انتم السادة ونحن الفقراء
حصدنا سنابل الأحلام قمحا
لم يكف لصنعِ رغيفِ خبزٍ
لبطونٍ يشبعها الحجرَ المنقوعِ في أديمِ الأحزانِ
قلبي كوبٌ مفتوحٌ دوما للحبِ
وروحي مرجٌ أخضرٌ يرقصُ لوقعِ حوافرِ الخيلِ
تعريه الحريةَ حتى لم يبقَّ على عوراتهِ
ثوبُ كذبٍ لا يعرفهُ الأخرون
لتستجدي الكلمات معانيها من شح العقول
في وطن كان أحلى
ذوبهُ هياجُ الثوار في ساحاتِ الرقصِ
الطامحين للمجد على سلسال الدم
الجائعين المتشهين دوما لحمي من أسياخ الموت
موتى يمنحون الشهادة من اجل أستراجع الوطن
المباع في بازار سماسرة الاوطان
الوطن عندكم يا سادة اثار للبيع
او خزائن للنهب
الوطن عندنا ياسادة معبد مقدس
تذبحون له اولاد الفقراء قرابين
لتبقوا انتم السادة
ونبقى نحن الفقراء
يذبحنا الحلم على لحن البكاء
يا حلمي الصغير
لا تراودني الان
يا ليتَ الليلَ يطولُ
لأريك كيف الصباح يأتي بالقيامة
ويبدأ نهارَ الحسابِ
يُدخلني النارَ وهو يعقدُ قرانَهُ
على الحورِ العينِ
كذبة أخرى من أبٍ عقيمٍ
ورثَ زيغَ العقلِ من أرحامِ الأساطيرِ
آآه يا وطن أي عطرٌ فيكَ
وأي ذكرى ترقدُ في شذاكَ
واي دمع تمطر مآقي الامهات
آتي به لأعيش معك في اغترابك
واغترابي فيك
آ آ ه يا وطن كم تخجلُ الكلماتُ في حضرةِ بذلِ الدمِ
ولا يبقى للحبِّ مكاناً فيرحلُ
ما وراءَ حدودِ الوطنِ والوجعِ
حيث يعشعشُ اليأسُ في روحي
تتهافتُ جروحي فراشاتاً على مواقدِ الاغترابِ
كلمات على مناهلِ الدمعِ تتوضأ قبل البكاءِ
آ آ ه يا وطني مع تنفسُ الصبحُ أقتني أحلامي
وأسرحُ في مسارحِ الطلبِ
استرزقُ الكرامةً على رغيفِ الخبزِ
وأعود في المساء
خالي الوفاض منها معا
سأحلق بعيدا عنك يا وطني
تضرب أجنحتي سمواتا غير سمائكَ
ويعيش قلبي حيواتأ جديدةٍ
لكني سأعود اغدق في بحركَ
سحاباً تصعدُ منك ويعود إليك
فقدكَ سكينٌ بنصلين
كما يقطعُ قلبكَ يقطعُ قلبي
ناضلت طويلا أبحثُ عنكَ
ولما ظفرتُ ناضلتُ من أجل حقي فيك
الآن أدركتُ لما السماءُ أختارتكَ
وطنَ أنبياء
لينقذونا من خطايا الحروب
لأستحقاق الحياة
#
ستار مجبل طالع
حصدنا سنابل الأحلام قمحا
لم يكف لصنعِ رغيفِ خبزٍ
لبطونٍ يشبعها الحجرَ المنقوعِ في أديمِ الأحزانِ
قلبي كوبٌ مفتوحٌ دوما للحبِ
وروحي مرجٌ أخضرٌ يرقصُ لوقعِ حوافرِ الخيلِ
تعريه الحريةَ حتى لم يبقَّ على عوراتهِ
ثوبُ كذبٍ لا يعرفهُ الأخرون
لتستجدي الكلمات معانيها من شح العقول
في وطن كان أحلى
ذوبهُ هياجُ الثوار في ساحاتِ الرقصِ
الطامحين للمجد على سلسال الدم
الجائعين المتشهين دوما لحمي من أسياخ الموت
موتى يمنحون الشهادة من اجل أستراجع الوطن
المباع في بازار سماسرة الاوطان
الوطن عندكم يا سادة اثار للبيع
او خزائن للنهب
الوطن عندنا ياسادة معبد مقدس
تذبحون له اولاد الفقراء قرابين
لتبقوا انتم السادة
ونبقى نحن الفقراء
يذبحنا الحلم على لحن البكاء
يا حلمي الصغير
لا تراودني الان
يا ليتَ الليلَ يطولُ
لأريك كيف الصباح يأتي بالقيامة
ويبدأ نهارَ الحسابِ
يُدخلني النارَ وهو يعقدُ قرانَهُ
على الحورِ العينِ
كذبة أخرى من أبٍ عقيمٍ
ورثَ زيغَ العقلِ من أرحامِ الأساطيرِ
آآه يا وطن أي عطرٌ فيكَ
وأي ذكرى ترقدُ في شذاكَ
واي دمع تمطر مآقي الامهات
آتي به لأعيش معك في اغترابك
واغترابي فيك
آ آ ه يا وطن كم تخجلُ الكلماتُ في حضرةِ بذلِ الدمِ
ولا يبقى للحبِّ مكاناً فيرحلُ
ما وراءَ حدودِ الوطنِ والوجعِ
حيث يعشعشُ اليأسُ في روحي
تتهافتُ جروحي فراشاتاً على مواقدِ الاغترابِ
كلمات على مناهلِ الدمعِ تتوضأ قبل البكاءِ
آ آ ه يا وطني مع تنفسُ الصبحُ أقتني أحلامي
وأسرحُ في مسارحِ الطلبِ
استرزقُ الكرامةً على رغيفِ الخبزِ
وأعود في المساء
خالي الوفاض منها معا
سأحلق بعيدا عنك يا وطني
تضرب أجنحتي سمواتا غير سمائكَ
ويعيش قلبي حيواتأ جديدةٍ
لكني سأعود اغدق في بحركَ
سحاباً تصعدُ منك ويعود إليك
فقدكَ سكينٌ بنصلين
كما يقطعُ قلبكَ يقطعُ قلبي
ناضلت طويلا أبحثُ عنكَ
ولما ظفرتُ ناضلتُ من أجل حقي فيك
الآن أدركتُ لما السماءُ أختارتكَ
وطنَ أنبياء
لينقذونا من خطايا الحروب
لأستحقاق الحياة
#
ستار مجبل طالع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق