العراق في العديد من مهرجانات الشعر خارج العراق (تونس - اليمن - المغرب - بنغلادش - سورية - مصر ).
• عرضت أعماله المسرحية على خشبة المسرح عشرات المرات في العراق وخارجه.
• دواوينه الشعرية:
- اعترافات المتهم الغائب 1971 ( شعر )
- للصورة لون آخر 1974
- وردة للسفر 1982 ( شعر )
- هذا رهاني 1986 ( شعر )
- آخر الشظايا 1988
• من أوائل من كتبوا المسرحية الشعرية الجديدة في العراق، وله في هذا الميدان أربع مسرحيات شعرية منشورة، حظي كل نص من نصوصها بأكثر من عرض مسرحي داخل العراق وخارجه 
• دواوينه ظهرت في مجلد ضخم صدر عن دار شمس للنشر والتوزيع في القاهرة سنة 2009 بعنوان :" ديوان معد الجبوري :الاعمال الشعرية 1971-2008 
• صدر للاستاذ معد الجبوري الأعمال التالية :
- إعترافات المتهم الغائب (شعر ) ،دار الكلمة ، النجف الاشرف 1971
- للصورة لون آخر (شعر ) ، سلسلة ديوان الشعر العربي الحديث ،دار الحرية للطباعة ، بغداد 1974 
- آدابا ( مسرحية شعرية ) ، المركز الثقافي والاجتماعي لجامعة الموصل ، الموصل 1977
- شموكين ( مسرحية شعرية ) صدرت في كتاب عن مجلة (فنون ) العراقية ، العدد 74 ، بغداد 1980 
- وردة للسفر (شعر ) ،وزارة الثقافة والاعلام ، سلسلة ديوان الشعر العربي الحديث ،دار الرشيد ، بغداد 1981 
- هذا رهاني (شعر ) وزارة الثقافة والاعلام ، دار الشؤون الثقافية ، بغداد 1986
- الشرارة (مسرحية شعرية ) ،وزارة الثقافة والاعلام ، دار الشؤون الثقافية ، بغداد 1986 
- مسرحيات غنائية ، تأليف مشترك مع الشاعر عبد الوهاب اسماعيل ، مطبعة الجمهور ، الموصل 1987
- آخر الشظايا ، شعر ، وزارة الثقافة والاعلام ، دار الشؤون الثقافية العامة ، بغداد 1988
- السيف والطبل ، مسرحية شعرية ،دار الشؤون الثقافية العامة ، بغداد 1994
- طرديات أبي الحارث الموصلي ، شعر ، دار الشؤون الثقافية العامة ، بغداد 1996
- كتاب المكابدات ، مختارات من شعري ، اتحاد الكتاب العرب ، دمشق 1999
- أوراق الماء ، شعر ، دار الشؤون الثقافية العامة ، بغداد 2001 
- خرق في فضاء الأرق ، شعر ، اتحاد الكتاب العرب ،دمشق 2005
- في مهب دمي ، شعر ، اتحاد الكتاب العرب ، دمشق 2008 
• ترجمت أعماله إلى العديد من اللغات الأجنبية كالإنجليزية, والإسبانية, والألمانية, والروسية, والهنغارية
• وحصل على جائزة الدولة (الإبداع في الشعر) لعام 2001 عن مجموعته الشعرية (أوراق الماء) من وزارة الثقافة في العراق.
• مشاركاته : شارك في العديد من المؤتمرات والمهرجانات والأيام الثقافية مثل:
- مهرجان أبي تمام 1971
- مؤتمر الأدباء والكتاب العرب 1986
- الأسبوع الثقافي العراقي الأول في اليمن 1987
- الأسبوع الثاني في اليمن 1989
- مهرجان بغداد للمسرح العربي الأول والثاني 1988 و 1990
- مهرجان الشعر الآسيوي في دكا ببنغلاديش 1989
- الاحتفالية الثقافية الفنية في دار الأوبرا بالقاهرة 1997
- مؤتمر الأدباء والكتاب العرب 2001
- مهرجان أبي العلاء المعري الحادي عشر في معرة النعمان بسوريا 2007
- ومهرجانات المربد الشعرية منذ دوراتها الأولى، حتى عام 2002 
• كان له حضور شعري في مدن عديدة عبر اللقاءات والقراءات الشعرية، منها ( دمشق، القاهرة، الرباط، تونس، صنعاء، مقديشو، طنجة، وجدة، مراكش، سوسة، تعز، عدن، دير الزور، الحسكة، معرة النعمان، استنبول، صوفيا، بودابست، بخارست، بلغراد، براغ، لندن، دكا، بانكوك )
• كتبت عنه عشرات البحوث والدراسات والمقالات النقدية وأدرج اسمه كشاعر مسرحي رائد في مناهج الدراسة الثانوية في العراق. ودرست أعماله في العديد من الرسائل الجامعية، وثبت اسمه ونماذج من نتاجه الشعري في معاجم الشعر والموسوعات الأدبية وكتب المختارات من الشعر العربي والعراقي.
• واضاف السيد ابراهيم العلاف ( معد الجبوري – بكل مقاييس النقد – قدم الكثير ، والكثير لبلده ، وشعبه ، وفنه عبر عقود خلت فما توانى ، وما إستكان عن التعبير من خلال قصائده الجميلة والعميقة عن خلجاتنا ، واحلامنا ، وآمالنا ، وأمانينا ، ووقف عن مآسينا ، ومشاكلنا وما واجهناه في حياتنا . 
كان اللسان الفصيح ، وكان الناطق الامين ، وكان البلبل الصداح ، وكان الانسان الانسان الذي لم ينزو ، بل كان يجاهر بالحق ، ويقاتل بالكلمة ، والكلمة الطيبة الصادقة واذا تطلب الامر ، فإن كلماته بحق من خرب ودمر كانت جارحة ، وقاسية ، ومؤلمة .
بقدر ما كنا نشاهد معد الجبوري ، قاسيا في ملامح وجهه ، وفي طريقة حديثه ، وتعامله الرسمي ، بقدر ما كنا نحس بحجم طيبته ، وخجله ، وأدبه الجم ، وانسانيته وصدقه .كان حنونا ..كان يحس بما قدمته الام ، وما قدمه الأب .كان يحس بما قدمه المعلم ، وما قدمته المعلمة ، كان يحس بالفقير ، وما يكابده .. كان نبيلا في تعامله مع الاشياء . لم يكن يمزح ، كان جادا ، صارما ، حادا كحد السيف في التعامل مع الاخرين ، وكنا نراه من بعد ومن قرب انسانا يمتلك الكثير من الانفة، وانا شخصيا كنت اشعر بما كان عليه من قوة في الشخصية ، والصرامة في التعامل مع من يديرهم .. كانت له القدرة على العمل الجمعي ، كان قادرا على ان يخلق من اللاشيء شيء ، وبأقل التكاليف ...كان مهندس ومصمم (جريدة أم الربيعين التلفزيونية ) ، وبأقل التكاليف . جعل منها عملا تلفزيونيا مرئيا ليس لأبناء ام الربيعين الموصل الحدباء ، بل لابناء العراق كله ، وكثيرا ما سمعت هذا من اصدقاء وزملاء في مدن العراق الكثيرة ، وهم يسألونني عن هذه الجريدة المحببة وكيف كانوا يتسمرون أمام الشاشة الصغيرة ليتابعوها معجبين ، ومقدرين للجهود المبذولة من اجل إخراجها وتنوع مواضيعها ، وفي أحلك الظروف ، وبأقل التكاليف .كان معد الجبوري وراءها .. كان
( المايسترو) الذي يحركها ، ويديرها ، ويعطيها الروح الوثابة المؤثرة ) 
• كتب عنه
- الناقد الاستاذ الكتور محمد صابر عبيد على (ان معد الجبوري ، شاعر عراقي شديد الخصوصية ، والتميز ...خطابه الشعري مديني .. يشتغل على سيرة المكان والانسان معا ، ويقبض على تموج اللحظة الشعرية بروح وثابة تتجلى فيها العفوية ، والرحابة ، والكثافة ، والعذوبة ، والخصب ...يُسحرك بقوة لغته ، وتماسك صوره ، وقابليته على بعث الدهشة ، والإحساس المتدفق بروح الشعر ،ولذة نكهته ،وفرادة تشكلاته ، وقلقه الرهيف ومطره المشتعل بالرغبة والكبرياء منذ اللحظة الاولى التي تباشر فيها – بمتعة متناهية – المغامرة بقطف ثمار قصائده ) .
- الشاعرة الاستاذة الدكتورة بشرى البستاني شاعرة الموصل ، رأي في شعر زميلها ورفيق دربها اذ تقول
( إن شعر معد الجبوري زاخر بالخصب والمكابدة والرؤيا ..هائم بتدفق ايقاعي ، مدهش ،ومتسم بكثافة حيوية تجعل قصيدته قادرة على التشظي من خلال تعدد الإحالة وطلاقة الدلالة ) . 
- القاص والاكاديمي الاستاذ الدكتور نجمان ياسين
( ان معد الجبوري شاعر كبير له حضوره في خارطة الشعر العراقي المعاصر ...إنه شاعر مجدد ومغامر لايستكين للمألوف ولايتهيب من دخول قارة الشعر والسحر بكل غموضها ومخاطرها ) .
- الشاعر حسب الشيخ جعفر : ( ان ما أبقى معد الجبوري قابضا على راية الشعر ،هو قدرته الفنية ، ووعيه العميق بأهمية الصورة وإخلاصه لها ) .
- المؤرخ الاستاذ الدكتور مزاحم علاوي ( تتسم لغة معد الجبوري بشفافية وقدرة على تطويع المفردة في سياق القصيدة ويتمتع بإتساع قاموس مفرداته اللغوية ، وبهيمنة واضحة على بحور الشعر ، ويتصرف بتفعيلة البحر بإتقان عال ، ففي إيقاعه هندسة موسيقية متقنة وممتعة ) .
- الناقدة والاكاديمية السورية الدكتورة هلا الحلبي
( ان معد الجبوري شاعر مكابد يقف عند عتبات الكون ، يحاوره في نبرة موغلة في الشفافية ، وقصائده على نَفَسها المسرحي ، قصيرة ومنفتحة على احتمالات وتأويلات كثيرة وكأنها برق لايتكرر ) .
توفى رحمه الله عام 2017
في قصيدته :" لقاء أخير " يقول 
قبل أن تخطف الفلواتُ شِراعي ..
ها أنا ، يا عصور البداوة ،
ألقي أمام الجموع قناعي ..
ها أنا 
ينضح الطين من راحتي 
ويخفق تحت ثيابي 
حنين الصحاري ..
ها أنا 
تنهب الريح صوتي ،
وتنكر وجهي بُطون العذارى 
ثم يقول :
فوق صدر القفار ارتميت ،
فما عرفتني ديارُ قريش ،
ولاعرف البدو وشمي 
ولافهموا لغتي ..
وانسفحت على بئر زمزم ،
عانقت مكة جيلا ،
فما اعشوشب التيه بين عرقي ،
ولا إنطفأت جثتي 
الى ان يقول :
قد اكون الغريب ،
الذي انكرته الدروب ُ
القتيل الذي انكرته القبورْ ..
غير أني ..
لن أكون المهاجر َ،
مادام بيني وبين الرياحِ،
إشتباك ،
وبيني وبين الضفاف ِ،
لقاء ٌ أخير ْ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق