نُصفي فيها .
في معرضِ تخليصِ المفردةِ من ترسِ اللغةِ ، أردتُ رؤيةَ البحرِ بعينِ الأعشابِ المتجهةِ غربَ المفرداتِ ، ضرَبتْ الفرشاةُ عَلى شبيهِ وتدٍ معلقٍ بالفضاءِ ، أعلاهُ جناحٍ بلا رأسٍ ، يصدرُ صوتاً من يمينِ الخاتمِ المرتدي خنصرُ الضبابِ ، قهقهةُ الطبلِ الملفوفِ بلونِ الخرقةِ محتجٌ يتبعُ لساناً متجهاً صوبَ صدىً بلا جدرانٍ ، كانَ واقفاً ذلكَ الظلُّ ينظرُ الى هواءٍ يمارسُ ترميمَ شيبتهُ على انفرادٍ ، يُعّنفني في ركنٍ مهمولٍ صغيرٍ في اللوحةِ ، تسكنُهُ سيرةُ أمسهِ , وسلّمٌ يحملُ نصفَ الشمسِ ، ونقاطٌ كثيرةٌ ، أكثرُ من الأرقامِ التي تتساقطُ عَلى الأرضْ .
محمد شنيشل فرع الربيعي
في معرضِ تخليصِ المفردةِ من ترسِ اللغةِ ، أردتُ رؤيةَ البحرِ بعينِ الأعشابِ المتجهةِ غربَ المفرداتِ ، ضرَبتْ الفرشاةُ عَلى شبيهِ وتدٍ معلقٍ بالفضاءِ ، أعلاهُ جناحٍ بلا رأسٍ ، يصدرُ صوتاً من يمينِ الخاتمِ المرتدي خنصرُ الضبابِ ، قهقهةُ الطبلِ الملفوفِ بلونِ الخرقةِ محتجٌ يتبعُ لساناً متجهاً صوبَ صدىً بلا جدرانٍ ، كانَ واقفاً ذلكَ الظلُّ ينظرُ الى هواءٍ يمارسُ ترميمَ شيبتهُ على انفرادٍ ، يُعّنفني في ركنٍ مهمولٍ صغيرٍ في اللوحةِ ، تسكنُهُ سيرةُ أمسهِ , وسلّمٌ يحملُ نصفَ الشمسِ ، ونقاطٌ كثيرةٌ ، أكثرُ من الأرقامِ التي تتساقطُ عَلى الأرضْ .
محمد شنيشل فرع الربيعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق