قراء ل تيتانيك
للأخ العزيز عبد الجبار الفياض
تعود بنا الشرفة الأولى إلى نظام إقطاعي
تيتانيك
عُتْهٌ
ينفلتُ من رأسٍ محمومةٍ
نيرون
هتلر
أطلس . . .
..!
بوصفه جنونا خارج عن المنطق العقلي كمنظومة منطقية وموضوعية
تُطْفئُ جَذوةٌ
كانَ أنْ تَتشيأَ بقاءً لجديد . . .
يُجدّرُ وجهُ الأرض
تُحرقُ أغصانُ الزّيتونِ
بخوراً في حضرةِ مارس . . .
تشيا جديد ة ونشأة أخرى في تناقض تام
بين الاخضرار والنار
وهدا أوج المعنى المنفرد سطوة الاحتلال والجبروت
عشقٌ
يطفو زَبَدَاً
يبحثُ عن شاطئ
قصائدَ شعرٍ
تنزفُ غزلاً . . .
فقاعاتٍ
كانتّ همساً
يداعبُ أكتافاً
يغفو على صدورٍ
تعلو احتواءً للكوْنِ
تنخفضُ وَجْداً
لا تدركُهُ أبجديّةٌ مُترهلةُ الثّديين
اختلال المشاعر في لب روضة الأنفاس وتجد الحروف غرابة في التواصل
هنا شيئين يمكن أن نشير إليهما
محنة الشعر في توهج الكلمة
والشيء الثاني
لا تكتب الكلمة بدون صفاء العاطفة
فالشعر زهرة وجود اللغة
موسيقى
تمحو مِهبطَ أقدامٍ
أجنحةَ سحرٍ
تحليقاً في أجواءٍ
لا تستنزفُها قريحةُ فنانٍ
خيالُ شاعرٍ
تبدأُ حيثُ تنتهي تهويماتُ المشّائين
لحناً
يلفُهُ موجٌ ساديٌّ بدمٍ أبيضَ . . .
جنونٌ أسودُ
يبتلعُ هوَساً بجنونٍ
تناهى كُلُّ شئٍ أمامَ صليبٍ على صدرِعاشقة . . .
هناك انتفاضة بين تخاذل منطقي عاطفي بين ما تتنفسه الأشياء بحكم وجودها تحت الضغط
والأزمة التي تعيد الأشياء قربانا
فطقوس الكتابة لا تستوي
تستنزف المشاعر
والإرادة
في ظلامِ نهاياتٍ
عِناقٌ
يهزأُ من خاتمةٍ
برزتْ بكُلِّ مفاتنِها وهي موتٌ
تسخرُ من عيونٍ عَشَقتْها !
الوجهُ قفا
أحبَّهم لكنَّهم صلبوه . . .
أفٍّ يهوذا !
نعود إلى التاريخ على مسام الأرض
فهناك توافق فعلي بحكم الوجود والدي صار على ما هو عليه
ليكون الموت كقطب نهائي
ولكن على وردة التسامح
لا بشاعةَ بعدُ
كُسرَتْ أقلامُ التّدوين . . .
ليسَ لهذا أنْ يتطهْرَ حتى ترى الشّمسُ ذرّاتِ ترابِه
يُشيدُها الصّغارُ بيوتَ دُمى
تنبتُ فيها الأرواحُ زنابق . . .
لنصل إلى مرحلة نهائية
لمعالجة النسيان
وللحد من دلك
لابد من صبح جديد
لابد من التغيير
لا بد من أن يولد
شيء آخر من هدا الرماد الذي يبتر الحياة
لابد من بداية جديدة
وحلم جديد
الماءُ
تبرعَمَ غصوناً في مقبرةٍ عائمة . . .
بيتهوفن يَسمعُ !
لوتريك
تذهبُ به ساقاهُ بعيداً !
المساءُ
تعصرُهُ حوريّاتٌ شراباً
لا تجفُّ بعدَهُ شفة . . .
ويعود الانبعاث
على سيمفونية وحكمة
لان ما يبقى من التاريخ
فقط نجمة العاطفة
بأوج اللحن
. . . . .
إيهٍ بوسيدون *
كيفَ رضيْتَ لهذا اللَّحمِ البشريّ أنْ تتوحمَهُ حُبالى حيتانِك ؟
كذا همْ عتاةُ التاريخِ دوماً رخيصةٌ في عيونِهم تفاحةُ آدم !
. . . . .
تحتَ الماء
يعزفُ تشايكوفسكي بحيرةَ البَجعِ
ما كانَ الموْتُ يوماً صنوَ حياة
طولُ اللّيلِ لا يمنعُ تدفقَ الفجرِ من خاصرتِه . . .
الحياةُ امرأةٌ ولود
الموتُ جُمجُمة !
تاتي الرموز لإشعال حقيقة الفصل
والتوضع المنطقي لبوسيدون وتشايكوفسكي
تناقض لكن لإعطاء معنى للحياة
وإعطاء شخصية للموت
في تماسك منطقي
فالحياة أولى سيمفونية يجب أن يعيشها البشر
القصيدة وجودية بما تحمله من معنى
عانقت الحياة في ذروتها
بين الإقطاع والكتابة
والحاضر وما نعيشه
وأعطت قيمة الحياة في أوجها
وكيف لنا آن نعيشها
ذ بياض أحمد/ المغرب/
للأخ العزيز عبد الجبار الفياض
تعود بنا الشرفة الأولى إلى نظام إقطاعي
تيتانيك
عُتْهٌ
ينفلتُ من رأسٍ محمومةٍ
نيرون
هتلر
أطلس . . .
..!
بوصفه جنونا خارج عن المنطق العقلي كمنظومة منطقية وموضوعية
تُطْفئُ جَذوةٌ
كانَ أنْ تَتشيأَ بقاءً لجديد . . .
يُجدّرُ وجهُ الأرض
تُحرقُ أغصانُ الزّيتونِ
بخوراً في حضرةِ مارس . . .
تشيا جديد ة ونشأة أخرى في تناقض تام
بين الاخضرار والنار
وهدا أوج المعنى المنفرد سطوة الاحتلال والجبروت
عشقٌ
يطفو زَبَدَاً
يبحثُ عن شاطئ
قصائدَ شعرٍ
تنزفُ غزلاً . . .
فقاعاتٍ
كانتّ همساً
يداعبُ أكتافاً
يغفو على صدورٍ
تعلو احتواءً للكوْنِ
تنخفضُ وَجْداً
لا تدركُهُ أبجديّةٌ مُترهلةُ الثّديين
اختلال المشاعر في لب روضة الأنفاس وتجد الحروف غرابة في التواصل
هنا شيئين يمكن أن نشير إليهما
محنة الشعر في توهج الكلمة
والشيء الثاني
لا تكتب الكلمة بدون صفاء العاطفة
فالشعر زهرة وجود اللغة
موسيقى
تمحو مِهبطَ أقدامٍ
أجنحةَ سحرٍ
تحليقاً في أجواءٍ
لا تستنزفُها قريحةُ فنانٍ
خيالُ شاعرٍ
تبدأُ حيثُ تنتهي تهويماتُ المشّائين
لحناً
يلفُهُ موجٌ ساديٌّ بدمٍ أبيضَ . . .
جنونٌ أسودُ
يبتلعُ هوَساً بجنونٍ
تناهى كُلُّ شئٍ أمامَ صليبٍ على صدرِعاشقة . . .
هناك انتفاضة بين تخاذل منطقي عاطفي بين ما تتنفسه الأشياء بحكم وجودها تحت الضغط
والأزمة التي تعيد الأشياء قربانا
فطقوس الكتابة لا تستوي
تستنزف المشاعر
والإرادة
في ظلامِ نهاياتٍ
عِناقٌ
يهزأُ من خاتمةٍ
برزتْ بكُلِّ مفاتنِها وهي موتٌ
تسخرُ من عيونٍ عَشَقتْها !
الوجهُ قفا
أحبَّهم لكنَّهم صلبوه . . .
أفٍّ يهوذا !
نعود إلى التاريخ على مسام الأرض
فهناك توافق فعلي بحكم الوجود والدي صار على ما هو عليه
ليكون الموت كقطب نهائي
ولكن على وردة التسامح
لا بشاعةَ بعدُ
كُسرَتْ أقلامُ التّدوين . . .
ليسَ لهذا أنْ يتطهْرَ حتى ترى الشّمسُ ذرّاتِ ترابِه
يُشيدُها الصّغارُ بيوتَ دُمى
تنبتُ فيها الأرواحُ زنابق . . .
لنصل إلى مرحلة نهائية
لمعالجة النسيان
وللحد من دلك
لابد من صبح جديد
لابد من التغيير
لا بد من أن يولد
شيء آخر من هدا الرماد الذي يبتر الحياة
لابد من بداية جديدة
وحلم جديد
الماءُ
تبرعَمَ غصوناً في مقبرةٍ عائمة . . .
بيتهوفن يَسمعُ !
لوتريك
تذهبُ به ساقاهُ بعيداً !
المساءُ
تعصرُهُ حوريّاتٌ شراباً
لا تجفُّ بعدَهُ شفة . . .
ويعود الانبعاث
على سيمفونية وحكمة
لان ما يبقى من التاريخ
فقط نجمة العاطفة
بأوج اللحن
. . . . .
إيهٍ بوسيدون *
كيفَ رضيْتَ لهذا اللَّحمِ البشريّ أنْ تتوحمَهُ حُبالى حيتانِك ؟
كذا همْ عتاةُ التاريخِ دوماً رخيصةٌ في عيونِهم تفاحةُ آدم !
. . . . .
تحتَ الماء
يعزفُ تشايكوفسكي بحيرةَ البَجعِ
ما كانَ الموْتُ يوماً صنوَ حياة
طولُ اللّيلِ لا يمنعُ تدفقَ الفجرِ من خاصرتِه . . .
الحياةُ امرأةٌ ولود
الموتُ جُمجُمة !
تاتي الرموز لإشعال حقيقة الفصل
والتوضع المنطقي لبوسيدون وتشايكوفسكي
تناقض لكن لإعطاء معنى للحياة
وإعطاء شخصية للموت
في تماسك منطقي
فالحياة أولى سيمفونية يجب أن يعيشها البشر
القصيدة وجودية بما تحمله من معنى
عانقت الحياة في ذروتها
بين الإقطاع والكتابة
والحاضر وما نعيشه
وأعطت قيمة الحياة في أوجها
وكيف لنا آن نعيشها
ذ بياض أحمد/ المغرب/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق