لا موقدَ يمنعُ بردَ الشتاء ..
ولا أملَ يحمي القلبَ ..
من زحفِ الشقاء ...
ما عادَ الجدُّ يَهُشُّ ...
علينا بعصاه ...
وصُراخُهُ المبحوحُ ...
يملَؤُهُ الرجاء ...
صمتاً يا صغاري ...
سأصلي العشاءَ ...
وأرفعُ كفَّيَّ ...
تضرُّعاً لله ...
بأصدَقِ الدعاء ...
أن يُمهلني ...
حتى أراكم رجالاً ونساء ..
وتقرَّ عيني بكم ...
وتكونوا للوصيةِ أوفياء ..
تحمونَ حمى الدارِ ...
إذا داهمها غرباء ...
ما عاد حضن الجدَّةِ ...
فِراش راحتنا ...
حين يهُدُّنا التعبُ ...
على أعتابِ المساء ...
تتحفنا ...
بأحلى الحكايات ...
فننامُ والابتسامةُ ..
على شفاهنا ...
ترسم البراءة والبهاء
والأمُ كفراشةٍ ...
تحومُ في أرجاء البيتِ ...
تُعِدُّ الحساء ...
تحملُ صينية شايٍ ...
ننتظرها باشتهاء ...
نسمعُ طرقاً على البابِ ..
نُسارعُ لنُعانقَ الأب العائد
بعد عناء ...
نتعلّقُ بتلابيبِ مِعطفهِ ...
وضحكاتنا تخترقُ الفضاء ..
هو الأمنُ والأمان ...
في السرّاءِ وفي الضرّاء ...
عجباً ...
كيف أتت على الديارِ ...
نارُ البلاء ...
لم يعُد يطرُقُ أسماعنا ...
غير صوتِ العزاء ...
والأحلامُ التي بذرناها ..
كنجومٍ في السماءِ ...
ما تلألأت ...
ولا داعبنا دفءُ الضياء ..
أظلمت القلوبُ ...
ما عاد يسكنها الصفاء ..
باردةٌ أيامنا أبتاهُ ...
مذ رحلتم ...
رحل الحبُّ والعطاء ...
وناحت الغربانُ ...
في الأرضِ الخلاء ...
يبست شجرةُ الكرمةِ ...
التي كانت تظللنا ...
والزيتونُ والرمان ...
وشجرةُ اللوز...
التي كانت تجودُ بسخاء ..
جفَّ الوادي ...
لم يعد نايُ الرعاةِ ...
يشدو فوقَ الروابي ...
جفَّ نبعُ الماءِ ...
تشتَّتَ الشملُ ...
وساد الجفاء ...
اقتتلنا من أجلِ إرثٍ ...
لم يُغننا ...
وصرنا إخوةً أعداء ...
أضعنا الوصيَّةَ ...
وارتطمنا وحيدين ...
بالأيام ...
نبكي الأطلال ...
ونتلو قصائدَ الرثاء ...
ولا أملَ يحمي القلبَ ..
من زحفِ الشقاء ...
ما عادَ الجدُّ يَهُشُّ ...
علينا بعصاه ...
وصُراخُهُ المبحوحُ ...
يملَؤُهُ الرجاء ...
صمتاً يا صغاري ...
سأصلي العشاءَ ...
وأرفعُ كفَّيَّ ...
تضرُّعاً لله ...
بأصدَقِ الدعاء ...
أن يُمهلني ...
حتى أراكم رجالاً ونساء ..
وتقرَّ عيني بكم ...
وتكونوا للوصيةِ أوفياء ..
تحمونَ حمى الدارِ ...
إذا داهمها غرباء ...
ما عاد حضن الجدَّةِ ...
فِراش راحتنا ...
حين يهُدُّنا التعبُ ...
على أعتابِ المساء ...
تتحفنا ...
بأحلى الحكايات ...
فننامُ والابتسامةُ ..
على شفاهنا ...
ترسم البراءة والبهاء
والأمُ كفراشةٍ ...
تحومُ في أرجاء البيتِ ...
تُعِدُّ الحساء ...
تحملُ صينية شايٍ ...
ننتظرها باشتهاء ...
نسمعُ طرقاً على البابِ ..
نُسارعُ لنُعانقَ الأب العائد
بعد عناء ...
نتعلّقُ بتلابيبِ مِعطفهِ ...
وضحكاتنا تخترقُ الفضاء ..
هو الأمنُ والأمان ...
في السرّاءِ وفي الضرّاء ...
عجباً ...
كيف أتت على الديارِ ...
نارُ البلاء ...
لم يعُد يطرُقُ أسماعنا ...
غير صوتِ العزاء ...
والأحلامُ التي بذرناها ..
كنجومٍ في السماءِ ...
ما تلألأت ...
ولا داعبنا دفءُ الضياء ..
أظلمت القلوبُ ...
ما عاد يسكنها الصفاء ..
باردةٌ أيامنا أبتاهُ ...
مذ رحلتم ...
رحل الحبُّ والعطاء ...
وناحت الغربانُ ...
في الأرضِ الخلاء ...
يبست شجرةُ الكرمةِ ...
التي كانت تظللنا ...
والزيتونُ والرمان ...
وشجرةُ اللوز...
التي كانت تجودُ بسخاء ..
جفَّ الوادي ...
لم يعد نايُ الرعاةِ ...
يشدو فوقَ الروابي ...
جفَّ نبعُ الماءِ ...
تشتَّتَ الشملُ ...
وساد الجفاء ...
اقتتلنا من أجلِ إرثٍ ...
لم يُغننا ...
وصرنا إخوةً أعداء ...
أضعنا الوصيَّةَ ...
وارتطمنا وحيدين ...
بالأيام ...
نبكي الأطلال ...
ونتلو قصائدَ الرثاء ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق