........زيتونة......
زيتونة أنا...عودي صلب في وجه السّنوات العجاف...جذوري الممتدّة في أرض الطّهارة ترتشف الصّبرمن نبع الصّمود ...أحجية الثّبات في وجه العاصفة ...تضخّ في الشّريان تحدّيا قرين الزّمان في دورته الأزليّة ، لا يتوانى في رسم الفصول حدودا متقاربة ، متباعدة ...تمطر، تسقي، تعطي خيرا وفيرا.
على أغصاني تتعاضد أوراق الأيّام...مِنْ مهجتي تُروى خضرة يهدّدها الجفاف..وريد نبضه رفيف نوارس عشقها الأفق وحلمها الانعتاق.
براعم تزهر ، تثمر...محصولها يرنّ في جوف معصرة الحياة ...ينساب مزرابا ذهبيّ اللّون ، تغار منه الشّمس ويخجل القمر.
زيتونة أنا ...لا تفلّ فيّ ضربات الدّهر...كلّما كسرني العنت أشرّع نوافذ حلمي ...أركب بساط الرّجاء...على صهوة الأماني أنبري ترتيلة صبر...أغنية في خاطر الزّمان يردّدها الكون ...بها تتهجّد الأرواح في محاريب المشاعر ...تسكب في الذّات ابتهالات الرّضا فتسامر النّجم ، تلقمه عزمها فيتوهّج ...لها يفتح في شرايين العتمة ممرّات الفرج ...يغريها فتمسك بتلابيبه وقد امتلكت "المعجزة"...طلّقت بؤرة الضّيق ومدّت الخطى...عند شلّال الفوز تحطّ الرّحال...واحة غنّاء ،قنديلها فجر يرفل في حلّة من ضياء.
وعلى مرمى البصر تنفتح السّواقي، تملأ الحياض ...تشقّ بساطا خصيبا ...ريحه تفعم الصّدر...بهجة تعيشها الرّوح وقد أسقطت أحمالها ...تبتسم ...ويرنّ في ألأذن الصّدى...زيتزنة أنا... أمامي تنفتح الآفاق ، تتراءى الجنّة ...تعد بالصّفاء.
جميلة بلطي عطوي
تونس
زيتونة أنا...عودي صلب في وجه السّنوات العجاف...جذوري الممتدّة في أرض الطّهارة ترتشف الصّبرمن نبع الصّمود ...أحجية الثّبات في وجه العاصفة ...تضخّ في الشّريان تحدّيا قرين الزّمان في دورته الأزليّة ، لا يتوانى في رسم الفصول حدودا متقاربة ، متباعدة ...تمطر، تسقي، تعطي خيرا وفيرا.
على أغصاني تتعاضد أوراق الأيّام...مِنْ مهجتي تُروى خضرة يهدّدها الجفاف..وريد نبضه رفيف نوارس عشقها الأفق وحلمها الانعتاق.
براعم تزهر ، تثمر...محصولها يرنّ في جوف معصرة الحياة ...ينساب مزرابا ذهبيّ اللّون ، تغار منه الشّمس ويخجل القمر.
زيتونة أنا ...لا تفلّ فيّ ضربات الدّهر...كلّما كسرني العنت أشرّع نوافذ حلمي ...أركب بساط الرّجاء...على صهوة الأماني أنبري ترتيلة صبر...أغنية في خاطر الزّمان يردّدها الكون ...بها تتهجّد الأرواح في محاريب المشاعر ...تسكب في الذّات ابتهالات الرّضا فتسامر النّجم ، تلقمه عزمها فيتوهّج ...لها يفتح في شرايين العتمة ممرّات الفرج ...يغريها فتمسك بتلابيبه وقد امتلكت "المعجزة"...طلّقت بؤرة الضّيق ومدّت الخطى...عند شلّال الفوز تحطّ الرّحال...واحة غنّاء ،قنديلها فجر يرفل في حلّة من ضياء.
وعلى مرمى البصر تنفتح السّواقي، تملأ الحياض ...تشقّ بساطا خصيبا ...ريحه تفعم الصّدر...بهجة تعيشها الرّوح وقد أسقطت أحمالها ...تبتسم ...ويرنّ في ألأذن الصّدى...زيتزنة أنا... أمامي تنفتح الآفاق ، تتراءى الجنّة ...تعد بالصّفاء.
جميلة بلطي عطوي
تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق