الخميس، 15 ديسمبر 2016

حريتي ألا أنتظرك َ //// شعر،،،، للاستاذ ستارمجبل طالع //// العراق

حُريتي ألا أنتظركَ ( ستار مجبل طالع)
لا تخجلْ من جمالِ قلبِكَ
للهِ ما أجملكَ
طيفٌ يحتلُ ردهاتَ قلبي
يبدلُ وقعَ نبضاتهِ
يغيرُ عينَ نظراتهِ
يبدعُ خواطرَ بهائهِ
تصبح كلُّ الأشياءِ جميلةً فاتنةًٌ
أقدمها قربانَ تضحيةٍ
حين تجيءُ توّضئُني
لأصلي في محرابك
لأتكيف مع اضطراب خلجانك
واُجملُ كل مآسيك وآلامك و تسبيح أوجاعك
أبغيك لعمري محتلا يستعمرُ كلَّ لحظاتي
طيفُه ُ يدبُ دفئ أحضانه في أوصالِ شتائي
يهبُ كانسا أوراقَ خريفي 
وجودا أشهى 
حلما أبقى
ينابيعٌ تفيضُ
تديمُ الحياةَ حياةً
افشِّ ما استودعَ اللهُ قلبك
لله ما أجملك
مقيمٌ في محطاتِ أسفاري
ليس عابرُ سبيلا
يمرُ على دثاري في ليلٍ شتوي
وعلى أطراف خيوطِ الفجرِ 
يواصلُ الرحيلَ 
لم يبقِّ إلا عطَرا يجولُ في ردهاتي المندهشة
متأسفة لمجيء لم يمكثْ طويلا
ورحيلٌ نسى لحظةَ الوداعِ
واستأنف الرحيلَ
ليقيمَ النسيانُ على دثاري
رفيقٌ لا ينفكَ يتذكرُ
يكتب حلمَ تلكَ اللحظاتِ
يُحيُ عيدا محتفيا بيومه الأطول
كما احتفيتَ بك في يومِ شتاءٍ
متعبٌ أنجدك دفئي
وأنت تنصب فخاخَ رحيلك
على أبوابِ صباحِ غدٍ
تخيرني أجواءُ رحيلك
بين حريةُ ألا أنتظرك
وعبوديةُ انتظارك المستمر
سأختار قيودا أقسى لعبوديتك
واكسر أصفادك الذهبية
بقايا مجيئك الشتوي 
وأبدأ رحلة نسيانٍ أخرى
فلابدَ لضبابِ الشتاءِ أن ينجلي
ولابد لأزهار الربيعِ المنتظرِ أن تزدهر
ولابد لأصفاد عبيركَ الدائر في شهيقي
أن يذوي وينكسر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق