الأربعاء، 3 مايو 2017

شعر // بقلم : الشاعرة خديجة حراق // المغرب

تعال اطلعك على يوميات 
دونتها تغيرت رائحتها...
قرب بيتنا الكبير
الشجرة العجوز دائما تحكي
تعرف ان لا احد يسمعها
اجاملها الملم دمعاتها الصفراء
تفتح التربة فاها تبتلعها تطمس
خرافتها.. تخشى ان افهم 
واغرس بذورا تساعدني ان اقفز عاليا
واصل الى ثمار تتدلى تحرس سر الشجرة
خفف الوطء واخفض صوتك
..جارنا يعتلي كرسيه الهرم دائما
يتقاسم ظل الشجرة الشارد
مجانيا في فترة القيلولة
قبل تثبيته على سور البيت
لا يهتم يبتسم ببلاهة
وتظهر اسنانه متآكلة يسقط منها الغبار
لا يعلم انه يسرق الظل من الجيران
انظر كيف بدت الشمس على عتبة البيت
ضجرت من.النوم. تقلبت كثيرا
على الجانببن..
في باحة الصبح يستفيق القلق...
غادة الحي لا تلتفت لشيخ الحارة
وهو يطيح بكم جلبابه يغري 
نظرة دلال جائعة
تبحث عن حالم يدلي بكل
مغرياته يستقبل لهفة غضة على الناصية
يصفف شعيراته على جبهته
ثم يرمي به الى الوراء
يقامر بسحره ليجني آهات
يحسبها له..
يصبح مجنون العشق
لا لوم عليه بهذي ويحكي
ولا من يقمعه او يسكته
غالية الثمن رخصة الكلام والبوح
خديجة حراق.....المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق