طوبى لمنْ يفوز بها
********************
أفتحوا نوافذَ فِكرَكمْ
سنبصرُ معا
شدّوا أوتار قُلوبكمْ
سنشعرُ معا
طوبى لمنْ تحررَ من أشيائهِ
ولم تستعبدهُ مقتنياتهِ
وصان روحَهُ من الجوعِ
وحبسَ الأنا عنها
وملأ عينيه النورَ
وقلبه بيتا للهِ لا يسكنه إلا من يشاءَ
طوبى لمن ينظفُ الطريقَ
ويشعرُ في أوجاعِ ظهره الفرحَ
طوبى للعاشقين جمالَ الحقِ
العطشى للبهجةِ والرقصِ
سيأتي عشقهمْ بالخبزِ
سيأتي عطشهمْ بالماءِ الفراتِ
وتُترعُ القلوبُ بالرأفةِ والنقاءِ
تُؤثثُ بنورِ اللهِ ليسكنَ فيها
طوبى للنفسِ المنقوعةُ بعصيدِ الرحمةِ
أينما ذهبتْ ستمطرُ سُحبها على أرضهم
وياتي أهل السلام في كل حين
تطوف أرواحهم أرضَ المعركةِ
تُحيِّ أرضَ الحرامِ جنةً غناءَ
طوبى للمهاجرين الهاربين تحت جِناحِ العتمةِ
أوطان تبحث عن خبز العدل والحرية في وحشة الغربة
هللوا لسماء تنزل في أعماقهم
لا ينقص فرحهم اضطهادهم
سيفوزونَ بالمجدِ والرخاءِ المنشودِ
سيجنونَ فاكهةَ قلوبهمْ
ويشقُّ النورُ عظمَ الظلمةِ
طوبى لمنْ كضمَ غيضهُ
وعشق ألمه
واعاد لله ما وهب
وأطفئ نيران الغضب
طوبى للعامل وما أعطى وما أخفى
لزارع الود والرأفة في الأرض والقلوب
للمُولِمِ لأراوحِ العجافَ
واطعم الأفواه والقلوبَ
وسقى في أيامِ العطشِ الأكبادَ الملتهبةِ
طوبى للذي صام وأفطر مع جاره
وأناط اللثامَ عن الطريقِ
وأبتسم بوجه الأرضِ والسماءِ
طوبى للآكلين من عرق أجسادهم
وربى بنيه في أرض حبٍ
ونمّى ضميرا يَمقتُ الإثمَ
طوبى للذي لم يقل يوما أُفٌّ
ولا ذكرَ سوءا
ولا فضحَ مستورا
ولا أكل لحما حيا
طوبى للذي وافقَ سرًّهُ وعلنهُ
وأتبع فِكرُه قولَهُ
وزانتْ كلماتُهَ عملَه
طوبى لمغيثِ المظلومِ
والمنتصرُ من الظلمِ
وأبتْ نفسه إلا العدلَ
ولو كان به خصاصةٍ
وفتشَ عن الآخر ورأى نفسَهُ
يقاسمهُ الخبزَ والمحبةَ
وحج لبيتِ اللهِ في قلبهِ
طوبى لمن لم يُقضْ روح الشرِّ في أعماقه
لتلقى أُختها في ميادينه
وسامحَ خطاةَ الظلمِ وتذكرَ
ضعفاء هم نشاركهم الخطيئة
ولا ينتقمُ إلا الروحَ الخاويةَ
ولا يسامحُ إلا الروحَ النقيَّ القويَّ
الغدُ سيأتي محملا بأشيائه
تأمل عجائبَ أشياءِ يومكَ
كم رائعةً عجائبهُ
ستجدُ مفاتيحَ الغدِ تتلألأ تحتَ النورِ
فلا تخافوا ولا تحزنوا
قد كُفيتمْ المؤونةَ
# ستار مجبل طالع
********************
أفتحوا نوافذَ فِكرَكمْ
سنبصرُ معا
شدّوا أوتار قُلوبكمْ
سنشعرُ معا
طوبى لمنْ تحررَ من أشيائهِ
ولم تستعبدهُ مقتنياتهِ
وصان روحَهُ من الجوعِ
وحبسَ الأنا عنها
وملأ عينيه النورَ
وقلبه بيتا للهِ لا يسكنه إلا من يشاءَ
طوبى لمن ينظفُ الطريقَ
ويشعرُ في أوجاعِ ظهره الفرحَ
طوبى للعاشقين جمالَ الحقِ
العطشى للبهجةِ والرقصِ
سيأتي عشقهمْ بالخبزِ
سيأتي عطشهمْ بالماءِ الفراتِ
وتُترعُ القلوبُ بالرأفةِ والنقاءِ
تُؤثثُ بنورِ اللهِ ليسكنَ فيها
طوبى للنفسِ المنقوعةُ بعصيدِ الرحمةِ
أينما ذهبتْ ستمطرُ سُحبها على أرضهم
وياتي أهل السلام في كل حين
تطوف أرواحهم أرضَ المعركةِ
تُحيِّ أرضَ الحرامِ جنةً غناءَ
طوبى للمهاجرين الهاربين تحت جِناحِ العتمةِ
أوطان تبحث عن خبز العدل والحرية في وحشة الغربة
هللوا لسماء تنزل في أعماقهم
لا ينقص فرحهم اضطهادهم
سيفوزونَ بالمجدِ والرخاءِ المنشودِ
سيجنونَ فاكهةَ قلوبهمْ
ويشقُّ النورُ عظمَ الظلمةِ
طوبى لمنْ كضمَ غيضهُ
وعشق ألمه
واعاد لله ما وهب
وأطفئ نيران الغضب
طوبى للعامل وما أعطى وما أخفى
لزارع الود والرأفة في الأرض والقلوب
للمُولِمِ لأراوحِ العجافَ
واطعم الأفواه والقلوبَ
وسقى في أيامِ العطشِ الأكبادَ الملتهبةِ
طوبى للذي صام وأفطر مع جاره
وأناط اللثامَ عن الطريقِ
وأبتسم بوجه الأرضِ والسماءِ
طوبى للآكلين من عرق أجسادهم
وربى بنيه في أرض حبٍ
ونمّى ضميرا يَمقتُ الإثمَ
طوبى للذي لم يقل يوما أُفٌّ
ولا ذكرَ سوءا
ولا فضحَ مستورا
ولا أكل لحما حيا
طوبى للذي وافقَ سرًّهُ وعلنهُ
وأتبع فِكرُه قولَهُ
وزانتْ كلماتُهَ عملَه
طوبى لمغيثِ المظلومِ
والمنتصرُ من الظلمِ
وأبتْ نفسه إلا العدلَ
ولو كان به خصاصةٍ
وفتشَ عن الآخر ورأى نفسَهُ
يقاسمهُ الخبزَ والمحبةَ
وحج لبيتِ اللهِ في قلبهِ
طوبى لمن لم يُقضْ روح الشرِّ في أعماقه
لتلقى أُختها في ميادينه
وسامحَ خطاةَ الظلمِ وتذكرَ
ضعفاء هم نشاركهم الخطيئة
ولا ينتقمُ إلا الروحَ الخاويةَ
ولا يسامحُ إلا الروحَ النقيَّ القويَّ
الغدُ سيأتي محملا بأشيائه
تأمل عجائبَ أشياءِ يومكَ
كم رائعةً عجائبهُ
ستجدُ مفاتيحَ الغدِ تتلألأ تحتَ النورِ
فلا تخافوا ولا تحزنوا
قد كُفيتمْ المؤونةَ
# ستار مجبل طالع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق