الخميس، 10 نوفمبر 2016

ّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ[ للموصل وللعراق ] شعر الاستاذ كاظم مجبل الخطيب / العراق

[للموصل وللعراق]
...........................................
لم أدرِ بالحبّ فينا يصنع العجبا
وكم توهّمت أنّي أدركُ السببا
***
لكنّما القلبَ يُبكيني بأسئلةٍ
ولا جواب اذا عزَّ الذي طلبا
***
لم يبقَ عنديَ ما يبغي فأمنحهُ
وكيفَ يُمنحُ ما في غفلةٍ سُلبا
***
متى زماني بأحبابي سيجمعني
وهل يعودُ الذي بالأمس قد ذهبا
***
العمرُ يمضي وما قدري لأوقفهُ
والقبر يدعوهُ حتى منهُ يقتربا
***
والشعرُ للآن عن"فوزٍ" يحدّثني
كأنّما ما ابتدى فيها وما كُتبا
***
ليت القصيدة لم تغرقْ بمطلعها
فبحرها نينوى للآن ما رُكبا
***
عامان والحبّ منفيٌّ بلا وطنٍ
كما غريبٍ أضاع الاهل والنسبا
***
عامان مرّا ونهر العشق معتقلٌ
تبكي شواطيه حزناً ماءهُ العذبا
***
لمّا أقام بنو ابليس دولتهمْ
ونصّبوا مدّعٍ للدين مغتصبا
***
حنى أشاعوا خراباً أينما نزلوا
ومنزل النفس هل يُبنى اذا خرِبا
***
تكالب الشرُّ أقواماً مهجّنةً
على العراق كأنَّ الخير قد هربا
***
أرجعْ هوىً موصليّاً ضاع مبسمهُ
وأوقف الدمع يكفي منهُ ما سُكبا
***
فكم كما الموصل الحدباء في وطني
فيها التراب تعدّى سعرهُ الذهبا 
***
آهٍ على ابنةٍ في الأسر ما ذكرتْ 
الّا أبيها وهل غير العراق أبا
***
هذا العراق جواد الخيل أجمعها 
خاب الرهان بأنْ يكبو اذا تعبا
***
وهو الجريح الذي أخفى مواجعهُ
كي لا يُرى نزف جرحٍ ظلّ محتجبا
***
وهو القصيدة ما قيلتْ مثيلتها
وقبل أذنيَّ قلبي من لها طرِبا
***
عامان مات الهوى والموصل احترقتْ
منازل الحبّ فيها أُوقدتْ حطبا
***
عامان تصرخُ عذراءٌ بداخلها 
وربما قد أبتْ تستصرخ العربا
***
مذْ كبّرَ الموت ايذاناَ بمذبحةٍ
فيها الدماء تطال النجم والسحبا 
***
قيل النبيّون فلتهدمْ قبورهثمُ 
وكيف عيسى لحد الآن ما صُلبا 
***
أرعدْ بنيَّ فهذا يوم "موصلنا"
وأمطر الارض أجعل ليلها لهبا 
***
لا تصنع العفوَ فيمن خان موطنهُ
كأنّهُ لم يكن من مائهِ شربا
**
خضها فلا عذرَ ذي حربٌ مقدسةٌ 
والعذرُ يُقبلُ لو ما عدتَ مختضبا 
**
أكتب ملاحم للتاريخ ما كُتبتْ
ودع دماكَ مداداً تملأ الكتبا
**
أدري بصبركَ كالبركان موقدهُ 
اذا غضبتَ فمن ذا يوقف الغضبا 
***
وانْ سقطتَ صريعاً فوق تربتها 
فالأمرُ لله فيما كان محتسبا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق