/ مَلِكٌ علىٰ عُروشِ الخيْبَةِ /
إنَّها السّاعةُ الحاديةَ عَشرة قهْرًا
بَعدَ مُنتَصفِ الفُراقِ
حسَبَ توْقيتِ عالَمِها الخُرافيّ
كطائرِ الرُّخِّ
أضاعَتْني في صحْراءِ غيابِها
و لَمْ تتركْ لي سوىٰ السَرابِ
ها أنّْا عدْتُ كَمّا كُنتُ مَلِكًا
عَلىٰ عُروشِ الخيبةِ
حاجِبًا بكرسيٍّ هزّازٍ
على بابِ الحُزْنِ
مكتفيًا بفَناجينِ قهوةٍ
مُرَّة ٍ كالغيابِ .. وساخنةٍ
كالدُّموعِ
و غليونِ أُحْرِقُ تبْغَهُ
بزَفيرِ أنفاسِي! ...
هذا كُلّ ما يحتاجهُ الوَجَع
ليسْتَمرّ!.....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق