( أنخاب الينابيع ) الطاهر إبراهيم
أيتها الأرصفة التي حملتني إنساناً
و اصطبغت في ذاكرتي أوجاعاً مفرحة ،
ها أنا أناديك كلّ يوم ،
و أترع أنخاباً ناصعة ..
يا أيها الصحبُ ،
يا أنخاب الينابيع ،
يا شلال الدفء ،
الذي يدثِّرُ الحكايا التي لم تكمل بعد ،
فهذه الحبيبة لم تزل هنا
و تلك هناك ،
تضطجع على وجع الأيام ،
المذبوحة لحظة لحظة ،
تحتضنها الغابات ،
التي اشتبكتْ
و التفَّتْ ،
في غفلةٍ من زمنٍ أغبر ،
يا أولَ حرفٍ مرتطمٍ في جدار القساة ،
يا أرقَ الليل ،
و هو يحشر في طياته الظنون ...!
بينما النخيل الباسقات
كعادتها تنادي :
تعاااااااااااال .........
أين أنتم ...؟
يا منْ حمَّلتُم أكياسَ الأماني
في عربات المجاهيل المتعثرة ،
أين أنتم ...؟
كانتْ لنا أحلام مدى البحر ،
و السفائن مواويل
جنوب .....
أين أنتَ ...؟
يا من زعلتَ عليَّ ،
أقبِّلُ كفيكَ ،
تعاااااااال .....
إكراماً لضفائرها التي نثرتَها يوما
على طاولة محبتنا ،
و قلت :
هذه نبيَّتي ،
إمنحني لحظةَ عمرٍ فائت ،
و اسرجْ خيلك للريح ،
أعرف أن السماوات
لم تعدْ هي ،
و هذه الأرض خراب عجزنا الذي
لم نشْتهه ،
و لا ذنبَ لي و لكم ،
سوى اننا عشقنا الحياة ،
و من أحبَّ الحياة ...
لكنهم ..
هم ..
من أشعلَ الحرائقَ في الروح ،
بعثروا الانخاب ،
أسالوا قيحَهُم في شفاهنا
التواقة للقُبل ..
و أغرسوا حرابَهم في أرصفتنا
المُعدّة للإحتضان .....
أيتها الأرصفة التي حملتني إنساناً
و اصطبغت في ذاكرتي أوجاعاً مفرحة ،
ها أنا أناديك كلّ يوم ،
و أترع أنخاباً ناصعة ..
يا أيها الصحبُ ،
يا أنخاب الينابيع ،
يا شلال الدفء ،
الذي يدثِّرُ الحكايا التي لم تكمل بعد ،
فهذه الحبيبة لم تزل هنا
و تلك هناك ،
تضطجع على وجع الأيام ،
المذبوحة لحظة لحظة ،
تحتضنها الغابات ،
التي اشتبكتْ
و التفَّتْ ،
في غفلةٍ من زمنٍ أغبر ،
يا أولَ حرفٍ مرتطمٍ في جدار القساة ،
يا أرقَ الليل ،
و هو يحشر في طياته الظنون ...!
بينما النخيل الباسقات
كعادتها تنادي :
تعاااااااااااال .........
أين أنتم ...؟
يا منْ حمَّلتُم أكياسَ الأماني
في عربات المجاهيل المتعثرة ،
أين أنتم ...؟
كانتْ لنا أحلام مدى البحر ،
و السفائن مواويل
جنوب .....
أين أنتَ ...؟
يا من زعلتَ عليَّ ،
أقبِّلُ كفيكَ ،
تعاااااااال .....
إكراماً لضفائرها التي نثرتَها يوما
على طاولة محبتنا ،
و قلت :
هذه نبيَّتي ،
إمنحني لحظةَ عمرٍ فائت ،
و اسرجْ خيلك للريح ،
أعرف أن السماوات
لم تعدْ هي ،
و هذه الأرض خراب عجزنا الذي
لم نشْتهه ،
و لا ذنبَ لي و لكم ،
سوى اننا عشقنا الحياة ،
و من أحبَّ الحياة ...
لكنهم ..
هم ..
من أشعلَ الحرائقَ في الروح ،
بعثروا الانخاب ،
أسالوا قيحَهُم في شفاهنا
التواقة للقُبل ..
و أغرسوا حرابَهم في أرصفتنا
المُعدّة للإحتضان .....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق