مَاذا لَو....................عامر الساعدي.....العراق
:::::::::::::::
عَودةٌ لِلوراءِ ، أُجَوبُ شوارع الهَذيانِ بِذاكرةٍ مثقوبةٍ، كَي اعبئها حَصى بِحجمِ الكُرةِ الأرضيةِ ، بِعودةٍ أُخرى لِلوراءِ ، أَحرث الحَقل لأَزرع فيهِ قَلبا مُعتدلا وابدل الالم بِسكينةٍ ، أتحسرُعلى انبثاق الفجرِ، والنهارَ الذي تبددَ مُتعبا مُتثاقِلا مثلُ ضيفا ثَقيل ، وددت لَو اعيش النعاسَ الوديع بِعُيونٍ لاتعصفها ريحَ الذبول ، الشوارع تَكنسُها أَضواءٌ غَريبةُ تَخرج مِن شُقوقِ حُزنيّ ، أَسأَلُ بِحماقَةِ طِفلٍ عَن عَروسٍ كانت تُعَلقُ على مَراكبِ الصيادينَ ، وأَسأَلُ ماذا لَو كانت الارض مَربعة الشكلِ لأصنَعُ مِنها بيتا بِثلاثِ جُدرانِ ، والباب أَوصدِهُ مَتى أَشاءَ ، مَاذا لَو كانت شَجرةُ القَرعِ بِحجمٍ كَبيرٍ يُؤهلني أَصَنعُ مِنها عَربةَ تَجُرها آيائل في أعيادِ الميلاد ، مَاذا لَو كنت املك عَصا مُوسى لاهش بِها اغناما تَرعى بِذاكِرتي قَبلَ ان تأكل عُشبتي التِي غَرستها مُنذُ سِنين بمخيلتي ، آهٍ لَو كنت املك سَفينة نَوح لجمِعَت كلَّ اوجاعي وسَافرت بِها دونَ أَن تَرسوَ، أَو تَعود.
:::::::::::::::
عَودةٌ لِلوراءِ ، أُجَوبُ شوارع الهَذيانِ بِذاكرةٍ مثقوبةٍ، كَي اعبئها حَصى بِحجمِ الكُرةِ الأرضيةِ ، بِعودةٍ أُخرى لِلوراءِ ، أَحرث الحَقل لأَزرع فيهِ قَلبا مُعتدلا وابدل الالم بِسكينةٍ ، أتحسرُعلى انبثاق الفجرِ، والنهارَ الذي تبددَ مُتعبا مُتثاقِلا مثلُ ضيفا ثَقيل ، وددت لَو اعيش النعاسَ الوديع بِعُيونٍ لاتعصفها ريحَ الذبول ، الشوارع تَكنسُها أَضواءٌ غَريبةُ تَخرج مِن شُقوقِ حُزنيّ ، أَسأَلُ بِحماقَةِ طِفلٍ عَن عَروسٍ كانت تُعَلقُ على مَراكبِ الصيادينَ ، وأَسأَلُ ماذا لَو كانت الارض مَربعة الشكلِ لأصنَعُ مِنها بيتا بِثلاثِ جُدرانِ ، والباب أَوصدِهُ مَتى أَشاءَ ، مَاذا لَو كانت شَجرةُ القَرعِ بِحجمٍ كَبيرٍ يُؤهلني أَصَنعُ مِنها عَربةَ تَجُرها آيائل في أعيادِ الميلاد ، مَاذا لَو كنت املك عَصا مُوسى لاهش بِها اغناما تَرعى بِذاكِرتي قَبلَ ان تأكل عُشبتي التِي غَرستها مُنذُ سِنين بمخيلتي ، آهٍ لَو كنت املك سَفينة نَوح لجمِعَت كلَّ اوجاعي وسَافرت بِها دونَ أَن تَرسوَ، أَو تَعود.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق