السبت، 6 مايو 2017

شخصية من بلادي // الملا حسون // أعداد موفق الربيعي // العراق

#شخصية من بلادي. 305
ملا حسون
هو العالم الديني الفاضل حسين عبد الوهاب حسين . ولمحبته الواسعة في القلوب أسماه والداه ب (حسون) ولد في محلة المصلى بمدينة كركوك عام 1917
• أصيب بمرض في عينيه لم يستطع الأطباء علاجه آنذاك ففقد بصره وهو ابن السنتين .
• في العاشرة بدأ بقراءة وحفظ القرآن الكريم على يد عمه ( بكر أفندي ) ثم انتقل الى العالم الحافظ الكبير ( ملا محمد أفندي) فأتم حفظ القرآن الكريم في الرابعة عشرة من عمره .
• بدأ بدراسة أصول النحو والصرف والعلوم الدينية , الفقه والتفسير ، كما وتعلم علم التجويد أيضا على يد العالم الديني ( ملا محمد أفندي ) .
• درس العلوم الدينية عند المدرس ( ملا أحمد مسعود شقلاوه) إمام وخطيب جامع حسن مكي في قلعة كركوك . ثم أكمل دراسة العلوم الدينية على يد العلامة عبد المجيد القطب ولمدة عشر سنوات . ودرس الشريعة والتفسير على يد العالم ( الملا أنور خلفة علي أوغلو )
• واصل الدراسة ولمدة طويلة عند العلامة الملا علي فتح الله إمام وخطيب جامع علي بك في منطقة شاطرلو بكركوك . وأكمل دراسته في النحو والصرف والبلاغة على يد المدرس الملا أحمد واحد العين .
• درس علم الأحاديث النبوية ومعانيها الى جانب حفظ القرأن الكريم وتفسيره وأحكامه وتجويده وسيرة الصحابة وآل البيت الكرام .
• بعد إكمال دراسته عين إماماً في جامع النبي دانيال في قلعة كركوك واستمر في الإمامة (40) عاما وخلال ذلك كان أيضا مدرسا في جامع ( مصطفى القيردار ) إذ كان يدرس حفظ القرآن الكريم وتفسيره وتجويده وعلوم الدين وعلم الحديث .
• تخرج على يده عدد من رجال الدين المعروفين منهم
( الشيخ عبدالوهاب الطعمة / العلامة الشيخ ملا حقي غني ) كما وتتلمذ على يده أعداد أخرى من الأساتذة (رئيس جمعية القراء والمجودين الحاج صباح الهرمزي / القارئالحافظ عبد الواحد عبد الصمد / الباحث الدكتور نجاة نوري مبارك / الدكتور طلعت سونمز /الأستاذ تحسين جومرد ) وآخرون ..
• كانت له اهتمامات أدبية ، إذ كان يحب الأدب والشعر خاصة قصائد الديوان فقد حفظ عددا من قصائد الشاعر الكبير ( فضولي البغدادي ) ولشعراء أخرين . وكان يجيد أصول جميع المقامات العراقية .
• تزوج سنة 1941 ورزق بخمسة أولاد وابنتين . وهو والد التربوي (محمد ملا حسون ) والأديبة المعروفة (منور ملا حسون ) .
• أحيل على التقاعد سنة 1980 فأصبح إماماً في جامع ( كوله من ) والذي بناه هو وشقيقه الراحل
( إبراهيم كوله من ) .
• أصيب بمرض في القلب فوافته المنية وسلم روحه الطاهرة التي تغذت بالقرآن الى بارئه يوم 8/ 3 / 1988ودفن جسده الشريف رحمه الله في جامعه في منطقة المجزرة بكركوك .
• وبعد وفاته تم افتتاح ( مركز ملا حسون لإقراء وتحفيظ القرآن الكريم) من قبل مديرية الأوقاف في كركوك .
وما خاب غرسه ، فقد أثمر ما زرعه من علوم ومعارف دينية وتحفيظ القرآن الكريم في أذهان الأجيال .. وما زالوا يذكرون ذلك ويتذكرون ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق