الجمعة، 8 أبريل 2016

مقال / بقلم اسامة الهيري / العراق

جزء من مقال بعد يومين ينشر
....
في ما روتهُ القَصيدةُ أن وجهي حالك الظُلمةِ ، انَّ مرَّ يومٌ اخرٌ دونَ حديثُكْ 
وليسَ مُعيباً انْ يَمرَ الليلُ على اخرِ الأبياتِ من قصيدتي المُمزقة في الصَباحْ 
لا بأسَ بأن تنالَ بعضاً من العَظمةِ على سبيلِ الأشتغالِ .. مَثلاً . . .
// التَطورُ في اسلوبِ الحياةِ لا يغيرُ ايةَ وجهةٍ من وجهاتِ ربيع القلبْ //
احذروا التمادي في اساليب الحياةِ 
فقد نُخطأ كثيراً عندما نكونُ مرةَ الشمس ومرةً القمر .- فقد نمضي لِنكون كـ نَجم ٍاحمق متفجر ، الا انهُ نقطةُ بيضاء في سبيلِ الليلْ
لا تظنوا القمرَ فرح في كثرةِ النجوم ، الا انهُ فرحٌ لكونهن يُظهرنَ حجمهُ الضئيلْ كبيرا
احذروا التداخلَ في تواصلاتكم ، والأبتعاد عن نقاطٍ لا تدركونَ الا اوائلَ ما تُريد . 
الرسمةُ في ما تؤول اليهِ القضية ، لا تعتمد ابداً على الفرشاةِ . . . 
لكنها تعتمدُ على نَجمةٍ في محيا العَقلِ 
واقصدُ نقطة بيضاء جميلة كــ أنتَ . . . في محيا ربيعك . . 
واحذروا من ان تكونَ تلكَ النُقطةُ نجمةً ذات يومٍ .. . فلستُ نَدرِكُ بعدها 
ان كانت حقيقيةً او نوراً في طريقةِ لم يصلْ بعدُ . . . !
اسامة الزهيري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق