لــ رفيقة..
و عدت اليوم مساء.. يميل لون وجهي الى ذاك الذبول ..
فلم اتذوق طعم النوم العميق منذ شهور..
فرحي مصلوب..
و فقر الحال مهزوم..
و ريح الود.. في واد مكلوم..
أسير طواعية.. فيسلب الظلم مني كل النور..
و لا اقيس أفعالي.. كمن راقها صبر أيوب..
تبادلني الرفيقة أحاديثا عسى ان اصير أو أكون..
تدنو مني .. فتقول محال ان اكون لليل سكون..
يا رفيقة.. لا تظني بي السوء..
فولا الزمان.. ما كنت لأهون..
و عدت اليوم مساء.. يميل لون وجهي الى ذاك الذبول ..
فلم اتذوق طعم النوم العميق منذ شهور..
فرحي مصلوب..
و فقر الحال مهزوم..
و ريح الود.. في واد مكلوم..
أسير طواعية.. فيسلب الظلم مني كل النور..
و لا اقيس أفعالي.. كمن راقها صبر أيوب..
تبادلني الرفيقة أحاديثا عسى ان اصير أو أكون..
تدنو مني .. فتقول محال ان اكون لليل سكون..
يا رفيقة.. لا تظني بي السوء..
فولا الزمان.. ما كنت لأهون..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق